روايه لا تقولي لا كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه زينب سمير


كتبت أنا معايا واحد
راحت للدولاب الخاص بيها ورجعتلهم بعد شوية مدت إيدها بالقميص مسكه و دا مش بتاعك!
كتبت آه.. البنت أعطتهوني لما لينا قطعت بتاعي
لينا رسمت ملامح إحراج على ملامحها هز شارف راسه ب آه وملامح كاران ظهر فيها توتر
قبل ما يقول شارف بتعجب تاني دا رجالي.. أستنوا كدا أنا عارف الريحة دي
قربه منه يشمه كويس و دا بتاع كاران..
أحمرت ودان كاران بإحراج وبعد عيونه عنها اللي كانت بتبصله بمشاعر مختلطة كلها حلوة
من أول لحظة حتى لما فكرت إنه عدو كان مهتم كان منقذ هو اللي بعد لينا عنها وقتها
في اللحظة دي نسيت كلامه اللي قاله بعدها نسيت الفعل السئ بصت للجانب الإيجابي بس وأتأكدت من حاجة واحدة.. هي بتحبه!
بعدوا عن الباقيين وبدأوا يتمشوا سوا 
كتبت عملت كدا لية
كنت لسة جديدة ومتعرفيش حد علشان يساعدك وأكيد مكنش معاكي هدوم أحتياطي
أنت مبتساعدش لله في الله كدا
وقف عن الحركة وبصلها مكنتش حابب فكرة حد يشوفك كدا كنت مضايق.. 
هز كتفه بجهل يمكن كنت غيران
بصتله برفعة حاجب ضحك و حاجة غير متوقعة صح..
أنحنى بجسمه شوية لحد ما وصل لطولعها يهمس بخفوت وملامحه بقيت آسرة أستخدم كل سحره علشان يعيشها اللحظة
بس دي الحقيقة وقتها أنا كمان مكنتش عارف إنها الحقيقة وقتها أتصرفت من غير تفكير وقتها كنت غيران.. كنت حاسس إنك تخصيني.. أنا عمري ما وقفت في وش لينا ولا قولتلها لا ولا منعتها تآذي حد بس عندك أنت قولتلها لا.. لأول مرة
كمل بشرود.. مصطنع حاجة جوايا كانت عارفة إنك هتكوني مختلفة في حياتي كانت عارفة إنك هتبقي مهمة 
وطلعت معاها حق.. أنا بحبك ياكاميليا
الأعتراف تحت مرئ ومسمع الجميع زي ما خططوا وهي مبهورة والكل بيحسدها ومن بعيد لينا وشارف بيبصوا بإستمتاع
ضړب كفه بكفها و هي خطوة وهتكون متدمرة
كمل شارف بإعجاب كاران لازم يمثل أنا من مكاني دا وصدقته
وافقته لينا بمرح
ووافقت كاميليا على حبه وقبلت بيه.. وبادلته!
خطة وراسمها وهي ماشية على خطاها من غير ما تحس
يتبع...
الفصل 8..
كاران قاعد مع لينا وشارف ماسك فونه بيكتب فيه وباين عليه الإندماج والإنبساط إيد أتحطت على كتفه و جه معاد اللحظة الحاسمة
قفل الفون وبص للينا وإيدها اللي على كتفه وبسمة الأغراء اللي على شفايفها بعد إيدها عنه وهو بيتعدل في قعدته وبتعجب دلوقتي
أسبوع كفاية أوي عليها أعتقد قدمتلها كل الحب في الأيام اللي فاتت دي
بتردد حاول ميبينهوش في صوته ما نأجل شوية
لية
أستفسر شارف وبصله كاران بصمت لحظات طويلة من الصمت سادت بينهم وعيونهم بتبص لبعض بنظرات ملهاش تفسير
قبل ما تنطق لينا بتحذير كاران أوعى..
نفى براسه بسرعة لا لا مش اللي في بالك هي مش صعبانة عليا نهائي بس أنا شايف أن لسة لو بعديت دلوقتي هي ملحقتش تتعمق في مشاعرها معايا ولا معاكم.. هتفوق بسرعة وأنتوا شوفتوا قد أية هي قوية وبعد الصدمات اللي عملنهالها هي قدرت تتخطاها بسرعة
هزت لينا راسها بإقتناع وبصت لشارف و معاه حق نستنى شوية
تأفف شارف و تمام اللي تشوفوه
صوت نوتفكيشن لفون كاران مدت لينا إيدها تاخده بإعتيادية لكنه سحبه منها وهو بيقوم بإستعجال و أكيد من البيت محتاج أروح أشوفكم بكرة
ومشى وعيونهم عليه
كاران بقى غريب.. غريب جدا
نطقتها لينا وهي بتبصله بتفكير
عند كاران في عربيته متصل على حد وفاتح الكاميرا وبيسوق بآقصى سرعة ظهرت في الشاشة كاميليا أبتسمت وهي بتشاورله بتحية
نطق بتتهيدة وحشتيني
كتبت بخجل وأنت كمان أنت بتسوق
آه مروح البيت
إتنهد بضيق و هبقى مشغول وممكن مودي ميكونش كويس فقولت أكلمك قبل ما أروح
سألت بعدم فهم لية في حاجة
بصلها وهو بيفكر مستنيه هناك كتير من النظرات المزيفة مدعيين البراءة مظهري المحبة
ناس ملامحهم متلونة بملامح الهدوء والسکينة.. زي كاميليا بالظبط
مفيش بابا راجع من السفر وكلنا هنتجمع إنهاردة
صح أنت قولت أن أخواتك مش عايشين معاك
قبل زواج أبو كاران بمامته هندية الأصل كان متجوز قبلها بواحدة تانية ومخلف بنت وولد..
