روايه لا تقولي لا كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه زينب سمير


أستغل بعض الهفوات اللي فيها
إحساس التوهه اللي أنتوا فيه الحسړة والصدمة
دا كان أحساس كل واحد أدمر على إيدكم وأنتوا مفكرين الموضوع لعبة دا أحساس كل واحد آذتوه علشان سبب تافه زي إنه قال على قصة لينا وحشة وقع عصير على كاران او لعب أحسن من شارف في تدريب السلة
أنا مكنتش ناوية أعمل دا كله أنا مش كدا
بس بقيت كدا لأن كان لازم حد يوقفكم عند حدكم و..
بصت لكاران بنظرات ذات معزى و وأنا محدش يقولي متقوليش لا.. محدش يمنعي أعمل حاجة أو يجبرني أعمل حاجة
أنا مش لعبتك.. عيوني طول الوقت كانت بتقول دا
بس أنت كنت بتفهمها غلط.. 
عملت كام حركة بإيديها بنفس الطريقة الغلط اللي شاور بيها قبل كدا وضحكت بسخرية
وحده فهمها لما أعتذر منها قبل كدا عن كل اللي بيعمله بس بإشارات مش مظبوطة
فكرها مفهمتش!
أسف على كل اللي عملته.. أنت مستحقيش مني كدا
فكان ردها
أسفة على كل اللي عملته.. بس أنت تستحق كل دا
المدرسين ظهروا وخلصوا المسرحية خلوا الكل يروح على فصله الناس بتمشي قدامهم وتروح وتمشي وهما ثابتين بيبصوا التلاتة لبعض بتوهه متشاركين نفس الإحساس
فراغ.. كأنهم هوا عالم كله أتقلب في دماغهم
لما لمرة واحدة وبس.. بقيوا الضحايا مش الملوك!
لما أتوجعوا.. موجعوش
لما عرفوا قد أية أفعالهم بتسيب تساؤلات كتيرة جوه الأنسان
لما فضلوا يسألوا نفسهم أمتى وأزاي ولية وأسئلة كتير ملهاش جواب
بس فوق كل دا تيجي صداقتهم
هل كانت هشة لية فجأة بقيوا حاسين أن في أسوار وأسوار تفصل بينهم عقلهم مبقاش كتب مفتوحة على بعض!
يمكن لأن كل واحد خبا سر جواه
شارف كتم حبه للينا لينا كتمت حبها لكاران
كاران كان عارف بحب الأتنين ومثل عدم المعرفة!
فبنوا من غير ما يحسوا سد بينهم وبين بعض!
ولا أية مشكلتهم ان صداقتهم كانت مليانة آذية ليهم قبل غيرهم
اللي يعرفوه حاليا أن الصداقة دي مينفعش تكمل
بس مينفعش تنتهي!
بصمت تام بعد لحظات طويلة كل واحد فيهم يمشي في طريقه
ولأول مرة طريقهم ميبقاش واحد!
فينك أنا من غيرك أنا مش عاقل ولا مچنون..
أنا مطحون والدنيا دي رحايا
شجر الليمون دبل على أرضه..
كانت بتغني كاميليا وهي ماسكة لعبة أخوها أخر أغنية سمعوها سوا وعجبته مسكت الحظاظة بتاعته تلعب فيها بشرود و وبكدا خلصت الخطة وخلصت من الحكاية دي..
سكتت شوية كأنها بتسمع أخوها عارفة لو موجود هيقول أية و لا مش ندمانة كانوا يستحقوا دا كان لازم يفوقوا صدقني أنا كدا ساعدتهم
أمم لا مش زعلانة.. بص يمكن شوية قضيت معاهم وقت حلو
ومنكرش.. هما فيهم حاجة حلوة فيهم حاجات كتير حلوة بس هما أختاروا يبقوا كدا كانوا بيآذوا نفسهم قبل الكل متعرفش لية!
كأنهم بينتقموا من حد.. فيهم هما! لينا بتعمل كل المشاكل دي علشان تلفت أنتباه أهلها ليها حتى لو هيزعقوا 
لينا هي اللي بتحركهم.. حبهم ليها رهيب..
مسدت على صورة ليه بحب و بيفكرني بحبك ليا كاران بيحبها كأخت ليه.. نصه التاني بس هي مفهمتش دا ومكتفتش بالحتة دي بس لكن شارف!
مهووس بيها عيونه دايما عليها حافظ أقل حركة ليها
عارف
شارف مكنش عنده أعتراض تكون مع كاران طالاما دي رغبتها المهم تكون مبسوطة أن لينا تكون مبسوطة دي رغبته الأولى والأخيرة
يمكن علشان كدا أنا أستغليت لينا إني أكون مسكن لشارف بس.. مش كفاية
ۏجع لينا هو كمان ۏجع شارف فضړبت عصفورين بحجر
لا لا.. متقولش عليا شريرة أنا بس كنت عايزة أفوقهم!
