روايه بيدي لا بيد عمرو بقلم الكاتبه رانيا الطنوبي


علي قد امسك بيدها و ابتسم قاطعا شرودها هو الجميل زعلان مني و لا حاجة
مدت ميار يدها بملابسه و ردت الهدوم اهي يا علي
التفتت لتخرج خارج الغرفة لكن علي استوقفها مرة اخري اليه و عاود السؤال بردوا الجميل مش عايز يقول زعلان مني في ايه
ميار بحزن بعدين يا علي
علي بتصميم لا بس انا عايز اعرف بجد مالك يا ميار
ميار بهدوء اوكي يا علي احنا حتكلم بس يعدي فرح علا
علي بضيق يعني في حاجة اممممم طب ممكن اعرف بخصوص ايه و

لا دي كمان لا
ميار بقلق و تردد بخصوص بخصوص مي
علي بانزعاج مي
زفرت ميار و ردت روح دلوقتي الصلاة يا علي و لما ترجع نتكلم
بدل علي ملابسه و لكنه كان يشعر بالقلق و لكن لم يكن امامه سوي النزول باتجه المسجد و لكنه كان ولاول مرة يحمل هم عودته
علي باب بيت السيوفي وقفت تطرق الباب و هي تشعر بالتوتر تشبثت بالظرف الذي كان بيدها و هي تمني نفسها بان من سيفتح الباب هو من ارادت مقابلته و لكن لم تدرك ما تمنته عندما فتح علي باب المنزل ثم القي عليها نظرة مستغربا ثم تحدث خير يا فندم حضرتك عايزة حد هنا
خلعت نظرتها السواداء لتطل بعيناها ذات العدسات الزرقاء ثم اعدلت بيدها شعرها الاصفر و ردت مش ده بردوا بيت دكتور عمرو السويفي
علي و لايزال علي استغرابه و هو يرمق هيئتها ذات الملابس الضيقة و يرد ايوة مين حضرتك
قررت عدم الرد علي سؤاله و تابعت هو مامته موجودة
علي لا و الله علي فكرة انتي مجوبتنيش علي سؤالي مين حضرتك
زيزي بتوتر طب انا ممكن ادخل الاول
عاد علي عدة خطوات للخلف ليفسح لها الطريق لتدخل الي البيت ثم تابع طب حضرتك عايزة تطلعي عند مين
زيزي و قد وقفت مكانها في المدخل لا مش مهم انا مش ناوية اطلع عند حد وممكن دلوقتي اجاوبك علي سؤالك انا انا كنت مرات عمرو
لتقع كلمته قلب علي في اخمص قدمه و يرد مرات عمرو
زيزي بثقة ايوة انا كنت متجوزة عمرو من حوالي سنتين و نص و مطلقيين من حوالي اسبوع
تسمر علي مما سمع و رد مش ممكن انتي اكيد واحدة ڼصابة و انا اصلا حاطلبلك البوليس
ضحكت ساخرة وهي تمد يدها الي علي بالظرف شوف دول كده دول صور عمرو و الفلاشة اللي في ظرف عليها فيديوهات ليا انا و عمرو كلها متصورة في عيادته اصل عمرو مكنش يعرف اني عاملة نسخة علي مفتاح العيادة و اني كنت باصور اللي بيحصل
صدم علي مما سمع و لم يرد بينما القي نظرة علي بعض الصور و هو يشعر بالقهر لتكمل عندها زيزي اللي انت و كل العيلة الكريمة متعرفوهوش ان كبير العيلة طول عمروا فاتح عيادته للمسخرة والباقي أنت أفهمه
وضع علي الصور في الظرف ثم نظر لها بغيظ وانت جاية عايزة ايه دلوقتي
تنهدت ثم ردت مش عايزة حاجة كل اللي انا عايزاه خلي اخوك يبعد عن طريقي و يسبيني فحالي يعني لا يأذني و لا اذيه انا مكنتش ناوية افضحه بس تقول ايه بقي اخوك جبروت مش مكفيه انه طلقني لا و المحل اللي كنت باشتغل فيه خلي صاحب المحل مشاني و عايز يلبسني قضية سړقة قوله ان كان ليه ضهر فانا واحدة معنديش حاجة ابكي عليها يعني لو حيفضل حططني في دماغه و عايز يأذني يبقي خلاص المرة دي انا جيبت الظرف و كنت ناوية اوريه لوالدتك المرة الجاية حاسلم الظرف ده لعياله و المدام و معنديش مشكلة انشرهم ع النت بس انا باقول خالينا حبايب احسن ماشي يا ابن الناس يا ريت بقي توصله الكلمتين دول
