روايه بيدي لا بيد عمرو بقلم الكاتبه رانيا الطنوبي


لتكمل المشهد تنهد و جلس الي جوارها و نظر اليها مليا ثم مد يده ليمسح دموعها و تحدث بهدوء انتي بټعيطي ليه دلوقتي
ريم انت مش شايف طريقتك معايا عاملة ازاي كل ده عشان قلت اهتم بنفسي يوم في فرح علا فيها ايه لما البس فستان و احط ميكب انا مش حاكون اول ولا اخر ست تعمل كده
علاء و قد امسك وجهها بين يديه لا فيها كتير علي فكرة فيها ان كل واحد حيشوفك مش حيقدر ينزل عينه من عليكي انتي مشوفتيش شكلك في المراية كان عامل ازاي
ردت بهدوء بس انا مش حاقدر ارجعه يا علاء ده تفصيل مش جاهز و مبقاش فاضل علي فرح علا الا يومين تقدر تقولي اعمل ايه دلوقتي اروح يعني باي حاجة و خلاص
تنهد علاء ثم رد مواسيا خلاص يا ستي لكي عليا ننزل نجيب فستان مكانه
ريم بثقة ايوة بس انا الفلوس اللي كانت معايا خلصت
تنهد ثم ابتسم ميهمكيش يا ستي المهم عندي تكون هدوم واسعة و محترمة اتفقنا
اطلت ابتسامة هادئة علي وجهها و ردت اتفقنا
ارتدت ملابسها و استعدت للخروج الي عنوان الحفل المذكور في احدي الاندية الرياضية نزلت السلالم الي شقة حماتها و طرقت الباب لتجد علا امامها
علا باستغراب علي فين يا بنتي
ميار زافرة رايحة الحفلة اللي علي رايحها اصلي حسيت انه نزل مضايق قلت احصله ليكون زعلان مني
علا ماشي يا عم الله يساهلوا علي الله بس علي يقدر
ميار مبتسمة لا انسي سلام
علي انغام الموسيقي الصاخبة تجمع كل العاملين بشركة المحمدي بين تجمع اعداد من العاملين و عدة شركات منافسة و بالتأكيد اجواء اتفاقات جديدة و صفقات جديدة كانت الحفلة وقف علي علي بعد من الجميع واضع يده في جيبه و هو ينظر الي الجميع و من ان الي اخر كان ېختلس النظرات باتجاه مي و التي كانت بدورها تتجاهله منذ ان بدء الحفل اقترب منه ماجد ووقف الي جواره مستغربا ايه يا ابني مش راشق مع موزة من الحفلة ليه دي الحفلة مدرغمة موزز
زفر علي بضيق و رد انتي مش حتبطل طريقتك دي ابدا انا اصلا مخڼوق اوي و عايز امشي
ماجد ساخرا والله انت فقري اوي يا علي حد يسيب حفلة زي دي ويمشي يا ابني اتفرج ملي عينك و اتمتع
زادت كلماته من ضيق علي الذي الټفت ورد انا ماشي
استوقفه ماجد بيده طب سلم علي الغلبانة اللي نازلة فيك شكر من الصبح حتي
استغرب علي كلامه ورد قصدك مين
ماجد مبتسما وهو يشير الي مي قصدي مي
زاد كلامه استغراب علي و رد مي بتشكر فيا انا
ماجد يعني منتش عارف دي مفيش حد الا وقالتله انك انت اللي دربتها وكنت السبب في نجاحها
نظر علي باتجاه مي ليجدها لا تعيره اهتماما و تبعد انظارها عنه ليقرر علي عندها انه سيرحل مهما حدث و يلتفت بضيق و غيظ ليغادر مكان الحفل باتجاه بوابة الخروج
اقتربت ميار من بوابة الدخول تسأل عن مكان حفل شركة المحمدي يجيبها الامن فتتجه الي الدخول ليبدو ان علي خارجا و يبدوا ايضا عليه الضيق وقفت مكانها تنتظر مجيئه اليها لكن من خلفه كان هناك من هرولت باتجاهه و نادت لتستوقفه بصوتها علي يا علي
وقف علي علي اثر الصوت و الټفت مي
مي و هي تحاول التقاط انفاسها انت كنت ماشي و لا ايه
علي بضيق ايوة في حاجة
