روايه وكر الافاعي كاملة بقلم أماني جلال


كفه وقالت معلش يا حبيبي ...مع الوقت كل شى هيبقى تمام
تفتكري !!
قول يارب
يارب ما توجعش قلبي بيهم أنا مش حمل وجعهم بعد العمر ده كله 
اللهم آمين يا حبيبي اللهم آمين
الوكر بالتحديد في شقة سلطان ابتعد عنها وهو يرمى نفسه على ظهره  لتسحب الأخرى الفراش عليها وهي تقترب منه لتسند رأسها على صدره لتقول بعدها بتساؤل ما إن رأته شارد بعالمه
ممكن أعرف بتفكر في إيه 
بتسألي ليه يا زينة
زينه بدلع أبدا يا حاج أنا بس شايفاك شايل هم كبير وأنا عايزة اشيله معاك
تنهد سلطان وأخذ يلعب بخصلاتها وهو يقول مشغول في شوية حاجات ماتشغليش بالك أنتي
زينة بفضول ايوة في إيه يعني
سلطان بنفعال ااااالله وأنتي مالك
أنا بس كان غرضي أطمن لحسن تكون لافف على وحدة كده والا كده وتسرقك مني ...
مين دي اللي تقدر تسرقني منك
في كتير يقدروا يعملوا كده ...ده كيد النساء مذكور بالقرآن ...
سلطان بسخرية إيه ده يازينة
أنتي طلعتي بتخري إيمان وتقوى... تصدقي ماعرفتكيش
ابتعدت عنه وهي تقول بزعل ودلع 
بتتريق عليا يا حاج
ما أنتي اللي بتجيبيه لنفسك بصراحة
ضړبته على كتفه وهي تقولالحق عليا يعني ده بدل ما طمني بكلمتين
اطمنك من إيه بس !!!
زينة بمشاعر مزيفة أنا خاېفة ممكن أي ست تلف حوليك وتملي قلبك قبل عنيك
ليه هو أنتي ماليا قلبي وأنا معرفش
يعني إيه 
يعني أنتي آخرك تعيشي في بيتي تملي سريري بس إنك تملي قلبي دي جديدة دي ...وبعدين تعالي هنا هو احنا من امتى بتوع حب والكلام الفارغ ده
حبيت أعيش الدور.. فيها ايه ...لازم تكبتني كده كل مرة يعني
عيشي أحلام على قد سنك 
بقا كده ...طب شوف مين اللي يمشيلك شغلك بعد كده ...أنا زعلت منك خلاص شوفلك غيري
لاااا أنا مستحيل استغني عن خدماتك... ده حتى في واحد في بالي عايزاك تضبطيه ب ليلة من لياليكي اللي بتعلي المزاج
نعمممممم
اااالله ...في إيه هي أول مرة ولا إيه ده أنا ببعتك لكل حبايبنا الكبار جت على ده يعني وقولتي لاء...
ده بدل ماتشكريني إني بأشهرك بعالم الرذيلة وبعملك سيط وسطهم
زينة بتفكيرايوة بس ده غريب مش مننا وعلينا زي البقية
سلطان باستفهام عرفتي منين انه غريب
زينة بتوضيح من طريقة كلامك عليه ...لأن لو كان معرفة كنت اديتني العنوان وخلصنا
ذكية ...هااا قولتي ايه موافقة
زينة بتردد لاء بردو الحكاية دي محتاجة تفكير مش هتتاخد كده
سلطان بقبول وماله فكري فيها ياستهم كلهم ولو وافقتي ونفذتي اللي هقولك عليه بالحرف هيبقى ليكي عندي حلاوة كبيرة
ماشي هفكر ...بس تعالى نفكر سوا و وريني ادائك لأن شكلي كده نسيته ...قالتها وسحبته عليها وهي تكمل بعقلها ...والله لولا شاهين ما كنت أكمل معاك أبدا بس أنت الوحيد اللي تقدر توصلني ليه
في فيلا الجندي قبل المغرب بقليل جلست داليا الى جانب سيلين التي كانت تتابع أحد الأفلام الأجنبية باندماج وتأكل الفشار ...لتقطع اندماجها هذا عندما قالت بحب وهو تمسد على راسها
حبيبتي مش هتغيري رأيك وتيجي معانا الحفلة
وأغيره ليه ...قالتها وهي تمضغ الفشار بشراهة
داليا بشرح عشان خاطر باباكي ده خرج الصبح وهو زعلان
التفتت لها وهي تقول بتركيز 
بابي خرج زعلان ... ليه
لأنك ومن غير ماتحسي عاتبتيه لأنه خلاكي تسيبي شغلك ورجعنا هنا
تنهدت سيلين بحزن مبطن ثم قالت يامامي ده شيء حصل وانتهى مافيش داعي لا أنا ولا هو نزعل عليه ...وبعدين محدش عارف الخير فين
عليكي نور محدش عارف الخير فين فعشان كده عايزة منك تطلعي تجهزي نفسك باباكي على وصول
سيلين بستفسار يعني لو جيت معاكم ده هيفرحه
لتقول داليا ببتسامة أكيد
طيب هاجي ...لو ده فعلا هيخلي بابي مبسوط
بنتي حبيبتي اللي پتخاف على زعل باباها يا ناس
قالتها وهي تقبلها من وجنتها بقوة لتضحك سيلين عليها وهي ټحتضنها بحب كبير
ستوووووووووب
الفصل الرابع عشر 
دخلت مع عائلتها بهو الفندق الذي يقام به الحفل
ولكن قبل أن تذهب معهم نحو القاعة إستأذنت منهم للذهاب إلى الحمام وطلبت منهم أن يسبقوها
إبتعدت عنهم وغيرت مسارها نحو المرحاض لتعدل 
وجهها و مكياجها وتغير أحمر شفاهها من العسلي الفاتح إلى الماروني الغامق فوالدتها أصرت هذه المرة ان تضع القليل فقط ولكن لم تكن سيلين إن لم تعاند وتفعل ما تريده هي ....
