روايه أسر الكيلاني و حور كاملة بقلم الكاتبه اميره حسن


5 سنين بس شهد بنتى ربنا مرزقهاش الا بعد 3 سنين فى الحضانه وقعدت فترة كبيرة تعانى من مت ابنها لدرجة انها فقدت النطق حبيبه قلبى اتعذبت فى حياتها اوى وبعد سنتين جبتلنا زينه القمورة وبعدها بكام شهر وملحقتش تفرح ببنتها.
قلبى وجعنى من كلامها وعلى طول افتكرت بابا الله يسامحه انه كان السبب فى العڈاب دة لحد مالقتها كملت بدموع بنتى كانت جميلة وطيبة اوى كانت هى البنت الوحيده وسط عيالى الصبيان
كانت جدعة و راجل ومايتخفش عليها بس انا متأكدة انو ربنا بيحبها لان ..الله اذا احب عبدا ابتلاه..وحبيبه قلب امها استحملت كتير لحد ما ربنا خد أمانته ورحمها وسبلنا منها حته من الجنه وهى حفيدتى زينه.
ابتسمت وسط دموعى ولقتنى بقولها اللى فى قلبى انا اسفةانا حاسة بحړقة قلبك بس والله انا مليش ذنب.
طبطبت عليا بحنيه وقالتلى عارفة ياحبيبتى ومحدش فينا بيختار اهله وكل واحد واخد اللى يستحقه ومتقلقيش أسر قالنا على كل حاجة وربنا يعينك على اللى انتى فيه يابنتى.
مسحت دموعى وسمعتها بتكمل كلامها والله اللى مصيرنى على فراقها هو ابنى أسر وحنيته علينا انتى معاكى الغالى جوز الغالية وصدقينى يابنتى هو عوضك فى الدنيا يمكن جالك فى الوقت الغلط بس خلاكى تشوفى حاجات كتير اوى كنتى معميه عنها وربنا يهدى سركم يارب.
اخدت نفس وسألتها بفضول هو اسر وبنتك قرايب برضه زى بشمهندش أسامة وهبه.
ابتسمت وقالتلى أسر دة ابنى اللى مخلفتهوش كان يتيم وعايش فى الميتم وانا والحج سيد خدناه وربناه وسطنا كان وقتها عنده 10 سنين ولما كبر عطناله بنتنا ولو اطول اديله عنيا ادهاله.
استغربت اوى من الكلام دة يعنى أسر يتيم حسيت ان قلبى وجعنى وقولتلها يعنى أسر وشهد اتربو سوا
قالتلى أسر اكبر من شهد بسنتين اتجوز وهو 23 سنه كانت بنتى وقتها 20 سنه 
قولتلها بفضول اكتر طب هو انتى اتبنتيه ليه مع ان حضرتك معاكى بشمهندس اسامة وبشمهندس خالد.
ابتسمت وقالتلى يااااه دى حكاية طويلة يبقا أسر بقا يحكيهالك روحى دلوقتى ارتاحى قبل ما جوزك يجى.
ابتسمت وقولتلها شكلى صدعتك.
قالتلى بالعكس انا حبيتك بغص النظر عن انك بنت مين بس من ساعة ما بنتى زينه حاكتلى عنك وانا قلبى اتفتحلك ودى طفله قلبها صافى وبتحب الحنيه وأكدت
من كدة لما شوفتك وشوفت تعاملك معاها.
قولتلها ربنا يعلم انا بحب زينه قد بغض النظر برضه عن انى عرفتها ازاى وايه اللى حصل
طبطبت عليا بحنيه وأبتسمتلى ومشت بجد كلامها كان حلو اوى ويدخل القلب وباين عليها ست طيبة فابصيت على الحيطة لقيت صور شهد قولت سمعت عنك كتير مش عارفة احبك ولا ازعل عليكى ولا ازعل على نفسى بس كل اللى اقدر اعمله انى ادعيلك ربنا يرحمك.
اتنفست بقوة وغيرت هدومى لبجامة بيتى وقفلت الباب بالمفتاح ونمت وصحيت على همس جمب ودنى بفتح عينى لقيت أسر جمبى على السرير برقت عينى من الخضة وسحبت الغطا عليا وانا شيفاه بيبصلى بأبتسامته العريضة وقولتله بتوتر انت دخلت ازاى
قرب منى وقالى مش قولتلك قبل كدة ان اى مقفول معايا مفتاحه مش ذنى بقا انك مصدقتنيش.
قولتله بلجلجة وتوتر وانا متأكدة ان وشى قلب احمر طب..طب اتفضل قوم من جمبى.
لقيته اخد الغطا منى وحطه عليه ونام جمبى وقال انا نايم على سريرى ويلا تصبحى على خير بقا عشان جاى من المزرعة تعبان.
اتغظت منه وأخدت الغطا بالقوة وقولتله بنرفزة على فكرا دة اسمه قله زوق.
اخد منى الغطا تانى وقالى على فكرا براحتى.
اخدت الغطا تانى من غيظى وقولتله شوفلك اوضة تانية تنام فيها.
مرة واحدة لقيته قام وخطڤ منى الغطا ورماه على الارض ومسك ايدى وحطها ورا ضهرى وقربنى منه وهو بيقول وبعدين معاكى بقا.
حسيت لسانى اتعقد لما شوفت قربه المفاجئ منى وطولت فى نظرتى له وهو كمان كان بيبصلى قوى لحد مافاجئنى بسؤاله انتى مهربتيش ليه
فضلت بصاله وساكته لحد مالقيته قرب وشه من وشى وهمس جمب ودنى وليه انقذتينى واتبرعتيلى پالدم.
دقات قلبى كانت سريعة وحسيت ات نفسى بيروح من طريقة قربه ليا وبرضه ساكته فابعد وشه وقرب تانى وهو باصص على شفايفى وبيهمس بضعف ردى عليا قبل مااتهور.
لقيت نفسى غمضت