قصه آدم و ليان كاملة بقلم الكاتبه هاجر نور الدين


من إيدي الكانيولا وقولت بتنيهدة
لأ أنا كويس يلا بينا نمشي بقى.
إتكلمت بقلق وقالت برفض للي بعمله
_ ليه يا آدم عملت كدا إستنى لحد ما الدكتور يطمننا عليك.
بصيتلها بهدوء وقبل ما أرد عليها جه عمر وهو بيعيط وقبل ما يرمي نفسه عليا زي كل مرة بعدت عن طريقه ووقع في الأرض وهو بيقول بصوت عالي وباكي
_ عمر صاحب...
خدت وقعة معتبرة ومحترمة على السرير غمضت عيني بسبب قوتها واللي حسيت بألمها نسبيا ولكننه قام وهو بيتأوه وقال
_ عمر صاحبي حبيبي إنت كويس
بصيتله بإبتسامة وقولت
كويس يا حبيبي كويس يلا بينا بقى نمشي ولا إنت مكتفتش
مسك دراعه اللي إتخبط فيه وهو بيدعكه وقال وإحنا ماشيين
_ لأ إكتفيت يا عمري يلا بينا.
مشينا بعدها ووصلنا عمر للبيت ومشي طلعنا أنا وليان وهي كانت بتحاول تفهم متغير ليه إتكلمت بتساؤل وقالت
_ أحضرلك عشا
بصيتلها بهدوء وأنا رايح ناحية الكنبة
لأ أنا تعبان محتاج أنام بس.
روحت فعلا ورميت نفسي على الكنبة وحطيت دراعي على عيني وهي فضلت واقفة دقيقتين وبعدين سمعت صوت باب الأوضة بيتقفل إتنهدت وفضلت مكاني بفكر معداش ربع ساعة وسمعت الباب إتفتح تاني.
قعدت ليان قدامي وقالت بهدوء وحزن باين في نبرة صوتها
_ ليه مقولتليش إن رجعتلك الذاكرة يا آدم
شيلت دراعي من على عيني وقولت بتساؤل
ليه بتقولي إنها رجعتلي
إتنهدت وهي بتحاول تمنع دموعها تنزل وقالت
_ عشان بعد ما فوقت نظرتك ليا مش نفس نظرتك قبل ما يغمى عليك نظرتك كانت ومازالت نظرة شخص كاره للشخص اللي بيبصله ف أكيد إفتكرت كل حاجة ومن الواضح إن كنت أنا الۏحشة في حكايتنا.
إتنهدت وبصيت للسقف من غير رد أصل هرد أقول إي أنا فعلا مش طايق ليان من كل المشاكل اللي مرينا بيها وخصوصا أخر سبب شوفتها بجنب عيني وهي بتمسح دموعها وقالت
_ أنا هقوم أتصل ب ماما وأخايها تبعت حد ياخدني عندها يا آدم.
قامت فعلا وأنا مش عارف المفروض أعمل إي مش قادر أسامح وصوتها وهي بتعايرني بحالتي المادية اللي مش واو زي باباها بيتردد في ودني من ساعة ما فوقت.
حتى المصالحة اللي كنت ناوي عليها مش قادر أعملها فعلا معداش كتير وجات مامتها مع أخوها تحت ونزلتلهم مشيت.
قومت من مكاني قعدت وأنا باصص للبيت وأنا بحط في دماغي حقيقة إنها خلاص فعلا مشيت طيب وبعدين وإي اللي المفروض يتعمل مش عارف ولكنني حاسس إني كدا أحسن خصوصا.. خصوصا إنها حاولت تقت لني!
هاجر_نورالدين
إسترجاع_من_طرف_واحد
سلسلة_حلقات_آدم_وليان
سلسلة_حلقات_منفصلة_ بقولك حاولت تقتلني يا عمر!
بصله عمر بملل من نفس الموضوع اللي بيتكلموا فيه من إمبارح وبعدين رد عليه بشبه تحايل
يابني إقنعني إزاي وهي كمان عملت الحاډثة
مسحت وشي پغضب ورديت عليه بعصبية للمرة المليون
_ تاني إنت دماغك دي فيها عش عناكب أكيد بقولك شوفتها بعيني وهي راكبة العربية وأول ما شافتني داست بنزين جامد وكنت شايف نظرتها ليا اللي كلها غل وحقد وخبطتني فعلا وطلعت وشها من العربية بتبتسم بشړ وبعدين لبست هي كمان.
إتنهد عمر وقال بنفاذ صبر
طيب فالنفترض إنت بيتهيألك بسبب قوة الحاډثة
بصيتله پغضب من غير ما أتكلم وهو إتوتر شوية وقال بنبرة قلق
ما إنتوا اللي هتجننوني يومين بتحبوا بعض ويومين هتقت لوا بعض!
رجعت ضهري ل ورا وقولت بهدوء
_ خلاص مفيهاش يومين تاني.
