روايه حكاوي أيلول بقلم الكاتبه مريم منصور


المرة دى!
لكن مهتمتش أنا هونت وهو هان عليا
ويشهد الله أن عيونا ما هانت وصلها
ولما المقابلة التانية جت قمت من مكانى اروحله..
هشرب سجائر ابعدى!
كنت جايه اسلم. 
والسلام مش كدا ..
وفجأة ميل يوطى رأسه وقال وهو باصص لعيونى
السلام مرسال للعيون احسن.
اتوترت لكن اتنرفزت
سيف! ..
وحشتيه!..
قالها بحنية غريبة وانا عينى دمعت
علشان هو كمان عينه دمعت!!
لكن اتعدل وأمرنى اخش جوا فقولت..
انت عارف كويس انى مبتخقنش من ريحة السچائر. 
وانا مش عايزك تقفى معايا وانا بشرب سجائر!.
وبص بعيد فوقفت عند السور جنبه
مكنتش بتشربها ولا تطيق اللي يحطها في بوقه ايه اللي حصل
رد وهو باصص لبعيد
ساعات يبقي الواحد مفكر نفسه جامد ومش هيقع في الغلط لأنه واعى وعارفه بس عادى بيعلمه زي ما الناس ما بتعمل و بننجرف للأسوء زى حتت السجارة دي
ورماها تحت رجله 
فشهقت
انت دوست عليها ولسه مخلصتهاش!!
تغور الحاجة اللي تأذيكى يا اللى كنت حلوة 
ليه علمت كدا 
بصلى وابتسم
منا لسه قايللك
تغور الحاجة اللي تأذيكى فما فيهم أنا
انت أذى!!
أنا اكبر أذى ..
صوته مخڼوق وانا قلبى اتخلع وليه
ليه فيه عقدة في كل خيط وليه معرفش ماله
وازاى يأذينى واتغير كدا ...
يومين كاملين بدور حوالين نفسى ودماغى لدرجة بقيت افكر بصوت عالى
هو سيف مش وحش بس ايه اللى حصل
مفيش حاجة حصلت اتعدلى!
انا عارفة انك مش بتحبى سيف بس هو مش كدا.
كلت من الكاجو قصدها
اتفرجى على الفيلم وأنت ساكته مش جايه اسهر معاك علشان نقعد نحلل ونفكر ..
بس يا ورد هو قالى تغور الحاجة اللى تأذيك بما فيهم أنا متخيلة حط نفسه ف زون ايه 
طب ما يغور فعلا.
اتنهدت وقمت
عمرك ما هتفهمينى بجد.
واتجهت لبلكونتى..
ابص للسماء واسند بتعب
يا ترى هو بيعمل ايه دلوقت مشغل مزيكا هادية وقاعد يبص للسماء ومرارة القهوة في بوقه
ولا مشغل تواشيح ليلية بتونس عتمة الليل 
ومطلع صورى يتفرج!.. 
كان بيقولى الليلة اللى متعديش عليا بنومه كنت بسحر نفسى فيك علشان انام.
زى زمان لسه يا سيف 
ولا تاهت ليالينا الحلوة قولى!
كنت بعتبه منى للسماء وكأن عيونه فيها شيفانى علشان يجيلى اشعار منه بالغلط عمل لايك على صورى القديمة بالغلط لسه متغيرش!..
بس فجأة لقيته فاتح لايف على انستجرام بيضحك ويهزر وفنجان القهوة قدامه غاب القديم عنى فبكل تهور كتبت بكومنتات..
ساعات التغيير بيبقى مضر ولما الإنسان بينجرف..
بس من عصبيتى دوست علي send
وتلفونى فصل في ساعتها!!
كان لازم يا رب!!
خبطت ايدى بغيظ غبية ومندفعة مالى أنا بيه 
وبسكوته وتغييره.. يا الله بجد هطق.
تطقى ازاى يعنى
ماما!
كنت بتكلمى مين
وبصت للتليفون فأبتسمت
أبدا كنت بسكرول عادى وفصل شحن.
خدته من أيدى
ودا بقي كان في اكونت سيف ولا مين عرفينى علشان اتبسط بيك اكتر.
ماما بلاش الطريقة دى.. وسيف راح لحاله.
ابتسمت بفهم
لأ مرشح في حاله علشان لو راح في حاله كنت رفضتى تشتغلى معاه متفكريش أنى واقعة على عمايه ومعرفش أنا سيباك بس لتصرفاتك وقراراتك..
قربت خطوة
بس والله العظيم لو كانت ضد مصلحتك ودمارك هقعدك بأيدى دى في البيت ضعف الشهور اللي قعدتى نفسك فيهم تعيطى علي السرير وتجيبى من قلبك.. علشان قلبك دا مش هيتكسر تانى.
بصتلها اتنهد.
ماما.. أم ومش صافية ل سيف 
وانا كمان مش صفياله بس انا قلبى غيرها
قلبى ممكن ېخاف علشان اتأخر شويه قلبى ممكن يقلق علشان مكشر ومش بيضحك وقلبى ممكن ينسى لمجرد أنه كويس..
ممكن calendar عدد المقالات اللى هتتكتت الشهر