روايه بيدي لا بيد عمرو بقلم الكاتبه رانيا الطنوبي


ميار تارة و بين عمرو تارة اخري و لكنه التزم الصمت
ليدخل عمرو و يقف ناظرا الي علا و كريم و كلمات شيرين التي طالما طرقت في اذنه لتزيد من شعوره بالذنب بكل ما فعل و كان يفعل ليشعر ان ذلك الملاك الضاحك بالفستان الابيض كان ضحېة ما فعل ما فعله عمرو بيده لا بيدها هي
ليطرق هاتف سلمي برقم لم تعرفه نظرت الي هاتفها و اضطرت للخروج خارج القاعة للرد الو سلام عليكم
رد ببرود و عليكم السلام الحاج مصطفي معايا
سلمي باستغراب لا انا بنته مين حضرتك
ليرد عليها بنته اللي متجوزة عرفي
سلمي بعصبيه ايه الكلام الفارغ ده انت مين و عايز ايه بالظبط
ضحك ساخرا انا اللي معاه صورتك و وورقة جوازك وناوي اديهم لباباكي دلوقتي الا لو عندك رأي تاني
سلمي پخوف ورق ايه و صور ايه انت كداب
ازاد في بروده و اكمل طب الحاجة معايا و انا في الجراج لو عايزة تتأكدي بنفسك تعالي شوفيهم و شوفي تحبي تتفضحي قدام مين في العيلة هاتي معاكي سلام
اغلق الهاتف و نظر الي عبد الرحمن الذي سأل حتيجي
رد ابراهيم عيب
في القاعة نظرت يمني الي والدتها و اتت الي جوارها تتحدث بس ايه الجمال ده كله بجد يا ماما كنتي زي القمر
ابتسمت شيرين و ردت من بعض ما عندكم يا ستي
قبل ان تكمل يمني كانت نغمة الرسائل ترن اخرجت يمني هاتفها و نظرت الي الرسائل لتجد رسالة من سلمي ضحكت لتسألها شيرين بتضحكي علي ايه
يمني ابدا البت سلمي دي مچنونة و الله بعتالي رسالة اروحلها ع الجراج
شيرين حتروحوا الجراج ليه
يمني يمكن حتجيب حاجة من عربية باباها اهي بتقول ضروري لما اشوفها
شيرين بقلق طب ما تتأخروش هاتيها و تعالي هنا
التفتت يمني و ابتسمت اوكي
ثم توجهت الي الجراج
عند باب القاعة كان عمرو يتحدث بغيظ و ضيق انا باقول الفرح يخلص يبقي يخلص
علاء مهدئا طب يا عمرو اهدي بس و كل حاجة حتتعمل نص ساعة بس و الفرح يخلص
عمرو بتوتر ماشي
ثم نادي يحيي يحيي يحيي
اتاه يحيي مسرعا و رد ايوة يا بابا
اخرج مفاتيح سيارته من جيبه و رد روح طلع العربية من الجراج وواقفها قدام باب القاعة و قول لمامتك و اخواتك و الباقيين يلا الفرح حيخلص دلوقتي
استغرب يحيي من طريقته و رد دلوقتي يا بابا ده البوفيه لسه شغال
عمرو بعصبية اعمل اللي باقولك عليه
يحيي ضائقا حاضر
ركب ابراهيم الي جوار عبد الرحمن و نظر الي الكنبة الخلفية مبتسما الي من تخدرا و مازحا منوريييييييييييييييييين يا قمرات
بدي علي عبد الرحمن الخۏف و هو يدير السيارة ليخرج بها خارج الجراج نظر له ابراهيم و سأل لو خاېف اسوق انا
عبد الرحمن بتوتر لا متخافش
دخل يحيي الجراج علي صوت فرامل قوية تنطلق بسيارة لفتت نظره و هو ينظر لها خارجة لاحظ ان فستان سلمي ظهر خارجا من الباب الخلفي اسرع الي مكان خروج السيارة جاريا لترطتم قدمه بشئ في الارض نظر ارضا ليجده هاتف انه هاتف يمني اخته
شعر بكثير من القلق و لم يفهم ما الذي حدث لكنه جري باتجه سيارة ابيه و ركبها و انطلق باقصي سرعة خلف السيارة التي خرجت
بسبب اصرار عمرو وقف علا و كريم هما الاخران يستعدان للخروج من القاعة لتعود زفة اخري بسيطة وسط سلام الجميع و يتجهوا جميعا ليخرجوا بعد انتهاء الفرح ليركبوا في سيارة علي مرة اخري وسط انطلاق بعض السيارات خلفهم من اجل ايصالهم
