روايه حكاوي أيلول بقلم الكاتبه مريم منصور

لابسه الفستان الأحمر دا ورايحة فين!!
لبسته علشان جايه معاك.
لأ معندناش بنات حلوة تنزل كده اتفضلى غيري يلا.
وبنظرة صارمة قالها!
فتأفتت اخلع الشنطة الكروس ..
خالد متهزرش أنا خلاص أقنعت نفسى انى جايه الفرح.
وانا قولت معنديش بنات تنزل كده.
متبقاش بارد بقى وبطل تبص كده! ها ماشى ..
ضحك
ببص نظرة الشخص المتحكم الخنيق واللي هى بضايقك صح..
اه اوى و الممل.. زيه
ووطيت صوتى في الآخر 
همسى كان حنين.. اصل عمره ما يكون زيه
وحشنى حبيبى وحشنى تحكماته 
حبيبي كان هنا مالى الدنيا عليا!
وانا بقى اخ متسلط وبقولك لأ!
اوكيه وانا اخت هاديه جدا وهقولك طظ!
بتسمعى كلام اخوك الكبير اوى!
لبست شنطتى
سهلة يا خالد هروح بعربيتى ومش محتاجلك.
دا العربية قوت قلبك الله يرحم..
بتلقائية قالها ..
اصل ياما شهد بعينه حرمانى منها 
ايام ما كنت بتحرم اسوقها لوحدى ايام تحكماته وخوفه فيا ايام ما كنت الست بتاعته الوحيدة وهو اللي يسوق ويودى ويجبنى!
وكأن سرحانى اثبت لأخويا انى سافرت لأحلام راحت 
في غمضة عين ..
أنا مكنتش اقصد افكرك.
ضحكت اميل علي كتفه
متخافش يا خالد انا لسه قوية مضعفتش!
بطمنه علشان خاېف!
بطمنه علشان شايف حبى ل سيف عمره ما هيقل 
ولا عمرى هبطل احبه..
بطمنه علشان تحكمات سيف وحشتنى!
ۏجع زوري بيزيد لما بشوفه وۏجع قلبي بيشد لما بيلمح طيفه أما ۏجعي صاحى لما بيسمع سيرته
شكله حلو جميل 
يخطف العين في البدلة السوداء اللي خلع جاكتها وماشى بقميصه الأبيض..
لسه عشوائى لسه جميل
لسه بيضحك و ياريته كان لسه حبيبى!.
ليك وحشة يا عم.
صوته!.. كان جانبى بالظبط علي الترابيزة التانية بيسلم على شخص وبيحضن فيه!
لمحت ساعة فى ايده كنت جيبهاله هدية شميت برفانه اللى كنت بعمله تيست علي أيدى كتير ولمحت ابتسامته الحلوة!
عارفه أنه بيبص عليا دلوقتي 
ورامى تركيزه عليا واقل تفصيله فيا بيلقطها 
عينه متبعانى ولو وجهت نظري حالا هيفضل واثق واقف ومش هيحيد نظراته أبدا
لسه زى ما هو..
قولتها بتنهيدة زى ما توقعت! وفجأة قرب ناحيتنا بأبتسامة فبصيت قدامى بسرعة سلم علي بابا وماما وعلى خالد ولما جيه عندى سكت..
لما حد يجى يسلم بنقف مش بنفضل قاعدين!
رفعت عيونى
والسلام وصل.
غريبة مع انى مقولتش.. ازيك يا أستاذة ايلول مثلا!! فوصل بأيه تلجيراف ولا التهيؤات
ومشى يسلم علي الكل المعازيم يضحك!
صحفى شاطر محبوب وبجح!
واكيد شايط
كان بيمنعنى البس فساتين حلوة 
فلما تبقي حلوة واحمر !!
خطوة ونص بظبط وهتقعى.
ايه
استهزء
في حفرة في الزرع وبصندلك دا هتقعى.
قصدك gap
استهزء تانى
اه هى ارجعى.
وحط ايده في جيوبه..
لسه الوجود ثابت
والملامح قمحاوية تسحر!..
فبدون وعى حركت أكتافى وانا ببصله
بس عادى الحفرة تبقى في الأرض أحسن لما تبقى بين الناس يا سيف!.
سكت اتغير
كام مرة نبهنى مقولش اسمه في اخر الكلام علشان بيتلغبط! بس المرة دى أنا مش معاه زي الاول علشان اضحك واقوله
عادى بحب اشوفك سرحان فيا 
صمته طال
وعيونه تاهت فيا
كأن الجو بقى حلو علشان بس قولت اسمه!
طب لو رجعنا زي الأول!
متقفيش معاه تانى فاهمة!!
ماما أنا مش صغيرة علشان تزعقى.
أنت خايبة ومش هسمحلك تدمري نفسك تانى فهمانى أنا اطيق العمى ولا اطيق سيف دا واخر تحذير ليك.
ومشيت للعربية فبصيت لبابا بزعل من طريقتها وهو مسح على وشى
عايزة مصلحتك!
سيف مش طريقك.. سيف مشى وساب طريقك فأقوى!
واتحرك للعربية كانوا فى اجتماع لجمعية خيرية وجم علي الفرح في حين أنا وخالد جينا لوحدنا فبصتله بزعل ..
مش ناوى تضيف حاجة انت كمان
هقولك حقيقة مرة فبلاش ..