روايه وكر الافاعي كاملة بقلم أماني جلال


پتكرهني مش بتحبني ف أنا أديتها سبب قوي بكرهها ده ليا ...دلوقتي بقى ليها سبب قهري
سحب الهجين شعره للخلف پاختناق ثم نهض وأغلق تدفق الماء من الدوش ليخرج بعدها من الحمام بعدما رمى منشفة كبير لذلك الذي يجثوا على الأرض وهو يقول بأمر
غير هدومك و احنا مستنينك برا
أغلق الباب عليه وخرج للصالة ليلتفت الى ياسين الذي قال هنعمل ايه
تنهد بحيرة ورد عليه بعدما جلس على الأريكة
بتعب معرفش ....
أما في الداخل خرج يحيى من الحمام وهو يضع المنشفه حول خصره وتوجه نحو الدولاب بحذر لكي لا بنجرح بشظايا البلول على الأرض أخرج ثيابه ليرتديها وبدأ يرتديها وما إن انتهى حتى خرج و نظر لاخوته وهو يقول بجدية بعدما ذهب وجلس أمام الآخر محاولا أن يتجاهل كل التجهيزات الموجودة بالأرجاء وخاصة طاولة الطعام
و دلوقتي أقدر أعرف أنا ابن مين يا هجين... ده لو حابب تتكلم يعني وتعطف عليا بعد السنين دي كلها
نظر له شاهين دون أن يرفع رأسه وقال بحدة
يحيى بلاش أسلوبك ده معايا
فين الغلط في اللي قولته تقدر تنكر إنك كنت عارف أبويا مين وخبيت عليا
خبيت لمصلحتك
رفع حاجبيه بذهول مصطنع وهو يقول مصلحتي ! إني أفضل معمي على عيوني ...
شاهين بتوضيح كنت عايزني أقولك ايه وأنا نفسي ماكنتش متأكد ولما تأكدت ماقدرتش أتكلم لأني كنت زيك دلوقتي مصډوم
أخذ يضرب يحيى صدره بقبضته وهو يقول بخيبة
مين اللي سمحلك تخبي عليا ....وأنت أكتر واحد كنت عارف إن الموضوع ده بياكل فيا زي المړض الخبيث ...هنت عليك أزاي !!!!!
اسمعني بالأول واحكم
مش عايز أسمعكم ....وبالذات أنت ....من اللحظة دي 
ااااء
قاطعه الهجين وهو ينهض من مكانه بشراسة
ڠصب عنك هتسمعني ... وبعدين بغض النظر عن الډم اللي مابينا احنا اخوات
مش عايزكم تبقوا اخواتي ....
ما إن قالها يحيى حتى رد عليه الآخر بانفعال وهو يدفعه أمامه
ماهو مش بكيفك يا ابن اللداغ ...و دلوقتي امشي قدامي يلااااا
وقف ياسين بينهم وهو يقول بمحاولة أن يهديء الوضع.... على فين بس ...! الموضوع مايتحلش كدة
لاااا كدة ونص ...ويالا بينا ع الوكر عشان سلطان أول واحد هيتحاسب ماهو اللي كشف الأوراق..
يبقى يتحمل النتيجة واللي هيحصله مني..
قالها شاهين بتوعد غاضب ثم تركهم وخرج برا الشقة ليتنهد ياسين وهو يقترب من الآخر ويحتضنه تحت
ذراعه ويقول بعتاب محب
بقى كدة يايحيى تزعل شاهين منك وأنت عارف غلاوتك عنده
أبعده عنه وقال بضيق مش وقتك يا ياسين أنا مش طايقك أنت التاني
طب يالا يا أخويا جتك ضړبة بدماغك الناشفة دي
قالها وهو يخرج معه وما إن نزلوا حتى نظروا لبعضهم بستغراب ما إن وجدوا الهجين يقف مع بعض رجال الوكر أمام مدخل العمارة ومن ضمنهم حودة
في ايه ..قالها ياسين باستفسار وهو يقترب منهم ليلتفت له شاهين وهو يقول تلفونك فين
بالعربية ...ليه ...
شاهين بحيرة... بقالهم ساعة بيكلمونا عشان يقولولنا إن غالية ....
اقترب منهم يحيى وهو يقاطعه پخوف 
مالها ....
شاهين باندفاع أنت بالذات مش عايز أسمع صوتك ساااااامع ...ضيعت البنت بتهورك
ذبلت معالم وجهه ونظر إلى حودة وأخذ يترجاه بنظراته أن يطمئنه عندما سأله مالها غالية
مالهاش أثر ...ما إن نطقها حتى قال بعدم فهم
يعني ايه
حودة بتوضيح الرجاله قالوا أول ما نزلت جريت بالطريق ده فلما لحقوها مالقوش ليها أي أثر ....
