روايه لا تقولي لا كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه زينب سمير


حاجة مهما كانت علشان يريحهم..
حس للحظة إنه وحيد عايز يفضفض مسك فونه يدور بين الاسماء معندوش غيرهم.. كاران.. ولينا.. لكنه مش عايزهم
هيفهموه هيحلوا مشكلته لكن هو مش عايز حل عايز يفضفض من غير ما يسمع صوت
جت هي في باله لما قالتله ببسمة خفيفة إنها دايما مستنياه لو عازها فتح فونه وعرف وجهته.. 
كاميليا!
بعد تلت أيام.. وصل كاران وشارف مع بعض لمحوا لينا قاعدة مع كاميليا بصوا لبعض ومشيوا ناحيتهم لينا بتضحك جامد من قلبها بطريقة مش بتكون عليها غير معاهم
قرب كاران ووقف جنب كاميليا يحاوط كتفها وهو بيسأل في أية ضحكونا معاكم
فتحت لينا صندوق هدايا جواه فستان و مش هتصدق كاميليا جابتلي أية جابتلي الفستان دا أخر مرة شفناه سوا وكان عاجبني بس مكنش عاجبني لونه فضلت تدور عليه لحد ما حابتهولي باللون اللي عايزاه أنا مبسوطة بجد كنت ھموت عليه
أبتسموا لفرحتها بصدق قربت لينا تحضن كاميليا و ميرسي بجد
بادلتها كاميليا الحضن بخفة من ملامح لينا.. عرفوا أن موعد التنفيذ تأجل تاني لأجل غير معلوم!
مش دلوقتي مش هتدمر كاميليا دلوقتي على الأقل لحظة الأمتنان دي تروح
إنهاردة هنسلم المشروع وفيه بريزنتيشن أوف أنا مبحبش المادة دي كاران أنت اللي هتقدم
بصلهم بضيق و لية ميكونش شارف
رفع شارف إيده لا برة عني الحوار دا أنا نفذت أكبر جزئية من البروجكت علشان محدش يقولي أقدم
خلاص متعيطش هقدم أنا 
خنق رقبته بدراعه و حبيبي..
كل الكلام دا في الفصل تحت مسمع من الجميع فنطقت بنت بسخرية وكاميليا لية متطلعش هي مش في التيم معاكم نسيت صح دي خرسة مبتتكلمش
بصولها التلاتة بنظراتهم المخيفة فتدخل ولد تاني يدافع عنها في أية هي كدبت يعني ما هي فعلا خرسة ملهاش فايدة وأنتوا ح..
وقف كاران بهمجية يقرب منه مسك رقبته پعنف يخنق فيها و أنت بتتكلم عن مين كدا أتكلم عنها عدل بدل ما أطلع روحك في إيدي
حد من الشباب قرب من كاران فمسكه شارف البنت إياه جت تقرب من كاميليا تقول بعصبية بسببك مسكوا في بعض..
وقفت لينا قدام كاميليا ومسكت بأيد وحدة شعر البنت كله في إيدها تهزها منه بغل وعڼف و قربي منها كدا وأنا أموتك في إيدي لسة متولدش اللي يقرب من حد يخص لينا
وكاميليا بتشوف كل دا بزهول هنا.. من أقل من شهرين التلاتة دول كانوا عندهم أستعداد يدفنوها هنا.. دلوقتي عندهم أستعداد يدفنوا أي حد علشانها!
فاقت على صړاخ كاران المتملك كاميليا تخصني واللي يفكر يجيب سيرتها بطريقة متعجبنيش كأنه بيكسب عداوتي.. وعايز نهايته.. 
بصلهم كلهم بنظرات تحريرة وپصراخ فهمتوا
ورمى الولد على أخر دراعه قرب من كاميليا وأصحابه وراه لينا وهي بتربت عليها بخفة متزعليش نفسك ومتاخديش على كلامها البت دي غلاوية..
بصتلها بدموع كانت امتنان.. وحب
فهمتها لينا زعل فقالت بتوعد طيب أستني وهتشوفي همسحلك بيها بلاط المدرسة
جت تمشي بهمجية مسكتها كاميليا وهزت راسها بنفي وبإندفاع حضنتها
قرب كاران وشارف منهم هما كمان وحضنهم سوا..
لينا بضحك عالي والله العظيم أحنا نستاهل أوسكار على تمثيلنا دا شوفتوني وأنا بمسكها من شعرها محدش يقرب من حد يخص لينا.. نينيني
صوت ضحك عالي وشارف ولا كاران وهو بيخنق الولا تقولي بېموت فيها بجد
كاران بغرور علشان تعرفوا إني مش أي حد أنا أحسن واحد يمثل المشاعر في العالم
ضحكوا كلهم وهما بيفتكروا الموقف كل شوية ويضحكوا كدا بعد الموقف دا يضمنوا مليون في المية إن كاميليا حبتهم إلى ما لانهاية مستحيل تتوقع غدرهم
مستحيل تصدقه
مستحيل ميوجعاش!
