روايه لا تقولي لا كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه زينب سمير


بسببي
لا ملكيش دخل يمكن سبب من الأسباب بس.. بصي مش هتفهمي في شرخ حصل بيننا في حاجات أتغيرت أحنا بقينا شايلين من بعض ودي حاجة عمرها ما حصلت
طيب حاول تصلح دا
حرك كتفه كنوع من إنه مش مهتم
كملت هي صداقتكم حلوة بجد ياكاران علاقتكم ببعض برة أي حاجة أنتوا بتعملوها ملهاش زي خسارة توصل لكدا
كنت مفكر زيك بس صدقيني الموضوع مش سهل
سكت للحظة قبل ما يقول بإدراك وصدق أنا أسف ياكاميليا أسف على كل اللي عملناه فيك على خططنا السخيفة وأستغلالنا لموضوع حساس زي موضوع أخوكي في خطة سخيفة ملهاش أي هدف ملهاش أي أسباب ولا مبرارات خطة متدلش غير على قد أية أحنا كنا أغبياء..
لو الأعتذار دا جايلها وهي مكانتش عملتلهم أي حاجة كانت بس مستقبلة لأفعالهم كانت مستحيل تقبله ولا حتى تقف تسمعله ولا حتى طول الفترة اللي فاتت كانت هتديله وش وأنتباه
لكن لانها زي ما لعبوا عليها لعبت عليهم
زي ما أستغلوها أستغلتهم ويمكن أسوء
ولأن خسارتهم بقيت أكبر من خسارتها ولأنها تعتبر المنتصرة
هي شبة موافقة على أعتذاره!
هزت راسها ببسمة خفيفة عايزة تقول هي كمان إنها أسفة بس لية
لية حد يحاسب على رد فعله 
بص لفعلك وأرجع بص لرد فعلي متلومنيش حتى لو كان أقسى 
أنت وبترسم خططك متساهلتش هما متساهلوش أختاروا أصعب چرح ليها فلو كانت خطتها أقسى مش ذنبها!
هما وبيعملوا خطتهم معملوش حسابهم يخبوا نقاط ضعفهم!
ممكن نقفل صفحة الموضوع دا نهائيا
بمرح ممكن جدا كدا بقى في فرصة نكون سوا ومش هتلاقي زيي على فكرة
عدل شعره بغرور..
سابته ومشيت لما رن جرس بداية اليوم أية اللي وقعها في طريق كاران بس!
وقت الغدا أخدت صنيتها ولفت خبطت في حد رفعت عيونها كانت لينا الكل وقف يبص بأهتمام دا أول موقف يجمعهم بعد اللي حصل يا ترى هيحصل اية لينا هتفضل لينا رد فعلها هيختلف كاميليا هتفضل كاميليا رد فعلها هيختلف
كاران.. لو جه هيدافع عن مين هيقف في صف مين
لينا حتى لو ظالمة كعادته
كاميليا وهي مظلومة!
صمت بين البنتين ونظرات طويلة بينهم الحكاية مش أن حبة صوص بقعوا لبس لينا ولا أن لينا قطعت قميص كاميليا في نفس القاعة من شهرين تلاتة
الحكاية مش أن دي أستغلت نقاط ضعف دي والعكس
الحكاية أكبر.. أن دول بقوا صحبتين تشاركوا ذكريات من غير ما يحسوا.. عاشوا لحظات
الحكاية أكبر..
أن أغلى حد في حياة لينا حبها الوحيد وعشقها الأخير حاليا مع كاميليا
الحكاية أكبر من إنه أرتطام خارجي بينهم في حاجة مش مفهومة بتجمعهم..
لينا وهي عايزة ټقتل كاميليا في إيدها بسبب كاران عايزة تطبطب عليها وتعتذر
عايزة تقولها أنا أشتريت فستان أختاريلي معاه أية يليق عليه
عايزة يسهروا سوا يتكلموا 
بس وهي بټخنقها على كل مرة شافت صورة كاميليا في عيون كاران كل مرة شافت حبه ليها خوفه أهتمامه لهفته
للحظة.. نسيت لينا كل حاجة عن كاميليا من أول ظهورها وكراهيتها لصداقتهم وحبهم
حاجة وحدة بس سطعت في راسها البنت دي.. اللي قدامها.. هي.. سبب بعد كاران عنها
هي اللي بنت فجوة بينه وبينها
هي اللي فضلها عليها كاران أختارها ميزها
ظهر معاها بطريقة عمره ما كان بيظهر بيها حتى معاها هي.. لينا!
وجه جديد شافته على كاران وهو مع كاميليا وهي غيرانة إنها قدرت تبقى ليها تأثير كبير عليه زي دا عملت حاجة هي معرفتش تعملها كاران حبها لدرجة إنه بقى مختلف علشانها
دا وبس اللي ظهر في عقلها طبيعتها لينا.. الشړ أكبر من الخير الشړ بيسيطر على الخير 
ف وجهها!
