روايه حكاوي أيلول بقلم الكاتبه مريم منصور


دا علي الطريق لوحدك
رفعت أكتافى پألم
المنظر دا علشان الحقك تعالى معايا وانا اوعدك مش هعيط ولا اسوقها تانى.. بس تعالى!
امشى يا ايلول وارجعى مبقاش ينفع الكلام دا.
قربت بخ وف
لأ ينفع لسه طايرتك عليها ٣ ساعات فكر فيهم وارجع يا سيدى بلاش تفكر معايا خش جوا فى المطار وفكر لوحدك بس متسبش مامتك لوحدها يا سيف ولا تسبنى ولا تسبب مصر!..
اترجيته بقوة
البلد دى بتاعتنا مش بتاعتهم.
من ساعة ما بقت بتاعتك وبتاعتى مبقاش فيه امل.
يعنى انت پتكرها
بص لى بسكون تام
بحبها وهحنلها والنيل بيجري في دمى بس اللي عملتو فيا مش كتير..
وجر الشنط فوقفت قصاده بسرعة
لأ يا سيف لأ.
وتخطانى فخبطت طرف الشنطة برجلى وزعقت في أثره
غور يا سيف.. غور علشان لو مشى سيف بكرة يجى مئة سيف ولو خسرنا صوت حق ف فيه مليون صوت حق يجوا بكرة.. وبكرة مش بعيد بس متناش وانت بتنجح برا تقولهم أن مصر ولاده بعيالها وبعلمئها وبولادها حتى لو فيها سواد عسل.
وجريت بحړقة علي عربيتى 
لو كنت كملت دقيقة وقوف كنت خدته في ايده وروحته معايا بالعافية بس القدر و الغصة!
ساعة بعيط علي مكتبى 
ودافنه رأسى فسمعت صوت ..
حركة متهورة بصراحة اوى أن جيت بشنط بس كنت عارف هلاقيك.. لقد نصفنا الله والله.
رفعت رأسي رخصة وداريت ضحكتى لما شوفته
عايز ايه اللى جابك.
قعد على الكرسى
ليا في مصر حاجة حلوة وجاى اخدها.
وانا مش هسافر!
مين قال بس انك هتسفرى أنا هتجوزك ارميك هنا وانا اللى هسافر.
سيف متهزرش..
ومسحت دموعى وبصيتله
معنى انك جيت لسه باقى صح
رد بهدوء
انا طول عمرى باقى وميوجعنيش قد الدموع دى.
ابتسمت بسعادة
خلاص تعالى نحط ايدك في ايدى ونعمرها..
وتلقائي ابتسامته اختفت وقام
مش فاهمانى يا ايلول مبقاش ينفع جوايا خلاص خلص ومش عايز اي حاجة تربطنى صدقينى مفيش حاجة تستاهل إلا النفس وبس غير كدا كلام مسلسلات.
قمت له
انا فهماك وعلشان ترجع الشخص الأولانى لازم تواجه علي الاقل نجرب ونحاول وانا معاك.. علشان خاطري إسمع منى المرة دى بس قضيت كتير اوى بسمع كل حرف بتقوله ومينفعش الشخص دا يم وت كده لمجرد أن قررت تلغيه تعالى نحاول تانى..
فضل باصص بعدم إقتناع
وان منفعش
انا بنفسى هحجز تذكرتين ونمشى.
مسح علي وشه
طيب كتب الكتاب امتى
ضحكت
باشا أنا لسه دموعى علي خدى لو مش واخد بالك تعالى بس نروح شنطك دى واوصلك بالعربية لطنط علشان زمنها بټعيط.
رفع حاجبه كأن استوعب حاجة
بس ما شاء الله العربية بقت تتساق ويا ترى سوقتيها كام مرة في سنة
حوالى 320..
ضحك
وال 40 يوم راحوا فين
لأ دول كنت بفقد فيهم الشغف من النزول وكنت اقعد أحسبن عليك واكتئب في سريرى.. بس حقيقي يتقطع لسانى لو كنت قولت كلمة زعلتك.
اتريق
أنت بقيتى غريبة مرة تلطمى ومرة يتقطع لسانك ايه الكلام دا حالتك الطبقية ادهورت للمرحلة دى
ضحكت
ايوه صاحبتك بنات كتير من شبرا عندك ايه رأيك في الحبشتكانات.
قرف يا ماما وسدى بوقك وانت بتتكملى معايا.
حاضر..
وضحكت اسبقه لكن نده عليا
ايلول..
ولما بصيت له قال بثقة
انا جيت علشانك مش علشانها أنما أنا مش عايز احاول تانى.
رجعت اقف قصاده پخنقه
عارفة واسفالك علي كل احساس صعب وحقك عليا في كل مرة بعدت عينى عنك اول ما شوفتك و..
كذابة مكنتيش بتبعديها وبتفضلى تبصى.
ضحكت بدموع
زى عينك الكذابة كده
منا قولتلك
كنت معلمها تدارى..
وجر شنطة السفر وراه فمسكت أنا شنطة السفر التانية ومشيت جنبه وقولت..
بس عارف وحشنى منكفات زمان لما كنا نشتغل على بروجكت واحد ولما نيجى ننهيه نقول بمناكفة لبعض..
ضحك وقال
الخنيق
والكعب العالى.
وللحكاية
بقيه....
حكاوي_ايلول
مريم_منصور