لكن هل فعلا وهما بيدافعوا عنها كان لأجل الشو لأجل تسبيك الخطة ولا للحظة أندفعت مشاعرهم وكانوا بيدافعوا عنها بصدق!
يتبع...
الفصل 9..
مهما كاران حبك.. الأولوية هتكون دايما للينا في حياته
كلمة خرجت بعفوية من شارف وهو بيكلمها كعادته أخر فترة كل كلامه ليه نفس الدلالة مهما روحتي وجيتي.. لينا هي رقم واحد في حياة كاران
عمرك ما هتعرفي توصلي لمكانتها.. أضايقت غارت!
إيد اتحطت على خدها يمسد عليه بحنان وبإهتمام أية اللي شاغل عقلك
بصتله ببسمة خفيفة وهزت راسها ب لا حتى لو كلام شارف صح مش هتوقف عقلها عند النقطة دي هي إلى حد ما بقيت فاهمة صداقتهم وأهميتها.. وإنها نوعا ما معقدة
بص لساعته و مش يلا..
جه يقف ويمسك إيدها أنتبه لصوت فونها بيرن ولمح اسم المتصل بصله بحاجب معقود للحظة قبل ما تعمل هي الفون سايلنت وتبصله.. تهز راسها بإيجاب وهي بتلم حاجتها
سحب الفون من إيدها يفتحه يبص فيه بنوع من الضيق و دا شارف أية كل المكالمات اللي بينكم دي! بيرن عليك كل يوم تقريبا
بصلها بنظرات محتدة منتظرة تفسير وهو حاسس بالغليان
شاورتله يهدأ فبنبرة صوت عالية نطق عايز تفسير حالا أية اللي ممكن يكون بينك وبينه علشان يرن كل يوم عليك ومن غير ما أعرف!
كتبت مفيش حاجة هو بس بيكلمني يفضفض معايا بيستغل إني مش هقدر أتكلم وأرد عليه أخري أسمعه ودا بيريحه مفيش أي حاجة تانية غير كدا
كرر بإستنكار كل يوم..
كمل عموما انا ليا كلام معاه
جه يمشي مسكت إيده وهزت راسها ب لا هو بعصبية متقوليش لا.. حتى لو مفيش بينكم أي حاجة ودا أكيد هو عارفني.. عارف إن حاجة زي دي هتضايقني
إني مبسمحش لأي حد يقرب من حد بحبه بأي دافع ولا بأي طريقة هو عارف دا كويس
كتبت هو محاولش يخالف دا صدقني.. شارف عنده مشكلة ويمكن أنا أقدر أساعده فيها!
عقله رافض دا بيلعبوا بيمثلوا في أي لحظة وكل حاجة هتقف
لحد ما تيجي اللحظة دي هو حاليا بيتعامل إنها حبيبته يبقى من حقه يتصرف على الأساس دا
يحل مشكلته بعيد عنك
مسكت إيده تاني بإستجداء تستحلفه تهديه ملامحه سكنت شوية!
جاله إتصال قطع دا كله كان لينا أيوة يالينا
لينا اتأخرت أوي انا وشارف مستنينك
هو عايز يقابله وحالا نطق بإستعجال وهو بيسحب حاجته وحاجة كاميليا ويسحبها هي كمان وراه جايلك حالا
وجهته هناك لحاجة واحدة.. يواجه شارف
إدراكها مختلف نسى كل حاجة لمجرد أتصال من لينا!
شارف معاه حق لينا هي الأولى دايما في حياته
حتى نسى الموضوع اللي كانوا بيتكلموا فيه
إتنهدت بسكون وهي بتبص للطريق قدامها
بعد ساعة دخل كاران عليهم وباين عليه العصبية قرب من شارف ومسكه من ياقته پعنف يوقفه علشان يواجهه و بتكلم كاميليا لية
لينا في أية ياكاران سيبه وبعدين هو هيعوز منها أية يعني علشان يكلمها!
حط شارف إيديه على إيد كاران يوقفه و هي قالتلك وعدتني مش هتتكلم
ضحك في أخر كلامه بسخرية شده كاران پعنف أشد و مقالتش مكنتش هعرف لولا إني شفت أتصالك بالصدفة بص للينا وهو بيشاور عليه بإتهام و بيكلمها كل يوم وبليل متأخر
لينا بمشاكسة أية عجبتك انت كمان فقولت تدخل على الخط مع كاران
ضحك شارف و هي فكرة مش وحشة
لكمه كاران على وشه و أبقى فكر تعملها كدا
بصتله لينا بإستنكار في أية ياكاران أحنا بنهزر وحتى لو مش بنهزر أية اللي مضايقك أوي كدا!