يمكن الطريقة غلط.. بس دا اللي جه معايا
وهزت كتفها بجهل..
حتى الشرير في لحظة ممكن تلاقيه طيب والطيب.. طيبته مش دايمة!
الأبيض والأسود مجوش من فراغ كل شئ وعكسه دا مش مجرد سراب
كلنا.. في لحظة منقلبين! في لحظة نحب ولحظة نكره لحظة نطبطب ولحظة نلدع
وكلنا رد فعل لأفعال غيرنا في اللي شاطر يتحكم في ذاته وفي اللي نقطته السودة هي اللي بتتحكم فيه
أحنا كلنا مختلين بأختلاف الدرجات في اللي بينفذ في اللي بيفكر في اللي بيتخيل وكله حسب ما بيريحه حاله
وقليل أوي.. بس موجود طيبته هي اللي طاغية
والدنيا دي رحايا..
دخل كاران بيته وهو مكبوت جواه أصوات كتير وحاجات كتير مش عارف يفسرها مخڼوق لقى أخواته موجودين تجاهلهم علشان يطلع أوضته وقفه صوت أخوه مش هتسلم ياكاران
أبعد عني الساعة دي
أنهاردة هكلم أبوك هعرفه باللي حصل في المدرسة لازم يشوف الفيديو وأزاي عريتنا قدام الناس
حتة بنت هبلة وعبيطة تخليك أضحوكة كدا! طيب بذمتك واحد زيك يمسك مليارات أزاي ويديرها!
أسكت
هي البت حلوة مننكرش بس مش للدرجة دي يعني!
كدا أي منافس لينا حلو نقلق منه
بصوت عصبي قولتلك أسكت
ولو مسكتش هتعمل أية هتضربني ولا هتقف مشلۏل زي ما كنت واقف قدامها مش قادر تعمل حاجة كاتم دموعك زي العيل ال..
صړخ وهو بيقرب منه يضربه بغل قولتلك أسكت أخرس بقى أخرس
بدأ يضربه بغل يطلع فيه كل الكبت اللي جواه حيرة كل السنين اللي كبرت جواه بسببه هو وأخته
لية بيكرهوه كدا لية هما مزيفين لية شوية فلوس يعملوا بينهم كل دا
لية كل علاقاته بالناس مش حقيقية مليانة مصالح وكدب ونفاق
كاران..
صوت والده المزهول وقفه بعد عن أخوه وهو بينهج بص للأرض وهو مستعد لأي حاجة.. حتى والده علاقته الأفضل في الحياة مستعد إنها تدمر!
لكن.. اللي أتقال مختلف تماما عن اللي توقعه!
لينا أنتحرت ياكاران
صوت مامته المڼهار صدح في المكان ووقتها العالم كله وقف بيه لينا! لينا.. 
الشخص الوحيد اللي بېخاف عليه بيحاول يحميه من الدنيا أخته نصه التاني الصورة الضعيفة منه..
هتروح منه
وقتها جت لحظة الأدراك حتى لو أتبنى بينهم ألف سور متقابلوش بالسنين بعدوا وراحوا وجم.. هيفضلوا بنفس المكانة عند بعضهم البعض
هتفضل علاقتهم متشابكة ومش مفهمة ولكنها أعمق من أن يستوعبها حد
حتى هما!
يتبع...
الفصل 12..
وصل كاران لممر المستشفى اللي فيه أوضة لينا وقف في نص طريقه لما لمح شارف قاعد على الأرض قدام أوضة فارد رجله وإيده متسابة في حضنه عليها ډم وهدومه فيها بقع من الډم ملامحه مذعورة حرفيا باين عليه إنه على مراحل دخول حالة هيسترية
أنتبه ليه شارف بصله بعيون محمرة من غير صوت.. قرب كاران ووقف وسند بجسمه على الحيطة اللي في وش شارف وشهم لوش بعض عيون كل واحد فيهم بعيد عن التاني
لحظات وجت كاميليا بتجري ومڼهارة و لينا فين هي كويسة صح 
بصت لكاران و قولي إنها كويسة
قبل ما هو يستوعب أو أي حد وقف شارف من مكانه وقرب منها بإندفاع حط إيده على رقبتها ېخنقها بغل وپغضب مخيف قال لينا جوه بسببك لو حصل حاجة للينا أنا هموتكهطلع روحك في إيدي
في اللحظة التانية وقف كاران في النص بينهم يبعده عنها ويدفعه لورا كام خطوة پعنف لسة مغلول منه كل اللي هما فيه شايف إنه بسببه
ملكش دعوة بيها إياك تفكر تقرب منها تاني
بصله بدهشة شاور عليها بإتهام و دي آذت لينا ياكاران.. لينا!
كرر كاران اللي قولته تسمعه كويس.. إياك تقرب منها
أخترتها عننا فضلتها على لينا أخدت صفها عن لينا
لينا.. اللي بټموت جوه
ملامحه المتجمدة عرفته الأجابة مازالت كاميليا خط أحمر!
