قصه آدم و ليان كاملة بقلم الكاتبه هاجر نور الدين


حابة تكمل معايا ونتغير للأحسن مع بعض قررت إني مبقاش جبان ولازم مستسلمش للمرة الأخيرة بس هفضل على الحب والعشرة وهحاول.
نزلت من البيت وركبت عربية وصلتني لحد أول شارعهم من برا نزلت ومشيت خطوتين بس لقيت عربية جاية بسرعة چنونية وبتتحرك يمين وشمال مبقتش عارف أروح فين بس في الأخر مقدرش أهرب وخطبتني راسي إتخبطت بقوة على الرصيف وأخر حاجة شوفتها العربية وهي داخلة في الحيطة.
في المستشفى وبعد 3 أيام
أم آدم واقفة وباصة ل أم ليان پغضب وبدأوا من تاني وصلة الخناق مع بعض وهي بتقول
_ يعني إنت بنتك مزهقة الواد في عيشته وكمان هتبقى السبب إنها تنهيها
إتكلمت أم ليان پغضب مماثل وقالت
يعني هو المحروس إبنك اللي إتأذى وبنتي اللي بتاكل عنب في البيت ما هي متدشملة هي كمان!
لسة هترد عليها وهيمسكوا في بعض أكتر بس سمعوا صوت ليان وهي بتقول
_ أنا فين
بصولها ب صدمة إتحولت لهرج ومرج في الأوضة من ناحية عيلة ليان اللي إتلموا حواليها وهما بيحاولوا يفوقوها ومعداش بعدها دقيقتين وكان نفس الموقف من ناحية عيلة آدم اللي فاق.
بعد ما الدنيا هديت شوية إتكلم آدم وقال بتساؤل وهو تعبان
_ إنتوا مين
بصوله أهله پصدمة وخضة وقالت مامته
أنا أمك يا حبيبي.
إتكلم أبوه وقال بحزن
_ مش فاكر أبوك يا ناكر الجميل.
بصت أم آدم ل ليان پغضب ولسة هتروح تتخانق معاها بس إتكلمت ليان هي كمان جملة خرست الكل
_ إنتوا مين
العيلتين كانوا واقفين بيبصوا لبعض وهما مصډومين وزعلانين على اللي حصل لحد ما جه الدكتور وبعد الكشف والفحوصات إتكلم وقال
_ دا فقدان ذاكرة مؤقت بسبب الحاډثة وإن الإتنين الإصابة كانت قوية أوي في الدماغ خصوصا عند الفص الخاص بالذاكرة.
إتكلم والد آدم وقال
طيب والحل إي يا دكتور
إتنهد الدكتور وقال
_ خليهم مع بعض عشان يقدروا يفتكروا آي حاجة لإنهم كانوا أخر فترة مع بعض كدا إستعادة الذاكرة هتبقى أقوى وأحسن.
بصت ليان ل آدم اللي كان على السرير اللي جنبها وقالت بتساؤل
_ دا مين عشان كنت أبقى معاه الفترة اللي فاتت
قربت منها مامتها وقالت
دا جوزك يا حبيبتي.
بص آدم لأول مرة ل ليان بعد ما فاق وإبتسم بشدة لما شافها وهو باصصلها بإعجاب وبعدين قال
_ الحلوة دي مراتي
ولكن فصل اللحظة السعيدة دي بينه وبين نفسه ليان لما قالت بنظرة إشمئزاز
كتك القرف.
إختفت الإبتسامة من وش آدم وبعدين قال بتساؤل وإحراج
_ بتشتميني
غمضت عينيها بملل وقالت وهي بتبص الناحية التانية
لأ بشتم نفسي القديمة.
بص آدم قدامه بإحراج وخرج بقيت العيلة مع الدكتور عشان يلاقوا حل سريع للذاكرة ومتابعة الأدوية بص آدم ل ليان وهو مبتسم وبيحاول من تاني وقال
_ إسمك إي
بصيتله ليان بإبتسامة سخرية وقالت
جوزي ومش عارف إسمي قد إي حياتي كانت صعبة معاك أكيد بسبب قلة الإهتمام!
بصيلها آدم بتعجب وقال بسخرية أكبر
_ سبحان الله أنا مش عارف إسمي شخصيا للدرجة دي كنت ندل مع نفسي برضوا
ودت ليان وشها للناحية التانية وقالت پتعنيف لنفسها بصوت واطي
حيوانة دا إختيارك بعد كل اللي رفضتيهم حتى دمه تقيل
إتكلم آدم وهو بيقرب وشه من السرير بتاعها شوية
_ على فكرة سمعتك.
بصيتله ليان وإبتسمت ورجعت وشها من تاني كان آدم معجب بيها جدا وكان قاعد بيفكر إزاي يقدر يخليها تعجب بيه قام قعد وقال بحماس
_ الدكتور قال نقضي وقت مع بعض ونتكلم عشان نفتكر آي حاجة تعالي كإننا بنتعرف على بعض من أول وجديد.
