قصه آدم و ليان كاملة بقلم الكاتبه هاجر نور الدين


الله.
قربت منه بسرعة وقعدت جنبه وأنا مبتسم وقبل ما يقوم يجري مسكته وحضنته وأنا ببوسه وقولت
_ لأول مرة في حياتك تعمل معايا حاجة صح إزاي راحت عن بالي إني لسة مطلقتهاش!
بصلي عمر بإستغراب وقالب بتساؤل
وإنت كنت ناسي ولا إي
مسكت راسي وأنا بتنهد بسعادة وراحة وقولت وأنا باصص للسقف بعد ما رجعت جسمي لورا
_ والله كنت ناسي الحمدلله بقيت متطمن خلاص.
بصلي عمر وقال بتساؤل
هتعمل إي دلوقتي يعني
إتعدلت فجأة واللي خلى عمر ينتفض ويضرب كف بكف من التوتر وقولت بحماس
_ هنبدأ السباق أنا وهي ونشوف مين هيكسب.
قومت وسيبته مش فاهم حاجة ونزلت بسرعة وروحت ليها أول ما والدتها فتحتلي الباب برقت وقالت بتساؤل
_ إي اللي جابك هنا يا آدم
بصيتلها بإبتسامة وعدم فهم وقولت
أنا مراتي هنا طبيعي هاجي كل شوية هي فين
مكنتش عايزاني أدخل بس أنا فاهم ليه يعني وهو سبب وجود فارس تخطتها ودخلت وكانت ليان واقفة وجنبها فارس باصين عليا بصيتلها وقولت پغضب
_ قاعدة مع البيه دا ليه يا عسل
قرب فارس مني خطوتين وقال بإبتسامة
في المقام الأول إبن عمها والتاني والأهم خطيبها.
إبتسمت بسخرية وأنا بطبطب على كتفه بقوة وقولت
_ في واحد يخطب واحدة متجوزة طيب قولي إزاي
قربت ليان مننا لما حست إننا هنمسك في بعض بجد وقالت بزعيق موجهة كلامها ليا
متجوزة إي إحنا إنفصلنا خلاص.
بصيتلها بإبتسامة سخرية وقولت
_ حبيبة قلبي ألف مليون سلامة عليك إنت فاقدة الذاكرة أيوا بي أنا قولتلك من فترة إننا كنا لسة منفصلناش ولا عشان مشيتي وأنا سيبتك تمشي يبقى كدا خلاص الموضرع خلص
إتوترت ووضح عليها إنها فعلا كانت ناسية حاجة زي دي بسبب البعد والمشاكل اللي حصلت بيننا زي ما حصل معايا وقالت بعدم فهم
يعني إي يعني
مسكت إيديها وأنا بوقفها جنبي وبقول پغضب وأنا بجز على سناني بإبتسامة
_ يعني إنت مراتي ومينفعش حد يقرب منك ولا يخطبك لإنك متجوزة يا حبيبتي.
ردت عليا پغضب وقالت وهي بتبعد إيديها عني
وأنا بقى عايزة أنفصل عنك يا آدم.
قربت من ودنها وقولت بهدوء وإستفزاز
_ طلاق مش هطلق يا روح قلبي ولو مجيتيش معايا هطلبك في بيت الطاعة يا زوجتي العزيزة.
بصتلي پغضب شديد وسكتت حضنتها من كتفها وإحنا ماشيين وبصيت ل فارس بإبتسامة مستفزة بتحتوي على التحذير نوعا ما اللي كان واقف مصډوم ومقدرش يتكلم.
بعد ما نزلنا تحت بعدت إيدي عنها وقالت پغضب
_ إبعد عني يا آدم أنا مش بمزاجك تسيبني وقت ما تحب وتيجي تاخدني وقت ما تحب أنا نزلت بس تجنبا للمشاكل معاك إنت وفارس بس أنا لسة عند كلامي هتطلق منك وهتجوز فارس يا آدم.
قربت منها وضړبتها على راسها مرتين بإبتسامة وأنا بحاول أهدي نفسي عشان ممسكهاش أعجنها في الشارع وقولت بنفس الإبتسامة
حبيبتي متجيبيش سيرة البتاع دا قدامي تاني وغير كدا إنت مش بمزاجي أيوا بس أنا محتاجك تبرريلي وتشرحيلي لما حد يبقى عايز يقت لك هتعيشي معاه تاني إزاي إنت مش حاسة باللي أنا حاسس بيه عشان إنت لسة مفتكرتيش اللي كنا عايشين فيه.
بصت في الأرض بتردد وبعدين بصتلي وقالت بتساؤل
_ والله طيب جاي ليه دلوقتي يا آدم ما ننفصل بهدوء زي ما إنت عايز.
إبتسمت بهدوء وقولت
لأ مش هطلقك يا ليان وهتفضلي مراتي ومش هتروحي لحد تاني غيري ولو لقيتك إتكلمتي مع الكائن اللي فوث دا تاني صدقيني مش هيحصل كويس ولا ليه ولا ليك.