اتجهت لتخرج و لكن قبل خروجها التفتت احتفظ بالظرف ده معاك بس احب اقولك ان عندي منه نسخ تانية الصور اللي فيه صور عمرو و لو انكر واجهه بس ياريت يا بشمهندس مضطرش استخدمها سلام
خرجت لتبقي علي واجهنا لوجه امام قنبلة موقوتة شعر انها قد ټنفجر في يده انها صور كبير العائلة في اوضاع خاصة و لا تليق بمكانته ماذا سيفعل بها و كيف سيواجه عمرو بما رأي و بما سمع 
الحلقة الثامنة و العشرين
انهي صلاة الجمعة و اول شئ فكر فيه هو ان يهاتفها و لكنه لايزال في الشارع الافضل عند العودة الي منزله
عند هذه اللحظة اعتدلت داليا علي سريرها و نظرت لسهي و زفرت كده تكون صلاة الجمعة خلصت مش كده
سهي انتي حتكلميه دلوقتي
نظرت داليا الي الساعة ثم الي هاتفها و ردت اوكي دلوقتي المهم نسجل المكالمة
امسكت بهاتفها و اتصلت ليجد كريم رقم غريب يتصل لم يكن يعرف هل هو داليا حتي لا يرد ام رقم اخر و لكنه مضطر للرد الو
داليا و هي تصتنع البكاء الو ايوة يا كريم ازيك
كريم بضيق ايوة يا داليا ازيك
داليا و لا تزال علي اصتناع البكاء ياااااااااه ازيك انت لسه فاكريني اصلا يا كريم انا مش قادرة اتخيل ابدا انك بقيت تعاملني المعاملة دي ممكن اعرف ليه كل القسۏة دي يا كريم ليه بتقابل حبي ليكي بمعاملة دي
بدأ كريم يشعر بالملل و الضيق و لا يجد رد في نفسه و لكنه حاول و رد يا داليا انا قولتلك ان الفترة دي انا مشغول في موضوع جوازي من بنت عمي و كل حاجة ورايا و الموضوع صعب اوي عشان كده معنديش اي وقت اكلمك او حتي اكلم غيرك
داليا و لا تزال علي نبرات الحزن المصتنعة كل ده و انت مجبر علي الجوازة و بنت عمك مريضة و عندها صرع و حالتها حالة امال لو طبيعية كنت حتعمل ايه يا كريم قولي الحقيقة يا كريم قول انك عايز تفسخ خطوبيتنا و تكمل مع بنت عمك قول انك خلاص مكنتش خاطبني الا عشان بابي يعملك المشروع بتاعك مش دي الحقيقة و لا انا غلطانة
كريم و قد زاد غيظه و شعر انه بات محتاجا للحظة حسم ايوة يا داليا دي فعلا الحقيقة انا خطبتك عشان والدك يعملي المشروع و علا و لا هي مريضة و لا اي حاجة من الهري ده انا اسف انا عارف اني غلطت بس 
اشتعلت داليا غيظا و هذه المرة بصدق لان توقعاتها ان كريم كان سيكذب كعادة كل مرة و لكنه لم يفعل خصوصا و هي تسجل المكالمة عندها قاطعته و ردت بكل عصبيتها تكدب علي مين يا بابا علي داليا المليجي لا ده انت كده تبقي اټجننت انا حاوريك يا كريم انا حاوريك يا دون يا 
بكل عصبيته هب برده احترامي نفسك يا بتاعة انتي و متحسسنيش انك اټصدمتي قوي و انك يعني كنتي بتحبيني انتي كنتي فرحانة اني عبرتك من بين بنات الكلية كنتي عايزة تحسسيهم انك احسن منهم عشان دكتور كريم بصلك شيتيمة و قلة ادب مش عايز احترمي نفسك معايا و متعمليش عليا انا حبة الشرف و الاخلاق دول
