روايه حكاوي أيلول بقلم الكاتبه مريم منصور


قول.
بصلى بضيق
لسه بيحبك ولسه بتحبيه بس انسيه احسن
النسيان راحة.
اتنهدت
بحاول انسى بس مش عارفة.
يبقي افتكرى قد ايه هو وجعك.
سيف عمره ما وجعنى
سيف كان الهنا والرضى وطريق خير عايز تمشيه 
كان بلسم وحنين لكن فجأة ضربنى في نص ظهري.. ضړبة افضل اصړخ بيها طول حياتى توقعتها من كل الناس إلا هو متوقعتش يقسى يتغير 
مرة دون مقدمات ولا عذر!!
الشغل يا حبيبتي أنت وهى.
ماله الشغل
ركزوا فيه.. الشغل بيقول ركزوا فيا وسبكم من الكلام دا.
مسمهاش كلام اسمها سهارى وتعالى بقي اتسهرى معانا.
حاضر اسيب مقالاتى وشغلى واجى.. عبط.
قولتها بضيق فضحكوا مرة وحدة 
وانا تلجت اتكلمت بنفس طريقته لما بيضايق بيقول عبط ودا بس بيقولها كنوع من احترام لسانه وأدبه العالى اوى المبهر!
بتضحكوا ليه
أبدا افتكرنا واحد كدا كان اسمه..
قاطعتهم
بجد لو جيبتوا سيرته هتبقى بزعله..
وقمت وسبت مكتبى 
مش غيرة ولا لهفة بس زعل علشان باين لسه بحبه..
الصحفى الشاطر
سيف القاضى 
اشطر الصحافين فى وسطنا معروف بنحاجه دقة أخباره وطريقته المهنية العالية
الحبيب الأول 
سيف عيونى
اجمل انسان احن راجل و أوسم الرجال الوحيد اللى لغبطنى من اول صدفة
الخنيق والكعب العالى
سيف وأيلول 
كنت دايما اقول عليه الخنيق لأنه كان پيتخانق مع اى حد على غلطه في شغله لحد ما جمعنا بروجكت واحد والمكتب كله اطلق علينا الخنيق والكعب العالى دا لأن أنا مش من الطبقة بتاعته هو شاب ابن بلد مكحرت اوى يفطر فول وطعميه ويحبس بكوباية شاى وانا افطر توست بلبنة المفضلة وايس كوفى.. كان اختلاف طبقة وثقافة بس عمرى ما شوفته مكحرت كنت بشوفه attractive اوى.
بصيت لمكان مكتبه القديم وانا واقفة بتنفس اطرده من دماغى لكن كأن شيفاه قصادى قاعد..
ببدلته العادية والكرافته مدلدلة علي كتفه 
وزفرات صوته العالية.. كان آخر مكتب جناه من سنة طلعنا مع بعض واحدة واحدة من شغل ومن جريدة ل جديدة ومن سعى سوا كنت متخصصة مقالات تجميل وفاشون وهو اخبار وسياسية وبلد! ..
كان شاطر واسمه معروف للناس دى
بس فجأة اتبدل وساب الشغل وفسخ خطوبتنا
وقالى مش عايزك!..
الله يسامحك يا سيف علي ۏجع قلبى.
قولتها وانا حاطه ايدى على قلبى وثوانى ولقيت المدير في وشى..
جاهزة يا ايلول
هنروح النهاردة مش المعاد كان بكرة
ما فيه جريدة تانى داخله معانا ولازم نروح نتفق سوا عارفة مع مين
من نظرته عرفت يقصد مين ..
وانا مش هشتغل مع سيف القاضى.
ايلول افصلى بين شغل وحياتك أنت شاطرة متقعيش للمصيدة الغبية دى.
انا فعلا شاطرة وناجحة 
بس هو اللى علمنى القوة دى بسببه وصلت لكن هو فين
اخرنا كل واحد قاعد علي كرسى شكل بنبص لبعض بۏجع وتركيز وكل ما ابعد عينى القيه لسه ثابت بيشجعنى اكمل كلام وسطهم ومقلقش.. وحشنى سيف اللي كان هيطلع دلوقتي يجبلي حاجة حلوة علشان عرفت اتناقش واقترح لوحدى وهيدهانى ويقولى..
حاجة حلوة للحلوة بتاعتى
المقابلة كلها خلصت من غير ما نتكلم مع بعض ف ولا كلمة مفيش بس إلا لما طلبنا المشاريب أكد على الراجل من تلقاء نفسه يزود للقهوة الفرنساوى لبن اكتر..
وانا الوحيدة اللى كنت طالبة قهوة فرنساوى
وانا الوحيدة اللي مها طال بيثبتلى انى الوحيدة في قلبه.
مكنتش عارفة ليه اتغير وليه سبنى كدا
وحتى ملقتحش اسأله لأنه اختفى لفترة 
سبنى شهور في اكتئاب ونفسية متبهدلة ولما رجع كنت أنا وقفت على رجلى وهو غير كرير كتاباته وأخباره ومهتمتش أسأله ليه مش دا مجالك وبتحبه طب فينك قولى وانا هحاول احلها معاك