روايه لا تقولي لا كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه زينب سمير


حمرة من غير كلام مش طايق لا يكلمها ولا يسمع صوتها
رفعت حاجب و في أية تنكر إني حبيبتك الوحيدة تنكر إنك بتحبني
نطق بإقرار أنا عمري ما حبيتك
زوبعته أتنقلت ليها بروده.. إقراره إصراره مستحيل تقبلهم
نفت براسها و أنت كداب أنا عارفة إنك بتحبني من زمان
هز هو كمان راسه بلا و أنا عمري ما حبيتك الحب اللي تقصديه دا أنتي أقرب حد ليا أغلى إنسانة عندي.. مكانتك عندي محدش يتساوى بيها لو حاجة تزعلك ببقى عايز أخفيها من على الوجود مبتحملش عليك الهوا بس مش كحبيبة أبدا قولي أخت صديقة تؤام ليا بس حبيبة لا لو بحبك كنت بقيت معاك من زمان.. 
كنت قولتلك.. أعترفتلك بمشاعري لكنها مش موجودة أصلا
هزت راسها بعدم تصديق وإستنكار و بس أنت قولت إنك هتعملي اللي أنا عايزاه.. عملت كل دا علشاني أنا
كاران وهو بيشاور بصباعه ب لا عملت كل دا علشاني أنا.. دا اللي أنا كنت عايزه بس مكنتش قادر أعترف لنفسي بيه كنت عايز أقرب أجرب أكون حبيبها من أول لحظة شفتها فيها وانا فكرت لأول مرة أقرب من بنت
نفت براسها و أنت مكنتش بتقرب من أي بنت غيري.. علشاني
كاران علشان مفيش واحدة لفتت أنتباهي مفيش واحدة كانت عجباني.. مش علشانك لا
قالت تاني.. في محاولة إنها تمسك في حبل دايب أمل خايب وواهي أنت قولت هتآذيها علشاني..
آذيتها لأن دا أنا علشاني أنا.. كنت بچرح علشان آداوي علشان أشوف في عيونها النظرات اللي بتبصلي بيها دي 
عملت كدا لأن دي طريقتي.. دي حياتي للأسف
مش علشانك يالينا لا
آصر وآقر..
لحظة أدراك جتلهم سوا هو حبها.. بجد!
مش لعبة زي ما قال مش أعجاب مش رغبة وهتروح
هو حبها!
حبها لدرجة إنه كره لينا علشانها أول مرة يثور على أفعالها أول مرة تكدب وميعرفش من نظرة عين لو كان هو كاران اللي تعرفه كان هيعرف إنها كدابة مش هي اللي قالت لشارف يقول
بس لأن كل تفكيره مشغول بكاميليا ملاحظش.. منتبهش
مهتمش أصلا يطلعها بريئة زي ما كل مرة بيحاول يعمل كدا!
هو كان مستنيها تغلط..
حبيتها.. حبيت كاميليا لية فيها أي يزيد عني 
حبيتها لأني أول مرة أشوف نظرات بريئة وأصدقها أول حد أتعامل مع حد وميخدعنيش أول حد يكون صافي.. نقي أول حد أرتاح معاه ميعرفش حاجة عن الكذب والخداع
أتفتح الباب في اللحظة دي ودخل شارف ببرود.. بهدوء حاطط إيديه في جيوبه معلن إستسلامه للحرب اللي هتحصل قبل ما تبدأ
ما صدق كاران شافه جرى عليه يلكمه بغل ينزل بيه على الأرض ويكمل ضړب وهو پيصرخ فيه پجنون لية عملت كدا.. لية حرام عليك هي متستلهش منك كدا.. متستهلش مننا كدا
لأول مرة كاران ينهار للدرجة دي يعيط بالحړقة دي!
قربت لينا من وراه تحاول تبعده عن شارف لكنها مش قادرة مكنش في حاجة ممكن تمنعه في اللحظة دي
غيرها!
كاميليا!
وهي مش موجودة مبقيتش موجودة..
كاران..
وقف بعد وقت طويل يبص لجسم شارف المرمي على الأرض بملامح لسة مغلولة
حتى لو لينا طلبت منك كدا.. لية تسمع كلامها مش كاميليا دي اللي كنت معتبرها صديقة ليك في وقت من الاوقات.. أختك على قولك
ضحك شارف بإستفزاز من مكانه و كاميليا مين اللي أختي ولا صحبتي.. أنت صدقت الكلام العبيط دا أنت عارف كويس أنا قربت لية من كاميليا.. عارف علشان كدا حاولت تبعدني عنها ومكنتش طايقني أكون جنبها
بصت لينا ليهم هما الأتنين المرة دي بعدم فهم
كمل شارف كنت عارف إني هحاول أنتقم منك فيها بقرب منها علشان أوجع قلبك زي ما بتعمل معايا علشان أحسسك بالخطړ.. زي ما بتعمل معايا
كمل بغل زي ما أنت دايما قريب من لينا.. بتقفل كل السكك في وشي رغم إنك عارف كويس إني بحبها.. وإني عايزها.. مانع عني أي فرصة
أنا قربت من كاميليا علشان نفس السبب أحسسك بالأحساس دا.. ومن التوهان اللي كنت فيه الأيام اللي فاتت والعصبية.. من شكلك اللي مكنش على بعضه كل ما أجيب سيرتها أو تجيب سيرتي.. شكلي نجحت إني أحسسك ولو شوية من أحساسي
قرب يضربه مرة تانية و انت مچنون
ولينا بتسمعهم پصدمة شارف بيحبها! أمتى وأزاي! 
