قصه آدم و ليان كاملة بقلم الكاتبه هاجر نور الدين


قولتلك متحدفهاش جامد أديك هتخسرنا الواد خالص.
رد عليها والد آدم وقال پخوف
إنت اللي قولتيلي أحدفها بالشكل دا عشان ترجعله ذاكرته زي الأفلام.
كانوا بيتخانقوا وليان بصالهم بنفاذ صبر وقالت بخضة
_ طيب ممكن تساعدوني وتشيلوه معايا عشان نطلعه فوق الدكتور يشوفه
طلعناه فعلا والدكتور كشف عليه لإن دماغه كانت پتنزف وبعد 5 ساعات فاق وبصيلنا كلنا بتوهان بصتله والدته وقالت بتساؤل
_ آدم حبيبي إنت فاكرني
بصلها آدم بتعب ومردش إتكلم الدكتور وقال بتساؤل وهو ماسك الموبايل
تحب أتتصل بالشرطة بسبب التعدي و اذى الدماغ دا
إتكلمت والدته بسرعة وقالت
_ لأ إحنا أهله إحنا أهله كنا بنحاول يخليه يفتكرنا.
إتكلم الدكتور وهو بيتصل بالشرطة
يعني عڼف أسري.
إتكلمت والدتي وقالت وهي بتكلمني
_ لأ قوله إن أنا أمك يخربيتك.
إتكلم آدم بتعب وقال
مفيش داعي يا دكتور شكرا.
قعدت ليان جنبي وقالت بتساؤل وقلق
_ إنت كويس يا آدم.
إبتسمت ولفيت ناحيتها وقولت ولا كإني مصاپ
لما شوفتك بقيت أكتر واحد كويس في الدنيا يا عيون آدم.
بصتلي وهي بتضحك وقالت
_ إنت ملزق بس همشيها عشان كيوت.
بصيتلها ب عبوس وقولت
إي كيوت اللي إنت عمالة تقوليهالي دي في إي أنا راجل على فكرة.
إبتسمت وقالت بهدوء
_ ما هو كيوت دي يعني حاجة حلوة بالنسبالي.
إبتسمت وقولت بحنان
أنا راجل أيوا زي ما قولتلك بس أكيت واحد في الكياتين كلهم.
ضحكت وأنا كنت مسحور معاها الحقيقة لحد ما لقيت عمر جاي بيجري عليا زي المرة اللي فاتت وكتم نفسي لبضع ثوان وأنا بحاول أتخلص منه وهو بيقول پبكاء
_ آدم حبيبي إنت كويس لسة مش فاكرني برضوا أنا أعز أصحابك.
بعدته عني وأنا بنفخ بضيق وقولت
صدقني أنا ببقى كويس في كل كام دقيقة قبل ما إنت بتيجي بالظبط بعد كدا لأ.
حضنه عمر من تاني وقال
_ صاحبي حبيبي.
بعدها خرجنا من المستشفى ورجعت أنا وليان البيت من تاني ولكن المرة دي غير المرة اللي فاتت خالص المرة دي في إعجاب متبادل وشكل في قصة جديدة هتبدأ أو يمكن قصة قديمة بنحاول ترميمها من جديد بذكريات جديدة.
هاجر_نورالدين
محاولة_لإستعادة_الذاكرة_والعلاقات
سلسلة_حلقات_آدم_وليان
حلقات_منفصلة_ آدم ممكن تيجي معايا نروح المكتبة
بصتلها وإبتسمت لإنها أول مرة تطلب مني حاجة ليها من بعد الحاډثة اللي حصلتلنا إتكلمت بحنية وقولت بسعادة
دا لو مش ممكن نخليه ممكن دقيقتين وهتلاقيني جاهز وننزل سوا.
روحت فعلا غيرت هدومي وهي كانت سعيدة باللي بعمله وكانت جاهزة بالفعل نزلنا مع بعض وهي كانت طول الطريق بتحاول تفتح معايا كلام وأنا لا أخفي عنكم سرا يعني كنت مبسوط جدا.
من ضمن المواضيع اللي إتفتحت قالت بإحراج بسيط
_ أنا عايزة أعرف هو إنت مفتكرتش آي حاجة خالص توضح سبب إننا كنا هننفصل
إتكلمت بلهفة وقولت بتوتر
ليه هو إنت إفتكرت حاجة
إتكلمت بتوضيح وقالت
_ لأ لأ أنا بس بسألك عشان عايزة أعرف إي اللي وصلنا لإتنين بيحبوا بعض جدا لأكتر إتنين بيكرهوا بعض ومش قادرين على العيشة مع بعض!
إتنهدت وقولت بعدم فهم أنا كمان
الحقيقة بسأل نفسي السؤال دا كل يوم ومش بلاقي إجابة بي اللي متأكد منه إني مبطلتش أحبك برغم المشاكل دي والدليل إني لما فوقت من تاني لسة بحبك ولسة عايزك تبقي معايا.
إبتسمت بهدوء وقالت بتساؤل
_ طيب لو إفتكرت وطلع المشكلة فيا أنا هتسامحني وتكمل معايا
وقفت في مكاني لثوان وقولت بهدوء
أنا مش عارف الحقيقة إي نوع المشكلة اللي كانت بيننا بس آيا كانت يا ليان أنا مستعد أدفع عمري كله عشان أبقى معاك.
