روايه لا تقولي لا كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه زينب سمير


أسوء واحد فينا متحاولش تعمل بريء دلوقتي
بعد كاران عن لينا ووقف رفع إيده بإستسلام و أنا مبحاولش أعمل حاجة أنا ماشي وسيبهالك خالص
خرج من الأوضة وأتنهدت لينا بتعب
قدرت تتخيل حياتهم الأيام الجاية هتكون أزاي
خرج كاران فقربت منه كاميليا تسأل لينا..
قطعها وهو بيمسك دراعها يمشي بيها لمكان بعيد عن العين و تعالي معايا محتاجين نتكلم
وقف بيها في ممر فاضي ساب دراعها أخيرا فقالت بعصبية مفيش كلام بينا
جت تمشي وقفها ثبتها المرة دي پعنف شوية و لا فيه كلام عننا..
مفيش حاجة أسمها عننا أحنا مكناش مع بعض من الأول أصلا
بالنسبالي كنا من لما أعترفت بحبي وقبلتي بيه
اللي كان خدعة منك 
مكنش خدعة.. أنتي عارفة كدا كويس
قرب منها يمسد على خدها و كل لحظة قضيتيها معايا قدرتي تشوفي قد اية أنا كنت مبسوط بيها مستمتع بالوقت ومبفكرش غير في أزاي نقضي اللحظة مع بعض
كاميليا حتى لو دي مشاعرك فهي مش مشاعري.. 
اللعبة خلصت ياكاران خلاص.. أنساني زي ما هنساك أبعد زي ما هبعد أعتبرني محطة وتخطاها ولو شوفتني في المدرسة متعبرنيش وأنا هعمل نفس الكلام دا
صړخ فيها وأن كنت مش هقدر أن كنت مش عارف أنا بقولك من دلوقتي مش هعرف مش هعرف أعتبرك محطة من لما شوفتك.. من لما أقترحت الخطة الغبية دي علشان أقرب منك من لما أستغليت كل الفرص علشان أكون جنبك من لما بقيت بتحجج كل مرة علشان أفضل معاكي لما حصل كل دا أنا عرفت إني مش هعرف أسيبك مهما حاولت ومهما طلبتي.. ومهما قاومتي ياكاميليا.. 
قرب منها يمسك رقبتها من ورا ويسند جبينه على جبينها يتنفس بإنهاك وتعب و مش هقدر ياكاميليا.. أنا حابك عايزك.. عايز أسمع صوتك فضلت كتير أتخيل هيكون أزاي هتقولي اسمي أزاي متعرفيش أننا الصبح رغم كل الجنون اللي بيحصل حاجة بس كانت شغلاني.. نبرة صوتك كانت مميزة أوي.. حلوة.. في كل مرة نطقتي اسم كاران قلبي كان بينبض
مينفعش بعد دا كله تبعدي
هز راسه بلا بعدم إستعياب للفكرة و مش هسمح
لو كملنا.. لو.. هتخسر صداقتك!
هز راسه بإيجاب من غير تفكير
شارف
هز راسه..
لينا
آقر العالم كله ياكاميليا العالم كله فداك المهم أكون معاك
فكر بعقلك.. اللي بينا ميسمحش
هنصلح كل حاجة هصلح كل حاجة بس.. أديني فرصة!
مين اللي بيترجى اللي بيطلب
كاران اللي كل طلباته مجابة اللي الناس بتتذلل ليه اللي عايش على كفوف الراحة
أنا حاليا مش مستعدة مش مستعدة أبدا أشوف أي حد منكم سيب الأيام تمشي بينا ياكاران
قالت أخر كلامها وبعدت عنه ومشيت وهو باصص لضهرها بإصرار
هتكون ليه مش هتكون لغيره
مش هيسمح أصلا
رجع لأوضة لينا.. 
دخل وقعد بعيد بصمت لينا حركت راسها بينهم بتعب لينا مش حد طيب مقلبتش فجأة لملاك بس لما المشكلة توصل لأصحابها تحس إنهم ممكن يتفككوا بتنسى أي حاجة تانية المهم علاقتهم..
محتاجين نتكلم..
خرج صوت كاران بسخرية من لحظات كاميليا قالتلي لو فكرت تبقى معايا معناه أن صداقتنا ممكن متكملش.. عارفين قولتلها أية
طالاما لينا وشارف مع كاران كاران مش عايز العالم
طالاما لينا وكاران مع شارف شارف مش عايز العالم
طالاما كاران وشارف مع لينا لينا مش عايزة العالم
دا شعارهم هما التلاتة والباقي تعوضه الأيام!
كمل كاران مش مهم.. أخترتها عليكم بقيتها عليكم زي ما قال شارف فضلتها
وقف وعدل هدومه و قولنا زمان اللي يشوف في يوم حاجة أهم من الباقيين ميستحقش يكون وسطهم. 
وأنا شوفت.. 
المكان دا مبقاش مكاني.
جه يمشي وقفه صوت شارف دي كدبت عليك!
