روايه بيدي لا بيد عمرو بقلم الكاتبه رانيا الطنوبي


وقد شعر انه جابه لنفسه اييييييييييي كان ايوة كان ابيض مشجر بوردات صغيرة لونها لبني صح 
ميار مبتسمة صح 
علي قاطعا دوري بقي 
ميار المفروض ان انا اللي بسأل عموما ما علينا اتفضل 
علي لون الكرافتة اللي كنت لابسها يوم كتب الكتاب 
ميار وقد شعرت بصعوبة السؤال ايه لا احنا متفقناش علي كده 
علي مازحا طب ده انا مرضيتش اقولك اسم المأذون كان ايه قلت خليها اسئلة سهلة 
ميار بثقة ايوة افتكرت الكرافتة كانت ابيض ومخططة بلبني وانا اصلا اللي كنت شاريها عشان تبقي ليقة علي الفستان بتاعي 
علي طب واسم المأذون 
ميار لا يا علي ده صعب اوي 
علي كان اسمه مرزوق شوفتي بقي ان انا فاكر كل حاجة بينا ازاي عشان بس تعرفي غلوتك عندي 
ثم وقف وقد قرر النظر لها ميار انا عايزك تعرفي انك حب عمري واني عمري ما حبيت ولا حاحب غيرك عايزك مهما حصل تفضلي فاكرة كلامي ومهما كان مني في يوم من الايام تسامحني ممكن 
ميار بقلق انت ليه بتقول كده يا علي كلامك ده بيخوفني 
علي و هو يعاود السير معها انا مش عايزك تخافي طول ما انا جانبك وصدقني انا مش عايز من الدنيا غير اننا نفضل مع بعض وبس 
ميار وهي تقترب منه اكثر ان شاء الله يا علي 
علي هامسا توعديني يا ميار 
ميار هامسة اوعدك يا علي
منهمكا امام اللاب توب الخاص به وهو غير عابئ بها بل ومن ان الي اخر تسمع ضحكاته والغيرة تأكل قلبها لم تكن تعرف ماذا تفعل امام تصرفاته ورغم ما
فعل منت نفسها انه قد يعطيها جزءا من وقته حتي وان فعل ذلك في اخر الليل 
جلست الي الاريكة المجاورة تقلب قنوات التلفزيون بضيق وهي تزفر كانت تظن ان تصرفها هذا سيجعله يترك ما بيده وينظر لها ولكنه لم يفعل 
لم تجد ريم بد الا ان تحاول التحدث اليه لتكسر الملل التفتت له سائلة 
ريم بضيق وايضا ېقتلها الفضول مما يفعل اعملك شاي 
علاء وهو ينظر في حاسوبه لا مش عايز لو عندك حاجة تانية ممكن 
ريم وهي لا تزال علي ضيقها في كاكاو وفي نسكافيه اعملك ايه 
علاء بلامبالاة ممكن كاكاو 
ريم بترجي طب تيجي نقعد في البلكونة سوا ونشربهم 
علاء ولايزال منشغلا طيب طيب 
توجهت الي المطبخ وهي تزفر قررت ان تتظاهر بانشغالها بصنع الكاكاو وتوجهت الي مكان هاتفه سحبته وقررت ان تبحث فيه ليفاجئها ما قد فاجأها كلمة سر لم تستطيع حينها فتح الهاتف وضعته مكانه وقد اشعالها الفضول من كثرة ما رأت وشعرت ان هناك سر وعليها ان تعرفه 
في نفسها قالت انا بقي يا قاټل يا فنكوش معاك يا سي علاء لما اشوف اخرتها 
الي المطبخ حتي شعرت به متجه الي الحمام خرجت من المطبخ للتأكد انه بالحمام توجهت لصنوبر الماء العمومي واغلقته حتي يبدو ان الماء قد انقطع ثم اسرعت الي اللاب توب وفتحت الصفحة وبدأت تقرأ لتجد انه يتحدث الي امرأة 
ريم بغيظ وذهول soso mm ودي مين دي كمان
لتقرأ ريم حوارا بات وكأنه بين رجلا وزوجته في غرفة النوم بالكاد استطاعت ان تقرأ بعض السطور لان علاء طبعا كان يتوقع انه لن يتأخر بالحمام ليفاجئ بانقطاع الماء لينادي وقد شعر التخوف ان تقرأ ريم ماكان يكتب 
علاء بقلق يا ريم يا ريم 
ريم بتوتر وهي تحاول ان تعيد الامور لما كانت عليه ثم تجري الي المطبخ لترد منه ايوة يا علاء 
علاء المية مقطوعة شوفيلي ازازة ميه 
ريم وهي تبحث عن واحدة حاضر 
لحظات وخرج علاء من الحمام وطبعا اسرع الي المطبخ ليتأكد انها فيه 
