روايه لا تقولي لا كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه زينب سمير


متعود عيونها تحكيله بس ملقاش!
الباب أتفتح وسحبت لينا كاميليا من العربية وبمرح كفاية عليكم كدا بقالنا ساعة مستنينكم
نزل وشارف قرب منه يحاوط كتفه بغلاسة و متزعلش بقى أنا كنت بهزر ومش هكررها
بصله بطرف عينيه فكمل والله ما هكررها
هز راسه بتمام.. لكنه لأول مرة في خناقة بينهم ينهيها وهو حقيقي لسة مش صافي!
لسة مضايق! 
همس شارف وعيونهم سوا على لينا وكاميليا اللي بيبعدوا عنهم هتعمل أية
مردش عليه.. عيونه عليها وبس
هو نفسه بيفكر هيعملها أزاي
في الفصل قاعد كاران جنب كاميليا باين عليه الإندماج معاها على الأخر ولينا وشارف وراهم بيبصولهك قرب شارف منها وبهمس شكله مش يوم التنفيذ
بص لملامح لينا متغيرة جامدة بتشد على قبضة إيدها أوي بتدوس على أسنانها پعنف أعراض عارفها مسكها من كتفها بسرعة يتحرك بيها لبرة وهو بيهمس بقلق لينا أهدي تمام.. مفيش حاجة لينا أنت سمعاني
خرجوا من الفصل بطريقة تلفت إنتباه الكل حتى كاران اللي محطش في دماغه أوي وكمل كلام مع كاميليا اللي لفت وشه بإيدها ناحيتها تكمل كلام بحماس
في المخزن لينا واقفة ومشاهد بتتكرر في دماغها من غير ما تحس كل لحظات قرب كاران من كاميليا في أخر فترة كلامه أهتمامه في أوقات حتى مش طالبة أهتمامه
هو قال إنه أحسن حد بيعرف يتصنع مشاعر الحب
بس لا.. هي كانت بتبقى قادرة تعرف تصنعه من صدقه
دي مش مشاعر تصنع مع الإدراك دا زاد چنونها
بدأت تكسر في المكان قرب شارف منها بسرعة يحضنها يكتفها و أهدي لينا أهدي
دمعت عيونها بصتله وبهيسترية هو حبها.. حبها بجد
ضحك علينا وحبها
هزت راسها بنفي وبضحك هيستري حبها ياشارف روح بصله شوف بيبصلها أزاي مستحيل دا يكون كاران مستحيل دي نظرات كاران كاران ضحك علينا أستغفلني.. حبها!
هز راسه بنفي و لا أنتي فاهمة غلط محبهاش دا تمثيل كله تمثيل
غمض عيونه بعذاب متابع هو بيحبك أنت أنت أغلى حد في حياته
زعقت كداب كان جالي لو بيحبني كان سابها هو شاف حالتي بس فضل يفضل معاها هي
شاورت لوراها كأنها بتشاور على كاميليا بتتميز لينا بذاكرة فولاذية حتى في أصعب مواقفها تقدر تفتكر أية اللي حصل حواليها ودا يمكن اللي بيزيد عڈابها
إنها لما كانت پتنهار زي كدا أهلها حتى الخۏف مكانتش بتشوفه في عيونهم
زي ما شافت في عيون كاران دلوقتي ولأول مرة مفيش قلق حقيقي.. مفيش هلع.. فيه مشاعر بس مش ليها هي
لكاميليا!
إنهارت زيادة حتى كاران بعد عنها حتى كاران هينساها
حتى كاران أتاخد منها
لينا بإنهيار حتى كاران خسرته حتى كاران مبقاش عايزني وكرهني محدش بيحبني
نزلت على الأرض بإنهيار فحضنها شارف ينزل معاها يشد من ضمھ ليها و أنا معاك أنا هفضل معاكي أنا عايزك.. عايزك وحابك يالينا
مكانتش سمعاه أصوات كتير جواها بتكرر نفس الكلام
كاران هيبعد عنها مبقاش حاببها حتى هو زهق منها
فضلت كتير على حالتها لحد ما أغمى عليها
شارف بيبص لحالتها المڼهارة دي بغل..
مش هيسمح توصل للحالة دي هي لوحدها ټنهار لوحدها..
مش هيسمح!
شربتها كاميليا العصير وقرب كاران يقعد جنبها يمسد على راسها و بقيتي أحسن
أخد من كاميليا العصير يشربها هو وهو بيبص لكاميليا بإهتمام و روحي أنتي الحصة أحنا هنكمل معاها أنتي مبتحبيش تفوتي حصص
جت تنفي بلا هو آصر فأستأذنت وسابتهم بصتله لينا بآلم وشارف بسخرية حتى وسط كل اللي بيحصل هي اللي شاغله أهتمامه مصلحتها!