جايين إنهاردة
بحماس كتبت علاقتك بيهم أية
حلوة حلوة جدا هقفل دلوقتي علشان وصلت لو خلص التجمع بدري ممكن أكلمك
هستناك
أبتسمت في وشه قبل ما تقفل كانت بتملك أكتر بسمة كارهها في حياته وأكتر نظرات بيشمئز منها لكنه رويدا رويدا لية بقي مستلطفها!
أتفتحت البوابة تلقائيا أول ما قرب سرايا عملاقة ظهرت قصر فخم جدا حواليه حديقة ملهاش نهاية أسطول عربيات مصطف حوالين المكان نزل ورمى مفتاح عربيته بلا مبالاة للحارس ودخل فتحتله الخدامة قلعته الجاكت و قاعدين فين
في الجناح الشرقي 
مشي في ساحة طويلة مليانة آثريات مكان كل خطوة تمشيها فيه تحس بمدى الثراء الفاحش اللي ماليه
لحد ما وصل.. فتحله خادم واقف قدام الباب أخد نفس طويل قبل ما يدخل وهو بيبتسم بسمة دبلوماسية
قرب من والدته ست جميلة بشعر طويل ناعم باس خدها وقعد على دراع المقعد بتاعها بص حواليه و بابا لسة مجاش
زمانه نازل حبيبي
أبتسم ليها بحب بص جنبه أخته وأخوه قاعدين وباصين ليه ببسمة طفيفة ونظرات عيون تبان حنونة وحده عارف إنها فاضية من غير مشاعر
ولو في مشاعر فهي الكراهية.. المطلقة!
صوت أخته الكبيرة.. ريما عامل أية ياكاران غريبة أسبوعين مجتش للشركة شكوى عنك!
قلب عيونه بملل وبعدها عنهم يبص للناحية التانية
نغزت مامته جنبه و عامل أخواتك حلو
دخل في اللحظة دي والده كلهم وقفوا وحيوه بإحترام قرب من كاران يحضنه بحنان باين وغل ظهر في عيون أخواته معرفوش يتحكموا فيه
كار كدا أسبوعين من غير مصايب قلقتني عليك!
ضحك بمرح حقيقي و متقلقش أديني اسبوعين كمان وأنا مجهزلك مصېبة ملهاش حل جهز محاميك من دلوقتي
محاميين البلد كلها تحت رجلك أنت تؤمر بس
الدلال المفرط اللي بياخده كاران هو سبب مبالاته الكبيرة شايف كل مصېبة هيعملها وراه جيش يطلعه منها زي الشعرة من العجين 
باباه مهما كانت المصېبة كبيرة بيتفهها لو بس الحياة عبارة عنه هو وباباه ومامته!
قعد الأب وبص لأبنه الكبير بعيون جدت فجأة و أية اللي انت عملته وأنا مش موجود دا مجلس الإدارة كله ڠضبان عليك عرفني لو حاسس المكان كبير عليك أنت وأخت
بص لبنته وكمل عرفوني وأنا أبدأ أجهز كاران علشان يمسك مكانكم من دلوقتي
وسعت عيون كاران بتفاجئ وبصوله أخواته بكراهية مش ملحوظة لحد غير ليه
نطقت أخته برقة مفيش أعتراض طبعا يابابا أن كاران ينضم لينا من دلوقتي بس لسة عليه بدري حرام تشغله بالشغل من دلوقتي وهو لسة وراه مدرسة وجامعة أنا وطارق هنتصرف
ياريت في أسرع وقت
بص لكاران اللي ملامحه مليانة أعتراض و أنت لية معترض إنك تمسك شغلك دا حقك وفي الأول والأخر هتمسكه فأتعود من دلوقتي وأخواتك أهم بنفسهم عايزينك تكون معاهم
أنا مش عايز صدقيني دي مش حياتي..
أتنهد الأب و تمام ياكاران اللي تشوفه أنا سايبك تعيش سنك براحتك بس أنت وعدتني نصيبك هتديره لوحدك
هز راسه بآه من غير صوت..