مسكت طبق الشوربة ورفعت إيدها علشان ترميه عليها غمضت كاميليا عيونها.. هتعتبر دا.. عقابها على اللي تسببت بيه للينا وبعدها هتقف قدامها ند ب ند
لكن أتفاجئت باللي بيحضنها ويلف بيها وصوت صړاخ وحماس في المكان
بعدت بعد لحظات عن حضڼ الشخص اللي عرفته بالفعل من ريحته
كاران..
رفعت عيونها ليه فأبتسمها بهدوء قبل ما لينا بسرعة تقرب منه تلمس ضهره بړعب وتحاول تمسح اللي عملته وهي بتقول پخوف كاران لا الطبق كان سخن أنت كويس ضهرك بيوجعك
مسكت إيده علشان تتحرك بيه و لازم نروح للتمريض حالا
فضل واقف مكانه.. ثابت.. جامد سحب إيده من إيدها
بصتله 
متقربيش من كاميليا تاني يالينا
عدل وقفته علشان يواجهها وبملامح من غير تعبير جامدة أول وأخر تحذير ليك
بص لشارف ليه
بص لكل الموجودين و ليكم كلكم
رجع يبص للينا تاني و لو فكرتي تلمسي كاميليا تكلميها بطريقة متعجبنيش تبصيلها بصة متعجبنيش.. متلوميش غير نفسك يالينا وقتها أنا اللي هقف في وشك
قرب إيده منها كانت جامدة دموعها جامدة في عيونها مين بيتكلم كاران
بيهددها علشان غيرها وهو يا ما هدد غيرها علشانها
وقف معاها ضد الكل وقف في وش الكل علشانها
دلوقتي هو اللي بيقولها الكلام دا
ضړب على خدها مرتين بخفة كتحذير و مفهوم
كتمت دموعها وغصتها.. 
مفهوم ياكاران.. مفهوم
آدته ضهرها ومشيت بص شارف لكاران لمرة أخيرة ومشى هو كمان
مسكت كاميليا إيده و تعالى معايا
مشيت بيه للتمريض والصمت هو سيد الموقف
هو مش مستوعب إنه كلم لينا بالطريقة دي ولا هي مستوعبة إنه وقف في وش لينا علشانها!
حاولت تخلق جو من المرح بعد ما الممرضة حطتله كريم حروق وخلته نايم على بطنه
و اللي يشوفك دلوقتي وانت بتدافع عني ضد لينا ميعرفش إنك نفس الشخص اللي قولتلي لينا تعمل اللي عايزاه بمنتهى الاستفزاز ومفكرش أقرب منها.. فاكر
أبتسم للذكرى و كنت بحاول أمنعك بطريقة غير مباشرة من إنك تقفي في طريقها فتآذيك..
وأعرفك.. إنها بتعمل اللي عايزاه
متقفش ضدهم تاني علشاني.. ممكن أنا هعرف أتصرف
لا مش ممكن
لو سمحت ياكاران أنت مش شايف حالتك زعلان أزاي علشان وقفت في وشها
نفى براسه و زعلان لمجرد تخيل أن الحړق دا كان حصلك أنت وقتها مش عارف كنت ممكن أعمل أية مع لينا.. حقيقي مش عارف ولا قادر حتى أتخيل
للدرجادي!
سألت بدهشة أتعدل في قعدته فتآوه بآلم بصتله بخضة
لكنه قال وأكتر مما تتخيلي ياكاميليا بكتير.. أنت متعرفيش أنتي بالنسبالي أية تمام متعرفيش أنا عندي أستعداد أعمل أية علشانك 
لو وصل بيا الأمر هتخلي عن كل حاجة وأي حاجة وأي حد علشانك
بس.. متطلبيش أتخلى عنك
أنا مستحيل أسمح إنك تتألمي تاني أو حد يآذيكي تاني
أبتسمت وهي بتسمع لكلامه وتشوف صدق مشاعره في عيونه
دخلت المخزن مكانهم الخاص وقفت ثابتة فيه تبص حواليها پصدمة لما لمحت أن كل حاجات كاران الخاصة بيه مش موجودة كتبه هدوم بيسيبها أحتياطي كام جايزة واخدهم كل حاجته
لفت بعيونها في المكان تدور حواليها لكن كل حاجته مش موجودة
صوت شارف جه وراها لينا..
بهيسترية حاجات كاران مش موجودة حد سرق حاجات كاران وأخدها هيزعل عليها جامد
قربت من مكان جوايزه اللي بقى فاضي و الجوايز بتاعته أتسرقت.. كاران هيضايق أوي كان بيحبهم 
قرب منها شارف يمسكها من إيديها يلفها ليه علشان تواجهه ېصرخ فيها پغضب.. كل غضبه اللي جواه..