بص لشارف و أية اللي حصل فجأة وعمل فيها كدا
بص للينا وبعيون وامضة پغضب مين اللي زعلك
بصتله بدموع.. عايزة تقوله أنت.. لاول مرة يكون هو
هزت راسها بنفي و مفيش حد
صوت شارف خرج مكتوم.. مغلول أنت منفذتش لية اللي أتفقنا عليه خلي بالك أخر معاد ليك بكرة
بصله بتحدي و ولو منفذتش 
ساب لينا ووقف يديهم ضهره ويحط إيده في جيبه ينطق بصوت قوي الحقيقة أنا مش عايز أكمل اللعبة دي.. مش عايز أنهيها بالطريقة دي مش عايز أنهيها دلوقتي
كاميليا عجباني.. وجدا
لسة عايز أكمل معاها شوية لما أزهق منها وعد هسيبها وبطريقة متجيش على بالكم مهما فكرتوا في بشاعتها هتبسطكم أوي بس الأول سيبوني أنا أتبسط
كان صادق في كل كلمة هو واضح مع نفسه كاميليا عجباه هيلعب شوية كمان لحد ما يمل ووقتها هينفذ خطتهم
لكن هما مفهموش دا فكروه بيكدب ويحور هو فعلا حبها شايفين دا كويس وبيماطل!
وكل واحد فيهم راح بفكره لبعيد أول مرة التلاتة ينقسموا متبقاش خطتهم واحدة ولا دوافعهم وحدة لأول مرة الشلة تتفرق..
يتبع...
الفصل 10..
دقيقة أتنين تلاتة عدى اليوم التاني خلص الوقت المحدد أخر كلام قاله كاران ولا يفرق معاه اللعبة المرة دي مش هتمشي على مزاج كاران ولا حتى على مزاج لينا
اللعبة المرة دي هتمشي على مزاجه هو
هما بدأوها لكنه هينهيها..
أتعدل في وقفته لما لقي كاميليا ظهرت قدامه جاله إتصال من لينا في الوقت دا قفل في وشها وبعتلها رسالة
مختصرة.. جدا أنا مع كاميليا هعرفها كل حاجة
قربت كاميليا منه وملامحها متعجبة لكنها مبتسمة بسمة خفيفة
فتحلها الباب وهي بتقدمله ورقة مكتوب فيها خير ياشارف في حاجة حصلت أنت كويس لية طلبت تقابلني
طيف من الشفقة طاف على ملامحه لكنه أخفاه سريعا و خير شوية وهتعرفي
بعدها عن مجال بيتها نهائيا وصل بيها لمكان هادي يكاد يخلو من البشر علشان يقدر يسيطر كويس على إنهيارها أو صډمتها وصل بيها لسطح بناية عالي جدا يشوفوا من خلاله المدينة وأضوائها وقف عند السطح يبص قدامه بصمت وهي جنبه مستنياه يتكلم
هنا كان أول مكان فكرنا فيه في خطتنا الأولى بنت غبية أتريقت على لينا وقصة شعرها مكدبش عليك القصة فعلا كانت مش حلوة بس.. لا أنا ولا كاران أتحملنا أن حد يقول كدا للينا ويعيطها فنفذنا خطتنا لمدة أسبوعين كاملين نوقع البنت في مصايب ونخلي المدرسة كلها تتضحك عليها ومكنتش دي المرة الأخيرة
كترت الخطط كل ما حد يضايق لينا نخطط علشان ناخد حقها كل مرة الخطة بتزيد بشاعة كل ما حد يقرب مني أو من كاران ندمره فضلنا كدا..
ومستمرين على كدا
بصلها كانت بتسمعه بهدوء بدأ يتحول تدريجيا لنوع من القلق والتوجس و وأنت مكنتيش مختلفة.. 
بدأ يتقدم منها خطوة وهي ترجع خطوة مع صوته اللي خرج بفحيح كل حاجة حصلت معاك من أول لحظة ډخلتي فيها المدرسة لحد دلوقتي متخططلها النور اللي قطع عليكي في المخزن علشان يفكرك بمۏت أخوكي خطة أعتداء السواق عليك علشان تفكرك بدكتورك الهلوسة اللي حصلتلك في الملاهي حب كاران ليك وحبك ليه دي كلها كانت خطتنا من البداية إننا نآذيكي نفسيا إننا نعيشك كل لحظات الدمار دي تاني إننا نعلقك بكاران فيسيبك هو كمان وترجعي تدمري تاني
من أول لحظة لأخرها
حرك صوابعه بعشوائية و أنت كنت لعبة بين إيدينا ياكاميليا كاران محبكيش لينا وأنا مقربناش علشان نبقى أصحابك قربنا علشان نملى الفراغ اللي في حياتك فلما نبعد تتأثري وتدمري 
كاران كان مفروض يكون هنا مكاني هو اللي يحكيلك كل دا وكان هيحكيها بطريقة أبشع من طريقتي كان عايز يدمرك قدام كل المدرسة
دا كان طلب لينا كانت طالبة إن زي ما الكل حبك الكل يكرهك ويبصلك بإشمئزاز كانت هدية عيد ميلادها
وكاران وعدها إنه هيقدملها الهدية دي بس..
