روايه أسر الكيلاني و حور كاملة بقلم الكاتبه اميره حسن


التربيزات وكانت عينى على أسر وعليه لحد مالقيته بصلى فأبتسمتله عكس عاصفة الخو ف والتوتر والكرهه الجوايا نحيته ومشيت لعنده وقعدت قدامه على نفس التربيظة بهدوء وقولتله Sorry عشان قعدت من غير ماأستأذن 
بصلى بوقاحة وقالى كأنه بيفتكر حاسس انى شوفتك قبل كدة !
ابتسم وقولتله انا حور سيد المهدى ...اظن بكدة افتكرتنى 
بصلى باصة غامضة مفهمتش معناها لحد ماقالى انتى بنت الخاېن.
اتمالكت اعصابى وقولتله بابا اتخطف وكمان وكله عشان يحمى سرك وانت بتقول عليه خاېن.
قالى انتى بتعاتبينى ولا ايه وايه هو بقا سرى يابت حسن.
قربت وشى منه وقولتله بهدوء المخضرات وغسيل الاموال.
ابتسم وقالى وانت
جيالى ليه
رديت لان بابا قبل اتنصب عليه واكيد انت عارف لانه مبيخبيش حاجة عنك وعلى ما اظن كان دراعك اليمين وبعد ما بقيت انا واهلى على الحديدة وجيالك لان انت الملجأ الوحيد ليا دلوقتى ومستعدة اساعدك فى اى حاجة.
ابتسم وقالى وانا اش ضمنى انك مش هتخونينى زى ابوكى
قولتله بثقة اكبر دليل ليك انى مروحتش بلغت عنك بالذات انى معايا اوراق تثبت تورطك فى دخول الکوكايين مصر.
رد قالى دة دليل ولا ټهديد
طلعت الورق من شنطتى وعطتهوله وانا بقوله دى النسخة الوحيدة من الورق اللى بقولك عليه وبكدة اكون اثبتت ولائى ليك وانى بجد محتجالك.
طول فى نظرته ليا وقالى طب تعالى معايا.
اتوترت وقولتله على فين
قرب منى وقالى خاېفة ولا ايه
بلعت ريقى وبصيت حواليا بدور على اسر بعينى بس للاسف ملقتهوش افتكرت كلامه ليا امبارح لما قالى انو لازم اضحك على عاصم واخليه يثق فيا عشان يسحله صوت وصورة ويبقا دة دليل ضده ودلوقتى عاصم بيطلب منى امشى معاه وانا مش لاقيه أسر ومش عارفة اعمل ايه اخدت نفسى وبعدين مشيت مع عاصم وركبت عربيته وانا بدعى يكون أسر شايفنى ويتصرف 
فكرت ارن عليه بس ممكن عاصم يشك فيا ودة مچرم وممكن فسكتت بس دماغى شغالة مش عارفة اسر فين والمچنون دة واخدنى على فين لحد ماوصلنا لجراش كبير زى خړابة شكلها يخوف اتفجعت من منظر المكان وقولتله بتوتر واضح ايه المكان دة !!وجايبنى هنا ليه
رد قالى جايبك عشان تثبتيلى ولائك ليا.
رديت بسرعة منا عطيتك الورق.
قالى بأبتسامة الورق لوحده ميكفيش.
وفاجئة مسك ايدى بقوة ودخلنى على الجراش وااصدمة بالناسبالى لما لقيت أسر قاعد مربوط على كرسى وفى ربطة على عينه وقلبى وقع فى رجلى لما لقيت عاصم حط فى ايدى وسدس وقالى دة اللى قت ل ابوكى اثبتيلى ولائك بقا .
بصيت لأسر وانا كنتبلا روح وانا مش عارفة اتصرف ازاى لحد مالقيت عاصم اتحرك عند أسر وشال الربطة من على عينه وأول مافتح عينه شافنى واقفة قدامه وانا ماسكة مسډس وموجاهه عليه ملقتهوش استغرب او اتفاجئ بالعكس بص لعاصم وقاله بكل صوته مش كفاية لعب عيال بقا ياعاصم وتخلينا راجل لراجل.
لقيت عاصم ابتسم وقاله مش شايف رجالة هنا غيرى.
لقيت أسر عينه احمرت من الغض ب وقاله من بين سنانه هوريك دلوقتى اللى ارجل منك.
زعق فيا عاصم وقالى يلا يابت حسن ورينى ولائك.
وقبل مااتكلم لقيته طلع مسډس تانى من جيب البنطلون وحطه على راسى وقالى والا .
كنت باخد نفسى بالعافية وبقاوم على قد ما اقدر عشان دموعى متنزلش بصيت لأسر عشان اخد قوتى منه فاصدمنى لما لقيته بيهزلى راسة كانه بيقولى وبعدين قالى افتكرى انى قولتلك مټخافيش و اوعى تفكرى ان المرادى زى المرة اللى فاتت ياحور وتحطى المسډس على راسك .
اول مانهى كلامه لقيت دموعى نزلت وانا بفتكر اللى حصل لما اخدنى عند مصطفى فى المقبر وان دة نفس الموقف اللى حصل قبل كدة بين اسر ومصطفى بأختلاف ان المسډس المرادى فيه رصاص لازم اختار يأما وافتكرت جملته الخو ف لما بيدخل على القلب بيضعفه.
وفاجئة لقتنى بوجه المسډس اتجاه عاصم فابصلى وهو موجهه مسدسه ناحيتى وقالى پصدمة كنت عارف انك خاينه زى ابوكى.
رديت بشجاعة رغم العاصفة اللى جوايا محدش غيرك قت ل بابا وجه الدور عليك عشان .
رد بأستهزاء وانتى اللى 
وفاجئة لقيته بيضحك بهستيرية فابصيت لاسر لان نظرته بتطمنى فهز راسه بمعنى تعالى او قربى وفعلا قربت ناحيته وانا باصة لعاصم عشان مبيعملش