يحيى بتردد هتروح فين يعني أكيد رجعت عند أمها
حودة بنفي ماحصلش ....أنا لسه كنت هناك ماهما لما اتصلوا ب ياسين كتير وماردش كلموني وبلغوني بحكم إني قريب ليكم
رد عليه يحيى بانفعال 
أيوه يعني هتروح فين بالليل كدة
ولسه واخد بالك إن الدنيا ليل ولما خلتها تنزل عقلك كان فين 
.آااااه نسيت كنت شارب السم الهاري وقتها...ما إن قالها شاهين حتى ربت ياسين على كتفه بمعنى اهدأ قليلا ولا تنفعل... فهذا ليس وقته الآن
تقدم نحوهم أحد رجالهم الذي ما يزال تحت السن القانوني وقال بتردد وخوف من ردة فعلهم
أنا لحقتها و اااء ووو
يحيى بعدم صبر ما تتكلم ....
نظر إلى شاهين وقال أديني الأمان يا هجين
انقض عليه يحيى وخنقه وهو يقول بانفعال
امان ايه نهارك أسود غلاتي فيين حصلها إيه
سيبه ....قالها شاهين وهو يسحب منه هذا الصبي الذي انضم لرجال الوكر حديثا ثم سأله بترقب بعدما وضع يده على أحد منكبيه
ليك الأمان من الهجين ...بس قولي هي فين
معرفش إذا كانت هي والا لاء
أنت هتهزر
هششششششش مش وقتك ....قالها وهو ينظر إلى يحيى بنظرة حادة مرعبة ثم الټفت الآخر وأكمل
أنت شفت إيه بالضبط
لما نزلت تجري أنا أول واحد خدت بالي منها وجريت ورحت وراها من باب الفضول مش أكتر كنت عايز أعرف مين دي ونزلت بالشكل ده ليه ....
أيوه بعدين
كانت بټعيط بصوت عالي ولما بعدت شوية عن هنا لاقيت رجالة حوليها كتموا صوتها بمنديل واخدوها بالعربية وجريوا بيها
رقم العربية ونوعها كان ايه
ماشفتش كويس كانت ظلمه... ما أنتم عارفين المنطقة هنا شبه مقطوعة
ياسين بحدة وماقولتش ليه من بدري
ماكنتش عارف إن دي هي غالية اللي بتتكلموا عليه ولما عرفت خفت تكدبوني أو تأذوني وأنا سامع إن الهجين مايتلعبش معاه والغلطة عنده بشنقة بالجنزير بتاعه
خده ياحودة ....ما إن أمره بها حتى سحبه حودة من أمامهم لېصرخ الآخر بفزع وهو يقول بترجي
والله يا هجين قولت كل اللي شفته ماتخليهمش يأذوني أنا معملتش حاجة
ماتخافش الهجين أداك الأمان ....ما إن همس بها حودة للآخر حتى هدأ نوعا ما
نظر شاهين بحدة الى يحيى وهو يضع يديه بجيب بنطاله وقال شفت آخرة تهورك وصلتنا لفين
كاد أن يرد عليه إلا أن صوت ياسين قطع عليهم الحوار قبل أن يبدأ ما إن قال بتفكير
هجان ...أكيد هو اللي عملها ...
نظر له شاهين بعدم اقتناع تفتكر !!!
ياسين بتأكيد مافيش غيره هو اللي كان متوعد ليحيى من زمان فاكر لما دبروا الحاډثة ليه هو وغالب منصور ...كان لازم من وقتها أعمل زيك وأخلص عليه
ومستني إيه يالا بينا ....قالها يحيى وهو يذهب نحو سيارته ليلحق به الآخر ولكن قبل أن يصعد استدار الى شاهين الذي كان مايزال يقف بمكانه بشرود حتى قال
مش هتيجي معانا
مش من الحكمة نسيب الساحة فاضية ونجري كلنا على نقطة وحدة ....
سند ياسين ذراعه على باب السيارة المفتوح
ليه أنت شاكك بحد تاني !
لاء بس في سؤال عايز أسأله ل يحيى
يحيى باستفهام سؤل ايه ده
شاهين بمغزى سلطان عارف مكانك هنا
أيوه عارف ده حتى جالي مرة هنا ....ما إن قالها يحيى حتى صعق شاهين وهو يقول بترقب
و شاف مراتك وقتها
أيوه شافها لما فتحت ليه الباب ...بتسأل ليه
شاهين بتدارك الموقف لاء أبدا ...أنا بس عايز أعرف كم شخص عارفين مكانك هنا مش أكتر
ياسين باستفسار شاكك بحاجة
أومأ له وقالبحاجات مش حاجة وحدة بس
روحوا يالا... وبلغوني باللي هيحصل معاكم هناك ...
ياسين بتحذير ماشي ....ولو وصلت لحاجة بلاش تتحرك لوحدك استنانا ...
وهو ده اللي هيحصل
سلام .....قالها وصعد مع الآخر لينطلقوا نحو الواحات المقر الرئيسي لهجان وجماعته
حودةةةةةةة .... صړخ شاهين بها بصوت يرعد ما إن اختفت سيارتهم من أمامه حتى اقترب منه الآخر وقال بعملية تحت أمرك ياهجين
شاهين بمغزى سلطان فين..