علاء وهو يحاول ان يحسن من طريقته ايه يا جميل خلصت الكاكاو 
ريم وهي تحاول التعامل وكأنها لم تقرأ شئ ايوة يا حبيبي خلاص اهو 
التفتت لتعطيه بيده المج الخاص به وهي تنظر له بضيق نظراتها اشعرته انها من الممكن ان تكون قرأت شيئا
تصنع الابتسامة وهو يقول هو احنا مش حنقعد في البلكونة ولا ايه 
ريم وهي تتصنع ابتسامة مماثلة لا حنقعد حنقعد 
لتزيد نظراتها من توتره وقلقه الف كتفها بذراعه وهم متجهين الي الشرفة ثم ابتسم البنات وحشوني ولاد الايه
اتجهت لترتدي اسدالها ثم وقفت الي جواره انت بتحب البنات بجد يا علاء 
علاء ساخرا منها ايه يا بنتي مش بناتي ولا ايه طبعا بحبهم انتي عندك شك في كده ولا ايه 
التفتت وهي تنظر له ناظرة جادة ايه
ترجل الي المعرض متمني ان يجده من اجل التحدث اليه 
طارق وهو ينظر حوله حتي وجد عبد الرحمن مساء الخير يا عبد الرحمن 
عبد الرحمن مساء النور انت جاي بدل الحاج انهاردة 
طارق باستغراب هو بابا مجاش المعرض 
عبد الرحمن لا والله ده حتي قال انه مش جاي انهاردة خالص 
طارق في نفسه غريبة ايه الحكاية وبابا من امتي بيقول رايح الشغل ويروح حتة تانية 
ليقاطعه عبدالرحمن ايه هو مش في البيت ولا ايه 
طارق وهويخرج لا اكيد في البيت بس انا اللي مكنتش لسه روحت 
ليعود طارق الي المنزل فتح الباب ودخل ليجد امه مفتريشة الاريكة المقابلة للتلفاز والي جوارها اللب والي جوارها سلمي ونور اقترب منهم ليمد يده في احدي الاطباق لياخذ منها وهو يقول هما معندهمش الا المسرحية دي كل خميس 
سلمي بضيق ايوة مفيش غيرها وبعدين حتي لو في ماما ونور بيحبوها اوي 
طارق لعبير امال فين بابا 
عبير وهي منهمكة في اللب في المعرض بس علي الله مينساش الهريسة 
لحظات وفتح مصطفي الباب لتجري نور نحوه جيب الهريسة و البسبوسة 
مصطفي مبتسما ايوة يا حبيبتي 
ليتجه بعدها مصطفي ليبدل ملابسه فتتقدم نحوه سلمي 
سلمي حمد لله علي السلامة يا بابا
مصطفي مبتسما الله يسلمك يا سمسمة 
سلمي تحب اعملك حاجة يا بابا 
ليبتسم مصطفي اكثر وهو يتجه اليها ياه يا سلمي دي ماما مفكرتش تعمل كده 
ثم تنهد كبرتي يا سلمي وبقيتي عروسة 
ليقاطعه طارق وهو يدخل اليهم وانا مكبرتش انا كمان 
مصطفي لا كبرت يا سي طارق 
طارق بقلق هو حضرتك كنت فين 
مصطفي باستغراب حاكون فين يا ابني في المعرض 
ثم نظر الي سلمي وهو يخرج معاها من الغرفة انا رايح اقعد معاكم واكل بسبوسة وسوداني هي ماما جابت موز مع السوداني 
لتضحك سلمي لا سوداني بس 
اما طارق فخرج خلفهم دون رد
لينظر عمرو في عيادته الي الساعة ثم تنظر شيرين في بيتها الي الساعة لتستشعر شيرين عند هذه اللحظة ببرودة تدب كل اوصالها لانها تعرف جيدا ماذا سيحدث 
لحظات وتقدمت باتجاه العمارة السكنية التي كانت بها عيادة الدكتور عمرو السويفي صعدت السلالم سلمة سلمة بدلال بالغ خطت خطوات باتجه العيادة التي كانت عند هذه اللحظة فارغة من الجميع الا الدكتور الوقور 
دخلت واغلقت الباب خلفها كان عمرو قد وضع المفتاح بالباب لتغلق خلفها باب العيادة بالمفتاح ثم تتقدم خطوة الي المرآة التي كانت تجاور الباب وتخرج من حقيبتها احمر الشفاة وتزيد علي شفاتيها ثم العطر وتزيد علي عطرها لتبدي فستانها الاحمر ثم تتوجه باتجه مقبض الباب الخاص بغرفة عمرو وتفتحه لتطل برأسها بدلال وهي تقول اتأخرت عليك 
لتعلو الابتسامة وجه عمرو ويتقدم نحوها كده احضر اوضة العمليات و