مي مبتسمة مش حتستني تشوف التكريم اللي عامله شاكر بيه
علي زافرا لا
مي مستوقفة لخطواته انت زعلان مني يا علي
علي بضيق لا
مي مش انت اللي طلبت ان المعاملة تبقي رسمي ممكن اعرف مضايق ليه مني مع اني بنفذلك طلبك
علي بعصبية انا مش مضايق علي فكرة و بعدين انتي مش حتضايقني بالعافية بس المفروض اني في بينا احترام متبادل مش دي الطريقة 
لم يستطع ان يكمل لانها وضعت يدها علي شفاتيه ثم قررت ان تكمل هي علي انا انا بحبك حتي لو انت مش عايز تحس او تفهم ده بس دي الحقيقة الحقيقة اللي حاولت اهرب منها لكن مقدرتش انا عارفة انك متجوز و عارفة انك بتحب مراتك و متقدرش تستغني عنها بس ڠصب عني حاولت كتير امنع مشاعري جوايا لكن مقدرتش انا اسفة يا علي حقيقي اسفة بس اوعدك اني حاخرج من حياتك و مش حاسببلك اي مشاكل 
قبل ان تكمل وضع علي يده علي شفاتيها دون ان يلمسها في اشارة لها ان تصمت تفتكري انا صغير لدرجة اني مفهمش اللي قدامي من اول يوم يا مي و انا حاسس بكل كلمة قولتيها بس دايما كان في مشكلة مش اني متجوز لا اني بحبها عارفة انا ظروفي مع ميار كانت دايما ماشية في سكة اننا نخسر بعض بس انا و هي مكناش عايزين اكتر من اننا نكمل حياتنا سوا مهما حصل و مهما كانت ظروف انا اسف اوي يا مي صدقني انا اتمنالك كل خير بس بس انا حبي لميار اكبر من اعجابي باي ست تانية
الټفت خارجا من المكان يشعر ببعض الشعور بالذنب مما قاله ولكن صورة ميار و كلماتها كانت المسيطر علي قلبه و عقله عند هذه اللحظة اما ميار فكانت في احدي سيارات الاجرة تبكي و قد تذكرت كلمات ريم لها.
ظهر الاربعاء
دق الهاتق و اتجهت للرد الو ايوة ازيك
رد ماهر بهدوء ازيك انتي يا عبير عاملة ايه
عبير پخوف و هي تنظر خلفها خاشية ان يسمعها احد الحمد لله انت عامل ايه
ماهر الحمد لله هه فتحتي مصطفي في موضوع الطلاق و لا لسة
عبير ممكن افتحه بس بعد فرح علا و كريم صعب اكلم دلوقتي في الطلاق
ماهر طب علي الاقل جسي نبض و لا حتي اتلككي عشان يرضي
قبل ان ترد عبير اتاه صوت طارق يا ماما يا ماما
عبير بتلعثم طب اقفل انت دلوقتي و انا حابقي ارجع اكلمك
وضعت السماعة پخوف و التفتت بعصبية في ايه يا طارق
طارق مستغربا من عصبيتها مفيش عايز نسكافية قبل ما انزل عندي امتحان كمان ساعتين و عايز اشربه قبل ما انزل
عبير بضيق وهي تزفر حاضر ما هو مفيش غير ماما ماما كل شوية اووووووووف
مساء الاربعاء
طرق الباب الي المنزل الصغير و دخل ليتوسط الاربعة الجالسين امامهم شيشة و جوزة و حشېش و بعض زجاجات البيرة توسطهم و هو يزفر ثم وجه كلامه لابراهيم الذي كان يزفر الدخان من انفه بقوة عايزك علي فكرة
قدم ابراهيم الجوزة من يده لعبد الرحمن و رد و انا تحت الامر بس شد انت الاول مساء الخير يا عوبد
عبد الرحمن بضيق و هو يبعدها عنه ما انت عارف اني مليش في الحاجات دي
ليرد احد الجالسين ايه يا عم صاحبك الفرفور ده معلش بقي عدم اللاموأخذة القاعدة هنا للرجالة و بس
ابراهيم بعصبية ايه انت حتنسي نفسك ولا ايه انا صاحبي يقعد مكان ما يعجبه
ثم نظر لعبد الرحمن و اكمل قوم بينا طيب من هنا نتمشي و نتكلم يا عوبد