بصت للي بيحصل قدامها بدموع ازاي حالهم بقى كدا أزاي كل واحد فيهم شايل جواه للتاني بالشكل دا
أزاي هما مغلولين من بعض ومش من يوم ولا أتنين.. من سنين!
أزاي صداقتهم أتفككت كدا أتدمرت كدا وكانت واهية بالطريقة دي
صوت كاران أنا عمري ما حاولت أخد لينا منك عمري ما فكرت أقرب منها كنت سايبلك الساحة بس أنت اللي كنت جبان.. علشان كدا هي عمرها ما بصتلك.. 
مكملين يجرحوا بعض بالكلام مكملين يعايروا بعض ويقلوا من بعض!!
لينا بتبصلهم بدهشة مش دول أصحابها مش دول كاران وشارف اللي تعرفهم
مش هي لينا.. 
أمتى وصل بيهم الحال لكدا 
وأزاي
دخول كاميليا حياتهم السبب ذنبها ولا هما بيدفعوا تمن أخطاءهم
ولا أية السبب بالظبط!!
يتبع...
الفصل 11..
في المدرسة دخل كاران تاني يوم المدرسة بخطوات بطيئة تقيلة خاېف يواجه خاېف يشوف آثار الصدمة عليها قعد في أقرب مكان يسمحله يشوفها أول ما توصل كعادته قدامه لمح لينا وشارف قاعدين.. لأول مرة يكونوا متفارقين بيتبادلوا نظرات محدش فاهمها غيرهم سلبت منها كل معالم الصداقة اللي بينهم نظرات كراهية.. وإشمئزاز.. 
صداقة سنين إتفككت في لحظة! ومش باكي عليها
ما هما خسروه كاميليا! شافوا رغبته فيها وحبه ليها ومهتموش! 
يبقى ميستهلوش يزعل عليهم عربيتها وصلت في الوقت دا الباب أتفتح وقف وهو مخضوض مستني يشوف آثار جريمتهم على ملامحها حزن وإنهيار.. خيبة أمل صدمة ودموع.. عقدة جديدة زي ما أتمنوا
لكن ولا حاجة من دي ظهرت على ملامحها هدوء تام برود شديد.. بسمة خفيفة واثقة ظهرت في عيونها
وقفت ما بينهم هما التلاتة عيونهم بتتحرك عليها بدهشة بعدم فهم وهي بتبصلهم بسخرية!
بأبسط حركة ممكن شفايفها أتفتحت وأتحركت صوتها وصل ليهم كويس.. بوضوح!
من شهرين قولتيلي يالينا لو أعتذرتلك وقولت إني ندمانة هتبعدي عني هتسيبني في حالي مهما كنت عاملة فيك.. أشترطتي أقولها بصوتي وأنا بقولك دلوقتي أنا أسفة وندمانة..
هتسامحيني
بصتلها بدهشة.. بعدم فهم وزهول!
مثلت كاميليا التفكير و ياترى بتفكري أنا أسفة على أية إني طلعت بتكلم ومعرفتكيش الحقيقة لا.. أنا فعلا بيجيلي أوقات متكلمش فيها.. لما أكون مش عايزة أتكلم سمعتوا عن الصمت الأنتقائي قبل كدا
عموما دا مش موضوعنا
بصت للطلاب اللي بدأوا يلتفوا حوالينهم و تحبوا نتكلم هنا ولا نقعد في مكان لوحدنا أحسن 
قرب كاران منها أخيرا بدأ يستوعب اللي بيحصل!
كاميليا بالنسبة لكل اللي حصل أنا..
وقفته و سيبني أنا أحكيه.. 
مفيش حد بيتغير بين يوم وليلة أكيد مكنتش هصدق عطفكم عليا دا خاصة بعد التهديدات الفظيعة اللي أتقالت والجرايم اللي سمعتها عنكم بس حقيقي أفترضت حسن النية لحد ما لمحت لينا بتتسحب يوم المخزن والنور بيطفي مكنتش فاهمة اللي بيحصل كنت بدأت أخاف وفهمت لعبتكم.. الآذى النفسي زي ما معروف عنكم
ظهور كاران بالنسبالي مكنش مفهوم.. صدفة
حتى لو المرة الأولى صدفة مرة عم أمين أكيد مكانتش صدفة خاصة أن زي ما دورتوا ورايا دورت وراكم وكان سهل أعرف عنوان كاران فين وأن بيته مش قريب من بيتي تماما
واللي آكد تفكيري إن عم أمين رفض الإتهام اللي أتهمناه بيه عما تحليل وعرف إنه أخد منشطات عن طريق مشروب بالصدفة قدمهوله حد من الشباب!
