روايه بيدي لا بيد عمرو بقلم الكاتبه رانيا الطنوبي


من اجل صلاة الصبح و الظهر جماعة لتخرج ذات العينان البنية والشعر البني والبشرة البيضاء فقد كانت تشبة كريم اخيها الاكبر من الحمام من اجل الصلاة لتبدأ يومها بعد الواحدة ظهرا
طرقت ميار باب شقة حماتها قبل الخروج لم يكن مغلقا وسمعت من يقول ايوة يا اللي بتخبط الباب مفتوح 
لتدخل ميار لتلقي السلام علي حماتها واخت زوجها 
ميار سلام عليكم يا ماما سلام عليكم يا عبير 
مديحة مبتسمة وعليكم السلام يا ميار ايه عندكم اكل ايه انهاردة زمانك خلصتي الاكل انا عارفكي شاطرة 
عبير لميار امال علي فين كده 
ميار لاثنين انا حاعمل بيتزا جهزت الصواني بس كان ناقصلي كام حاجة كده حاروح اجيبهم للبيت ما تيجي تتغدي معانا يا ماما 
مديحة كتر خيرك يا بنتي تيجي انتي تأكلي معانا عندنا محشي 
عبير بسخرية محشي هي ميار بردوا تاكل محشي ودايت يبوظ 
ميار بضحك لا بس المحشي بتاعك انتي وماما يا ابلة عبير لا يقاوم مينفعش الواحد يعمل قدامه حاجة 
مديحة ربنا يخليكي يا ميار طب روحي يا بنتي عشان متتعطليش 
لتلتفت لتخرج فتستوقفها عبير هو علي لسه مسألش علي الدكتور اللي مصطفي قاله عليه 
ميار بضيق ما انتي عارفة يا ابلة اني علي مبقاش عايز حد يتكلم في الموضوع ده 
عبير بسخرية اه نسيت صحيح ان علي مش عايز حد يتكلم في الموضوع ده طيب 
ميار وقد شعرت بالحزن طب سلام يا ماما 
لتتجه ميار لتخرج خارج المنزل فتلتفت مديحة لبنتها 
مديحة بضيق يعني انا بس اقولك ايه انتي مفيش مرة حتشوفي فيها مرات اخوكي الا وتتكلمي في موضوع الخلفة 
عبير بعصبية يعني اخويا شبابه يضيع جنب واحدة مبتخلفش يا ماما علي دلوقتي لو اتجوز يقدر يجيب عيال انما بعد كده خلاص لا حتنفعه ميار و لا سهوكة ميار 
ثم تقوم بتقليدها ساخرة عندنا بيتزا يا ماما ما تطلعي تتغدي معانا قال بيتزا قال ده علي خس النص يا قلب اخته من اكلها المايع 
مديحة بضيق ملكيش دعوة يا عبير سامعة يا عبير ملكيش دعوة باخواتك كل واحد ولي حياته مدخليش نفسك فيهم وتعملي زعل وخلاص 
عبير وانا قلت حاجة وعموما وانا مالي هه دع الخلق للخالق 
الي شقة ريم مرة اخري وقفت في منتصف الصالة تفكر بما تبدأ هل تغسل المواعين او تكنس او تفطر و تفطر بناتها او تعد الغدا او 
لتسمع صوت بناتها قد اعلن عن استيفاظهم وبالتأكيد لن يكون امامها سوي اعداد الغدا تفاديا للشجار بينها وبين علاء لينزل بناتها الاثنين من فوق السرير 
اروي ثباح الخيل 
ريم وهي تضحك نفسي اعرف من اللي اكل منك نص الحروف يا اروي اسمها صباح الخير 
اروي ماسي 
اما جني فبكت من اجل ان ترضع لحظات وتوجهت ريم بيهم الي المطبخ حضرت من علبة السيريلاك الخاص بجني طعاما من اجل جني 
اما اروي فسندوتش من العيش الفينو به جبنة تركي وخيارة 
لتبدأ ريم في اطعام الصغيرة بيدها اما اروي فتفتح السندوتش لتاكل ما بداخله ثم تترك العيش 
ريم لاروي كلي السندوتش كله 
اروي بلامبالاة طيب 
ريم مكررة سامعة يا اروي 
لتسقط من يد اروي الخيارة فتبدأ تبكي وتصرخ لتلتفت ريم التي كانت قد اجلست جني علي الرخامة لتطعامها الي اروي التي امسكت بملابسها باكية 
اروي اغسليي خيالة تانية 
ريم في محاولة لاسكاتها حاضر حاغسلك دي 
اروي وهي تبكي لا دي بقت وووحشة 
ريم بصوت عالي اسكتي يا اروي بقي حاضر يا اروي حااااااااااااااضر 
لتترك معلقة اطعام جني من يدها وتتوجه الي لاحضار خيارة اخري وهي تقضم الخيارة الاولي بفمها لتغسل لاروي خيارة اخري وقبل ان تقف امام جني كانت جني قد اخذت المعلقة لتقلد امها وتطعم امها فسكبت بالمعلقة فوق شعر ريم 
