روايه حكاوي أيلول بقلم الكاتبه مريم منصور


ايه اللي حصل دا حتى يأخى اهلى خاصمونى لفترة بسببك علشان افوق علشان شايفين بنتهم بضيع ولما اجى افوق تيجى انت تهد كاريري بالمنظر والاستهتار دا انا عايزة حقي..
خبط على المكتب بهستريه
عايزه حقى اللي انت ضيعته يا سيف فاهم! حقي أنا 
هيجيلك اهدي.
لكن كملت بمرارة..
كان عقابهم ليا علشان ابطل احبك ماما خاصمتنى بابا قسى عليا وخالد بعد عنى وكل دا بس علشان افوق واطلع من الوهم اللي بدماغى بسببك وبسبب ما عملت وانت ..
وفجأة صدح فيا مرة واحدة 
ومين قال ان سهل عليا اسيبك!!!
منا كمان لسه بحبك ..
ضحكت كتير اوى وبصيت له
بتحبنى واللى بيحب حد بيسبه كدا يمشى في نص طريق ويقوله معلش.. ولا استنى لأ دا انت مقولتش معلش قولت مش عايزك وبسيبك دا انت
قاطعنى
بلاش كدا.
بلاش فعلا اه بلاش انت سبتنى تقدر تقولى ليه
مردش فقربت خطوة
ولا اه بلاش دى انت رمتنى وراه ظهرك تقدر تقولى سبب
مردش برضو 
فقربت خطوة وزعقت فيه
ولا بلاش تقدر تقولى كنت فين!!!
غمض عيونه بقوة 
بدأ يعرق وبحنجرة شديدة هب فيا
انا كنت فى مكان بيتراح مبيترجعش منه..
وخبط على مكتبه وصدره اهتز بأنفاس متتالية
الجملة خرستنى وصوتى ارتعش
يعنى كنت فين
امتنع يرد وشوفت نظرة فيه خلت قلبى يرتجف.. 
اختفاء! طريقة شغله! وهو اتغير!!
عقلى بيربط انفاسى بدأت تتكتم وملامحه سقعت قلبي لما شوفتها اتخيل كل حاجة إلا أن يحصله كده.. بدأت اهز رأسى برفض وعياط..
متقولش!..
ودموعى بهدلت وشى
بالله عليك ما تقول.. بالله عليك ما تقول إن حصل فيك كده
ابتسم بمرارة
عادى كان لازم نجرب من جانب حلو..
استسلامه وشكله ولمعه دموعه
خلتنى اخبط على قلبى بحړقة
يا سيف!!!
عرفتى ليه متستهلش
عياطى زاد ونحيبى كتم صوتى وبدأت ارتعش
لأ.. ليه لوحدك ليه تسبنى افكر عنك وحش!! لأ.
لما رجعت لقيتك مسألتيش ولا حتى بالغلط قولت عادى تستاهل حياة احسن أنا خلاص بقيت أذى.
هزيت رأسى برفض
بس انت سبتنى قبلها يا سيف.. سبتنى قبلها ..
وبدأت أخبط على وشى فضم ايديا الاتنين بقبضة ايده وشدنى
أهدى انت هطلتمى!!!
مش مستوعبة حاجة
وعيطت ابص له ازاى استحمل فزفر وبعد
سيبتك علشان عملت غلط مهنتى ضللت فيها مبقتش صوت حق زى الأول اغريت بالفلوس والعرض عاملين فيها اصحاب مشاريع ورجال اعمال وهما اللى نهبنها وضاحكين على الغلابة اللى زينا ولما فوقت وقولت لأ اتهددت بأهلى بنفسى وبيك فحاولت ابعدك ومتضريش حتى صحابى وأهلى بس مكنتش اعرف بأن هتيجى بدرى كدا..
وضحك بسخرية وبص بعيد وقال
الصح مبينفعش طلع مينفعش لما يكون قدرك هنا.
عيطت
سيف بصلى
انا مبقتش سيف النزيه بتاع الحق والرأس المرفوعة أنا ضللت وشرف نظراتك وفخرك ليا زمان أنا مستهلهوش استاهل نظرات الضيق والڠضب والقرف اللي كنت بشوفهم فيك وفى اهلك ..ومش زعلان لأن مليش مكان هنا.
ڼهرته
سيف بصلى ماتقولش كدا ماشى..انسى خلاص عادى اعتبرها تجربة خير وراحت 
خير شړ مبقاش فارق الواحد مبقاش يحس.
مليش مكان هنا !
كام مرة قولنها وكام شاب حسها 
وكام حد انهى بسفر!!
طنط متقوليش كده..
حاولى تلحقيه يا ايلول بالله عليك.
كانت بټعيط لى وانا على الطريق مچنونة بسوق
بعيط بنهار وبزعق فى العربيات بتهور..
كان نفسى يسافر يحقق حلمه 
مش يسافر مخذول 
هلحقه ازاى هيمشى ويفوتنى!
ثلاث اسابيع غاب عنى وحاولت أتواصل معاه وفي الاخر علشان..
هتمشى وتفوتنى
كان بيحاسب السواق ورفع رأسه فجأة
ايلول
هونت عليك!
بص لعربيتي المكرونة بزاوية غريبة والمفتوح بابها وشكلى المعيط
أنت عاملة كدا ليه سوقتى بالمنظر