روايه بيدي لا بيد عمرو بقلم الكاتبه رانيا الطنوبي


الاثنين خارج العيادة توجهوا الي سيارة اميرة نظرت شيرين بتردد احنا فعلا حنشتري الحاجات مع بعض
اميرة مبتسمة ايوة مش عمرو قالك لازم تشتري هدوم كويسة انا حاشقلبك خالصبقي مش عباية وخلاص اتصلتي بولادك يا شوشو
شيرين مبتسمة وهي تركب الي جوارها ياه بقالي كتير اوي محدش قالي يا شوشو
اميرة وهي تدير محرك السيارة من هنا ورايح حتلاقي اللي يدلعك يا شوشو بس انتي الاول لازم تدلعي شيرين قبل ما تتمني ان غيرك يدلعلها
شيرين بقلق اتصلت بيمني وقولتلها اني حتأخر الغدا موجود ويتغدوا عقبال ما ارجع اميرة اثناء القيادة عموما انا لسه مرديتش عليكي عشان لسه عندي ليكي كام سؤال كده تمام شيرين اسألي
اميرة تعرفي عمرو يعرف زيزي من امتي بالظبط
شيرين من امتي تحديدا مش عارفة بس انا بعد ۏفاة بابا من 3 سنين مكنش في بيني وبين عمرو اي حاجة حتي الكلام
كنت زعلانة اوي علي بابا لدرجة اني تعبت بعد مۏته ومن يوم ما خرجت وانا فضلت علي حزني ده في يوم عرض عليا اسافر معاه في مؤتمر طبي في شرم الشيخ كان غرضه اغير جو يعني طبعا انا مرضيتش عشان مش معقول اسيب الولاد لوحدهم وكمان حسيت ان بابا كان تقريبا عدي علي مۏته كام شهر يعني لسه بالبس اسود ازاي اروح
اميرة بقلق وسافر لوحده
شيرين بضيق ايوة سافر زعلان مني ورجع من يومها قالب عليا نظرات من تحت لتحت بغيظ تريقة علي كل حاجة باعملها علي كلامي علي لبسي كل حاجة
اميرة يبقي مش بعيد انه في السافرية دي اتعرف علي زيزي وده يكون سر تغيره شيرين بضيق وقد دمعت انا اول مكالمة جاتلي قلت اكيد كدب ومصدقتش بس بقي يقولي علي حاجات وتصرفات معينة لعمرو وبمرور الوقت اتأكد فعلا واتصلت مرة بالرقم اللي مسجله باسم خالد ولاقتها هي لحد ما روحت العيادة وشوفتهم
اميرة اهي دي من الحاجات الغلط يا شيرين المواجهة والمراقبة دول كانوا غلط ثم تنهدت لتكمل بس انتي متأكده انها زيزي وبس ولا في حد تاني
شيرين لا هي زيزي وبعدين ده بيقول حيجوزها رسمي ويجبها بيت السويفي هو عمرو ممكن يعرف غيرها
اميرة بعد المواجهة اللي بينكم ممكن جدا لانه زيزي بقت بتمثل لعمرو الست اللي اتسببت في انه يخسرك وكانت سبب في هز صورته قدامك
شيرين باستغراب هو بعد الضړب والاذي ده انا لسه باهم عمرو او بيفكر فيا اميرة بضيق من غير زعل انتي اللي وصلت عمرو انه يدور عليكي وعلي اللي كان بيلاقيه ونفسه يلاقيه معاكي عند اي ست عمرو في ازمة وللاسف انتي فوقتي متأخر اوي يا شيرين بس احنا لازم نعمل اللي علينا
شيرين بحزن قصدك ايه يا اميرة يعني عمرو رغم كل ده بيحبني
اميرة ايوة يا شيرين بيحبك وكانوا نفسه ان انتي كمان تحبيه بس للاسف حب عمرو ليكي كان حب من طرف واحد
شيرين بضيق لا يا اميرة انا كمان بحبه جدا بس انا كنت باتصرف علي اساس سننا وحياتنا وهو كان بيزعل من كده
اميرة شيرين انتي بتزعلي لما حد يقولك كبرتي وعجزتي ولا لا
شيرين بازعل بس يا اميرة 
اميرة خلاص يا شيرين احنا دلوقتي نشتري مع بعض الحاجات وبعدين الميعاد الجاي نكمل كلامنا
ادار عمرو المفتاح في الباب ودخل سلام عليكم ردت يمني وهي تضع الاطباق علي السفرة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نظر عمرو مليا علي الشقة وعلي الابناء الاربعة الذي بدأوا يساعدون يمني ثم سأل امال ماما فين