أحنا خطتنا ندمرها مش مهم بأي طريقة المهم دا يحصل
بعد شارف إيد كاران عنه أخيرا اللي رجع يتكلم بصوت مكتوم پغضب يبقى هي كانت داخلة دماغك من الأول لما عرضت إنك تاخد مكاني.. ولما رفضت قررت تعمل دا من ورايا أنت عينك عليها
لينا انت مالك بتتكلم كدا وكأنها حبيبتك بجد فوق ياكاران كل دا لعب في لعب حتى لو شارف حب يلعب بيها شوية عادي يعني
زعق فيها لا مش عادي الدنيا مش هتمشي على مزاجك كل مرة يالينا المرة دي لا أنا وبس اللي هتعامل مع كاميليا
وأنت..
بص لشارف و هتمسح رقمها من عندك وهتبطل تكلمها
شارف بلا مبالاة لو دا هيريحك هعمل كدا
كاران بس قبل دا كله هتقولي اية الغرض من أنك تكلمها اصلا فعلا كنت عايزها
الفكرة هتجننه مش قابلها مهما حاول!
ومش لاقي تفسير لغضبه الغير مفهوم دا
هيقول شارف إنه بيرتاح لما بيكلمها معتبرها أخته حد بيصفي عقله معاه قبل ما ينام فبينام بسكون بعدها
أو إنها حد فكر للحظة إنه يستخدمه ك بيدق في ساحة المعركة اللي ما بينه هو وكاران حتى لو كاران نفسه مش عارف حاجة عن الحړب دي من الأساس
بيدق يكون في صالحه يجنن بيه كاران زي دلوقتي كدا
مهما كان.. هو حقق المراد
يمكن هيفتقد الإتصالات اللي دايرة بينهم الراحة اللي بيحسها لكن كاران أولى وأهم
هيبعد بس مفيش مانع إنه يزيد شوية ڼار على البنزين قبل ما يعمل كدا!
هز كتفه بجهل مصطنع و مش عارف!! أنا مش عارف لية بكلمها بس كنت عايز..
قرب منه كاران بهجوم مرة تانية لكن المرة دي لينا وقفت في وشه و كفاية لحد هنا.. كفاية أوي
لف بضهره وبدأ يمسح وشه بكفه كذا مرة يحاول يتحكم في عصبيته
جه صوت لينا الحكاية طولت وبوخت أوي ولو كملت على كدا هتخسرنا بعض أحنا لازم ننهي اللعبة دي ياكاران
بصلها بتفاجئ.. و دلوقتي
أومأت ب آه و كاميليا وصلت للمرحلة اللي أحنا عايزينها توصلها الكورة بقيت في ملعبك قدامك يومين تنهيها فيهم بالطريقة اللي تعجبك زي ما أحنا متفقين من الأول
بصلها بسكون للحظات قبل ما يهز راسه بتمام ويسيبهم ويمشي
فضلوا الأتنين يبصوا لمكان أختفاءه بهدوء مريب
متكرريش اللعبة دي تاني
بصتله بتعجب وبسخرية قالت دا شكل كاميليا فعلا علقت معاك
كرر بنفس الجدية متكرريش اللعبة دي تاني يالينا طالاما مش قادرة تستحملي قرب أي حد من كاران
بص في عيونها كانت بتسمعه بملامح جامدة مفيهاش معالم ولا تعابير و طالاما قرب أي حد منه هيخليك تدمريه حتى لو بقيتي مش عايزه دا زي ما حصل مع كاميليا
كلامه مش مفهوم لأي حد غير ليها هي وبس
لكنها قررت تتظاهر بالتجاهل بلا مبالاة.. بعدم الفهم!
يلا علشان تروحني وتقولي بالمرة لية كلمتها
لنفس السبب اللي بيخليك كل يوم تكلميها وتتعاملي معاها حتى لو من ورانا
الراحة اللي بيحسوا بيها معاها الآلفة النقص اللي بيكمله وجودها
حاجات فكروا عمرهم ما هيلاقوها ولقيوها معاها!
حتى كاران لقاها من غير ما يحس..
تاني يوم وصلوا المدرسة سوا جت تنزل مسك إيدها يوقفها بصتله بإستفسار بدأ يحرك إيده بعشوائية حركات ذات معنى ضحكت بعدم تصديق وكتبت من أمتى بتعرف لغة الإشارة
قريب بدأت أتعلمها علشانك
أرتسمت بسمة خفيفة على ملامحها وكتبت بص أنا مفهمتش حاجة من اللي كتبته بس مبسوطة..
بصتله بعيون لامعة بحب.. أبتسم ليها عارف إنها مش هتفهمه لأنه بنفسه تعمد يخطئ كان عايز يوصل رسالة.. متوصلش!
فمكنش قدامه حل غير دا!
المرة دي شاور صح بحبك
ردت عليه بنفس الإشارة وأنا كمان
لكنه مبصش لإيدها بص لعيونها كان مهتم يشوف هناك الأعتراف زي ما