روايه لا تقولي لا كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه زينب سمير

الفصل 1..
أنت عايزة أية قولي وهعملهولك حالا
بصت للبنت اللي لفتت أنتباه الكل بهالتها البريئة وطلتها اللطيفة أول مرة حد يخطف الأنظار منها و عايزة زي ما كل العيون دي بتبصلها إنهاردة بإنبهار.. وأعجاب.. وحب تبصلها في يوم بكره وإشمئزاز وسخرية
كانت عيون البنت باصة قدامها وعيونه هو متركزة عليها ملامحها المشدودة بتوتر وغل
قبل ما يهمس بوعد هنفذلك كل اللي أنت عايزاه.. 
و.. قبل الحدث دا بشوية
الأم پخوف خاېفة يكون القرار اللي أخدناه غلط مكنش لازم ننزل من أمريكا ونلغبط حياتنا فجأة كدا أنا خاېفة..
بصت لأوضة بنتها وبابها المقفول و خصوصا على كاميليا خاېفة متاخدش على الجو هنا ومتعرفش تتعامل أنت عارف حالتها حساسة قد أية
متقلقيش هتبقى كويسة أمريكا وناسها مش هيكونوا أحن عليها من مصر يعني! بطلي أنتي بس قلقك دا علشان ميوصلهاش وبعدين كاميليا زي أي حد.. متختلفش عن غيرها بحاجة
هزت راسها وهي بتحاول تطمن نفسها
في أوضتها كانت بتجهز نفسها لأول يوم دراسة في المدرسة بحثت عنها كتير عرفت عنها كل حاجة
مدرسة متلقش غير لأمثالها ناس مولودة في بوقها معلقة دهب كل شئ متوفر كل أحلامها هتتحقق هنا أي مكان هيتمنى يضمها لمجرد إنها تتخرج منها
بس مشكلة غريبة قرأتها زي ما في ناس بتتمنى تنضم ليها
في ناس بتفر هاربة منها!
تاني يوم وصلتها عربية للمدرسة نزلت تبص حواليها بتوهان كانت جميلة لفتت أنظار بعض الناس لجمالها.. أو لانها وجه جديد.. كانت ليها طلة ملائكية شوية نوع من الراحة بيملاك لما تتأمل ملامحها
شعور غريب بالسکينة
مشيت وهي بتبص حواليها بحيرة مش هتلاقي صحبة هي عارفة مش بسهولة وقفت عند حيطة موجود فيه دليل لكل حاجة في المدرسة وبدأت تتأمل فيه قبل ما تنتبه لصوت دوشة.. وحاجة بتتخبط في الأرض
بصت وراها لفت أنتباهها بنت جميلة وطويلة داخلة محاوطها شابين واحد فيهم بيخبط كورته في الأرض وترجع تتردله ملامحه عابثة عيونه مرحة.. حاطط إيده على كتف البنت والتانية معلق شنطته عليها اللي نازلة بإهمال على كتافه
بصت الناحية التانية ولد طويل وسيم عيونه نظراتها حادة فكه مشدود شعره ناعم ونازل على عيونه حاطط إيديه الأتنين في جيوبه باصص للأرض وباين عليه التركيز لكلام أصحابه قبل ما يحس بعيون متركزة عليه فرفع عيونه فجأة علشان تقع عليها
بلعت ريقها پخوف وبعدتها عنه بسرعة وأدته ضهرها
بص للبنت اللي جنبه اللي مسكت دقنه توجه تركيزه عليها و مقولتليش هتعمل أية
هشوف وهقولكم..
حسيت بيهم تخطوها فلفت وهي بتتنهد براحة خبطت في حد
هزت راسها بأسف قالت البنت اللي خبطت فيها بمرح ولا يهمك الملامح دي انا عرفاها كويس الكتكوت المبلل دا يعني أول يوم ليكي هنا
هزت لينا راسها ب اه
مدت البنت إيدها و أنا فرح سنة تانية و..
مدت إيدها تسلم طلعت ورقة وقلم من جيبها كتبت حاجة
بصتلها فرح للحظة بعدم فهم قبل ما تستوعب حاولت تسيطر على ملامح الدهشة.. والشفقة!
لما فهمت إنها مبتتكلمش وقرأت اللي في الورقة و أه أهلا ياكاميليا تعالي أنا هعرفك كل حاجة أنت عايزاها
حاوطت كتفها بدراعها ومشوا سوا..
بعد شوية..
وقفوا قدام فصل فرح كدا أنا معاكي في مادتين بس..
بصت قدامها كان شباك الفصل شفاف بصت كاميليا للي بتبصله كانت الشلة اللي قابلتهم الصبح و ولسوء حظك أنت في تلات مواد مع الديفلز
بان عليها التعجب كتبت بتعجب ديفلز!