يحيي هي مش كلمت حضرت وقالتلك حتخرج تجيب حاجات
عمرو وهي يتجه ليبدل ملابسه كل ده لسه ماجتش
يمني هي قالت اتغدوا انتم انا يمكن اتأخر
اميرة ايه رأيك بقي يا شيرين العباية دي حتليق عليكي اوي والوانها مناسبة وهادية شيرين بتردد بس انا حاسة انها مش سني خالص
اميرة بمزاح فعلا معاكي حق هي مش سنك شكلي حاجبلك بدلة من بتوع عمرو هي دي بقي اللي تناسب سنك
شيرين انا اول مرة البس ابيض في لبني حاسها بتاعة بنات صغيرة
اميرة لا دي مناسبة جدا وحنجيب دي كمان وبعدين حاعملك لفة طرحة كويسة وكبيرة حيبقي شكلك حلو اوي
شيرين طب مش كنا استنانا شوية اجيب معايا فلوس احنا كده مش حنعرف نجيب حاجة
اميرة متقلقيش انا حامشي حسب امكانياتك ومش حتافور مننا
شيرين طب تصدقي انا نفسي تأفور مرة كده و اشوف عمرو حيقول ايه عموما انا كنت محوشة من مصروف البيت مبلغ اللي كنت باستخسره في نفسي اهو موجود معايا كنت باقول اديه لعمرو لو احتاجه كنت فاكرة انه حيصقفلي لو عملت كده
ثم وضعت يدها علي وجهها تتذكر الصڤعة وشدة الالم نظرت لها اميرة وهي تنظر الي نفسها في المرآة وردت بصي كده في المرايا يا شيرين
نظرت شيرين لها ثم الي صورتها في المرآة وردت عايزة تقولي ايه يا اميرة
اميرة انتي اللي عايزة تقولي ايه لشيرين يا شيرين بصلها كويس كده وشوفيها وبصي علي كل حاجة عملتيها بايدك فيها مش حاسة انها بتسألك ليه عملتي فيا كده يا شيرين نظرت شيرين الي صورتها في المرآة مرة اخري وترقرقت الدموع في عينها وصمتت شعرت اميرة بصديقتها فانصرفت بعيدا عنها وتصنعت انها تبحث عن ملابس معينة في مكان اخر شعرت شيرين عند هذه اللحظة بصوت داخلها يعاتبها وبشدة انا عملت فيكي ايه عشان تعملي معايا كده يا شيرين ليه اهملتني بالشكل ده ليه مكنتش قادرة تحسي انه محتاجاكي زي ما كل اللي حواليكي محتاجينك ليه يا شيرين قسيتي عليا كده نزلت دموع من عيناها فنظرت اميرة وشعرت انه ربما يلاحظها احد فتقدمت ووقفت الي جوارها ونظرت لها خلاص كده العبايتين دول مظبوطين اوي يلا بينا بقي عشان لسه قدامنا كام مشوار كده
علي السفرة قاطعها وهو يتناول غداءه ميار باقولك ايه
ميار باهتمام خير يا علي
علي بتوتر انا حاسالك علي حاجة كده بس بلاش تفهمني غلط
ميار مبتسمة قول بس وسيبها علي الله
علي انتي عندك برفان ريحته فراولة كدة قالبة علي ماورد مش عارف بس هو ريحته حلوة كده
ابتسمت ميار وهي تنظر له اممم طبعا شمته في الشغل
علي بضيق طبعا ومش ماجد اللي كان حطته
ميار وهي تقوم من مكانها طب كويس ده انا افتكرته ماجد
تقدمت الي غرفة النوم وفتحت درج التسريحة والي اقرب عطر قريب من هذا الوصف وضعت القليل علي يدها وعادت الي علي ووضعت يدها علي انفه برقة هو ده
اغمض عينه وعلت ابتسامة علي وجهه وقد ترك العنان لانفه هذه المرة ان تستنشق العطر دون تعمد وجد نفسه يقبل يدها بكل حب ناسيا ما كان يشعر به من ضيق وشاعرا بكل لهفة نظرت له مبتسمة انا لو اعرف ان البرفان حيعمل فيك كل ده كنت ڠرقت الشقة برفان
علي مبتسمة وهو يضع يدها علي خده مش عارف ليه ريحته عجبتني اوي المرة دي مع اني قلت لنفسي انا شمته قبل كده بس مكنتش مركز معاه