هبت برد اكثر عصبية انت فعلا وقح بس انا مش حاسكت و حتشوف انا حاعمل ايه
كريم منهيا المكالمة اعلي ما خليك اركبيه علا حتكون في بيتي بعد ساعات و اخرك ټضربي دماغك في اي حيطة جانبك و من اللحظة دي ماحبش اسمع صوتك مرة تانية
ثم اغلق الهاتف في وجهها و هو يتمتم قفلتني كاتك القرف اووووووووووووف
قذفت الهاتف من يدها و هي تتمتم ماشي يا كريم ماشي و الله لاخليك تتمني المۏت و مطولوش
عاد من صلاة الجمعة و فتح الباب و توجه الي غرفة مكتبه فتح احد ادراجه الخاصة ووضع الظرف ثم اغلق الدرج بمفتاح و جلس في مكانه واجما يفكر فيما عرفه من زيزي عن اخوه الكبير كان يطرق قدمه في الارض بكثير من الخۏف كيف له ان يواجه عمرو بما عرف كيف له ان يقف امام قدوته ناصحا او معاتبا بل كيف لعمرو ان ينسي كل من هم حوله و يغرق في امر هكذا
من بعيد و في صمت كانت ميار تراقبه ما رأيت عليه علي لم يكن تفسره الا شيئا واحدا ان علي قد تضايق من كلامها عن مي او ان علاقته بها اكبر بكثير من توقعاتها
ادار المفتاح في الباب و دخل الي شقته نظر حوله ليجدها تجلس امام التلفاز اقترب منها و جلس الي جوارها و ابتسم ازيك
لم ترد و ابدت بعض الضيق و انهمكت في مشاهدة التلفاز ليقترب منها هو اكثر و يعيد انا باقول ازيك مفيش الله يسلمك
زفرت بضيق و ردت لما افتكرت يا سي علاء طيب الله يا يسلمك
علاء و قد الف كتفها بذراعه معلش انا مش كنت باكلمك و بعدين يا ستي انا قولتك ظروف لحد ما يعدي فرح علا
ابتسم علاء رغما عنه و رد هو انا اقدر بردوا علي خصامك ما انتي عارفة
اقتربت منه اكثر و زادت من جرعة دلالها عليه و ردت يا سلام و المفروض اني اصدقك انا و انتي سايبني و بتجري ورا الست ريم
زفر بكثير من الضيق و رد ريم ما خلاص ريم خلاص اختارت اننا ننفصل و كل واحد يروح لحاله
اتسع وجهها بالابتسامة و لكن سرعان ما اخفاتها و ردت ليه كده بس يا علاء لا حول و لا قوة الا بالله ده ابغض الحلال عند الله الطلاق و بعدين انت مش اول و لا اخر راجل يتجوز علي مراته يعني لو بتحبك المفروض تكمل معاك و متطلوبش طلب زي ده
علاء زافرا اظاهر خلاص مبقاش في فايدة
حوطت كتفه بذراعيها بل ووضعت رأسه علي كتفها و هي تمسح بيدها علي شعره و ردت لا متقولش كده يا حبيبي انت حاول معها مرة و اتنين و تلاتة و انا مستعدة اتحمل معاك الفترة دي لحد ما تعدي المهم تحاول تصلح
رفع علاء رأسه و نظر لها بارتياح صحيح يا سوسن
الفت خاديه بيديها و ردت صحيح يا قلب سوسن و عقل سوسن و روح سوسن يا حبيبي انا ميهمنيش الا سعادتك و بس و مش حاكون فرحانة يعني لو طلقت مراتك بسببي بصي انت تعالي علي نفسك لحد ما تقدر تقناعها و لو مش حتقدر تعدل بينا دلوقتي انا راضية انك تيجي عليا انا المهم بس متتأخرش عليا اوي لانك بتوحشني
كلماتها الاخيرة كانت كفيلة لاذاتبه تماما فمن هو الرجل الذي يستطيع الصمود امام كل ذلك القدر من التدليل