إتكلم عمر بتساؤل وهو متردد وقال
طيب بزمتك من الفترة اللي بعد الحاډثة هي إتغيرت وحتى رجعت تحبك زي الأول طيب ما تحاول مرة تانية يا آدم إبدأوا حياة جديدة.
إتنهدت وبصيتله وقولت بعد ما بصيت للسقف
_ مش عارف حاسس بحاجات كتير جوايا بس الأكتر بالڠضب منها ولو شوفتها ممكن أمو تها في إيدي ف على إي بقى خلينا كدا.
زفر عمر پغضب وقال وهو بياكل من الفاكهة اللي قدامه
والله إولعوا بقى إنتوا الإتنين كلتوا دماغ أمي.
بصتله بهدوء وتركيز مع كلامه وقولت بشك
_ كلنا وإحنا الإتنين
هي كلمتك وإنت حكيتلها حاجة ولا إي
كمل عمر أكل وهو سرحان وقال بدون وعي
أكيد لأ يا صاحبي هو أنا كنت لسة عرفت حاجة عشان أقولها هي زمانها سمعت كل حاجة.
قومت وقفت وقربت منه بهدوء وهو خد باله من اللي قاله وإبتسم پخوف وتوتر وقال
أصل هي من بعد الحاډثة بقت حساسة أوي أقصد يعني زمانها سمعت كل حاجة بقلبها.
مسكته من لياقة التيشرت بتاعه وأنا بقومه بهدوء ومش بتكلم وطلعت الموبايل بتاعه من جيبه وكانت على المكالمة فعلا قفلت المكالمة وهو طلع يجري في الشقة وأنا بجري وراه.
قولت بعصبية وهو واقف الناحية التانية
_ دا أنا هلبس الأحمر فيك النهاردا يا عمر الكلب إنت بقيت جاسوس وعصفورة
كملت جري وراه وهو طلع فوق السفرة وهو بيصوت وقال
والله أبدا أنا بحاول أصالح بينكم بس.
إبتسمت بسخرية وقولت پغضب
_ أديك نيلتها خالص أهو مرتاح دلوقتي يا أذكى أخواتك وفالحلي بس كل شوية أعز صحابك وتكسرلي عضمة بس.
نزل من السفرة ودخل الحمام إستخبى فيه إتكلم من جوا وقال
والله كانت نيتي خير يا آدم إنت صاحبي الوحيد واللي بحبه.
شديت شعري بعصبية وأنا بفكر في اللي المفروض يتعمل زمانها دلوقتي هي اللي مش هتقبل تكمل معايا فعلا بس ثواني!!
أنا فارق معايا ليه ما أنا اللي مش عايز أبقى معاها سحبت الچاكيت بتاعي وقولت وأنا نازل
_ ماشي يا عمر البوبي أنا هنزل ألعب ماتش كورة وإنت بقى خليك محپوس في الحمام اللي إنت لسة حالف فيه ياكش تتلبس وهقفل الباب بالمفتاح وحسابك معايا لما أرجع.
نزلت فعلا من البيت وقفلت عليه بالمفتاح بعد ما نزلت خرج من الحمام وهو بيتنهد براحة وإتتصل على ليان وقال بإبتسامة ولا كإن في حاجة
_ هو نزل دلوقتي رايح يلعب ماتش كورة في النادي اللي جنب البيت روحي بقى حاولي تصالحيه عشان إنت عملتك فعلا قبل الحاډثة وحشة أوي.
إتكلمت ليان بتنهيدة وقالت وهي حاسة بحزن رهيب وحيرة بسبب اللي عملته
حاضر ربنا يستر.
في وسط ما أنا بلعب وبطلع كل الكبت اللي جوايا في اللعب والفرهدة ودماغي مليانة ب مليون حاجة وقفت عشان أشرب مياه وببص بصة سريعة لقيتها واقفة على جنب.
حاولت أتجاهلها ولكنها شاورتلي شوفت بصراحة إنها قلة ذوق وروحتلها بس مش عشان حاجة تانية خالص لأ.
روحتلها وقولت بتساؤل
_ لابسة تيشرت كورة ليه ما إنت مش بتحبيها
إبتسمت وقالت بهدوء
عادي ما إنت كمان مكنتش بتحب القراءة وجيت معايا المكتبة فاكر السبب كان إي
رديت بجفاء نوعا ما وأنا ببص للسما وحاطط إيدي في جنابي
_ لأ الحقيقة مش فاكر.
بصت في الأرض بإبتسامة حزينة خلتني أوبخ نفسي شوية وبعدين بصتلي وقالت
أنا مش عارفة أنا عملت كدا ليه يا آدم بس أكيد إنت برضوا عملت حاجة ما هو لكل فعل رد فعل أكيد أنا مش مچنونة
سرحت شوية بتفكيري وأنا برجع بالذكريات وكان يومها بعد ما هي مشيت وصلتني رسالة من مريم بتقولي فيها إنها كلمت ليان وقالتلها إننا بنحب بعض وإني هتجوزها لإني بحبها من ساعة خطوبتنا.
قفلت مع مريم بعد