خرجا سويا و اخرج ابراهيم من جيبه سجارة باتجاه عبد الرحمن امسك
زفر عبد الرحمن و رد يا اخي قولتلك مليش فيه
ابراهيم ساخرا عمرك ما حتسترجل ابدا ماشي
اشعل السېجارة و اكمل خير
عبد الرحمن بضيق البت اللي اسمها سلمي تخيل حلقتلي اديتني كلمتين في جنابي اخر مرة وقال ايه انا بتشتغل عند ابويا يعني متنساش نفسك
ضحك ابراهيم بشدة فقط من اجل اثارة غيظه ثم رد و الله انت تستاهل اكتر من كده انا من الاول اقيلك ارشق في سلمي و تبت فيها انت بقي اللي مصمم علي سارة عايز سلمي تعملك ايه بقي بعد ما يحيي دبك قدامها عقلة في الشارع زمانها مش شايفاك راجل بالمرة
سحب عبد الرحمن السېجارة و بدأ ينفس فيها غيظه يعني ايه بقي يعني سلمي موضوعها كده بخ
عبد الرحمن بقلق و خوف افرض روحنا في داهية دي چريمة يا عم و سين و جيم
ابراهيم مش ده لو اهاليهم بلغوا و بعدين اكيد حيخافوا علي سمعة العيلة الكريمة
اقترب من اذنه اكثر اسمع بس دورها في دماغك و لو مشيت معاك انا مرتب خطة ممكن ننفذها
عبد الرحمن بقلق امتي
ابراهيم يوم فرح اخت الدكتور يوم الجمعة
الخميس منتصف النهار
طرقت علي نافذة السيارة لتركب الي جواره و هي مبتسمة اتأخرت علي حضرت
عمرو وهو ينظر في ساعته لا يا ستي و حتي لو اتأخرتي انا ورايا حاجة غير اني استناكي
اسراء مبتسمة علي فين بقي
عمرو الاول حنتغادي و بعدين حافرجك علي عيادتي ايه رأيك
اسراء مبتسمة انتي محسسني انها خروجة دي حتي عيادة يا دكتور
عمرو مازحا لا من فضلك دي مش اي عيادة دي عيادة عمرو السيوفي و بعدين انهاردة الخميس
استغربت اسراء ايه يعني الخميس مش فاهمة
عمرو و لا يزال علي مزاحه لا ما انا حفهمك بس لما نوصل
صمت ثم اتبع من الاخر كده انا عملك مفاجأة
اسراء بفضول ايه هي
عمرو طب بصي علي الكرسي اللي وراكي و انتي تعرفي
التفتت لتجد

شنطة حمراء بها علبلة هدايا موضوعة علي المقعد الخلفي نظرت لعمرو ثم سألت ايه ده يا دكتور
عمرو افتحيها و شوفيها
سحبتها اسراء و التفتت بها و قد وضعتها علي قدمها و بدأت بفتحها لتجد علبة قطيفة صغيرة ابتسمت ثم نظرت له ايه دي
عمرو افتحيها
فتحتها لتجد فيها خاتم بدي رقيقا للغاية ابتسمت و سألت وده لمين
عمرو مبتسما ده ليكي يا اسراء
اسراء باستغراب ليه
اقترب عمرو منها و نظرلها بحب و رد تتجوزني تتجوزني يا اسراء
الحلقة السابعة و العشرين
تبدلت الادوار هذه المرة فالباكي هنا ميار و هي تحكي لريم ما رأيت من علي يوم الحفل
ريم باستغراب معقول يا ميار معقول كل العياط ده انا كنت باحسبك اقوي من كده
ميار و لا تزال علي حالها انا قوية يا ريم بس ڠصب عني مهما اي ست حاولت تبان قوية بس في النهاية بيكون جواها ۏجع ۏجع ان حبيبها بص لغيرها رغم كل حاجة عملتها عشانه
وضعت ريم يدها علي يد ميار و نظرت لها معلش انتي اصبري يعدي فرح علا و بعدين اتكلمي معاه و لو عايزة تروحي لدكتورة اميرة تستشيريها روحي
ميار و قد بدأت تمسح دموعها ماشي عموما انا من يوم التلات و انا باكلمه عادي بس بردوا هو حاسس اني متغيرة بس لسه ميعرفش ايه السبب يعدي فرح علا و حاتكلم معاه و اشوف في ايه و اشوفهم ناويين علي ايه هو و مي هانم
ريم بغيظ هي اسمها مي
ميار