سافر من كم ساعة بس
شاهين بترقب يعني هو مش بالوكر دلوقتي
لاء
هيرجع امتى !
يومين تلاتة بالكتير
عايزك تروح الوكر وتنزرع فيه وماتخليش حد يشوفك لأنهم عارفينك وعارفين وفائك لينا ...
وأول ما يظهر تبلغني فورا
شاكك بحاجة
شاهين بشك غالية عنده
مستحيل
المستنقع اللي احنا عايشين فيه خلاني أشك بنفسي
و أكيد غالية زمانها بالوكر ولو اتدخلت أنا هيخفوها فعشان كدة عايز أديهم الأمان وأخليك تكون عنيا اللي هناك لغاية ما أعرف مكانها فين بالضبط ..... لازم نلاقيها قبل ما يرجع سلطان ماهو أكيد مازرش يحيى محبة أو لله كدة
اعتبره حصل ياهجين ....بس السؤال هنا ليه سبتهم يروحوا لهجان
ما يمكن أطلع غلطان ...مع إن عمرها ما حصلت بس أهو الحذر واجب
لو شكك طلع بمحله هتعمل ايه ....
همحي الوكر باللي فيه.. ... عرض اللداغ مش متاح للعب فيه واللي حصل لأمي زمان مش هيتكرر تاني ...أنا الهجين مش سامر اللداغ عشان أبلعها واسكت... قال ايه خاېف علينا ماكنا متنا ولا العيشة اللي عايشينها دي
والهانم اللي في المزرعة
مالها 
هي أول وحدة هتتأذي لو قلبت الطاولة 
عامل حسابي ع النقطة دي ... صمت قليلا وهو يكز على أسنانه ثم أكمل بغيرة ...وبعدين أنت بتجيب سيرتها ليه أنت مش هتخاف عليها أكتر مني
نطق الآخر بتوتر مش قصدي ياهجين
روح شوف شغلك وبلغني بكل جديد ومش عايز لوك كتير سااااامع
أومأ له حودة بنعم بتوتر وانسحب من جانبه دون أن ينطق بحرف ف الآن ليس وقت النقاش لا بل وقت التنفيذ دون اي مجادلة
على الجانب الآخر بالتحديد بالواحات الغربية 
توقفت سيارة يحيى وخلفهم الحرس بسياراتهم ذوات الدفع
الرباعي ....
نزل أولاد اللداغ وتوجهوا نحو أحد الغرز وما إن دخلوها حتى ذهب يحيى بسرعة البرق نحو هدفه الذي كان يجلس بينهم وهو يشرب سېجارة ملغمة حشېش
ولكن قبل أن تصل فمه ليستنشق منها السم حتى وجد من يقبض على يده پعنف ليسحبها منه وأطفئها بوجهه بالتحديد بالنصف المشوة من قبل ياسين مما جعل الآخر ېصرخ بصوت عالي ....
كاد أن يتدخل الموجودين إلا أن رجال الوكر رفعوا أسلحتهم عليهم باستعداد تام لقټلهم مما جعل الجميع يرفعو أيديهم باستسلام وفرت الغانيات منهم
مسكه من مقدمة شعره وسحبه خلفه لمنتصف المكان بعدما ضړب رأسه على الطاولة التي أمامهم وما إن وقف
ونظر له بغل حتى قال بصوت يفح پغضب ثعبان لا يستهان به بعدما ضربه مرة أخرى على أنفه
غالية فين
هجان باستنكار مين غالية دي
انطق وديتها فين لحسن أكمل على نص وشك التاني ....
نظر هجان من طرف عينيه بصعوبه ل ياسين الذي كان يراقب كل هذا بهدوء ليقول بترجي
والله يا ياسين معرفش أنتم بتتكلموا عن إيه
عته يحيى من تلابيبه وهو ېصرخ به
سيبك منه وكلمني أناااااا
ما أنت مش راضي تتفاهم إيدك بتشتغل قبل لسانك
تلاشت كلماته منه وأخذ يسعل پاختناق ما إن 
لو عرفت أنها عندك أو إنك عارف مكانها وخبيت 
لهعلقك ع بوابة الوكر زي الدبيحة ...لا تقولي هجين ولا ياسين أنت لسه ماشفتش جنان يحيى بيكون ازاي وخصوصا لما يتعلق الموضوع بغلا الروح ...
تأوه هجان پعنف وأخذ يتلوى ۏجعا ما إن تلقى ضړبة من قدمه على وجهه أدت الى كسر أسنانه داخل فمه
واحتمال سبب له كسر ايضا برباعيتها
ولكن الآخر لم يكترث حتى وإن ماټ تركه وخرج من المكان كله بعدما دخل رجالهم وقالوا
مالاقيناش حاجة
صعد بسيارته بسرعة وقبل أن ينطلق بها وجد أخيه يصعد إلى جانبه ....وبالطبع خلفهم سيارات الحرس
أخذ يشق الطريق الصحراوي بسرعة خيالية ليبعد إحدى يده عن الدركسيون و أخذ