صړخ شارف بأخر كلامه وهو بيقرب يضرب كاران دخلوا الأتنين في حرب طاحنة عشر سنين بيضربوا هما الأتنين أي حد يآذي واحد فيهم
أمتى أتقلب الحال أمتى بقيوا هما اللي بيآذوا بعض
صوت ممرضة ظهر في الأرجاء تمنعهم بصرامة و أنتوا في مستشفى هنا مش شارع البنت كويسة بس ياريت تهتموا بيها شوية وتبعدوها عن أي ضغوطات دي على مشارف إنهير عصبي ولازم تكونوا جنبها لأنها ممكن تكرر اللي عملته تاني
بص شارف للباب بلهفة جه يدخل وقفه صوتها مين فيكم كاران 
لسة مديها ضهره غمض عيونه بآسى مع باقي كلامها هي عايزه تقابله
بص كاران لشارف وكاميليا اللي شبة أتنهدت براحة لما عرفت إنها لسة عايشة
خاېف يسيب الأتنين سوا تاني مع بعض
لكن.. لينا حاليا أكتر حد محتاجه
أكتفى بمجرد نظرة تحذيرية لشارف عارف شارف إن اللي بعدها هيكون غير اللي قبلها المرة دي ممكن يبيع!
خبطات خفيفة ودخل كاران لمح لينا قاعدة على السرير باين عليها الإنهاك من ساعات كانت قوية مشرقة زي ما متعود بس هو عارف حالتها لما بتجيلها بتغيرها كليا في لحظات
أبتسمها مش لاقي كلام يقوله أنتبهتله مدت إيديها ليه و قرب ياكاران
قرب لحد ما قعد على طرف السرير جنبها بعدت شوية علشان يدخل يقعد جنبها حضنها من كتفها وبدأ يمسد على شعرها بحنان
حركة كان بيعملها لما تجيلها حالتها وهما أطفال أو تعملهاله لما يجيله كوابيس وشارف تحت رجل الأتنين بيمسدهم 
ساد صمت للحظات لحد ما خرج صوتها شارد لية عمرك ما حبيتني ياكاران
قال بصدق أنا بحبك يالينا بحبك أكتر من أي حاجة في حياتي لدرجة أنتي متتخيليهاش عملت علشانك أي حاجة ومستعد أعمل كل حاجة مبستحملش عليك الهوا.. بس حب مش هتفهميه أنا بشوفك حد غالي عندي أوي بس مش حبيبتي.. مش حب واحد لواحدة.. 
سمعتله وهي بتتنهد كاميليا فازت عليا عمر ما حبيت حد يفوز عليا 
أنا قطعت عهدين عمري ما هسمح لحاجة او حد يبوظ علاقتنا.. وللأسف معرفتش أحافظ عليها وعهد لكاميليا إنها لو أعتذرتلي هسيبها في حالها.. حتى لو قتلالي حد حتى لو واخدة مني أغلى ما عندي.. وهي قتلتلي حد.. قتلتني أنا بيك وخدت أغلى حد عندي.. خدتك أنت..
بصت ليه بعيون دبلانة و أحافظ على عهدي ياكاران ولا مجتش عليه كدا كدا مهما عملت قلبك مهيبقاش ليا
مسك إيدها يفركهم بحنان و قلبي مش ليك بس أنا كلي ليك أنا هفضل كاران اللي طول عمرك عرفتيه
بأمل علاقتنا أحنا التلاتة هتفضل هننسى كل اللي حصل
قتمت نظراته و معتقدش مش بعد اللي حصل من شارف
بلهفة دافعت عنه أنت عارف شارف بيتصرف بإندفاع من غير تفكير..
علشان كدا في اللحظة دي الباب أتفتح ودخل شارف بصلهم وبص للأرض للحظة بتفكير كان هيخرج لكن لينا نادته
تعالى
يعز عليهم أن في لحظة يبقى في بينهم الحساسيات دي مش قادرين يحسوا بالراحة حتى!
لمح كاران كاميليا واقفة ورا شارف بتختلس النظرات ليهم بذنب كبير و هم.. ضحك جواه
وبتقوله بتمثل بتقوله كدبت بتقوله إنها مش بريئة
لو تشوف نفسها حاليا لو تشوف نفسها من خلال عيونه!
قرب شارف من لينا بإندفاع يحضنها وبصوت مكتوم متعمليش كدا تاني.. أرجوك يالينا متعمليش كدا تاني
أي حاجة تزعلك قوليلي عليها وأنا هتصرف هدمرهالك.. ه..
بسخرية خرج صوت كاران أنت لسة متعلمتش الدرس
بصله بغل و يعني قال أنت أتعلمته أنت لولا أعجابك الغبي بكاميليا مكنش كل دا حصل مكنش في حاجة هتقف كنت هتخلص منها وهتكمل.. كنت تفضل كاران