قامت من مكانها وعادت الي زجاجة البرفان بعد ما تأكدت انها هي ووضعت منها وعادت الي السفرة لتكمل الغداء احنا حنروح المتابعة امتي
علي ببعض الضيق من سيرة الحمل الذي يحاول نسيانه تحبي بكرة ولا انهارده
ميار بعد ما ڠرقت برفان كده خليها بكرة ولا مفيش مشكلة
علي بانزعاج نعم لا طبعا خلاص بكرة
ثم عادت الابتسامة الي وجهه احنا ممكن نتناقش في البرفان ده مع بعض انهاردة
بلاش يا اميرة كوافير تاني كفاية اللي جرالي المرة اللي فاتت العيال قالولي دي شخبطت في شعرك
ضحكت اميرة وردت معلش المرة دي علي ضمانتي انا ممكن
شيرين رغم الخۏف والتردد ممكن
اميرة للكوافيرة بصي حتعمليلها الاول تنضيف بشړة وكمان ماسك تفتيح وبعدين حتصبغ شعرها كله بصي حتعمل بني فاتح لكل شعرها وخصل صغيرة صفرا وغيري القصة بصي درجيه تمام كده
شيرين يا اميرة بس انا كده يا اميرة
ضحكت اميرة ونظرت لها معرفكيش
وقفت امام المرآة ونظرت لنفسها ثم تنهدت وهي تقول في نفسها يعني الواحد مكنش عرف وسمع الكلام اللي بيقراه ده قبل سنة من دلوقتي سنة واحدة كانت ممكن تغير حاجات كتير علي الاقل كنت حاقدر اواجه اللي اسمها سوسن دي انما اعمل ايه دلوقتي انا يدوبك لسه باعرف الحاجات اللي ممكن تخلي علاء يتعلق بيا وفي واحدة سبقتني بخطوات وشغالة علي دماغ جوزي وطبعا شغالة الله ينور مش معقول تلاقي واحد يسمعلها وتسيبه
زفرت بشدة ثم اكملت انا خلاص تعبت واقربت اسلم بجد حاعمل ايه لو الجوازة تمت حاكمل معاه وارضي انه يتجوز عليا ولا حاطلب الطلاق واسيبه لست تانية خالص مخلص وطبعا هي مش عايزة اكتر من كده بدل ما يروحلها يوم يبقي عندها علي طول يا ربي اعمل ايه قامت من مكانها وفتحت دولابها وقررت ان ترتدي اقرب لما كانت ترتديه سوسن يوم ما رأتها ثم بدي كارينا ضيق ووضعته في البنطلون ثم حزام ثم رفعت شعرها ووضعت عطرها وخرجت تجلس الي جانب بناتها الصغار سحبت العابهم في صمت وجلست تحاول الابتسام وهي تلعب معاهم
كان علاء علي اللاب توب وطبعا علي الفيس بوك احيانا تدخل سوسن اون لاين وتتحدث واحيانا يتابع اي شئ حتي سمع صوت ضحك عالي يأتي من غرفة البنات وقفت ريم وامسكت كرة يدها وقذفتها لاروي يلا يا اروي
تقذف اروي الكرة ماما خدي بثرعة
ثم صوت جني تضحك عاليا علي ضحكهم كلما اقتربت الكرة منها
ليقطعهم صوته انتم بتلعبوا كرة
اروي وهي تقذف الكرة باتجهه تلعب معانا
استلم علاء الكرة بيده ثم نظر مليا الي زوجته طب مش ماما توافق
نظرت ريم مبتسمة وخرجت من عيناها هذه المرة نظرة حب اروي هي مديرة الفريق هي اللي تقول تلعب ولا لا
لازال علاء علي نظراته لريم وسأل اروي ممكن العب
اروي فرحانة طبعا ممكن
بدأت المبارة والاجواء كانت كلها حماسية بين قڈف الكرة وصوت الضحك بينهم ولم يخلو الجو من النظرات المتبادلة من ان الي اخر وبينما كانت المبارة علي اشدها كانت المدام سوسن تبعث باشارة تفيد انها لاتزال اون لاين ولكن بات واضحا ان الاستاذ علاء busy 
عادت الي المنزل وهي تشعر بالسعادة وبداية جديدة ادرات المفتاح في الباب ودخلت وقد قررت ان تكون غير عباءة برد فعل احد اقترب ابنائها ونظروا الي عبائتها الجديدة والي لفة الطرحة والي كل شئ قد تغير بها وبدي عليهم الانبهار
يحيي و قد اطلق صافرة اعجاب واو ايه ده كله يا ام يحيي ولا اقول يا شوشو
شيرين وهي تضع الاكياس من يدها هه