روايه لا تقولي لا كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه زينب سمير


علشان يطلب النجدة من اللي هعمله فيك
بصتلها كاميليا فبصت لينا لكاران اللي قاعد جنبها وأبتسمتله ببراءة كان باصص لكاميليا قبل ما يبعد عيونه عنها وبادل لينا بسمتها ومسك فونه يلعب فيه
خلص اليوم على كدا يوم ورا التاني
مستنية كاميليا اللي هيحصل لكن محلصش حاجة لدرجة إنها فكرت إن كل التهديدات دي مجرد كلام والشلة دي مدينلها حجم أكبر من حجمهم.
دخلت المدرسة كانت الأجواء غير طبيعية الكل بيبص لفونه وصوت همهات كتير مستنكرة وبتضحك ومستنفرة قبل ما تظهر قدامها رؤى البنت بتاعة يوم المطعم وهي بتجري بإنهيار وضامة جسمها بدراعاتها
بصت للي بيحصل بعدم فهم لمحت فرح فقربت منها وكتبت بقلق أية اللي بيحصل
أتنهدت فرح وهي بتفتح فونها توريها صور لرؤى غير لطيفة بالمرة تبين حروق جسمها و رؤى فقدت أهلها من سنتين في حاډثة حريق كبيرة والكل عارف الموضوع دا مسببلها آذى قد أية وپتكره السيرة دي قد أية والأهم پتكره أن حد يشوف أثر الحروق دي عليها
ف..
هزت كتفها بقلة حيلة أفضل أسلوب للأنتقام بالنسبة للينا الآذى النفسي مع الآذى الجسدي بصمة متتنسيش
بصتلها كاميليا بدموع مش مستوعبة كمية الوحاشة دي
جت تمشي مسكتها فرح وهزت راسها ب لا و متدخليش
فضلت تبصلها كتير قبل ما تسمع صوت صړاخ قوي وحاجة بتقع..
جسم بيقع رؤى!
بصت ليها بدموع وعدم تصديق.. جسمها كله بيرتعش!
حست في حد بيبصلها رفعت عيونها كانت لينا واقفة في الدور التاني المكان اللي وقعت منه رؤى بتبصلها وضحكة مختلة ظاهرة على وشها رفعت صباعين تشاور على عيونها بعدين عيون كاميليا
بمعنى الدور عليك
دول مش بشړ دا كل اللي قدرت تستوعبه كاميليا
بملامح مشوشة راقبت اللي بيحصل الأسعاف اللي جاي ياخد رؤى اللي لحسن الحظ فضلت عايشة الصور اللي أتحذفت فجأة من كل الموبيلات زي ما نزلتلهم فجأة
كلام الكل اللي أتغير وأن رؤى وقعت لأن توازهها أختل
وفي علاقة صداقة وطيدة لطيفة بتجمعها بلينا!
وأخيرا جه جد رؤى وسحب ملفها علشان هتسافر تكمل تعليمها برة.
بخطوات بطيئة مشيت ناحية فصلها جت تدخل لكن سمعت صوت لينا بتقول ميرسي ياكاران على كل اللي عملته رسمتلي نهاية لرؤى أفضل مما تخيلت بكتير خصوصا حكاية الصور اللي نشرتها في المدرسة كلها متأكدة إنها مش هتنسى اللحظة دي لفترة كبيرة
مد إيده يملس على شعرها بحنان و اللي يضايق لينا يستاهل أكتر من كدا كمان
مسكت إيده تضمها بحب وقرب شارف يحضنهم هما الأتنين صورة تصور أسمى عنوان للصداقة مليانة بحب فعلا واضح لكنه مش مفهوم وبالنسبة لكاميليا هو حب مشوه
أزاي مستحملين بعض وهما بالبشاعة دي
الجرس فوقها من سرحانها دخلت الفصل وهي مش قادرة حتى تبصلهم
وبقيت متأكدة مش هيسيبوها في حالها!
تآذي لينا كأنك كسبت عداوة مع وحشين أتكرر صوت فرح في ودانها وهي شايفة شارف وكاران بيبصولها بغل مشابه لكره وغل لينا ليها
كأنها زي ما آذت لينا.. آذتهم!
أفتراضا إنها آذت لينا من الأساس!
موقف تاني من غير ما تحس لقيت نفسها في مواجهتهم 
كانت قاعدة بملل بتتفرج على فصلها وهما بيلعبوا كورة سلة وكان من ضمنهم الشلة واحد قرب وخطڤ من شارف الكورة مرة وسجل في فريقه أتكررت الفعلة مرتين لحد ما شارف بدأ يتعصب
قرب منه ولسة هيمد إيده لقى الكورة ضړبت في راسه پعنف الكل وقف عن اللعب مسك شارف الكورة وبدأ يضربها في راس الشاب مرة وأتنين پعنف وقوة أكبر
لحد ما وشه بدأ ېنزف
وكالعادة الصمت سيد الموقف شارف وهو لسة بيضربه عايز الكورة أهي.. أهي..
