روايه بيدي لا بيد عمرو بقلم الكاتبه رانيا الطنوبي


و ردت تفتكر حتفرق لما اعرف علي اساس انها اول واحدة
عمرو بضيق انا كنت ناوي اقولك بس بعد ما يعدي فرح علا انا ناويت اتجوزها
ابتسمت شيرين بسخرية و ردت و حاتتجوزها هي و زيزي و لا هي بس
عمرو بهدوء انا موضوع زيزي بالنسبة لي موضوع منتهي لكن اسراء 
قاطعته و لكن ظلت تنظر الي المرآة هي اسمها اسراء
اكملت ببرود اوكي يا عمرو ربنا يتملك علي خير و لا اقولك تتربي في عزك
جذبها من ذراعها و رد مش عايز كلام ملوش لازمة يا شيرين
سحبت يدها و ابتسمت ساخرة و ردت و ايه اللي بقي لي لازمة يا عمرو
هه
ثم اتبعت بصوت بدي عليه العصبية قولي ايه اللي لسه لي لازمة يا عمرو بيتك و لا ولادك و هيبتك و لا مكانتك و لا و لا انا
صمتت ثم اتبعت و هي تنظر في عينه قولي امتي عملت اعتبار او لازمة لحاجة من دول و انتي بتكتب ورقة جوازك من زيزي ولا و انت بتتفسح مع واحدة قد ولادك تعرف انت صعبان عليا اوي
تنهدت ثم قررت تكمل بهدوء و عموما تقعد تمشي تتجوز تطلق تغلط او متغلطش انت حر
وجدت الرياشة التي تنظف بها الاتربه الي جوار التسريحة سحبتها و اخرجت منها ريشة صغيرة امدت كف يدها امامها ثم وضعت عليه الريشة الصغيرة و اكملت شايف الريشة دي
نظر عمرو باتجاه الريشة مستغربا و لم يرد قامت بالنفخ فيها بشفتايها و اكملت اهو انت بالنسبالي زي الريشة دي
تطايرت الريشة الي ان سقطت امام قدمه ظل ينظر اليها و رد للدرجة دي يا شيرين
شيرين بهدوء هي دي المكانة الحقيقة اللي تستحقها يا دكتور عمرو هي دي قيمتك
صدم يحيي بما سمع و لكنه قرر الخروج صامتا من الشقة بل و قرر التظاهر انه اتي قبل ان يسمع فتح باب الشقة ثم اغلقه و اعلي من صوته يا اهل المنزل يا اهل الدار
خرجت شيرين من الغرفة مبتسمة ليحيي انت علي طول داخل بزعبيبك كده
اخرج يحيي صافرة اعجاب عالية و رد ايه الجمال ده يا شوشو عشان كده الدكتور عمرو مش عايز ينزل انا اظاهر طلعت في وقت غير مناسب انزل انا بقي
توجه الي الباب ثم عاد ناظرا الي امه مبتسما كل ما كان يتمناه ان يلفت نظر ابيه اليها و اكمل بجد يا ماما انتي انهاردة زي القمر انا لو مكان بابا مخلكيش تروحي في حتة
ثم نظر الي عمرو الذي يظل ينظر اليها بكثير من الصمت ثم قرر عمرو الرد و هو يتوجه الي

باب الشقة يلا عشان اتأخرنا اوي
امام المرآة ببدلته السوداء و بكثير من القلق و بكثير من الخۏف و بكثير من الشوق هندم حاله و اطل علي المرآة اطلالة اخيرة
علا ايضا امام المرآة بابتسامة عريضة و بفستان زفافها بكثير من الخجل بكثير من القلق و بكثير من السعادة
و امام المرآة ايضا انهت داليا ارتداء ملابسها و حملت ذلك الكيس الذي اعدته ليكون هدية فرح علا و اتجهت الي سيارتها باتجه القاعة بكثير من الكره و كثير من الغل
بدأت السيارات في الانطلاق بمن فيها بمن قرر الذهاب الي القاعة و من قرر الذهاب الي الكوافير بعد دقائق كان كريم وقفا امام باب الكوافير بانتظار خروجها
