روايه بيدي لا بيد عمرو بقلم الكاتبه رانيا الطنوبي


قلبه بسعادة ورد صباح النور بس الساعة داخلة علي 3 العصر
علا بضحك معلش بقي عديهالي ولا انت ناوي تمسك علي واحدة من دلوقتي
كريم وهو يبادلها الضحك امال يا بنتي انتي لسه شوفتي حاجة ده انا ناوي اشتري قطة كبيرة وسطور صغير قبل العفش
علا بمزاح طب قطة كبيرة ماشي لكن سطور صغير ليه بقي
كريم ولايزال علي مزاحه اصلي مش عايز ډم كتير خاېف عليكي يا قطة
علا بقلق وهي تمزح خاېف عليكي ويا قطة وقطة كبيرة ووسطور صغير كريم انت ناوي علي ايه بالظبط انت ناوي تدبح انهي قطة
كريم وقد ضحك والله لسه بافكر علي حسب يعني كلامي حيتسمع الي اي مدي اللي قدامي حيدلعني ولا حيطنشني كده
قررت علا ان تقلب مسار الحوار فردت بهمس واهون عليك
خرجت ضحكة عالية منه لم يستطع السيطرة عليها ورد صباح التثبيت انتي بتثبتيني يا علا لا بس الله ينور لعلمك بقي الراجل يحب يأكل البلوظة زي عينيه وماشاء الله انتي ابتديتي بدري اهو استمري استمري
لم تستطع السيطرة هي الاخري علي ضحكاتها وردت طب انا غلطانة يا كريم كده بردوا انت مش سهل خالص علي فكرة
هدئ من ضحكاته ولكنه لا يزال مبتسم لا خالص والله لعلمك بقي انا راجل كيك
لتعلو ضحكاتها مرة اخري كيك كيك ازاي يعني
كريم مازحا كيك يا علا يعني تاكليه تهريسيه تزوقيه براحتك خالص اطيب مما انت تتخيلي
علا لما نشوف حتطلع طيب بجد ومش حيهون عليك زعلي ولا حيطلع كل كلامك دلوقتي كلام في كلام والراجل الكيك يطلع عيش سن
ابتسم و تنهد مفكرا في كلامها ثم نظر الي بوكيه الورد الملقي به في القمامة ورد ولكن بضيق و خوف حول المزاح الي جد صدقني يا علا انت اخر حد ممكن افكر اني ازعله مني و اوعدك يا ستي اني مهما حصل مفكرش ابدا ازعلك
علا مبتسمة مهما حصل
كريم وهو لايزال علي نظراته لبوكيه داليا مهما حصل
واعراب كلمة جميلة
نظر يوسف الي الورقة مرة اخري و رد اه دي مضاف اليه
يمني ليارا وكتبتي افكار في التعبير كتبتي كام صفحة
يارا كتبت 8 صفحات
يحيي وهو يلقي نظرة هو الاخر علي اوراق الامتحان ايه 8 صفحات ايه بس ده انا في الثانوية العامة كنت كاتبت 16 صفحة في التعبير
شيرين وقد امسكت بورقة يارا بعد يوسف 16 يا مفتري انت كنت بتألف كتاب
ثم نظرت الي الورق مرة اخري كويس النص ده انا كنت قيلالك عليه
ثم نظرت الي يوسف و يارا كده خلاص عربي ودين بكرة في ايه
يوسف دراسات و كمبيوتر
يارا جبر و رسم
شيرين طب يلا بابا زمانه جاي احضر الغدا واتفضلوا علي مذكرتكم
في نفس اللحظات كان عمرو يخرج من المستشفي باتجه سيارته ركبها وادار المحرك باتجه منزله الي ان قاطعه صوت الهاتف نظر عمرو الي الهاتف انه رقم غير مسجل واتجه الي الرد
الو سلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته رديت دلوقتي يا دكتور عمرو عشان شايفه مش رقمي مش كده
زفر عمرو زفرة قوية ورد ازيك يا زيزي عاملة ايه
زيزي بعصبية كويسة اوي يا دكتور عمرو المهم تكون انت اللي كويس
عمرو بغيظ كويس بس انتي عارفة فرح علا 
وقبل ان يكمل قاطعته بعصبية فرح علا انت عايز تقنعني ان عمرو السويفي يقدر يقعد من غير يوم الخميس 
عمرو وقد تعصب احترمي نفسك يا بتاعة انتي انتي فاكرة نفسك مين عشان تكلمني بالطريقة دي انتي انتي اكيد اجننتي
