قصه آدم و ليان كاملة بقلم الكاتبه هاجر نور الدين


يا آدم أنا مريم خطيبتك الأولى.
بص آدم ل ليان اللي عينيها كانت بتدق شرار وقامت مسكت الموبايل منه وردت هي وقالت
إنت بتتصلي بجوزي ليه
إتوترت البنت وقالت بلغبطة
_ أصل سمعت إنه عمل حاډثة وكدا ف قولت أتطمن عليه وكمان عشان إحنا في مكتب واحد.
متتصليش بيه تاني.
خلصت كلام وقفلت المكالمة ورجعت الموبايل ل آدم بصلها آدم بإبتسامة وقال
_ بتغيري وجوزي
إتوترت لبان وقالت بتبرير
مش حكاية بغير بس إنت كنت بټخونني وإحنا متجوزين
إتكلم آدم بتبرير هو المرة دي وقال بإنكار
_ والله أكيد لأ دي حتى مسجلها مريم يعني مش حاجة ومش خاېف عشان أكيد مبعملش حاجة غلط.
كټفت ليان دراعتها وقالت بتساؤل
وليه تسجلها أصلا.
كمل آدم التبرير وقال
_ تقريبا عشان زي ما هي قالت زميلتي في المكتب.
رجعت ليان مكانها وقالت
في حاجة غلط مادام عرفت إنها خطيبتك القديمة وأنا كنت بحبك مش هخليك تسجلها أصلا.
سكت آدم شوية وقال بتساؤل
_ قصدك إني واخدك ڠصب يعني ولا إي لأ يا حبيبتي مش أنا مش آدم يا حلوة.
بصيتله ليان بإستغراب وقالت
ليه لأ شكلك رجل عصابات أصلا.
غمض آدم عينيه وقال بأسف
_ يا خسارة هيبتك يا آدم.
بصيتله ليان وإبتسمت وهي بتبص للكتاب وقالت بصوت واطي
كيوت.
اليوم التالت.
دخل الدكتور عليهم ووراه العيلتين وقال بإبتسامة
_ تقدروا تخرجوا النهاردا في نهاية اليوم وزي ما فهمت أهلكم إنكم تعيشوا مع بعض الفترة دي لحد ما الذاكرة ترجعلكم.
بصت ليان للدكتور بإعتراض وبعدين بصت ل آدم اللي كانت إبتسامته من الودن للودن وهو سعيد.
اليوم خلص وفعلا وصلوهم لحد البيت بتاعهم واللي أول ما دخلوا شافوه متبهدل فوق وتحت إتكلم آدم جنب ودن ليان وقال
_ واضح مين اللي كان مبوظ عيشة مين دي شقة يا هانم كسفتينا قدام الضيوف.
بصيتله ليان پغضب وضړبته في معدته إتأوه وبصلهم وإبتسم لما بصوله بدأوا كلهم ينضفوا البيت ولقوا صورة من صور جوازهم كل واحد مشخبط على وش التاني بالقلم ومشوه وشه.
بصوا لبعض هما الإتنين وقالت ليان بهدوء
_ شكلنا كنا هنق تل بعض.
زم آدم شفايفه وقال بهدوء
الحمدلله إننا عملنا حاډثة.
بعد التنضيف الكل مشيوا عشان يسيبوا آدم وليان لوحدهم وهما مش فاكرين نفسهم ولا عارفين إي اللي مستنيهم.
هاجر_نورالدين
سلسلة_حكايات_آدم_وليان
الحاډثة
مسلسل_رمضان
حلقات_منفصلة_ يعني خلاص هنعيش مع بعض
نطقت ليان بالجملة دي وهي حاسة بتشاؤوم ورديت بإبتسامة بداري بيها الإحراج
أيوا الحمدلله.
بصتلي بقرف كالعادة وراحت الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح المشكلة معايا أنا وليان إننا مش فاكرين بعض أصلا بسبب حاډثة مش فاكر هي إي بس اللي إتقال إننا متجوزين ودا اللي سعدني جدا الحقيقة لإني كنت بدأت أعجب بيها.
ولكن كان على العكس تماما مع ليان كانت مبسوطة برضوا ولكن عشان عرفنا إننا كنا على مشارف الإنفصال دخلت المطبخ طلعت إزازة مياه وشربت.
جيت أدخل الأوضة ولقيتها قافلة بالمفتاح خبطت على الباب وقولت بهدوء
_ يا حلوة شكلك نسيتي وقفلتي الباب بالمفتاح أنا مش معايا مفتاح للأسف.
ردت عليا من جوا بسخرية وقالت
لأ منسيتش أنا قفلته إنت شكلك إتجننت عايز تدخل الأوضة بتاعتي ليه
إبتسمت ببلاهة وقولت وأنا بحاول أهدي أعصابي
_ يعني بيقولوا إنها أوضتي برضوا ومفيش غيرها في الشقة أصلا هنام فين أنا
عدا دقيقة ومردتش عليا وقبل ما أتكلم تاني فتحت الباب إبتسمت ولكنها حدفت في وشي بطانية ومخدة وقالت
الكنبة عندك برا أهي إمسك دول عشان حرام بس.