و ما هي الا لحظة و اطلت لم يعد هناك كلام يقال امام عينها امام اللحظة التي انتطارها ليمسك بيدها و تدخل معه الي السيارة تلك اللحظة التي عندما رأتها ريم و ميار نسوا ما كان بيهم و ابتسموا ابتسموا لرؤية الحب في عين اثنين ذلك الشعور الذي طالما بحثت عنه القلوب و تمنت ان تجده مهما كان غاليا ذلك الشعور الذي قد يجعلك تتحمل ما لم يتحمله احدا لا لشئ الا لان تظل بجوار من تحب من منحك فرصة ان تشعر ان لك قلب ينبض قلب يضنه الشوق لا يريد ان يسمع الا كلمة واحدة كلمة بحبك لا يهم بفتح الباء او بكسرها صدقا لا يهم المهم ان تقال باخلاص و تسمع بصدق
بدأت الزفة علي باب القاعة التي جمعت الاخوات الخمسة بازواجهم او زوجاتهن التفوا جميعا و الابتسامة تعلو وجوههم و الفرحة تلف العائلة الكريمة من اكبر من فيها الي اصغر طفل
الي القاعة باجواءها و الكل ينظر الي عرسان عائلة السويفي جلس كريم في الكوشة لتجاوره علا و الابتسامة تملأ وجهها و بالتأكيد لن يتركوا هكذا طويلا فهناك شخص ليس له اسم هو من سيقف علي ما يسمي البيست من اجل ان يقوم باحياء الفرح ظهر ممسكا بالمكيرفون في يده و صوته العالي بدأ عايزين كلنا هنا احلي تحية لعروسيين الليلة
وجه المكرفون باتجاه المعازيم و سأل العريس اسمه
كريييييييييييييييييييييييييم
و العروسة اسمها
علااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
لينادي في الجميع احلي تحية هنا لعلا و كريم احلي عروسين
و بنقولهم اتفضلوا معانا هنا علي البيست و كلووووووووووووووووو يلااااااااااااااااااااااااااااااا
بدأ التصفيق و الصفرات لهم اما علا فبدأت تشعر بالضيق ثم نظر لكريم هامسة احنا اتقفنا مفيش رقص
أوم كريم برأسه و لم يعرف بما يرد ليقترب ذلك الرجل منه مرة اخري و يبدأ في الاسئلة التي تتميز بالظرف عايزين نسأل العريس و نقوله يا عريس و نقوله يا ايه
يا عريس
ليكمل ايه اول كلمة تحب تقولها لعلا
شعر كريم بالخجل و تأثر بوجه علا و رد اول كلمة احب اقولها لعلا حاقولهلها لما نروح البيت
تعالت ضحكات المعازيم علي رد و بدأ التصفيق الحاد
ليكمل الشخص ايه يا كريم مش عايز تقول لعلا حاجة
ليرد كريم هي عارفة اللي انا عايز اقوله من غير ما اقوله
مرة اخري تصفيق حاد من الجميع و صوت صافرات عالي
ليضطر الشخص توجيه سؤاله لعلا طب و العروسة عجابها الكلام ده
التقط كريم الميكرفون و رد ايوة عاجبها
تعالت الضحكات ليرد الشخص طب تمام احلي تحية هنا لكريم و علاااااااااااااااااااااااااااااااااا و بنقولهم الف الف مبروك نبدأ اول رقصة مع علا كريم تحيييييييييييييييييييييية كبييييييييييييييييييييييييرة اوووووووووووووووووووووووووي
ليبدأ حينها التصفيق لكن كريم رد بمزاح و هو يعود ليجلس بعلا في الكوشة حنرقص في البيت
ليعاودا الجلوس في الكوشة و ينظر كريم لعلا سائلا مبسوطة اديني مرقصناش يا ستي
علا ببالغ سعادتها ربنا يخليك ليا
ركنت سيارتها في الجراج و قررت الصعود الي القاعة سائلة عن الدكتور عمرو السويفي
عندها كان عبد الرحمن و ابراهيم قد بدأوا بالتحرك باتجاه القاعة باحدي السيارات المأجرة
وصلت داليا امام باب القاعة و سألت قبل ان تدخل دي القاعة اللي فيها فرح كريم السويفي
ليرد عليها ايوة
لترد هي طب ممكن تنادي لي دكتور عمرو السويفي قوله في واحدة عايزاك برة في مسألة حياة او مۏت
استغراب منها ثم رد ثانية واحدة
بداخل القاعة قامت ميار من علي احدي الطاولات و نظرت لريم انا رايحة الحمام تيجي معايا
ريم و هي تنظر لجني لا جني نامت علي رجلي مش حينفع
ميار طب خالي بالك من الحاجة بتاعتي