إنحنت إلى الأمام بجذعها وأخذت تمشط خصلاتها بأصابعها لتزيد من حجمه وما إن إعتدلت بجسدها حتى أخذت تحرك رأسها يمينا وشمالا بدلال لترقص معها خصلاتها المصفف بشكل الويفي
وما إن انتهت من وضع لمساتها الأخيرة حتى أخذت تنظر لنفسها بغرور فهي ترتدي فستان ذهبي من
الحرير يلتف حول قوامها بإتقان يصل طوله إلى أسفل ركبتيها مع كم شيفون شفاف مطرز بنعومه من نفس اللون يصل إلى نهاية ذراعها مع فتحة صدر صغيرة و حذاء عالي جدا
سحبت حقيبتها الصغيرة بيدها ثم خرجت تمشي بخطوات واثقة لتتفاجئ به يقف أمامها يقطع طريقها وهو يقول بإعجاب
وأنا اقول إيه النور اللي هل علينا ده ...كان لازم يعني أعمل الحفلة دي كلها عشان أشوفك بس
رفعت حاجبها بحدة وهي تقول 
وعايز تشوفني ليه يا غالب بيه
نظر لها كالذئب الجائع وقال
غالب بس بلاش بيه دي
سيلين برفض
لاء انا من رأيى إننا نحافظ على الألقاب أحسن وبعدين كنت عايز تشوفني ليه
شغل طبعا ....ما إن قالها حتى زوت مابين حاجبيها وهي تقول بإستغراب ممزوج بعدم إقتناع
شغل !!! شغل إيه ده اللي يخليك تعمل الحفلة دي كلها عشان تكلمني زي ما حضرتك بتقول
كان ممكن تكلم والدي بده ونتقابل فالشركة بطريقة رسمية أكتر من كده
أكيد هشرحلك وجهة نظري بس مش هنتكلم هنا يا آنسه إتفضلي معايا وهتفهمي كل حاجة في وقتها
قالها وهو يفسح لها الطريق لكي تتفضل معه لتنظر له بضجر ثم تخطته وهي تود أن ټصفعه بقوة فهو كائن لزج ونظراته لها تزعجها
في داخل القاعة كان يقف الهجين عند أحد الطاولات بمفرده يراقب الأجواء بعينين كالصقر يرتدي بدلة رسمية سوداء بشكل كامل حتى قميصه كان أسود ولكنه تخلى عن ربطة العنق فهو لايهوى إرتدائها فهى تشعره بالتقيد
وقف بإستعداد ما إن وجد سعد وعائلته يدخلون أخيرا ولكن لحظة !!!! أين... سيلينا ...هل يعقل لم تأتي معهم ...عند هذه الفكرة أصبحت الاجواء باهتة بنظره دون طعم ...تنهد بضجر حقيقي ....لدرجة بأنه كاد أن يخرج من المكان المزعج هذا ولكن ما إن الټفت بعدما حمل متعلقاته ليخرج
حتى تجمدت أطرافه وتثبتت قدميه بالأرض عندما وقع نظره عليها وهي تدخل بغرورها المعهود وجمالها الفاتن مع.........مع آخر شخص توقع أن تدخل معه ....
أخذ عقله يكرر عليه السؤال وكأنه لايريد أن يصدق عينيه ...هل هي الآن حضرت الحفل برفقة غالب منصور ذلك الساذج الذي يكاد وجهه أن يتشقق من شدة إبتسامته الواسعة فهو بالتاكيد لايصدق
بأن سيلينا تقف إلى جانبه وترافقه
ولكن مازاد نيران الهجين أضعاف مضاعفة هو إيه قلة الذوق دي لو سمحت ماتلمسنيش
نظر لها غالب ببراءة حمل وديع
أنا أسف بجد مش قصدي
أضايقك أنا كنت حابب أساعدك بس
شكرا وفر خدماتك لغيري ...كانت تتكلم بضيق ثم تركته وذهبت نحو والدها الذي ما إن رأها حتى إبتسم لها بحب
سيلين تعالي يا حبيبتي
وقفت إلى جانب والدها بفخر وكأنها تود أن تصرخ وتقول هذا الرجل العظيم يكون والدي أنا ...