اللعبة خيوطها بدأت توضح قدامي بتصرفاتكم باقي الأيام وحنيتكم الفجائية 
سألت نفسي كتير تعملي أية ياكاميليا تسكتي وتفاجئيهم في الأخير أنك كنت كاشفة خطتهم! هيعتبروها لعبة وفشلت مش هيحصل حاجة
ولا.. تلعبي أنتي عليهم تعرفيهم قد أية الموضوع مش مرح زي ما متخيلين!
ومن هنا جه دوري أنا
بسمة ثقة ظهرت على ملامحها ونظرة شغب ومكر..
بدأت تتحرك بثقة وسط الطلاب اللي أتجمعوا وكلهم بيسمعوا و أنتوا فكرتوا إني وحيدة عايزة صحبة لكن الحقيقة أنا اللي أخترت الوحدة بنفسي أنا كنت عايزة أخويا وبس.. بعد ما مشى مكنتش عايزة أقرب من أي حد وحدتي أخترتها بنفسي مكنتش عايزة ونس..
عكسكم.. 
شاورت للينا و أنتي وبتقضي معايا وقت ومفكرة إنك بتعلقيني بيك كان بيحصل العكس أنتي اللي كنت متلهفة إنك تقضي الوقت معايا
زي ما دورتوا ورايا دورت وراكم.. أنتي وحيدة عايزة ونس حد تتعاملي معاه بأعتيادية كأنك طبيعية برة عقدك أنتي وأصحابك بعيد عن شارف وكاران اللي عارفين عنك كل تفصيلة فدايما عاملين مراقبة عليك..
فبقيتلك كدة كنت بشوف التردد في عيونك لهفتك على كل مرة بكلمك فيها نحكي سوا.. كل خروجة
كنت سيباكي تفكري إنك بتعلقيني بيك.. مش العكس!
علشان لما أبعد تتفاجئي إنك أنتي اللي خسړتي الصحبة اللي بتدوري عليها.. مش أنا
أنتي اللي تفتقديني.. مش أنا
أنتي اللي تتوجعي.. مش أنا
أما شارف..
بصتله وقربت منه كان دايما أكتر طرف فيكم بيدي بيسمع بيقرب بيعطي مبياخدش فخليته يحس إنه لأول مرة بيعمل العكس معايا هو لقى اللي فاقده صديق يسمعه يلجأله بدل ما بيلتجأ ليه 
شخص كل ما الدنيا صوتها يعلى يدور عليه علشان يكلمه وأصواته تهدأ
بقيت زي المسكن علشان لما أبعد والأصوات تعلى يدور عليا بلهفة وميلاقينيش.. وهو كان مفكر العكس
بيحسسني بإحساس الأخوة كأنه أخويا اللي بعيش معاه لحظاته
أو زي ما فكر بيدق يجرح بيه كاران
بصلها بدهشة إنها فهمته! 
ضحكت بسخرية و لما لقيت اللعبة راحت لهنا قولت أشطا أوي كدا اللعبة هتحلو كدا مش بس هوجعهم لما أمشي كدا هكسر صداقتهم وهدمر علاقتهم الحب لما يدخل في الصداقة بيفككها
سبتك تلعب بيا قدام كاران علشان أخسرك أنت وكاران بعض..
حركة سيئة عارفة بس كان لازم تدوقوا طعم الآذى اللي بتوجعوا بيه غيركم
أما كاران
ملك اللعبة
صاحب الساحة
بصتله عيونه كانت متجمدة عليها مليانة دموع!
مش مفهومة نظراته خيبة
ضحكت و هي الخيبة كنت مستنية أشوف الخيبة دي في عيونك لما تكتشف الحقيقة إنك لأول مرة تكون اللعبة.. مش مالكها لما تعرف إن في غيرك أشطر منك في التمثيل.. 
حتى النظرات
قربت تبص في عيونه ملامح أختفت منها البراءة لأول مرة ظهرت نظرات ياريتها شبة نظرات أخواته.. كراهية معروف سببها
لكنها كانت كراهية مجهولة السبب كراهية ممزوجة بإشمئزاز وسخرية..
نفس النظرات اللي أتوعد هو ولينا إن الناس هتبصلها بيها
هي دلوقتي بتبصله بيها!
كنت مستنية أشوف خيبتك لما تعرف أن حتى أكتر حد بتثق في عيونه أول حد تحس إنه بريء حقيقي حتى هو مطلعش بريء! بل لأول مرة تفشل إنك تعرف دا.. 
ودلوقتي..
صقفت بصوت عالي تلفت أنتباه الكل و برأيكم.. 
مين لعبه أحلى تنكروا إني فزت عليكم
مش بس آذيتكم نفسيا بل ډمرت صداقة دامت عشر سنين زي ما بتفتخروا بيها
صداقتكم كانت هشة ولا.. أنا عرفت