فرح بضغينة أقل وصف ممكن توصيفيهم بيه كل اللي هنا معروفين أهاليهم ناس معاها فلوس كحالاتنا.. لكن دول حاجة مختلفة
شاورت على البنت اللي كانت قاعدة كملكة حاطة رجل على رجل و دي لينا أبوها صاحب أهم وكالات الأنباء والأعلام في مصر كل الأعلام حرفيا هو متحكم فيه وأمها سفيرة
شاورت لولد قرب من لينا معاه علبة عصير فتحها وأعطهالها و دا شارف أبوه من أغني رجال الأعمال لعيلة ليها بصمة أقتصادية من سنين مچنون ودماغه لاسعة دايما بيضحك لكن خافي من قلبته
بصت للأخير.. اللي كان مغمض عيونه ومرجع راسه لورا فقربت منه لينا وبدأت تعمله مساج
دا بقى البوص بتاعهم الملعقة الدهب لكل معالق الدهب.. كار.. 
ضيقت حاجبها بعدم فهم فكملت فرح اسمه الحقيقي كاران متستغربيش الاسم جدته من ناحية أمه من أصول هندية لعيلة ملكية هناك وعيلة باباه صاحبة أكبر تكتلات أقتصادية عالمية وعربية كاران دا حرفيا بيتنفس فلوس..
ورغم كدا
بصتلها بتحذير دا أخطر واحد فيهم سكوته أصعب من كلامه مبيعديش حاجة من غير عقاپ اللي يتجرأ يزعله يترحم على نفسه ومحدش يقدر يقف قدامه لأن أهله حرفيا ممكن ينسفوا أي حد علشانه مبيتقلوش لا.. 
وحتى من غير أهله هو قادر على إنه ينسف عدوه أهله بس بينضفوا وراها
التلاتة أصحاب من سنين محدش يقدر يقرب من حد فيهم إلا والتلاتة هيقبلوا ضده ټأذي شارف كأنك آذيتي لينا كأنك آذيتي كاران تآذي لينا كأنك كسبتي عداوة وحشين تآذي كاران.. كأنك كتبتي نهايتك
ياما هتشوفي في المدرسة دي ناس بتيجي وتمشي لمجرد إنها معجبتش شارف بنات بتطرد لأنهم مدخلوش دماغ لينا.. ناس بتختفي بسبب كاران
هزت راسها پخوف عموما طريقها غير طريقهم
أية ممكن يجمعهم سوا
عاشت سنين وهي بعيدة عن العيون
وهتكمل
من أمتى وأنت من غير صوت بيسمعك الناس أو ينتبهوا ليك
ربتت فرح على كتفها بدعم لما رن جرس بداية اليوم و يلا أدخلي هقابلك في البريك
دخلت بخطوات بطيئة أنتبهت ليها كل العيون بصلها المدرس و أنت الطالبة الجديدة
هزت راسها ب اه شاورلها تقرب وبص للطلاب و دي زميلتكم الجديدة كاميليا ظروفها خاصة شوية فأرجو منكم الدعم ليها والتفهم
ومن غير ما تاخد بالها شاور على بوقه وعمل علامة إكس
يعني مبتتكلمش..
أبتسمت بلامبالاة مبقيتش بتهتم أعتادت على نظرات التفاجئ.. الشفقة..
الأستمتاع!
نظرة غريبة أتبصتلها مش معتادة عليها!
يتبع..
الفصل 2..
في مطعم المدرسة وقفت كاميليا قدام الشيف علشان تاخد أكلها قبل ما تتفزع هي وكل الموجودين على صوت خبط عالي
لفت وراها بخضة لمحت بنت واقعة على الأرض وبتبص لفوق پخوف.. ل لينا!
صوت لينا خرج بخفوت مقلق أنا حذرتك
مالت بجسمها شوية لحد ما وصلت للبنت لعبت بكرافتة زيها المدرسي برقة و قولتلك لو عينك بس وقعت عليه 
سكتت بنظرة موحية
البنت بإنهيار أنا أسفة مش هعمل كدا تاني
لينا ببسمة إستمتاع متخفيش.. أنا هتأكد إنك مش هتعملي كدا
مدت إيدها تلمس برقة على دراعها قبل ما تقطع كم القميص مرة واحدة شهق كل الموجود پصدمة وعيون البنت هتخرج من مكانها
همست لينا بخفوت ليها أنا هخليك مش بص تبطلي تبصيله هخليكي متقدريش ترفعي عينك لأي حد هنا بعد كدا
قبل ما تفهم البنت.. أو تستوعب كملت قطع القميص من الكم التاني علشان تبقى الرؤية واضحة حړق كبير وعميق في جسمها.. حړق غائر
دمعت عيون البنت وبدأ جسمها يرتعش قرب منها شارف ولسة هيتكلم مسكه كاران من إيده يمنعه..
لسة هتمد إيدها عليها تاني لقيت حد مسك إيدها مكنش شارف ومستحيل يكون كاران!
بصت لصاحب الأيد.. صاحبة! البنت الجديدة!