فوقي بقى.. كاران اللي أختار كدا وعمل كدا كاران اللي بعد عننا بنفسه هو أختار دا أختار طريقه بعيد عننا مبقاش عايزنا ولا عايز يكمل معانا سحب نفسه من بيننا أختار كاميليا تمام أختار صف كاميليا لسه مهزقك بسببها لسة مهددنا بسببها
من لحظات بس.. أختارها وسابك للمرة التانية
وهيختارها لمرات ملهاش حد هيفضلها عليكي في كل مقارنة فوقي بقى..
ضړبته على صدره بإنهيار تصرخ فيه كل دا بسببك أنت بعد عني بسببك بعد عننا بسببك بقى معاها بسببك
مسك إيدها يدوس عليهم بقوة من غير ما يحس ينطق بكل اللي كاتمه لا بسببك أنتي.. بسبب لعڼة حبك اللي انا واقع فيها بسبب إني مش بقدر أشوف دموعك ولا آلمك عملت كدا علشانك خسړت صاحبي ډمرت علاقة لطيفة بيني وبين كاميليا علشانك
لأني كل مرة بختار صفك أنتي.. بختارك أنتي
بختار راحتك بختارك في كل حالاتك
ظالمة أو مظلومة عايز راحتك ولو على حساب عڈاب أي حد آلم وۏجع أي حد.. مۏت أي حد
حتى لو كان كاران حتى لو أنك هتكوني بخير مقابل إني أخسر صاحب عمري الوحيد.. 
لو عندك حل قوليلي لو عندك طريقة أوقف بيها چنوني بيكي قوليلي
صړخ وهو بيسبها پعنف فوقعت على الأرض قوليلي يمكن أنا أرتاح قوليلي حل لو عندك يخليني أخلص من لعنتك دي
معنديش..
بدأت تحرك رجلها بعشوائية وهي بټعيط معنديش أي حل معنديش.. معنديش
معنديش فكرة أزاي أصلح كل دا أزاي أرجع كاران لينا ازاي أصلح كل اللي اتكسر
معنديش
يبقى متلومنيش.. 
أداها ضهره ومشى
بس عكس كاران حتى لو مشى ألف مرة هيرجع
حتى لو مشى.. هو سايب قلبه أهتمامه.. حبه
هو سايب نفسه.
يتبع...
الفصل 14..
النهاية
وحبيته!
حركت كتفها بعلامة الجهل في نهاية الحديث وهي بتضحك بخجل ماسكة في إيدها صورة لأخوها.. بتكلمها
مچنونة عارفة أزاي بعد دا كله أصفاله ولا حتى هو يصفالي بعد ما ډمرت علاقته مع أصحابه
بس.. دا اللي حصل
بصت لفونها اللي رن كان شارف ضيقت حاجبها بتعجب مسكته والتردد في عيونها
ردت فجاها صوته عارف إنك مش طيقاني كلكم بتلموني شايفيني سبب كل اللي حصل كاران ولينا مفكرين إني لو متكلمتش يومها كان يمكن الخطة هتتغير لوحدها وهتقف ومش هيكملوا.. 
فتحت بوقها علشان تتكلم افتكرت إنه بيلجألها لأنه مش عايز صوت تبرير حل عايز إنصات
فسكتت
أنا عارف كل دا بس محدش فاهم إني أتصرفت من غير تفكير كالعادة أول ما شوفت حالة لينا وكمان.. صعبتي عليا خۏفت يكون تأثيرك على كاران مؤقت فيدمرك بعدين قولت الحقك ۏجع قريب أحسن من آلم بعيد مدمر.. كنت في بالي وأنا بعمل كدا
كنت شايفك زي أختي.. 
كنت عايز أحميكي مكدبش.. أهم حاجة وقتها عندي هي لينا بس كنت في بالي برضوا
لينا..
نطق اسمها بزفرة حارة هي والكل شاهد رسميا على تفكك التلاتة عن بعض كل واحد منهم في صوب حتى شارف ولينا مبقيوش سوا
جالها صوته بخنقة أسبوعين من غير لينا أول مرة تحصل من ساعة ما أتعرفنا عارفة أنا محبيتش لينا من سنة ولا أتنين أنا معرفتش أصلا يعني أية حب أنا عرفت لينا عرفت بيها الحب.. عرفت بيها الحياة أنا حياتي من غير لينا ملهاش معنى
أنا بعيش علشان لينا ياكاميليا بعيش علشان أشوفها أكلمها أساعدها تتخانق معايا تتعصب عليا بعيش علشان أراقبها وهي بتراقب كاران ألمح نظرات أعجابها ليه حبها ليه غيرتها عليه 
كنت بتجنن كنت أحيانا بحس إني عايز أقتل كاران إنه عدوي الوحيد كنت أحيانا مش ببقى طايقه لكن لحظة وبرجع لعقلي.. أن دا كاران نصي التاني صاحب عمري
فضلت في حيرة ڼار.. عمري كله في ڼار قضيته وسط ڼار وأنا مبسوط
أتعودت أتحمل أنتظر أي لحظة هيبقوا فيها سوا