على طاولة قريبة منهم نطق يحيى ونظراته تتنقل بين شاهين و الأخرى
شايف اللي أنا شايفة ....ده بدء يتحول
أومأ له ياسين وقال بغموض 
دي أول مرة أشوفه مايعرفش يسيطر على إنفعلاته بالطريقة دي
يحيى بمشاكسه
شكله وقع فيها خلاص ...وبصراحة هي تستاهل دي قنبلة ذرية
حرك ياسين رأسه برفض لهذه الفكرة وقال
وقع لا ماظنش بس أكيد عجباه
رد عليه يحيى بذهول 
كل ده وعجباه بسسسسس
ماهو الراجل لما تعجبه ست بيعمل المستحيل عشان يوصلها إسألني أنا ....قالها وهو ينظر إلى ميرال وهي تتشارك الحديث مع والدتها وإبتسامة هادئة تزيد ثغرها الجميل ليبتسم بشكل لا إرداي معها ثم ترك
يحيى بمفرده و أخذ يقترب منها وكأنها تجذبه بتجاهلها كالمغناطيس برزانتها ...وشخصيتها
ولكن ما إن إلتقت عينيها الواسعة بخاصته حتى بعث لها قبلة بالهواء ...فعلته هذه جعل تيار كهربائي يصيب فتاته ويقشعر جسدها بأكمله وكأن قبلته هذه وصلتها حقا
إبتسم بثقة ما إن رأى تأثيره عليها ليسحب هاتفه وبعث لها رسالة نصية محتواها هستناكي بالشرفة لو إتأخرتي هاجي عندك ولا هيهمني حد وضع هاتفه بجيب سترته ثم ذهب بقرب الشرفة بعدما تأكد من قراءتها لرسالته
أما ميرال مسحت رسالته التي وصلتها للتو وكأنه لم يبعث شئ ثم تنهدت وأخذت تنظر حولها لتنهض وتذهب نحو والدها الذي يقف برفقة سيلين وما إن وصلت لهم حتى قالت بإبتسامة صغيرة وهي تمد له يدها
ممكن ترقص معايا
إبتسم لها سعد وذهب معها بعدما قال
أكيد طبعا ...ده عرض مايترفضش بصراحة وبعدين هو أنا أطول أرقص مع القمر ده
أخذ سعد يتمايل مع ابنته بسعادة بلغت عنان السماء بعدما سحبها إلى وسط المكان لتضحك عليه ما إن رفع يده إلى الأعلى ليجعلها تدور حول نفسها عدت مرات ثم أعادها له كما كانت
كان مظهرهم في غاية الجمال بالنسبة للجميع إلا ياسين كانت نظراته لهم حاقدة فهي تجاهلته للمرة التي لا تحصى ...حرك رأسه بتوعد لها وإنتظر أن يمر عليهم القليل من الوقت ثم ذهب لهم وهو يبتسم ليقول لسعد تسمحلي أرقص مع الأنسة
تلاشت ضحكة سعد ونظر إلى صغيرته ثم إلى الآخر وقال بجدية فهو لا يرغب بأن ترقص إبنته مع رجل غيره 
لأ
نظر ياسين بإستعطاف مصطنع له وهو يقول بهزار
فهو توقع رده هذا 
لااااء ليه ياباشا ....دي حبة صغيرة بس ... وبعدين ده أنا حتى هرجعهالك 
سليمه لا ناقصها إيد ولا رجل هاااا قولت إيه !
إتفضل ...قالها بضيق حقيقي وهو يسلمه إبنته بيده ليستقبلها الآخر منه بترحاب شديد وما إن أخذ يراقصها بخفة حتى أخذت عينيه تأكلها حرفيا ليقول بعد برهة من الصمت بإعجاب
رقصك حلو
وإنت كمان مش بطال ....ما إن قالتها بجمود وهي تبعد نظرها عنه وتضع مسافة
لسه زعلانة مني يا حبيبتي
إيه حبيبتي دي !!!! أنا مش حبيبة حد إنت ماتهمنيش أصلا عشان أزعل منك أو لاء حالك حال كل الموجودين اللى هنا وجودك مش بيضفلي حاجة وغيابك مش بيأثر فيا ... فمتديش لنفسك حجم أكبر من حجمك
بجد يعني مش بهمك ....قالها وهو يقترب من وجهها وينظر إلى عمق عينيها بطريقة جعلتها تبتعد عنه قليلا وهي تقول بإنزعاج
أيوة بجد
إنحنى عند أذنها وهمس بخفوت شديد 
بس إنت تهميني 
ردت عليه بنفس درجة صوته وقالت
وإنت أخر همي
ميرال أنا أسف ... أسف بجد مششش
قاطعته وهي تبعد يده عنها ثم وقفت أمامه وهي تقول بثبات تام لتنهي هذه المهزلة من وجهة نظرها
الأنسة ميرال لو سمحت ... أنا مش