أنت أكتر حد بيأمن بالنظرة الأولى كاميليا في عيوني هي البنت اللي شوفتها أول يوم مش البنت اللي أحنا خليناها تكونها.. وبعدين.. ما أحنا كدبنا عليها! أنتوا لسة مش شايفين نفسكم غلطانين
لف ليهم بهجوم تاني.. عركة تانية
وقف شارف بإندفاع وحدها لينا الساكتة الساهمة بس عقلها في أخر كلمات نطقها كاران بعد وساب أتفككت صداقتهم راحت أيامهم.. 
خرج صوتها مهزوز بندم دي غلطتي أنا إني طلبت الطلب دا إني دخلتها بيننا..
خدت مني كل حاجة خدت مني أغلى حاجة خدت صحوبيتنا دمرتها.. خسرتني أغلى حاجة
سقطت دموعها على خدودها من غير ما تحس دخلت في حالة إنهيار جديدة قرب منها كاران يحاول يهديها وجرى شارف يطلب دكتور..
اشش أهدى أنا هنا كاران هنا حتى لو مشيت حتى لو بعدت عنكم في أي لحظة هتطلبني هاجي.. هتلاقيني.. 
رجع البيت بإنهاك بعد يوم طويل قابلته الخدامة اللي قالتله أن باباه مستنية في المكتب صراع جديد..
أتنهد وهو بيخبط على الباب ويدخل 
لينا كويسة
هز راسه بآه وهو باصص للأرض 
أنا عرفت كل اللي حصل لو حابب أنا ممكن أتصرف و..
بصله ينفي براسه و لا يابابا أرجوك سيبني أنا المرة دي أحل مشكلتي بنفسي
أول مرة يبقى مهتم مفيش نظرة اللامبالاة اللي في عيونه
فيه إنهاك وتعب
نسي باباه كل حاجة وبقلق كاران أنت كويس 
وقف من مكانه ومشى بخطوات بطيئة لبره وهو بيقول بشرود مش عارف
عدى يومين..
دخلت كاميليا المدرسة كالعادة العيون عليها بنظرات مختلفة اللي مبسوط إنها كتبت نهاية لشرهم واللي مش مهتم واللي بيبصلها بضيق.. الشلة رغم كل أفعالهم كان ليهم محبين!
يوم تاني من غيرهم شارف لسة ملازم لينا كاران مختفي عن الساحة تماما
مش مهتمة خلصت حكايتهم طوت ورقتهم..
دخلت فصلها وقعدت على مكتبها لكن الدوشة اللي حصلت هنا وهناك والباب اللي أتفتح وطل منه كاران عرفتها أنهم راجعين.. راجعين والورقة طالاما متحرقتش تبقى القصة منتهتش
قرب وقعد جنبها رمى شنطته بإهمال على التربيزة 
نزل بجسمه ناحيتها وباس خدها وببسمة عابثة وحشتيني يابيبي
بصتله برفعة حاجب الروقان اللي هو فيه الهدوء.. 
غير متناسب تماما للجو اللي محاوطهم
جت تمسح خدها مسك إيدها وبتحذير إياك..
همست من بين أسنانها كاران
عيونه
بطل أستهبال وأرجع أقعد في مكانك.. ورا.. مع أصحابك
قولتلك أني أخترتك عليهم
قولتلك إني أصلا مش عايزاك
مش مهم أنا عايزك
هز كتفه ببساطة 
كاران اللي لينا فيه بسببي لو مش واخد بالك
قرب منها يرفع خصلة نازلة على عيونها ويحطها ورا شعرها و اللي كان هيحصلك أي كان مدى سوءه ومش عايز أتخيله كان هيبقى بسببنا متشوفيش غلطك أنتي وبس أحنا كمان غلطنا.. ولأن لينا يعتبر أغلى حاجة عندي أنا وشارف دوقنا طعم الآلم فيها هي.. 
من أمتى بتاخد الحكاية بالبساطة دي ولا دي خطة
ضحك بتفاجئ و كشفتيني يلا أعملي نفسك مصدقاني وعيشي الدور بقى
وهنا كاميليا أكتشفت حاجة متتمنهاش أبدا شخصية كاران وهو شرير أفضل بكتير على الأقل مش بيكون خفيف مرح كل كلمة بيقولها عايز تضحك عليها زي دلوقتي
هتواجه صعوبة علشان تقف في وشه في وش مشاعره اللي بتندفع نحوها بغزارة
كاران جايلها وهو بايع العالم ومش شاري غيرها..
يتبع...
الفصل 13..