اتجهت ميار لتخرج خارج القاعة لتلاحظ داليا عند خروجها اكملت طريقها الي الحمام ثم استوقفها انها هي فالتفتت لتتأكد و تنظر لها انها فعلا هي هي داليا من كانت مع كريم يوم ان رأتها وقفت و قررت التحرك اليها لكن استوقفها خروج عمرو الذي اتجه ناحيتها و وقف يتحدث اليها و بعد لحظات تحركوا باتجه الجراج شعرت ميار بالقلق من اختفاء عمرو مع داليا و شعرت بالقلق من وجودها فقررت التوجه خلفهم
في القاعة نظر علي حوله فلم يجد ميار توجه الي مقعدها سائلا ريم امال ميار فين
ريم في الحمام
اتي علاء الي جواره ليسأل مشوفتش عمرو
علي بقلق عمرو لا ما هو واقف عند باب
علاء لا يا اخي مش باين
توجه علي ناحية باب القاعة ليسأل اي من الواقفين عن عمرو يا جماعة محدش شاف دكتور عمرو
ليرد احد اصدقائه تقريبا شوفه ناحية الجراج كده انا شوفته خارج ناحيته من شوية
شعر علي ببعض القلق قلق دافعه لتوجه خارج القاعة ليستقبله طارق و هو خارج فيسأله مشفتش ميار يا طارق
ليرد طارق انا كنت طالع من الحمام لقيتها رايحة ناحية الجراج يمكن حتجيب حاجة من العربية
الصوت صوت كريم و الصور دي كلها مفيهاش صورة مفبركة هي دي الحقيقة يا دكتور عمرو هو ده كريم السويفي و هي دي حقيقته
اشټعل عمرو مما سمع و مما رأي و لم يجد رد في داخله ففرح اخته في قاعة الافراح المجاورة
اكملت داليا انا عرفتك و حضرتك تتصرف و اسفة لو ده كان حصل متأخر بس انا نفسي كنت مخدوعة فيه و كنت فاكراه انسان محترم
ركبت داليا سيارتها و انطلقت بها ليوقف عمرو و قد ادارت الدنيا بيه ووبالغ عصبيته ضړب بيده احدي السيارات صارخا الحقېر الواطي ثم ظل يرددها الحقېر الحقېر
جرت ميار التي كانت تتابع الي عمرو مهدئة ابيه عمرو ابيه عمرو انت كويس
رفع عمرو وجهه و نظر الي ميار بكثير من الهم ثم رد لا
ميار باشفاق طب تحب اجيبلك كوباية ماية
عمرو حزينا لا انتي سمعتي اللي حصل
ميار بقلق ايوة بس ارجوك متصدقهاش ريم قالتلي انه قطع علاقته بها
عمرو متأثرا يعني كنتي عارفة يا ميار كنتي عارفة و مرضتيش تقوليلي
ليصل علي و يقف ناظرا من بعيد الي اخوه و زوجته و يحاول الاقتراب فقط ليسمع
ميار انا خفت اتكلم محدش يصدقني خفت اقولك تحصل مشكلة و انا مكنتش اعرف مين دي
عمرو بعصبية حتي اليوم اللي جيتيلي في العيادة بردوا مكنتيش تعرفي
ميار بتوتر يومها مكنش في فرصة اني اتكلم في الموضوع ده
اشاح عمرو بوجهه بعيدا و رد ماشي يا ميار اوعي تفتكري اني مش ححاسبك علي اللي عملتيه ده و دلوقتي مش عايز حد يعرف اللي حصل و اولهم علي فاهمة
ميار مستعطفة فاهمة بس ارجوك بلاش تبوظ فرحت علا بفرحها ارجوك استني لما الفرح يخلص ارجوك
انهت رجائها و التفتت لتتجه مرة اخري باتجه القاعة اما عمرو فتوجه الي سيارته ليضع بها ذلك الكيس بما يحوي اما علي فلم يستفق بعد من صدمة ما سمع من ان ميار كانت احدي زائرات عيادة عمرو
و ليخرج عمرو عائدا الي القاعة و يدخل عبد الرحمن و ابراهيم ليتأكدوا انهم وحدهم في الجراج و ينظران الي الساعة انها العاشرة الا الربع
عادت ميار لتجلس مكانها و لكن تبدل حالها الي الوجه الذي اصفر من شدة القلق نظرت لها ريم و سألت كل ده في الحمام
ميار بتوتر اصلي مكنتش عارفة مكانه
عاد علي ليقف امام حاضرين في زفاف علا تزوغ نظراته بين