إبتسمت وفضلت سرحانة فيا شوية بعيون مليانة حب إبتسمتلها وقولت بتساؤل
ولو المشكلة طلعت مني أنا
كملنا مشي وقالت بإبتسامة
_ مش عارفة بس واثقة إنك هتقدر تخليني أحبك من تاني وأنسى زي ما عملت دلوقتي.
ثوان صمت عدت عليا وقفت مكاني وهي وقفت وبصتلي بإستغراب أنا كنت مندهش ومبسوط بكل اللي بسمعه لحد ما قالت بتساؤل
_ مالك فيك إي في طوبة إتحدفت عليك تاني
إبتسمت وقولت بسعادة
لأ بس إنت دلوقتي إعترفتيلي بحبك
إبتسمت بإحراج وعملت نفسها من بنها وكملت مشي قدامي باقي الطريق كان نكش مني ليها وأحيانا منها ليا ولكن اللي واثقين منه إحنا الإتنين إننا كنا في غاية السعادة.
وصلنا للمكتبة وهي إختارت كتاب وقعدت عشان تقرأ فيه سحبت أنا كمان كتاب وقعدت جنبها وأنا مش فاهم شوية أو ماليش أوي في القراءة بصراحة كنت عمال أقلب في صفحات الكتاب يمين وشمال ومستنيها تخلص.
تقريبا بان عليا الملل لما بصيتلي وقالت بتساؤل
_ إنت مش بتحب القراءة
إبتسمت ببلاهة وقولت
مين دا أنا بعشقها.
ضحكت وقفلت الكتاب وهي محددة الصفحة بإيديها وقالت
_ يا جدع والكتاب اللي في إيدك وإنت ماسكه بقالك نص ساعة دا بيتكلم عن إي بقى
فضلت أتهته في الكلام شوية لحد ما هي قالت
_ على فكرة مش متضطر تعمل حاجة مش بتحبها عشان حد عادي كل شخص ليه حاجات مفضلة عكس الشخص التاني.
سندت دراعي على الطربيزة وبعدها راسي على إيدي وأنا ببصلها بإبتسامة وقولت
الحقيقة إن إنت الحاجة المفضلة ليا وقعدتي معاك دي هي هوايتي.
إبتسمت وفتحت الكتاب كملت قراءة من الإحراج وأنا فضلت متابعها.
لما خلصت خرجنا من المكتبة بعد ما خدنا كام صورة لينا فيها رجعنا نتمشى من تاني وشربنا آيس كوفي وكان طريبما لا يخلو من الونس والسعادة.
ولكن كعادم علاقتنا النحس يعني كانت هتخبطني عربية في الطريق جاية بسرعة چنونية وماشية غلط بعدت ليان عنها وأنا فضلت واقف پصدمة بيني وبين العربية 5سم ولكن وقفت الحمدلله.
من الصدمة إفتكرت نفس الموقف اللي مريت بيه إفتكرت الحاډثة ومن بعدها إفتكرت كل حاجة مريت بيها إفتكرت قد إي حياتي كانت صعبة مع ليان إفتكرت كل موقف كانت بتعايرني بيه على قلة الفلوس.
إفتكرت لما كل مرة كانت بتقلل من حبي ليها وإفتكرت اليوم اللي فضلت سهران وهي تعبانة فيه وعملتلها لسان عصفور عشان كانت تعبانة بس من تعبي وسهري نسيت ونمت ڠصب عني والحلة حړقت المطبخ ومن بعدها شوفت نكد وخناق جبار.
إفتكرت كل حاجة حرفيا وحشة وتستدعي الڠضب كان الۏحش أكتر من الحلو وكمان شوفت إي اللي خلانا بالجفاء دا كتر التجاهل وإن كل واحد بياخد جنب بعدنا عن بعض وكل واحد عايش في ركن وحياة لوحده.
بدأ الكره يتولد بيننا وكل واحد يمسك للتاني آي غلطة 24 ساعة خناق وتنظير على بعض بعد كل شريط حياتي مع ليان اللي عدا عليا أغمى عليا وفقدت الوعي.
جريت ليان عليا وهي خاېفة ومړعوپة ومن محاسن أو مساوء القدر كان اللي راكب العربية عمر صاحبي العبيط ركبوني العربية بسرعة وراحوا بيا للمستشفى.
في المستشفى وبعد ساعتين تقريبا فوقت بصيت حواليا بهدوء وأنا بغمض عيني بتعب حاسس إني تايه مش عارف أتصرف إزاي.
كانت ليان قاعدة جنبي وبتعيط في هدوء أول ما بصتلي وشافتني فايق قربت مني بلهفة وقالت
_ آدم إنت كويس
بصيتلها بنظرة تايهة وفارغة بعض الشيء وقولت
أيوا الحمدلله.
بصتلي بإستغراب من هدوئي اللي جديد عليها طبعا وخصوصا قدامها وقالت بتساؤل
_ حاسس بحاجة بټوجعك طيب أنده للدكتور
قومت قعدت وأنا بخلع