سابتني وسط صدمتني ودخلت وقفلت الباب في وشي إبتسمت وأنا بقول بصوت واطي بيني وبين نفسي
_ طيب كتر خيرك يا أم قلب حنين.
روحت للكنبة وفعلا نمت عليها وأنا بحاول أتأقلم على الوضع دا مش عايز أفتكر الماضي بصراحة ما دام كان فيه مشاكل وهتبعدني عنها لسبب غير مفهوم أنا حاسس إني بحبها.
تاني يوم صحيت وكانت هي لسة قافلة الأوضة روحت للمطبخ وبدأت أحضر فطار لينا إحنا الإتنين على حسب الحاجات اللي موجودة في التلاجة كنت بحضر الفطار عل شكل قلوب وأنا مبتسم ومبسوط.
بعد شوية طلعت هي من الأوضة ولما طلعت لقت الأكل محطوط على السفرة قالت بإبتسامة
_ الله إنت اللي عامل الأكل دا
إنتبهت ليها وأنا بحضر القهوة وبصيتلها بإبتسامة وقولت
أيوا حاسس إني كنت طباخ شاطر.
فضلت ليان بصالي بتوهان وبعدين بدأت تغمض عينيها بقوة وهي بتقتكر مشهد بيني وبينها.
صحيت ليان على ريحة شياط قوية في الشقة الساعة 5 الفجر بصت حواليها في الشقة بنص عين نايمة ولقت الشقة كلها مليانة دخان فضلت تلف في الشقة وهي حاسة إنها هتتخنق ولقت الحلة متولع عليها وبتطلع ڼار والدخان طالع كله من الحريق اللي صادر منها.
جريت عليها وفضلت تحاول تطفي فيها بالميا والقماش لحد ما إتطفت بصت في المطبخ اللي باظ وهي بتشد في شعرها پغضب وطلعت برا لقيته نايم في الصالة بصيتله پغضب ومن بعدها تلاشت الذكرى من قدامها وفتحت عيونها تاني ل آدم.
كانت بتبصله بتوتر وڠضب وقالت
_لأ خالص بس تقريبا إتعلمت يعني.
بصيلها آدم بعدم فهم وقعدوا يفطروا مع بعض حاول آدم يتكلم بتلطيف جو وقال بإبتسامة
إي رأيك في الأكل عجبك
إبتسمت من طريقته وإهتمامه وقولت
_ أيوا تسلم إيدك بس ليه عاملهم كلهم شكل قلوب
إبتسمت وثولت بإحراج
مش عارف بس حاسس إني كنت بحبك أوي ودي الطريقة اللي تستاهليها.
إبتسمت وكملت أكل وهي بتقول بصوت واطي
_ كيوت.
إتكلمت بتساؤل وقولت
بتقولي إي
ردت عليا بتوتر وقالت بصوت مسموع وبعديها واطي تدريجيا عند الكلمة الأخيرة
_ بقول إنك كيوت.
عدت السؤال عليها مرة تانية وجاوبتني وهي قايمة
بقول كيوت أنا شبعت الحمدلله.
إبتسمت بسعادة حقيقية وأنا حاسس إني بعمل حاجة صح.
نزلنا بعدها أنا وهي عشان نتابع مع الدكتور وكان أهلنا طبعا ضيوف أساسية في المجيء وراحوا معانا وصلنا وعقبال ما إستنينا دورنا قررنا ننزل أنا وليان نجيب آيس كريم من عربية شوفناها تحت في ساحة المستشفى.
نزلنا وفعلا إشترينا الآيس كريم وقررنا ناكله وإحنا بنتمشى تحت شوية إتكلمت وقولت بتساؤل وجدية
_ ليان لو مرجعتلناش الذاكرة هتحبي إننا نبدأ مع بعض صفحة جديدة.
بصيتلها وهي سكتت بتفكير وهي بصالي ولكن قبل ما أسمع الإجابة حسيت بخبطة قوية بسبب حاجة إتحدفت على راسي ووقعت في الأرض من قوتها.
جريت عليا ليان وهي بتقومني وقالت بخضة
آدم آدم إنت كويس.
قومت وقفت وأنا باصصلها ومبتسم وقولت بعد ما نفضت دماغي
_ لأ دي خبطة بسيطة متأثرش فيا بالمناسبة أنا كنت جايبلك حاجة حلوة.
إتكلمت ليان بقلق وقالت بتساؤل
إنت متأكد إنك كويس يا آدم
غمضت عيني وأنا بتكلم بثقة وإبتسامة وقولت وأنا بطلع وردة چوري من جيبي
_ بقولك كويس المهم كنت جايبلك الوردة دي عشان ملقتش غيرها شبهك ولا أرق الصراحة.
حسيت بخبطة ليان على كتفي وهي بتطبطب عليا وقالت
آدم أنا وراك إنت بتكلم مين قدامك يا نهار أبيض إنت إي حصلك
إبتسمت إبتسامة جانبية واثقة وقولت
_ إنت قدامي يا ليان بتحاولي تعملي فيا مقلب وكدا
خلصت جملتي ووقعت في الأرض مغمى عليا جريت ليان عليا وهي مخضۏضة وكان وراها بابا وماما اللي نزلوا من فوق وماما بتقول لأبويا پغضب
_