ضړبت كف بكف وقالت بعد تنهيدة طويلة
_ يعني إنت عايز إي دلوقتي
إنت مش بتكلم عروسة لعبة تحركها زي ما إنت عايز كدا كتير بجد أنا لسة على كلامي.
نزلت بمستوى طولي شوية وقولت بهدوء
وأنا مش هطلق وريني بقى هتتجوزي أو حتى تتكلمي مع غيري إزاي يا حياتي.
بصتلي بتحدي وقالت
_ تعالى نعمل زي ما كنا بنعمل يا آدم سباق موتسيكلات واللي يكسب يمشي كلامه على التاني.
عدلت وقفتي وقولت برفعة حاجب وتعجب
وإنت عارفة منين حاجة زي كدا
إبتسمت وقالت بهدوء ونفس التحدي
_ إتحكالي من كذا حد وروحت مع أخويا الصبح عشان يفكرني بالسواقة ونوعا ما رجعتلي الذاكرة في الحتة دي وشوفت كذا مشهد لينا مع بعض.
إبتسمت وقولت وأنا بمدلها إيدي
وأنا موافق يلا بينا يا لولو.
بصتلي بنظرة لامعة بس بسرعة نزلت عينيها عني عشان مشوفهاش وأنا ضحكت عليها وفعلا روحنا للمكان.
كل واحد إستعد وركب المكنة بتاعته مستنيين العد عشان ننطلق بصيتلها وشاورتلها إشارة تحية وأنا بغمزلها وهي بصتلي بسخرية من تحت الخوذة ورجعت بصت قدامها تاني.
بدأ السباق وكل واحد فينا بدأ ينطلق كانت بطيئة نوعا ما بسبب نسيانها المؤقت للموضوع دا حتى لو رجعت إتمرنت عديت من جنبها وهديت السرعة بتاعتي وإتمطعت قدامها بملل ك نوع من أنواع إني ببينلها إنها بطيئة وغمزتلها من تاني بإستفزاز وجريت بالمكنة.
السباق بدأ يزداد حماس وكنت ببطئ شوية بوهمها إنها قربت مني وبضحك بصوت عالي وأرجع أجري من تاني وفي النهاية كسبت السباق بكل أريحية وكنت واقف بالموتوسيكل بالعرض في نهاية السباق مستنيها بإبتسامة.
أول ما وصلت عندي نزلت وخلعت الخوذة وقولت بإبتسامة
_ إي يا روحي يلا نروح بقى ولا إي بيتنا أولى بينا.
خلعت الخوذة بعصبية ورميتها على الموتوسيكل وبدأت تمشي خلعت أنا كمان الخوذة وحاسبت الراجل ومشيت وراها كنت سعيد الحقيقة بإنها هترجع البيت من تاني.
أنا بجد إتعلمت من غلطي المرة دي حاسس إني مستحيل أفرط فيها مرة تانية الفترة الجاية مش هلعب آي ألعاب تبهدل الدنيا أكتر وهشتغل بس على مراضتها وإننا نرجع مع بعض زي الأول وأحسن.
أول ما دخلنا البيت راحت ناحية المطبخ وأنا قعدت بكل أريحية على الكنبة وغمضت عيني بإبتسامة حسيت بحاجة بتتحط على رقبتي ولما فتحت عيني لقيتها واقفة بإبتسامة وحاطة سکينة على رقبتي.
هاجر_نورالدين
سباق_القرارات
حلقات_منفصلة
سلسلة_حلقات_آدم_وليان_ شيلي السکينة يا ليان دي عليها شيطان.
قولتها پخوف وأنا باصصلها بحذر وتوتر وهي حطاها على رقبتي ومبتسمة بكل هدوء إتكلمت بصوت هادي وقالت
المرة اللي بتقول إني حاولت أقت لك فيها أنا مش متذكراها ولكن دلوقتي أنا في كامل عقلي ووعيي يا آدم.
إتكلمت بهدوء وأنا باصص للسکينة وببلع ريقي پخوف
_ طيب أنا عملت إي طيب دلوقتي إستهدي بالله!
شالت السکينة ولفت قعدت قدامي وهي لسة مسكاها وعينيها باردة زي القتلة المتسلسلين أو ظهرالي كدا عشان الوضع اللي هي حطاني فيه وقالت
إنت عايز إي مني بالظبط يا آدم مفكرني عروسة لعبة بين إيديك وقت ما تحب ترجعني ترجعني ووقت ما تزهق مني تبعدني عنك
إتنهدت وقولت بتبرير وضيق وأنا بحاول أداري غيرتي
_ إنت مراتي ف طبيعي لما أسمع إنك عايزة تتخطبي لواحد تاني وكمان فارس لأ معلش بقى ستوب إنت شكلك إتجننتي وعايزة تعقلي وأنا هعقلك عادي.
شاورت بالسکينة ناحيتي بنظرة تحديد وقولت بإبتسامة
_ هعقلك يا روحي يعني هقولك كدا كخ مينفعش وكدا يعني هو إنت فكرتي حاجة تاني
شالت السکينة جنبها تاني وقالت بتساؤل
ما أنا جيتلك لحد عندك يا آدم وحاولت معاك وإنت اللي