إسكريبت لحظه إفاقه كامل بقلم الكاتبه المبدعه ميمي عوالي


على المطبخ قعد يلف حوالين نفسه و فى الاخر فتح التلاجة و وقف قدامها لقى كذا طاجن متغطيين قعد يفتح و يبص فيهم و فى الاخر اخد طاجن كان فيه مكرونة بالبشاميل .. حطه فى الميكروييف و لما سخن قعد ياكل منه و هو مقريف .. لكن شوية بشوية لقى ان طعمه عادى و يكاد مايكونش فى فرق يذكر و انه لولا انه عارف انه بايت يمكن ماكانش قدر يفرق
المهم فضل ياكل لحد اما شبع و لقى نفسه خلص الطاجن كله فحطه فى الحوض و ابتدى يعمل لنفسه فنجان قهوة و هو بيفكر فى كلام سلمى قبل ماتنام و قعد يكلم روحه و يقول ..
هى يعنى لو سابت الشغل هيحصل ايه .. ماتسيبه هى بتهددنى ثم هى اللى من بداية جوازنا اللى اشترطت عليا انها تفضل فى شغلها و ماتسيبهوش
ايوة بس ماتنساش انها شايلة حاجات كتير عنى بمرتبها
عادى يعنى مش للدرجة ثم انا اللى شايل الاكل و الشرب و الكهربا و الغاز و الماية يعنى كل الاساسيات .. هى بقى شايلة ايه غير شوية كماليات مالهاش اى لازمة
عندك حق .. سيبها تسيب الشغل و انت اتصرف فى مصاريف المدرسة بتاعة العيال و فلوس الكتب و المدرسين و قسط العربية اللى انت راكبها و كمان كسوة الولاد و كسوتنا بالكامل و اللا هتنكر ان حتى هدومك اللى انت لابسها دى من مرتبها
و هو يعنى الهدوم بتيجى كل يوم ده هى مرة فى السنة
لأ مرتين مش مرة واحدة مرة فى الصيف و مرة فى الشتا ده غير كسوة المدارس و كل مرة فيهم بتبقى بمبلغ و قدره
يوووه .. انت معايا و اللا معاها
لا معاك و لا معاها انا بس بفكرك باللى بيحصل و بحذرك من المطب اللى هتقع فيه زى الجردل و انت مش واخد بالك
مطب ايه ده بقى
انك عشان بطنك و عنجهيتك الكدابة تفهمها انها شغلها زى عدمه و تيجى هى تنتهز اول فرصة و تبينلك ان لولا شغلها ماكانش البيت ده فضل مفتوح طول السنين اللى فاتت دى كلها
حسين انتبه من افكاره على صوت جرس الباب و قام يشوف مين و اول مافتح الباب لقى ياسمين اخته داخلة عليه و هى بټعيط و معاها ولادها الاتنين باسم و باسمة
حسين بخصة لما شافها رمت نفسها فى حضنه و هاتك يا عياط بس بس بس .. فى ايه مالك ايه اللى حصل
ياسمين مارديتش عليه و فضلت ټعيط بحړقة فحسين بص لولادها و قال فى ايه يا اولاد امكم مالها
باسم و بسمة بصوا لبعض بزعل و بعدين باسم قال بابا اټخانق معاها جامد و هى صممت تاخدنا و نيجى على هنا
حسين سحب ياسمين قعدها و فعد جنبها وطلب من بسمة تروح تجيب كوباية ماية لمامتها من المطبخ وقال لاخته اهدى بس و طولى بالك كده و فهمينى ايه اللى حصل
ياسمين و هى بتتشحتف من العياط اللى حصل ان بعد العمر ده كله طلع واطى و مابيهمهوش غير روحه و بس
حسين بص لاخته بامتعاض و بعدين بص لباسم و بسمة اللى كانت رجعت بكوباية الماية و قال روحى يا بسمة ليمنى فى اوضتها و انت يا باسم .. ادخل لاحمد فى اوصته
فضل ساكت لحد ما الولاد دخلوا و بعدين قال مش تمسكى لسانك ده شوية قدام الولاد
ياسمين بعياط اصلك ماتعرفش اللى عمله
حسين طب ماتحكيلى
ياسمين