ومكمل ضړب مقدرتش كاميليا تتحمل الولد بيغمض عيونه بتخدر وشارف مكمل جرت عليهم ودفعت شارف من صدره بعيد عن الولد رجع خطوتين لورا وهي مسكت راس الولد وبالراحة نزلت بيه للأرض تحاول تسعفه وهي بتبص للكل بإنهيار بتحاول تتكلم مش قادرة
بتحاول تطلب مساعدة..
وسط كل الوشوش اللي مش باين ملامحها بسبب دموعها لمحت كاران وبس اللي واقف بيبصلها بملامح غير مقروءة هزت راسها بتوسل صامت إنه يتصرف
هي عارفة إنه أكتر واحد هنا يقدر يتصرف
بالفعل رفع إيده يعلن بأمر حد يطلب أسعاف
ورجع يبصلها بسخرية هتفضل تداوي هنا وهناك لكنها مش هتعرف تداوي نفسها ولا هتلاقي اللي يداويها
يتبع..
الفصل 3..
لتاني مرة تقف كاميليا في وش الشلة لتاني مرة تلفت النظر وتبان كمنقذ.. وتتحب!
بصلها شارف ولينا بنوع من الضيق وهي داخلة الفصل بعد اللي حصل
نطق شارف بغل أنا مش طايقها
لينا ببسمة ثقة أستنى وهتنبسط
بصت لكاران اللي اللا مبالاة مالية ملامحه و ساكت لية
غلت ملامحها و لتكون عجباك
أبتسم وهو بيمد إيده يرفع شعرة نازلة على وشها يحطها ورا ودنها وبغزل أنا مبيعجبنيش غيرك ياقمر
همست بخفوت كاران!
بعيون ناعسة عيونه
شارف بضحك هبدأ أشك كدا
بعد كاران عنها بجسمه و ما تشك حد ماسكك
بصله برفعة حاجب قبل ما يسكت لما المدرس سكت وكل العيون ألتفتت ليه وقعت عيون كاران على كاميليا اللي قاعدة قدامه هدوءها سكون ملامحها براءة عيونها
كلها حاجات بتستفزه إنه يدمرها
الهالة اللي محوطاها السکينة بتناديه علشان يتخلص منها
بيكره أمثالها من الشخصيات اللي عايشة بكل الراحة دي
حس بأيد بتمسك إيده بص للينا اللي بادلته النظرة ببسمة خفيفة كأنهم متفقين سوا عارفين هما بيفكروا في أية
خلص المدرس شرحه و بالنسبة للتكليف اللي أتكلمنا عنه المرة اللي فاتت هنبدأ نتوزع دلوقتي مجموعات
بدأ الفصل يتكلم مع بعضه ويقسموا بعض ويختاروا بعض إلا هي فضلت ساكنة.. وباصة للأرض
مش هتلاقي حد تكون معاه ومحدش هيطلبها
بصلها المدرس و كاميليا أنت هتبقي في تيم مين
رفعت راسها وبانت الحيرة في عيونها لسة هتهز كتفها بجهل رفعت لينا إيديها وببسمة لطيفة.. مصطنعة معانا يامستر أحنا تلاتة بس ومحتاجين حد رابع معانا
بصت وراها لقيت لينا بتبصلها بكل براءة وشارف ببسمة مكر.. وكاران كالعادة ملامحه غير مفهومة
لسة هتعترض.. هترفض
لكن صوت المدرس وقفها حلو أوي هستنى منكم شغل كويس ومش عايز مشاكل ها
حذرهم قبل ما يمشي بدأت هي تلم حاجتها في الشنطة لسة هتقوم وتمشي وقفتها لينا لما حطت إيدها على كتفها تقعدها تاني 
أستني نتعرف على بعض دا أحنا حتى بقينا تيم واحد
لينا في وشها شارف جنب لينا بيصفر بمتعة وكاران في جنبها التاني حاطط إيده في جيبه وبيشرف عليها بطوله من فوق.. 
لينا عندي أستعداد انا وشارف إننا نسامحك على اللي حصل ونبدأ صفحة جديدة لو أعتذرتي وقولتي إنك ندمانة على اللي عملتيه و..
مالت بجسمها لحد ما عيونهم إتقابلت وملامح جدت فجأة ونظرات قست وإنك بعد كدا مش هتدخلي في أي حاجة نعملها تاني
نقلت كاميليا عيونها بينهم بقلق عرض حلو أوي
بعد اللي سمعته وشافته دي فرصة من السما
بس حقيقي هتقدر تسكت بعد كدا لازم تسكت
طلعت ورقة وقلم وكتبت ومدتها للينا قرأت لينا اللي فيها قبل ما تضحك بإستهزاء وتقطعها
وسط دهشة كاميليا وعدم فهمها
توء.. مش دا قصدي كلامي واضح تقوليها بنفسك لسانك.. اسمع صوتك
بصتلها بدهشة هي عارفة إنها مبتتكلمش.. هي بتعجزها!