زيزي بضيق هي الحقيقة بتوجع معلش
شعرت انها تصرفت بطريقة خاطئة فتصنعت البكاء واكملت انت خلاص نسيت اللي بينا يا عمرو انت ايه اللي جرالك بالظبط بقالك فترة متغير بس انا باقول لنفسي اكيد لا ممكن اعرف مالك يا عمرو
اطلق عمرو ضحكة ساخرة ورد المفروض ان انا صدقت الدموع دي مش كده زيزي انتي ليه مصدقة نفسك كده اسمعي يا زينات اظن انا وانتي بنفهم كويس اوي و فاهمين بعض كويس اوي لو علي الورقة فكل شئ وله تمن واظن مفيش يوم عدي الا وتمنه ادفع ولا ايه
زيزي بعصبية مرة اخري انا انا يا عمرو بيتقالي الكلام ده دلوقتي اظاهر انك نسيت مين هي زيزي يا عمرو
عمرو بهدوء لا منستش بالعكس المرة دي اكتر مرة فاكر كويس بس انا عارف انك واعية وانك بتحطي مصلحتك قدامك ولا ايه انا حادفعلك مبلغ كويس وننهي الموضوع بهدوء قولتي ايه عموما انا حاسيبك تفكري وتردي عليا
صمت للحظة ثم اكمل بقولك ايه زيزي لو حابة بقي انك تدخلي في مشاكل بحجة انك عايزة ټفضحني يعني انا ساعتها حابلغ البوليس وحاقول انك بتتبلي عليا واني معرفكيش اصلا نصيحة مني اطلعي مستفيدة احسنلك
ثم اغلق الهاتف لتقف زيزي من مكانها غير مستوعبة ما سمعت من عمرو السويفي غير مصدقة التغيير المفاجئ الذي حدث
ضړبت يدها المضمومة في الحائط وردت ماشي ماشي بقي دي اخرتها بس مش انا اللي يتلعب بها يا سي عمرو بكرة تشوف زينات حتعمل ايه
اوقف السيارة امام بيت السويفي واتجه الي الصعود لكن رائحة العطر القوية التي كانت تملئ السيارة كانت تشعره بالضيق انه لا يريد لمي الدخول في حياته ويخشي علي حياته ماذا لو ان ميار تفهمه وتفهم تصرفاته بشكل خاطئ
نظر الي سيارته وهو يغلقها والي المكان الذي كانت تجلس فيه مي منذ دقائق عندما قرر ان يوصلها الي منزلها والي اخر جملة قالتها قبل ان تنزل من السيارة انا متشكرة اوي يا بشمهندس علي انا مش عارفة من غيرك كنت حاعمل ايه
حول السفرة ساد الصمت وقد شعر بالتردد أيتكلم ام يصمت نظرت ميار اليه بهدوء وقررت كسر الصمت بابتسامتها وضعت يدها علي يده وسألت مالك يا علي
علي بضيق وهو ينظر لها ابدا مفيش
ميار وهي لاتزال علي ابتسامتها انت متأكد
علي وقد تصنع الابتسامة الصراحة لا
ميار بهدوء طب مالك
بدأ علي يسرد كل ماحدث بينما ميار تتابعه بهدوء الي ان انتهي من سرد يومه بالعمل
نظر الي عينها لعله يستشف رد فعلها ايه مسمعتش ردك يعني
رغم شعورها الشديد بالغيرة والقلق من كل كلمة الا انها حاولت الا تبدي ذلك تنهدت ثم ردت علي انت بتثق فيا
استغرب علي من السؤال ورد انتي ليه بتسألي السؤال ده
ميار بهدوء ابدا يا علي عايزة اعرف لو انا اتصرفت بنفس الطريقة دي لو انا باشتغل كنت حتتفهم لو ركبت مع راجل عربيته مثلا
علي بغيرة وايه علاقة الثقة بالتصرفات الغلط انا باثق فيكي بس مينفعش تركبي عربية راجل 
صمت وكأنه فهم فاكملت انت كده جوبت علي نفسك يا علي علي انا باثق فيك جدا فوق ما انت تتخيل بس لما حاشوفك مع مي وهي راكبة جانبك مي اللي جيت قولتلي بتحط برفان عامل ازاي وبتلبس ازاي تفتكر ساعتها حارد اقولك ايه بص يا علي انا عارفة انك شهم وراجل اوي بس المهم اللي قدامك يفهم دي كويس يفهم انك بتتصرف كده شهامة منك مش حاجة تانية بس ارجع اقولك الغلط حيفضل غلط
علي بقلق قصدك ايه