دكتور التخدير يتأخر 
لتتعالي ضحكاتها وهي تقترب لتلف عمرو بذراعيها وحشتني اوي يا دكتور عمرو 
ليبادلها الضحكات و يرد ده انت اللي وحشتني اوي يا دكتور خالد 
لتتعالي الضحكات 
لتنساب الدموع التي كانت تنزل علي خدها وكأنها نيران تلهبها
دموع ودموع ودموع من شيرين 
امام 
ضحكات وضحكات وضحكات من عمرو
لتستشعر شيرين مرارة تلك الطعڼة 
لكن ما كان ېجرحها صدقا هو ما نال عمرو هو نسيان كبير عائلة السويفي هيبته ووقاره هو نسيان استاذ الجامعة والطبيب المرموق لوضعه وحاله 
والاهم نسيانه لبيته وزوجته وابنائه
الحلقة السابعة
دار المفتاح في الباب ليعلن عن وصول الدكتور عمرو الي منزله انها الثانية بعد منتصف الليل لم تكن شيرين عندها قد نامت بل لم تستطع ان تذق طعم النوم كعادة كل خميس منذ ان عرفت حقيقة العمليات الجراحية المزعومة وحقيقة الدكتور خالد لتسمع من عمرو بعض صافرات تبدي حالة من السعادة التي كان عليها بل ويدندن باي كلام المهم انه سعيد بل ربما في اسعد لحظات حياته سحب ملابسه ومنشفة وتوجه الي الحمام لحظات وعاد عمرو ليسحب طرف من الغطاء ويتمدد الي جوارها لينام بالفعل لم يمر الا اقل من القليل ونام عمرو قرير العينين وقد ترك شيرين الي جواره تغلي لتنظر من وضعت يدها علي خدها الي من اعطاها ظهره وېصرخ شيئا بداخلها مرة اخري ليه ليه يا عمرو 
لكنها احست انه لم يعد هناك مجال لاي كلام حاولت النوم واستشعرت نفسها وهي تتقلب يمنها ويسرها كمن تتقلب علي الڼار لم تتحمل حتي قررت القيام من مكانها نظرت الي الساعة المجاورة فقد اقترب اذان الفجر قامت من سريرها وتوجهت لتتوضأ ربما يشعرها الوضوء ببعض الراحة ولكن ماء الدنيا لو انسكب عليها لن يطفئ النيران المشټعلة بداخلها لتجلس بانتظار الاذان تسمعه وتردده كلمة كلمة لعله يهدأها حتي قامت لتصلي
قبل لحظات كانت تمسح بيدها الدمعة التي سقطت بعد ما حدث بينها وبين زوجها لتستشعر عند هذه اللحظة كم كانت مغفلة طيلة هذه الفترة وتتسأل في قرارة نفسها معقولة انا هنت اوي كده عليك معقولة انا بقيت بالنسبة لك ولا حاجة للدرجة دي انا مش مصدقة بجد مش مصدقة اللي حصل مش مصدقة طب ليه ليه انا عملت ايه يستاهل ده منك انشغلت عنك شوية طب ما انت مشغول علي طول وانا ساكتة وباعذر ليه انت مش قادر تعذر طب ليه مش قادر تشوف ان البنات دول مسئولية مشتركة بينا دول مش بناتي لوحدي 
لتضع يدها علي فمها وهي تبكي حتي لا يخرج لبكائها صوتا وهي تقوم من الفراش اتجهت لدولابها وسحبت ملابسها ومنشفة وتوجهت الي الحمام وبعد ما خرجت نظرت الي الساعة وقررت ان تنتظر الصلاة التفتت للغرفة التي كان علاء يجلس بها لتجد ان الحاسوب لايزال علي حاله فتحته لتجد صفحة الفيس بوك لاتزال مفتوحة حينها جلست تقرأ الحوار الذي دار كلمة كلمة وكل كلمة كانت بمثابة صڤعة و امام كل صڤعة تسقط دمعة لتتوالي الصڤعات وتسقط العبرات لتشعر عندها كم كان علاء متلهفا لامرأة يتحدث اليها وهو لا يراها ام ريم التي كانت امامه لم تجد منه سوي البرود تصنع رغبته فيها حتي انه اعطاها حقها فقط لانه استشعر انها ترغب وربما ليسكتها ولكن كم كان صعبا عليها ان تشعر برود و لامبالاة منه باتت تشعر بها في كل مرة انه زوجها الذي تعرفه جيدا وتعرف انه صدقا لم يعد يرغب فيها بات الامر واضحا اليوم امام عينها وعليها ان تواجهه ولا تكذب