لما تقوليها بصوتك وقتها أوعدك هسيبك في حالك حتى لو كنت بعمل فيك أية حتى لو مش طيقاك لو قتلالي حد واخدة مني أغلى ما عندي وقتها هسامحك
غمزت ليها بخفة وهي بتلف علشان تمشي
في اللحظة دي كاميليا كانت مشاعرها متلغبطة متعصبة منها أزاي بتتعامل بلامبالاة كدا بتستمتع بجراح الأخرين
وإهانتهم
وأزاي هي صدقتها وداست على كرامتها وفي الأخر دا يكون ردها!
وقفت بإندفاع ورفعت إيدها علشان تضربها قبل ما تلاقي اللي قرب منها مرة واحدة مسك إيدها دي ولفها ورا ضهرها وداس عليها پعنف ملامحه مخيفة وهمس بټهديد إياك تفكري تقربي منها وتمدي إيدك عليها مرة تانية أول مرة عديتها تاني مرة هكسرهالك
رمى دراعها ودفعها لورا بنوع من القوة لدرجة إنها خبطت في الديسك بتاعها وصړخ فيها فهمتي لينا لا.. 
بصتله پصدمة ودموع لية بيدافع عنها وهي الغلطانة
معقول مش شايف تصرفاتها بيدافع عنها حتى لو مؤذية بالشكل دا
بصتلها لينا بإستهزاء وبصت لكاران للحظة قبل ما تمشي ووراها شارف
هنسبقك للمطعم
طلعت كاميليا ورقة وقلم وكتبت لية موقفتهاش وهي بتكلمني بالطريقة دي وتذلني 
قرأ الورقة وببرود بصلها لينا تعمل اللي هي عايزاه
عيونها وسعت بدهشة من بروده وكلامه بصتله بإشمئزاز بعد ما كانت بتنكر كلام فرح إنه أبشعهم لما طلب الاسعاف للولد ولما منع لينا تكمل آذيه ليها وللبنت يوم المطعم
لكنها كانت غلطانة! 
بصتله لأخر مرة بنوع من الإشمئزاز الشفقة على حاله وحالهم!
ومشيت
وفضل هو يبصلها بغل إلا نظراتها دي 
والمرة دي كسبت عداوته على عكسهم مش بموقف
بمجرد نظرة
بعد أسبوع دخلت لينا البيت بملامح متشوقة ولهفة لكن السكون اللي فيه صدمها بدأت تدور على حاجة بلهفة.. بتشوق بتمني قبل ما تتحول لهيسترية وهي بتفتح أبواب الأوض بعشوائية وتقفلها أوض مش مفتوحة بقالها سنين حتى ومحدش بيدخلها
لكنها لسة بتتمنى قبل ما تصرخ پجنون دادة.. دادة
قربت منها ست خمسينية و أؤمري يالينا هانم
بصوت حاولت متبينش الرعشة فيه وهي بتشاور على أوضة معينة بابا وماما فين
الست البية والهانم جالهم شغل مهم أضطروا يسافروا علشانه وب..
مستنتش تسمع كلمة كمان دخلت أوضتها وقفلت عليها الباب
بصت الدادة بقلق للباب قبل ما تلجأ كعادتها للحل الوحيد اللي ملهاش غيره في الظروف دي
في نفس الوقت في عربية كاران راكب شارف جنبيه وماسك تورتة.. بص لكاران و تتوقع هتعجبها
طبعا يابني أحنا مخليين الشيف المفضل ليها يعملهالها بنفسه
شارف بضحكة خفيفة مش قادر أنسى شكله وأنت بتسحبه من بيته بالبيجامة على المطبخ علشان يعملها
بص للرقم اللي محطوط على التورتة بتأثر و هتكمل 19 سنة عارف دا معناه أية
بصله بجهل شارف ببسمة خفيفة إننا بقالنا عشر سنين أصحاب
بصله كاران وبسمة خفيفة ظهرت على شفايفه هو كمان كان عيد ميلادها التاسع هو أول مرة شافوا بعض فيه وبقيوا أصحاب لما لمحوها وهما في مدرسة داخلية قاعدة في مكان لوحدها ومعاها كيكة صغيرة وحاطة فيها شمعة وبتحتفل لنفسها بعيد ميلادها
وشاركوها الأحتفال ومن وقتها بقيوا سوا
نظرات حنين ظهرت في عيونهم كأن الذكرى بترجعلهم سوا
صوت رنين فون و دي دادة عزة
رمى كاران الفون لشارف و رد أنت 
رد عليها شارف قبل ما تتغير ملامحه للقلق فجأة و أمتى حصل دا طيب أحنا جايين حالا أحنا في الطريق أصلا سوق بسرعة ياكاران
بصله كاران بقلق فكمل شارف أهل لينا مسافرين وهي عرفت دا وحبست نفسها في أوضتها
تنهد كاران بآسى موجة من الهيسترية مستنياهم
بعد شوية وصلوا وطلعوا جري لأوضتها وقفوا قدامها كان في صوت عياط وصړيخ جوة وتكسير حاول شارف يكسر الباب لكنه مقدرش شاورله كاران إنه يسكت وراح ناحية الباب وخبط عليه وبنبرة هادية لينا انا كاران.. ممكن تفتحي الباب