رفعت لينا حاجبها وبصت لإيدها اللي ماسكها
ملامح كاميليا كانت جادة شاورتلها براسها بمعني كفاية 
ومالت تساعد البنت تقف قبل ما تلاقي اللي مسكت دراعها تمنعها وپغضب أزاي تتجرأي تديني أمر مين أنت علشان تدخلي في حاجة متخصكيش
هزت كاميليا كتفها بجهل طلعت ورقة وقلم وكتبت بسرعة
وحدة عادية متقدرش تشوف حاجة غلط بتحصل وتقف ساكتة
قربت منها لينا بعيون بتطلع شرار و أنا هخليك قادرة تعملي دا بعد كدا تشوفي الغلط بيحصل وتتفرجي عليه كمان من غير أعتراض من اللي هيحصل فيك
قبل ما تستوعب كاميليا أو أي حد مدت لينا إيديها ناحية كاميليا وقطعتلها هي كمان قميص زيها المدرسي والمرة دي من منطقة الصدر
شهقت كاميليا پصدمة بصتلها وبأقوى ما عندها ضړبتها بالقلم..
وهي بتحاول تقفل قميصها بأيدها 
قبل ما تتجنن لينا صوت خطوات قربت بسرعة سحبها كاران من إيدها و كفاية كدا يالينا المدير جاي وهتبقى مشكلة لو شافك 
ومشى بيها من المطعم وسط دهشة الكل
وسؤال واحد بس شغل شارف وهو بيبصلهم بيبعدوا عنه و من أمتى كاران بيهتم بالمدير
دا المدير بالمدرسة بالعالم كله
تحت خدمته وهما اللي يخافوا منه!
مالت كاميليا ناحية البنت تساعدها ودخلوا سوا الحمام
البنت بإعتذار أنا اسفة بسببي ډخلتي في متاهة ملهاش أول من أخر
بصتلها ببسمة خفيفة إنها متقلقش طلعت البنت قميص وبصتله بحيرة أنا معايا واحد بس أحتياطي.. بس..
مدتلها إيدها بيه و خديه أنت
هزت كاميليا راسها بنفي حرج البنت وخۏفها من حروقها اللي ظهرت يبين إنها محتاجاه أكتر كتبت ألبسيه أنت متقلقيش أنا هتصرف
دخلت كل واحدة فيهم حمام شوية وسمعت صوت الباب بيقفل معنى أن البنت خرجت وفضلت هي في الحمام مليانة حيرة مش عارفة تعمل أية
قبل ما تلاقي قميص بيتعلق على الباب من فوق وصوت خطوات بتبعد زي ما قربت من غير ما تحس بيها
أخدته تبصله بتنهيدة أكيد البنت أعطتهولها..
ريحته كانت غريبة منعشة.. جميلة!
لبسته وخرجت.
دخل شارف لمكان كان مخزن قديم أتجهز علشان يبقى ليهم لمح كاران قاعد وحاطط إيده في جيوبه ببرود ولينا بتتحرك حواليه زي النحلة والڠضب ماليها
شوفت البنت عملت أية ضړبتني أنا بالقلم لو بس سبتني..
بصت لكاران پغضب و أنت أزاي تبعدني عنها أنا كنت.. أنا أصلا مش هسيبها وربي لأدمرها على اللي عملته معايا
قعد شارف جنب كاران وبخفوت هي بقالها كتير كدا
نفدت بجلدك أنت ياعم
كنت خليتها تضربها قلمين ونخلص من الصداع دا
هز كتفه بجهل و اللي طلع معايا بقى لمحت المدير جاي ومتنساش هو من أخر مشكلة مستحلفها أزاي
فكرك يعني دا هيوقفها أقرأ الفاتحة على البت دي من دلوقتي
مد شفايفه بلا مبالاة و نصيبها بقى محدش قالها تعمل فيها هيرو
بصله شارف بقلة حيلة من بروده قبل ما يرجع يبص للينا اللي لسة بتحاول تستوعب اللي حصل
وأزاي أتهانت كدا من واحدة زي كاميليا و ناوية على أية
بتوعد كل خير
وبصت لكاران و عايزاك تعملي حاجة
أنا يابنتي مش لسة محذراكي من الناس دي قولتلك أوعي تقربي منهم
كتبتلها المشهد كان صعب يافرح أزاي أصلا الكل كان ساكت كدا
اتعودوا لأن أي حد بيتدخل بيحصله وهيحصله زي ما حصلك كدا
بتخوف قصدك أية
إنها هتنسى البنت دي خالص وهتبصلك أنت وفين يوجعك وهتديك
بصتلها بلا مبالاة و خليها تعمل ما بدالها ميهمنيش
فرح بشفقة أتمنى تفضلي كدا للأخير
دخل المدرس وسكتوا
بعد الحصة دي كان عندها حصة تانية معاهم! دخلت فوقعت عيونها علطول على لينا اللي بتبصلها بعيون بتطق شرار والفصل كله متابع نظراتهم لبعض مع صوت همهمات
عدت من جنبها علشان تقعد على كرسيها فهمستلها بخفوت أنا هخلي صوتك اللي مش طالع دا يطلع