دخلت لينا المدرسة وجنبها شارف اللي كان ملازمها طول المدة اللي فاتت ساكت أه في عيونه كلام مش ناطقه لكنه فضل ملازمها عكس كاران اللي بعد عنهم طول المدة اللي فاتت مكتفي برسايل للينا يطمن عليها لكن قطع مع شارف نهائيا
عيون الكل كانت عليهم وهما بيمشوا وسط الطلاب نظرات مختلفة متوقعتش لينا تشوفها في يوم
ضحكت بسخرية و أول مرة تتجسد قدامي مقولة وأنقلب السحر على الساحر
كان ماشي شارف وراها بخطوة مشاها لحد ما وقف جنبها و متهتميش بيهم ولا تحطي في بالك حاجة
رفعت شعرها بغرور لسة موجود فيها حتى لو إنكسر كبرياءها للحظة حد مس غرورها هتفضل لينا بصعوبة تبين كسرتها
و ولا يفرقوا معايا
عدى قدامها الشخص الوحيد اللي يفرق معاها.. كاران
عدى من جنبهم وكأنهم هوا بالنسباله خطوته مستقيمة وعيونه باصة قدامه لهدف واحد بس.. كاميليا اللي كانت واقفة مع فرح
عيونه متعلقة على كاميليا وعيون لينا متعلقة عليه وعيون شارف متعلقة على لينا
دايرة و لافة بيهم! 
شافته أزاي وصل لكاميليا بيكلمها وهي بتحاول تبعد أزاي كل ما تمشي خطوة يقرب ويلزق فيها برخامة..
ضحكت بآلم وهي شايفة كاران في حالة من سنين مشفتهاش بيتعامل بطبيعية بعشوائية بروقان
بلهفة
أخيرا شافت كاران ملهوف على حاجة وعلى حد بيطلع ردود فعل حقيقية مش آلة زي ما أتعود يكون
أزاي شوفناه متعلق بيها كدا وكنا عايزين نبعده عنها!
قالت كلمتها وهي بتبص لشارف اللي عيونه هي كمان كانت عليهم
بصلها بجمود.. رافض أي مشاعر داخلية جواه تظهر على ملامحه
معترفش مقلناش كنا هنعرف منين!
برر ضحكت بسخرية و على أساس أن أحنا مش عارفين كاران محسناش بأي تغيير فيه طيب أنا وكنت أنانية كان عندي سبب علشان أضحك على نفسي
أنت لية.. لية عملت كدا
لو بس صبر لو بس أستنى يمكن كان الحال أتغير
يمكن مكانوش وصلوا لهنا.. يمكن ويمكن
أنا كمان كان عندي سبب
بص في عيونها علشان تعرف الإجابة
هي الإجابة هي السبب! بتلومه علشان مهنش عليه دموعها متحملش كاران ينبسط وكأن مفيش حاجة وهي بس اللي تدمر
مهنش عليه زعلها!
بتلومه ما تلومه.. المهم هو أرتاح
خرجت منها تنهيدة ومتكلمتش تعرف لما تكون عارف غلطك عارف علتك
بس رافض تحلها مش قابل لا شخصيتك لا كبرياءك لا كنونتك تسمحلك
دا حالهم
حتى لو هما غلط وعرفوا إنهم غلط
مش هيصلحوا الغلط دا مش هيعتذروا عليه
بس ممكن يوقفوا ميكملوش!
ممكن!!
كاران.. ياكاران حل عني بقى
قالتها كاميليا بنفاذ صبر نفى وهو بيتحرك قدامها بحماس يحرك إيده يشرح و مش بعد ما أعرفك حصل أية المهم بقى خال ماما دا هندوسي بيعبد البقر البقرة دي أغلى من أمه وأبوه وأنا مكنتش فاهم دا أو فاهم بس اللي هو أية العبط دا!
جبت فيديو لواحد بيدبح بقرة وشغلته طول ما هو عندنا على التلفزيون وهو يشوفه ويعيط ويمسك الشاشة بإنهيار كأن روحه بتطلع ومش عليه غير ربي.. ربي سامحني ربي
خليت الخدامة تجبلي لحمة وشواية صغيرة بالكهربا وقعدت أشوي لحمة الأسبوع كله قدامه لدرجة مرة رفض يطلع من أوضته شويت في بلكونتي اللي جنب بلكونته علشان الريحة توصله أخرها مقدرش يتحمل ومشى بعد ما هزق ماما وأبنك مبيحترمش آلهنا وإبنك معرفش أية
حاولت كاميليا تتحكم في تعابير وشها صدقا حاولت ترسم الجمود بس مقدرتش بطريقة حكيه وبتخيلها لشكله.. فخرجت منها ضحكة خفيفة
أحكيلك بقى عملت أية مع..
حطيت إيدها على بوقه توقفه و ممكن تسكت
مسك إيدها يبوسها و طبعا ممكن طول ما إيدك على بوقي هسكت
رجع يحطها تاني وهو راسم ملامح سهتانة
ياربي.. 
لفت بوشها فلمحت لينا وشارف ف الحمدلله أصحابك رجعوا كانوا راحميني وأنا مش عارفة والله روح أقف معاهم وأنساني
أنا قولتلك سبتهم
وأنا بقولك أرجعلهم بص أنا موافقة ترجعلهم وتعملوا خطط جديدة عليا
نفى براسه و طريقنا مبقاش واحد
صوتها قلب لجدي و