روايه شد عصب للكاتبة سعاد محمد

موقع أيام نيوز

سيبني فتره إكده وبلاش تعاود إهنه قبل ما أشيع لك
أومأ صالح رأسه قائلا 
أنا كنت محتاج مساعدتك أنا ناويت أترشح لعضوية البرلمان
تهكمت غوايش قائله 
خمورجي وعاوز تبقى عضو فى البرلمان عالعموم براحتك
نظر لها صالح قائلا 
كنت محتاج مساعدتك
تهكمت غوايش قائله 
عاوزني أعمل لأهل الدايره سحر عشان ينتخبوكجدامك أخوك صلاح وكمان واد أخوك جاويدمش هتغلب وياهم بألاعيبك الجديمه
نظر صالح ل غوايش التى أومات رأسها وعينيها يفيض منهن الشړوالشرر 
بعد الفجر بقليل 
إستيقظت سلوان 
تشعر بجوع نحت غطاء الفراش وإرتدت مئزر ثقيل وذهبت الى مطبخ الڤيلا تناولت بعض الطعام الذى سد رمقهانظرت من خلف باب المطبخ الزجاجي الى الخارجالشمس بالكاد بدأت تستطعفكرت قليلا أن تخرج وتسير على الشاطئ عل نسمة هواء البدريه تزيح عن كاهلها ذالك الضجر والنوم الذى أصبح ملازم لهاحسمت أمرها صعدت الى غرفتها بدلت ثيابها بأخري ثقيلهكذالك وضعت شال ثقيل على كتفيها وخرجت من الڤيلا تسير نحو الشاطئ القريبلم تنتبه الى 
إيهاب الذى لسوء الحظ وبسبب تأخيره فى السهر مع دولت ظل بالڤيلا ورأي خروج سلوان فتتبعها
شعرت سلوان ببروده زمت طرفي الشال عليها وهى تسير بلا هدف فقط يسكن خيالها جاويد بكل لحظه تتشوق له
إنخضت حين سمعت صوت إيهاب من خلفها ينادي عليهاتجاهلت سماعه وأكملت سيربينما قطع إيهاب المسافه جري حتى أصبح جوارهاتبسم لها بلهاث قائلا
صباح الخير يا سلوان
لم ترد سلوان وأكملت سيربينما تغافل إيهاب عن تجاهلها له وتساخف وبدأ يسير جوار سلوان يتحدث لها وهى لا ترد عليهأغاظه ذالكوقف للحظه وجذب يد سلوان قائلا پحده
بكلمك مش بتردي علياللدرجه دياللى إسمه جاويد سحب عقلك لو واحده غيرك تنهيه من حياتهامش كفايه مسألش عنك طول الفتره اللى فاتت ولا كأنك مراته
حاولت سلوان جذب يدها من يد إيهاب لكن إيهاب تمسك بيدها بقوهإستهجنت سلوان وحاولت سحب يدهاقائله پعنف
سيب إيديومالكش دعوه بحياتيأنا حره
إستهجن إيهاب قائلا
حرهسلوان
لم يكمل إيهاب حديثه حين سمع صوت يقول پحده وڠضب مفرط
إبعد يدكسيب يدها
تبسمت سلوان وإنشرح قلبها قائله 
جاويد!
بينما لم يتحدث جاويد فقط بل قام بلكم إيهاب بوجهه لكمه قويهكاد يسقط أرضا على إثرهالكن كاد يرد اللكمه ل جاويد لكن تفادها جاويد وأكمل لكم إيهاب لكمه خلف أخرى بغيظ حتى سقط إيهاب أرضالم يكتفى جاويد بذالك بل أخرج سلاح من خلف خصره وصوبه نحو إيهابوقام بفتح صمام الآمان وكاد يطلق الړصاصلكن ذهلت سلوان وبتلقائيه منها إحتضنت جاويد قائله بلهفه ونهي
جاويد بلاش تلوث إيدك بدم الحقېر ده
للحظه هدأ جاويدلكن سرعان ما عاد لجموده وهو 
تظن أنه أحمق وسيصدقها بعد إعترافه بعشقه لها بتلك الليلهوفرارها بعدها مباشرة تسرع وقاطعها ببرود قائلا 
أنا هنا مش جاي علشانك أنا هنا مع عميل روسي فى شغل بلاش تتوهمي
إنى هنا علشانك إنت متفرقيش معايا وإحمدي ربنا إنك متفرقيش معاياوإلا كان هيبقى ليا تصرف تانيوبعد هروبك نهاية عمرك مش هتكفيني
كلمات ونبرة جاويد البارده أثلجت صدر سلوان التى تفاجئت من تبدل حال جاويد لهذا القاسې البار
بنفس اللحظه دوي صوت ړصاصه على الشاطئ وسلوان تجثو أرضا باكيه تتآلم 
يتبع

الثالث_والثلاثون وتتناثر الد ماء بالغرفه 
شدعصب
أسفل تلك المياه المنهمره التى تنساب على وجهه وجسده كانت مياه بارده عكس قلبه المتوهج مازال يسيطر عليه الڠضب رفع يديه يزيل تلك المياه العالقه بين رمشيه ثم جذب شعره للخلف پغضب وهو يتذكر ما حدث قبل دقائق على الشاطئ 
فلاشباك 
أبتعد جاويد عن سلوان خطوه واحده للخلف رفع يده بالسلاح وقام بإغلاف صمام الآمان وهو ينظر ناحية إيهاب الذى مازال يجثو أرضا ثم نظر ل سلوان پقسوه فتكت بقلبها وهى تراه يبتعد عنها دون حديث وهى تهمس بإسمه باكيه بنفس اللحظه إقترب هاشم ورأى السلاح بيد جاويدلم يفكر ورفع

ذالك المسډس الذى بحوزته وأطلق ړصاصه تحذيريه فى الهواء أعقبها قوله بنبرة نهي
جاويد
رفع جاويد رأسه ناحية هاشم نظر له بتهكم وسخريه دون حديث غادر المكان بقلب متحجر حتى أنه لم ينظر مره أخري ل سلوان تعمد عدم النظر لها ربما يشفق قلبه عليها لكن لا تستحق
عوده 
رغم أن المياه كانت بارده لكن لم تستطيع تهدئة ثورة جاويد أغلق صنبور المياه وجذب منشفه وضعها حول خصره وخرج من الحمام الى غرفة النومإتكئ بجسده على الفراش يغمض عيناه للحظه سرعان ما فتحها بعد أن صدح رنين هاتفهنظر نحوه وجذبه وقام بالرد عليه بهدوءأنهي الحديث قائلا
تمامأنا راجع ألاقصر بعد تلات ساعات
ألقى جاويد الهاتف على الفراش وزفر نفسه بضيق ثم نهض قائلا بتوعد
إنت اللى بدأتي بالهجر يا سلوان
على الجهه الأخري 
تتبع هاشم مغادرة جاويد بعين حذره ثاقبه الى أن أصبح أمام سلوان شعر بالآسى على حالها وهى تجثو على الأرض تتكئ بإحدى يديها على ساقها واليد الأخرى تضعها على بطنها تبكي شعربآلم ليس فقط بجسده بل نفسي أكثر حين إنحنى وضم سلوان لحضنه قائلا 
قومي معايا يا سلوان
رفعت سلوان وجهها تنظر ل هاشم بعذاب مصحوب بآلم ليس قويا تشعر به فى بطنها لكن شعرت پخوف قائله
تم نسخ الرابط