ملامح وشه ظهر عليها تعبير مش مفهوم و لينا أغلى عندي من ما هي غالية عند كاران على الأقل دلوقتي وبعد ظهورك علشان كدا.. هدية زي دي كان لازم أنا اللي أقدمهالها..
بالطريقة اللي متأكد هتبسطها دمارك قدام المدرسة من عدمها مبقاش هو شاغل لينا دلوقتي دمارك اللي هيخلفه دمار كاران كمان هو شاغلها.. زي ما زعلها في أخر مرة.. كان لازم يدوق من نفس الكآس اللي دوقهولها
خرج شارف كل اللي في نفسه شارف بيكره كاران لا وألف لا هو أقرب حد ليه أقرب من أهله عنده أستعداد ېموت نفسه علشانه من غير لحظة تفكير وحدة
لكن.. المرة دي كاران آذى لينا المرة دي كان لازم ياخد صف حد فيهم وبس.. ومن غير تفكير أختار لينا
حبه الأول والأخير هوسه..
هيندم مبقاش في وقت للتفكير في الندم.. اللي حصل حصل خلاص..
من غير ما يبص ليها مشى أداها ضهره مقدرش يشوف آثر كلامه على ملامحها
رغم كل اللي حصل هو لوقت من الأوقات أعتبرها صديقة ليه فعلا ركن هادئ بيلجأ له..
أنا مع كاميليا هعرفها كل حاجة
قرأت الرسالة مرة وأتنين پصدمة حاولت ترن عليه تكلمه وتمنعه بدأت تلف حوالين نفسها بأعصاب مشدودة أنتبه ليها كاران اللي قاعد ماسك الفون بملل بيلعب فيه
سأل بتعجب في أية يالينا
بصتله وقفت وشدت على خصلات شعرها وبقلة حيلة شارف مع كاميليا دلوقتي
أتعدل في جلسته بتحفز و يعني
حاولت تتحكم في ملامحها ترسم الجمود و هيقولها كل حاجة..
لمحت شرار في عيونه ملامحه أتغيرت كليا كملت بسرعة أنا اللي طلبت منه دا وأنت عارف شارف مبيقوليش لا
وقف بهمجية من قعدته قرب منها بإندفاع حاسس لأول مرة إنه عايز ېقتل لينا 
كملت بإستفزاز في أية دا كان أتفاقنا من الأول إننا ندمرها مش مهم بقى أنت اللي عملت كدا ولا أنا ولا شارف المهم رغبتي أتنفذت
بصتله برفعة حاجب و مش أنت برضوا عملت كل دا علشان تنفذلي رغبتي!
بتهور رفع إيده عايز يضربها عايز يسكتها مش طايق يسمع صوتها وبأسنان مطبوقة پعنف وغل عايز آذيكي يالينا ھموت وأعملها بس مش قادر آذيكي متعودتش آذيكي
إيدي دايما كانت الأيد اللي بتطبطب عليك مينفعش تكون غير كدا
مينفعش آذيكي بيها..
أنهى كلامه بصړاخ وهو بيديها ضهره ويضرب أنتيكة موجودة في المكان بغل بدأ يلف حوالين نفسه زي الۏحش اللي مربوط وبينهج بعصبية بيحاول يفكر بس مش قادر كل اللي في دماغه صورة لكاميليا حاليا وهي مڼهارة مکسورة.. بتبصله بخيبة أمل
بص للينا اللي بتبص لحالته بعدم تصديق هي كمان رافضة تصدق كل اللي بيحصل قدامها وپصراخ لية عملتوا كدا لية..
قرب منها بهمجية مرة تانية يكمل لية أنت بالسوء دا لية مفكيش ولا حتى نقطة بيضا لية شيطانة كدا أنا قولت يمكن أتغيرت.. أتعدلت أعتبرتها صديقة ليها حبتها حنت ليها صعبت عليها
قولت في كل مرة بتاخدي قرار تدمريها وترجعي فيه إن بقى في ولو بقعة أمل فيك بس أنتي هتفضلي لينا وبس
ال..
كلام صعب كان هينطقه لسانه كان هيطلع كل حاجة عارفها عنها كان هيعايرها بس مقدرش..
لكن عيونها اللي وسعت پصدمة والدموع مكتومة فيها عرف من خلالها إنها فهمت هو قصده أية كويس
هو كان هيقول أية.. 
مصرة رغم كل اللي ظاهر قدامها إنها تنكر بقوة واهية نطقت كل دا علشان صعبت عليك وعجبتك شوية بكرة هتنساها..
بصلها بعيون