ريم بغيظ وهي تري السيريلاك علي شعرها ايه ده 
ليرتسم علي وجهها علامات تقزز وټضرب بيدها علي الرخامة 
تبادلها جني الضحك فتعيد الكرة وتسكب عليها معلقة اخري وهي تظن ان امها تلعب معها لتستشعر اروي الغيرة وتقرر ان توقف لعب امها مع اختها فتسحب الطبق لتسكبه كله علي وجه ريم 
ريم صاړخة كفاية كفاية كفاية 
ليطرق الباب فتجري اروي لتفتح 
ميار لاروي فين ماما 
اروي بتثرخ في المتبخ 
ميار باستغراب وهي تتجه للمطبخ پتصرخي ليه يا 
ميار وقد بدأت تضحك ايه اللي انتي عاملها في نفسك ده عاملة ماسك سيريلاك 
ريم بغيظ اضحكي يا اختي اضحكي 
ميار طب روحي اغسلي وشك وانا حاقف مع عيالك 
سحبت ميار البنات وخرجت خارج المطبخ لتضطر ريم لتبديل ملابسها وغسل شعرها الذي كان اساسا لم يصفف منذ يومين
واخيرا الاربعة كل منهم في شقتها امام البوتاجاز الخاص بها 
شيرين امام مقلاية السمك 
عبير امام حلل المحشي 
ميار تضع صواني البيتزا في الفرن 
وريم تضع الماء للمكرونة وقد تبلت الكبدة 
لتبدأ ابخرة الطعام في الصعود عبر الشفاط ومنه الي المنور 
اقل من سويعات تفصل البيوت الاربع عن حضور ازواجهم بينما الابناء قد بدأوا في التوافد علي شقة شقة 
واخيرا يدور مفتاح باب البيت ليبدأ العائدون من اعمالهم في الرجوع 
لتدخل علا وقد رجعت بسيارة اجرة 
ثم بتباعها علاء الذي دخل الي منزل امه فقد كان الباب مفتوحا 
علاء مازحا ياااااااااااااااا سلام هي ريحة المحشي دي في بيت السويفي ولا دي الكاميرا الخفية 
لتلتفت علا لا دي هنا ماما وعبير عاملين محشي للشارع كله تقريبا 
مديحة ما انتي عارفة انا بحب اوزع علي اخواتك 
علاء مازحا طب انا عايز الحلة بتاعتي 
مديحة بضحك حلة بحالها 
ليقاطعهم طرق علي مساء الفل حلة ايه بقي 
علا حلة محشي ايه جيت بدري انهاردة مكنش عندك صبة زي امبارح 
علي لا انهاردة مكنش عندنا شغل زي امبارح 
مديحة وعلاء امبارح كمان اتأخر هو مصطفي جوز اختك 
ليقاطعهم صوت مصطفي مازحا مصطفي جه اهو اصل امبارح كان وصل عربيات عفش من دمياط وكان لازم اتمم عليها واتغديت مع العمال في المخزن 
علا اهي ابلة عبير عوضتك انهاردة وعملتك محشي 
مصطفي فيها الخير والله ام طارق انا طالع بقي عايزين حاجة 
ليرد عمرو الذي كان يغلق باب البيت خلفه بينما يتجه مصطفي للصعود 
عمرو لا يا سيدي اطلع لام طارق 
مديحة هو مفيش غير عمرو اللي نظبط عليه الساعة في البيت ده 
ليدخل عمرو مبتسما السلام عليكم 
الاخوة الاربعة والام وعليكم السلام 
عمرو خير الله ما اجعله خير كلكم جيتوا في مواعيدكم 
ليرد علاء انا خلصت شغلي بدري ورجعت مسهرتش في الشركة زي امبارح وعلي بيقول مكنش عنده شغل في الموقع زي امبارح 
عمرو طيب اطلع انا بقي عايزين مني حاجة 
مديحة استني خدلك طبق محشي 
ليتجه عمرو صاعدا الي شقته بطبق المحشي يتبعه علاء وعلي 
ليجتمعوا اخيرا كل منهم في منزله حول السفرة من اجل الغدا 
والبداية ب اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وارزقنا خيرا منه وقنا عڈاب الڼار 
الف هنا وشفا
الحلقة الرابعة
الي يوم جديد من ايام منزل السويفي وقفت شيرين امام البوتاجاز تمسحه من اثار سمك الامس اما عبير ففي شقتها تشاهد اعادة المسلسل التركي ميار امام الحاسوب وريم لاتزال نائمة رغم انها مضطرة للاستيقاظ باكرا من اجل الذهاب للتسوق 