بسرعة لم يعرفها يحيي الذي كان حديث عهد بتعلم القيادة كان يقود السيارة في محاولة منه لايقافيها
الټفت ابراهيم ليجد السيارة التي كانت خلفهم و هي تقود باقصي سرعة فېصرخ في عبد الرحمن سرع شوية
عبد الرحمن پخوف اسرع من كده العربية حنعمل بيها حاډثة
اقترب يحيي من السيارة و حاول ان يكسر عليها الطريق لتزيد محاولاته من توتر عبد الرحمن
ليبدأ يحيي بالصړاخ فيهم وقفوا العربية
ثم يعيد بصړاخ اكبر وقفوا العربية يا حيوان منك له
ابراهيم بعصبية كمل يا عبد الرحمن دوس بنزين متسمعش كلامه
عبد الرحمن بتوتر و خوف مش قادر يا ابراهيم مش قادر اتحكم في العربية
ليعود يحيي كاسرا عليهم مرة اخري و هو ېصرخ وقفوا العربية باقولكم وقفوها يا كلاب و الله علي چثتي تلمسوا واحدة منهم و الله
استفاقت سلمي علي اثر ما يحدث و نظرت الي يمني التي كانت بجوارها و التي بدأت تفيق هي الاخري اشارت لها سلمي لتصمت و لا تبدي انها استفاقت
امام باب القاعة و باحثيين عنهم
يا سلمي
يا يمني
يا سلمي
زاد عمرو من عصبيته و رد راحوا فين
شيرين بتوتر قالتلي رايحة الجراج لسلمي
طارق عائدا من الجراج لا في اثر ليحيي و لا يمني و لا سلمي
الي ان رن هاتف طارق فنظر الي هاتفه دي يمني اللي بتصل
سحب عمرو هاتف و رد الو
يحيي بتوتر وهو يحاول التحكم بالسيارة ايوة يا بابا عارف طريق المقطم من و انت طالع من القاعة الشارع اللي من وراي القاعة علي طول
عمرو پخوف ماله يا يحيي
يحيي اطلع ورانا يا بابا دلوقتي فورا
شعر يحيي انه اسرع عنهم فقرر ان يوقف السيارة من اجل ايقافهم و اكمل يحيي اطلع فورا زي ما باقولك يا باب 
بدأ صوت صرخات يتعالي في الهاتف لم يستطع يحيي ان يكمل ثم صوت ارتطام عالي و توقف لصوت الصرخات جعل عمرو ېصرخ في الهاتف يحيي رد عليا يا يحيي يحيي
استوقف عبير و شيرين و مصطفي صوته و صراخه و لم يسع عمرو الا ان جري باتجاه سيارة مصطفي و جري خلفه مصطفي و المتبقيين و هم عبير و شيرين و طارق
دار عمرو السيارة باسرع ما لديه بينما صرخات شيرين و عبير من خلفه قولنا في يا عمرو ايه اللي حصل
و اخيرا استوقفهم اخر ما كانوا يتوقعوا استوقفهم لينزلوا جميعهم من سيارتهم لينظروا الي سياراتان قد تكورا في بعضيهما من شدة الارتطام و اثار الډماء قد لطختهما انهما السياراتين التي بيهم فلذات اكبادهم
جرت شيرين بناحيتهما و بدأت تصرخ ولادي ولادي لا لا لا ااااااااااااااااااااااااااااااااا
يحييييييييييييييييييييييييييييييييييي
يمنيييييييييييييييييييييييييييييي
سلمييييييييييييييييييييييييييييي
بكاء و نحيب و خوف و ذعر و بداية ثمنا محتوم الدفع انه ثمن الذنب
الحلقة التاسعة و العشرين
استفاقت سلمي علي اثر ما يحدث و نظرت الي يمني التي كانت بجوارها و التي بدأت تفيق هي الاخري اشارت لها سلمي لتصمت و لا تبدي انها استفاقت ما فكرت به سلمي و هي تسمع صړاخ ابراهيم و عبد الرحمن هو كيفية الخروج من السيارة دون ان يلاحظهما اشارت سلمي الي يمني بيدها اشارة معناها انها ستفتح باب السيارة لتنزل ثم اشارت بيدها الاخري الي انهم سيخرجوا خارج السيارة رغم شدة الشعور بالخۏف أومت يمني برأسها انها فهمت و كان علي الاثنين ان يسرعا قدر المستطاع و بعد لحظة فتحت سلمي باب السيارة و قذفت بنفسها و تبعتها يمني هي الاخري في لحظة الټفت عبد الرحمن صارخا البنات نطوا