قامت ليان هي كمان قعدت وكانت إصابتها أقل من إصابة آدم لإن راسه كانت ملفوفة بسبب وقوعه على الرصيف إبتسم وقال
_ أنا مش فاكر كتير عن نفسي بس أعتقد ومتأكد إني كنت بحبك أوي.
بصيتله ليان بهدوء وبعدين سكتت وهي بيمر عليها مشهد هما الإتنين واقفين مع بعض تحت المطر وهو قلع الچاكت بتاعه وعملهولها مظلة من المطر.
بصيتله وإبتسمت وقالت
_ شكرا.
كان آدم باصصلها وسرحان وقال بإبتسامة
أنا بحبك أوي.
فضلت ليان بصاله پصدمة وبعدها الرؤية إتشوشت قدامها وغمضت عينيها بقوة وفتحتها من تاني وبصت ل آدم اللي كان باصصلها بقلق وقال
_ أنادي للدكتور
حاسة بتعب
بصيتله ليان بهدوء وقالت
لأ مفيش حاجة أنا كويسة أنا بس بيتهيألي إني إفتكرت حاجة.
إتكلم آدم بإبتسامة واسعة وحماس
_ حاجة بيننا إي هي
فضلت ليان بصاله ومركزة مع ملامحه وقالت بهدوء
تقريبا يوم إعترافك ليا ب حبك كان تحت المطر.
إبتسم آدم وغمزلها وقال
_ مش جديد عليا إني رومانسي على فكرة أكيد كانت حياتنا تحفة وسعيدة مع بعض.
قاطع كلامهم مع بعض وجود عمر صاحب آدم اللي قال بصوت صاخب وهو بيعيط
آدم أنا صاحبك مش فاكرني أنا أعز صحابك.
فضل يحضن في آدم اللي كان بيحاول يخلص نفسه منه بالعافية واللي مش فاكر مين دا أصلا لحد ما قدر يبعده عنه وهو بياخد نفسه وقال
_ لأ مش فاكرك ممكن تبعد عني شوية.
بصله عمر بحزن وهو بيمسح دموعه وبعدين بص ل ليان وسلم عليها وهو بيقول
إزيك يا مرات أخويا أو لأ بقى إنتوا قررتوا تطلقوا صح يا طليقة أخويا.
بصله آدم پصدمة وليان إبتسمت بعدم تصديق والفرحة بانت عليها وإتكلم آدم بتساؤل وڠضب
_ إي مين هيطلق مين إنت بتقول إي يا جدع إنت
بصلهم عمر پصدمة وهو حاسس إنه قال حاجة مينفعش تتقال وقال بهدوء من تاني
إنتوا كان في بينكم مشاكل وكنتوا متتفقين على الطلاق في نفس اليوم اللي عملتوا فيه الحاډثة.
رجع آدم ضهره على سريره وهو مصډوم وحزين قام بعدها عمر من قدامهم وراح لأهلهم عشان حس إنه عك الدنيا إتكلمت ليان بإبتسامة وسخرية
_ لأ واضح إن حياتنا كانت تحفة ورومانسية لدرجة إننا كان زماننا متطلقين دلوقتي.
مسك آدم راسه پغضب ونام على السرير تاني آما ليان إتنهدت بسعادة وراحة نوعا ما لإنها مكنتش معجبة ب هيئة آدم.
بعد الموقف دا بيوم كان آدم وليان قاعدين على سرايرهم ليان كانت ماسكة كتاب بتقرأ فيه وآدم كان قاعد باصصلها وفي إيده الموبايل بتاعه أول ما ليان حست بيه بيبصلها بصت ناحيته.
إتوتر وبعد عينيه عنها وبعدين بصلها وقال بتساؤل
_ تفتكري إي اللي حصل يخلينا كننا هنتطلق
إبتسمت ليان وجاوبته وهي باصة للكتاب
مش مهم المهم إني هصلح الغلطة دي ولسة على قراري عادي.
إتكلم آدم بحزن وقال بعصبية طفيفة
_ وإنت بتحكمي على أساس إي بقى ميغركيش شكلي المتبهدل دا عشان الحاډثة وكدا أنا غير كدا برا ببقى شيك وحلو.
بصيتله ليان وقفلت الكتاب وقالت بتساؤل
وإنت إيش عرفك برا بتبقى عامل إزاي إنت مكنتش تعرف إسمك يابني!
إتكلم آدم بهدوء وقال
_ أنا حاسس.
مردتش عليه ليان ورجعت تقرأ في الكتاب رجع آدم راسه ل ورا والموبايل بتاعه رن كان مكتوب مريم بالإنجليزي فتح المكالمة والسبيكر وهو مش عارف مين دي ولكن جاله صوتها المخضوض وهي بتقول
_ آدم أنا سمعت إنك عملت حاډثة إنت كويس يا روحي
بصيتله ليان بنص تغميضة عين وشك وهو بصلها بتوتر وقال بتساؤل
إنت مين
جاوبته وقالت بعتاب
_ إنت مسحت الرقم ولا إي