عندها كانت علا تخطو باتجاه سكشن 3 للفرقة التانية بكلية صيدلة 
لتقف علا بثقة امام الطلبة لتبدأ صباح الخير 
الطلبة صباح النور 
علا عندكم امتحان في السكشن النهارده حد ذاكر 
لم يجبها احد فابتسمت طب علي خيرت الله نلغيه ولا ايه 
ليجيبها الجميع يا ريت يا دكتورة 
علا بحزم يلا اتفضلوا عشان دكتور جلال اللي حط الامتحان ومدته تلت ساعة بس اللي يكتب اي compound يكتب كل ال بتاعته مفهوم 
لتسمع الرد مفهوم يا دكتورة 
حينها كان كريم ينزل من سيارته امام احدي الجامعات الخاصة ليدخل دكتورة كريم المعيد بقسم عمارة كلية هندسة وبالتأكيد تتبعه عيون كل البنات ليشعر كريم ذاك الاحساس امام نفسه انه اكثر بكثير مما تستحق علا 
الي احد السكاشن وقف كريم ليشرح السكشن ومن ان لاخر بالتأكيد يمزح لتعلو ضحكات البنات علي مزاحه ثم ينهي الشرح ويبدأ بالتجول وسط السكشن ناظرا في كل اسكتش امامه وهو يمسك القلم الړصاص من كل واحدة منهن من اجل اصلاح رسومتهن وطبعا لن ينسي ان يعلق علي كل رسمة ويا حبذا لو ضحكت هذه وردت تلك فما احلي اتقان العمل
في مكتبه وامام حاسوبه الخاص ليتابع اخر الابحاث العلمية بدي واضحا علي عمرو الانهماك في عمله حتي قاطعه طرق الباب رفع وجهه ليرد ادخل 
لتطل برأسها احدي طالبته في الكلية مبتسمة صباح الخير يا دكتور عمرو 
لينظر عمرو الي من اتت لتقف امامه وهي ترتدي اضيق بنطلون جينز رأه في حياته وبدي مفتوح وجاكت قصير اقتربت خطوات من مكتبه ووقفت امامه لتقول معلش يا دكتور عمرو انا في جزء مكنتش فاهمته في محاضرة حضرتك ممكن اسأل عليه
عمرو بتلعثم وهو يحاول ان يتفادي النظر لها اتفضلي 
اقتربت اكثر حتي جاورت مقعده ووقفت الي جانبه نزلت الي جواره وهي تضع كشكولها الخاص علي المكتب ثم اقتربت منه اكثر لتكن امامه وجها لوجه ثم اشارت باصبعها علي الجزء الذي تريد منه شرحه ليستشعر عمرو انه تصبب عرقا من شدة اقترابها وهو لا يزال يحاول مفادت النظر لها ليخرج صوته بالشرح وهو لا يعرف من اين يخرج لتقف الي جواره وهي تنظر له بهيئتها وتعيد كلامه وتحاول ان تسأل لتمر لحظات علي عمرو كان الضيق عنوانها حتي خرجت 
زفر عمرو بشدة وهو يشعر ان ضربات قلبه تعلو و تهبط فيملئ الضيق نفسه وهو يفكر بزوجته المصونة التي بالتأكيد عند هذه اللحظة هي في المطبخ 
وبالفعل كانت حينها شيرين تفترش الارض امام صنية كبيرة وبيدها مخرطة الملوخية وهي تحرك يدها من اجل تخريطها
اما ريم فتوجهت للسوق من اجل شراء طلباتها التي من الاساس لا تعرفها توجهت بمصروف بيتها الي السوق وبدأت بالشراء وكلما رأت شيئا فكرت به انه سينفع ولن يخسر اذا ساشتري 
لتقف امام كل بائع تتسوق حتي انهت ما في جيبها وعادت الي بيتها والي هذه اللحظة لا تعرف صدقا ماذا ستطبخ لليوم 
ليلتفت علاء حينها الي سهيلة وهو يمعن النظر فيها ها يا انسة سهيلة المدير لي اي طلبات تانية ولا كده خلاص 
سهيلة بدلال لا ميرسي اوي يا مستر علاء
علاء انا تحت امرك يا انسة سهيلة انتي بس تأمري
الي مكتبه طرقت بابه لتدخل 
داليا بدلال اقول جود افتر نون بقي ولا ايه 
الټفت بعد ما كان منهمكا امام حاسوبه ووقف من مكانه وتوجه اليها
كريم مبتسما انتي بذات تقولي اللي انتي عايزاه يا حبي
داليا وقد اقتربت منه لتقف امامه ممكن اعرف بقي عملت ايه في موضوع علا ولا بردوا لسه مش قادر تفسخ الخطوبة
كريم بضيق انا سبق وقولتلك اني حتصرف يا داليا وعموما احب اقولك اني يمكن اقابل عمرو انهارده او بكرة واكلم معاه في الموضوع ده مع اني لسه