بص أبوه لمامه كاران و العشا جاهز
حالا هشوفه
بهدوء وقفت وهي بتبتسم مبتدخلش في أي حديث عائلي بيجمع أبنها مع أبناء زوجها الأول هي سايبة المركب تسير زي ما عايزه طول ما شايفة أن حقوق إبنها جوزها محافظ عليها
لكن لو بس حد جه عليه وقتها هي هتعرف تجيب حقه كويس
جه أتصال للأب وخرج هو كمان بقى كاران معاهم بيشوف كويس أزاي ملامحهم خلعت قناعها الطيبة والهدوء أتنزعوا ملامح كره خالصة أترسمت في عيونهم
بيفتكر لما كان طفل والده أتجوز مامته في الهند وعاش أول سنينه هناك ولما نزل وهو مبسوط بكلام مامته إن ليه أخوات مستنينه هيلعبوا معاه ويحبوه ويحبهم
باباه اللي بيدخله كل شوية بهدايا ويقوله من أخواتك نزل وكله لهفة للقائهم فأتصدم بأفعالهم..
أول لقاء وسط باباه ومامته حضنوه وسلموا رسموا نفس الملامح البريئة دي أعطوه الأمان
وأول ما بعدوا أهله عنه أتغيرت ملامحهم أتصدم من تبدل النظرات العڼف أستغلالهم لسكوته وضربهم ليه في أي وقت طالاما بعيدين عن العيون تهديدهم ليه كرهيتهم الصريحة..
نواياهم ظهرت ومن هنا بقى بيكره أي حد متصنع حتى العاملين عارف بيبتسموا في وشه وأول ما يديهم ضهره بتختفي الأبتسامات دي ونظرات الترحيب
كل الناس مزيفة كله بيقرب منه لمصالح كله بيعامله كويس بتزييف
اللي بيعاملوه على حقيقتهم هما أصحابه وبس..
علشان كدا رغم حقيقتهم البشعة بيحبهم ويرتاح معاهم
خرج من شروده على صوت ريما أنسى إنك تمسك حاجة في الإدارة
رجع بضهره لورا براحة و ومين اللي يقدر يمنعني
بصلهم بإستصغار و أنتوا
الأمر كله في إيد باباه هو عرف دا من البداية ولو سابلهم الفرصة إنهم يوسوسوا لباباه ضده هيخسر كتير مش هيضمن أفكارهم وتصرفاتهم هتوصله لفين
فخد هو الدفة منهم حبب باباه فيه پجنون حتى مصايبه ومشاكله اللي ممكن يستغلوها ضده عرف يخليها مش مشكلة بالنسبة لباباه عرف يخليه يقبل منه أي حاجة..
يتوقع منه أي حاجة.. وفوق دا كله يحبه
كتمت ريما غيظها جواها بينما قال طارق حتى لو بابا وافق يشغلك مجلس الإدارة مش هيسمح حد بالعشوائية دي يمسك منصب متحلمش كتير ومتفكرش إن بابا هو حصانتك
شكرا على النصيحة 
وقف ببرود و مضطر أطلع أرتاح لحد معاد العشا أعتبروا البيت بيتكم أنتوا مش ضيوف
وأبتسم بزيف خرج وأول ما أتقفل الباب رجعت ملامحه هو للجمود كل لقاء معاهم بيخرج بنفس المشاعر وهو بيحاول يفهم ليه ناس من لحمه ودمه يكرهوه للدرجة دي!
من أول يوم عرفوا بوجوده لدلوقتي.. من قبل حتى ما يقابلوه!
خلص العشا بدري لكنه مقدرش يكلم كاميليا ومزاجه مش رايق مسك الفون يلعب فيه بملل لينا وشارف كمان زمانهم نايمين عدى عليه إعلان لكورس تعليم لغة الإشارة آون لاين عداه بلا مبالاة قبل ما يرجع يسمع عنه تاني بإهتمام..
ولحظات قضاها بتفكير و..
إن كانت مشكلة لينا إنها بتدور على الإهتمام ومش لقياه بتحب تكون الأولى عند كل الناس والأميز والأحب إن كان كاران بيبحث عن الصدق في العيون عن مشاعر صافية بيكره التزييف والمصالح فشارف بيدور على حد واحد بس يهتم بيه ويسمعه يقرب هو منه بدل ما كل مرة بيكون هو واخد القرار بالقرب..
واخد الخطوة الأولى
دخل أوضته بعد سهرة لطيفة قضاها مع أسرته هو كالعادة اللي نداهم وجمعهم وجهز ليها 
وقف يخلع هدومه وهو بيبتسم لما عدى على باله موقف ضحك من شوية قبل ما تتغير ملامحه لجمود مفاجئ
يفتكر أن حتى أصحابه هو اللي جمعهم سوا هو اللي لمحهم قرب منهم زن لحد ما رضحوا ليه
هو اللي حس قد أية هيكونوا مناسبين لبعض سوا
هو اللي بيلاحظ أختفاءهم بيلاحظ قلبان مزاجهم
بيعمل أي