ميار مبتسمة قصدي يا علي انه دقة بدقة وان زيدت لزاد السقا وانت بتتصرف مع مي افتكر دايما ان اي يتصرف ممكن يتردلك فيا مثلا او لا قدر الله في علا او بنات عمرو او بنات عبير افتكر دي كويس يا علي
مرة اخري بتوتر اكبر امسك الهاتف ليحاول الاتصال بها ولكن هاتفها لايزال مغلقا اتصل علي هاتف المنزل يأتيه الرنين ولا يجيب احدا
اقتربت منه ووضعت رأسها علي كتفه متنهدة بتكلم مين
علاء بضيق باكلم ريم
سوسن وقد اصتنعت الغيرة هو انت خلاص يعني مش قادر علي نفسك ما انت شوية ومروح عندها
علاء بقلق انا من الصبح باتصل بيها تليفونها مقفول حتي تليفون البيت محدش بيرد
شعرت سوسن بالقلق وهي تفكر فيما تنوي ريم فعله وماذا سيكون رد فعل علاء ولكنها مستعدة وتعلم جيدا ماذا ستفعل
وضعت رأسها مرة اخري علي كتفه وردت طب اتغدي وممكن تتصل باي حد من البيت يخبط عليها ويطمنك
علاء مبتسما تصدقي صح
امسك الهاتف بيده وقرر الاتصال بعلي وطلب منه ان يطمئن علي ريم وبناته
لحظات وكان هاتفه يرن مرة اخري
علاء ايوة يا علي ايه مش بترد ليه
ايه محدش فتح الباب خرجت يعني ولا ايه
يعني ايه محدش شافها من الصبح
طب يا علي انا حاتصل بكريم سلام
الټفت لميار وقد شعر بالقلق انتي متأكده انك مشوفتيهاش انهاردة
ميار لا يا علي انهاردة حتي مسمعتش صوت البنات زي كل يوم يمكن راحت عند مامتها
علي يمكن
ايوة يا طنط سعاد يعني مجتش عندك
لا ابدا انا كنت مسافر ولسه اصلا موصلتش البيت
طب يا طنط لو جت عندك ابقي قوليلي او اتصلي بيا
سلام
التفتت الي كريم ونظرت اليه طب ممكن افهم هي ليه مش عايزاه يعرف انها هنا
كريم باستغراب مش عارف بس سبيها براحتها دلوقتي شكلها اتخنقت معاه
ثم نظر باتجاه والدته بس الخۏف بقي يفضلوا زعلانين و انا خلاص كلها 10 ايام ويبقي فرحي يا رب يا رب يعدي علي خير
سعاد بقلق يا خۏفي يا كريم ما انت مش بتعمل شوية
ببالغ التوتر اتجه الي باب الشقة و لم ينظر اليها انا نازل يا سوسن
سوسن بضيق انت رايح فين مش المفروض انك حتقعد معايا لبليل
علاء وهو يضع مفاتيحه واغراضه في جيبه حابقي اعوضهالك
ولم ينتظر ان يسمع منها ردا واتجاه الي سيارته ادارها بغيظ وهو يحاول الاتصال مرة اخري بها وهو يتمتم في نفسه راحت فين دي
صباح الاثنين
تأنقت شيرين امام المرآة تقريبا عند ال صباحا خرجت باتجاه الباب ونظرت الي يمني ويحيي اللذان كانا كل منهم بغرفته منهمكا بالمذاكرة
شيرين وهي تتجه لفتح الباب انا خارجة يا ولاد عايزين حاجة
يمني وقد اتجهت اليها حتتأخري طيب
شيرين لا ان شاء الله ارجع علي طول انا حضرت اغلب الحاجات للغدا لما يوسف ويارا يرجعوا من الامتحان ابقي رني عليا اكلمهم
يحيي وقد اتجه اليها هو الاخر طب متقلاقيش يا ماما
زفر بشدة وهو يعتدل علي مكتبه شعر بالضيق من زيزي وشيرين ولولا بصيص الامل الذي بدأ يشع في حياته اسراء لما كان ليعرف لحياته طعم
وقفت امام السكرتيرة تستلم عن ميعاد دخولها ثم جلست في اقرب مكان لها تطالع من حولها ثم نظرت الي المكتبة الصغيرة التي وضعتها اميرة في غرفة الاستقبال فتقدمت الي احدي الكتب ونظرت اليه وجلست تقرأ فيه حتي تحين لحظة دخولها
الو ايوة يا بابا
عمرو بضيق مامتك عندك
يحيي لا يا بابا دي خرجت وقالت حترجع قبل الغدا
عمرو بضيق اكثر قالتلكم رايحة فين
يحيي لا يا بابا قالت