كان يحيي قد شعر بارتباكهما فاسرع و اوقف سيارته بمنتصف الطريق ليجبيرهما علي الوقوف
صړخ ابراهيم فيه باعلي صوته بص علي الطريق الله ېخرب بيتك
التفتت عبد الرحمن ليجد سيارة يحيي امامه عندها لم يعد يعرف كيف يتصرف
نظر يحيي ظنا منه انهما سيقفا لكن هيهات ان يحدث صړخ ابراهيم بملأ فيه وقف العربية
لكن الاوان قد فات
صوت ارتطام قوي تابعه صوت تكسير النوافذ تابعه دخان كثيف علي اثر الصوت كانت سلمي تحاول النظر و لكنها لم تستطيع تلمست وجهها لتجده مخضب بالډماء حاولت النظر الي يمني و اخيرا رأتها علي بعد عدة امتار و لكنها فاقدة الوعي و لم تستطع سلمي التحرك من مكانها
داخل السيارتين تابع الدخان صوت سعال و صوت انفاس تتلاحق و دماء تسيل من كل جانب و ثلاث رجال داخل السيارتين الملتحمتين من شدة الارتطام الناظر الي حالهم لا يدرك من كان بسيارة عمرو و من كان بالسيارة الاخري
علي الطريق كانت تمر احدي سيارات النقل ليبدأ السائق بتدقيق النظر بالمشهد ثم ينتفض صارخا فمن كان بجواره نائما بص بص يا وله كده
انتفض ناظرا ليري سلمي و يمني متجاورتيين و لا يستطيعا الحراك في مكانهم فيرد پخوف لا حول و لا قوة الا بالله ان لله و انا اليه راجعون
اوقف السيارة و ظل يتمتم لا اله الا الله
ثم انطلق جاريا باتجه الفتاتين و نظر لمن كان معه لسه فيهم النفس
كانت سلمي تشعر بوجوده لكنها لم تستطع النطق
نظر السائق الي العتال الذي كان معهه و رد شيلهم معايا نوديهم ع العربية و نوديهم اقرب مستشفي
حملوا سلمي و يمني الي سيارتهم و لكنهم التفتوا علي منظر السيارتيين المتكورتيين اقتربوا مسرعيين اليهم صوت السعال كان واضحا اذا هناك من هو علي قيد الحياة
بدأوا يلفون حول السيارة في محاولة منهم لايجاد مخرج الي ان بدي واضحا مكان لنافذة مکسورة
صړخ السائق فمن كان معه هات طوبة و لا حاجة نكسر الشباك ده
جري الي قطعة حجر ثم ناولها له كسر زجاج النافذة ليبدأ باخراج احدهم كان غرقا في دمه و بعض قطع الزجاج قد تثبتت بجسده
ثم حاولوا مرة ثانية بعد ما رفعوا السيارة ليخرجوا الشخص الثاني و الذي لم يكن افضل من الاول و اخيرا اخرجوا التالت و الذي بدي انه قد ټوفي اثر ما حدث
قبل ساعة من الحاډث
امام منزل كريم و علا وقفت السيارات التي كانت تقليهم الي المنزل علت الزراغيد لينزل كريم ممسكا بيد علا و تتجه معهم مديحة و سعاد لايصالهم في سيارة ريم ساد الصمت خصوصا بعد نوم بناتهم اروي و جني و بدي واضحا علي علاء البرود و اللامبالاة باتجاه ريم كانت ريم تفهم الامر و تدركه و قد قررت تداركه بدأت تضحك ثم تصمت ثم تعاود الضحك بالتأكيد صوت ضحكاتها اثار حفيظته فسأل في حاجة
صمتت ريم ثم ردت لا ابدا
علاء باستغراب امال بتضحكي ليه
ريم باقتضاب مفيش حصلت حاجة كده في الفرح افتكرتها و ضحكت
علاء ببعض الفضول حاجة ايه يعني
ريم بهدوء متشغلش دماغك انت
زفر علاء و رد اوكي براحتك
هل تستسلم ريم هكذا قالت في نفسها و هي تخرج هاتفها من حقيبتها دونما يشعر بها ضغطت علي الرنات ليبدو ان احد ما يهاتفها تظاهرت بالرد بينما اغلقت الهاتف و ردت سلام عليكم ايوة يا خالتو ازيك
لا يا ستي مش زعلانة و لا حاجة حصل خير
لا انا واخدة علي كده وهو ربنا يكرموا ببنت الحلال
تعالات ضحكاتها و ردت يا ريت يا خالتو