روايه أسر الكيلاني و حور كاملة بقلم الكاتبه اميره حسن


جتلك خاېفة ليه بقا.
فضلت اعيط پقهر والفوف مالكنى لحد مالقيته قرب منى وفتح الباب من نحيتى بالقوة ومحستش بنفسى غير وانا بيقع من العربية فصړخت 
لقيته قرب منى وفتح باب العربية من نحيتى بالقوة ومحستش بنفسى غير وانا بيقع من العربية وصړخت بكل صوتى وانا شيفاه بيبص عليا وانا بقع من غير شفقة فاغمضت عينى واستسلمت لقدرى
وفاجئة لقيت نفسى متعلقة فى الجو بصيت لقتنى لابسة حزام كبير على بطنى مربوط بسلسلة طويلة واصلت فوق لحد العربية بصلى من فوق ورفعنى لعنده وبعدين شالنى دخلنى جوة العربية ضړبته بكل قوتى بس هو زى الحيطة متأثرش وحرك العربية لورا ولف رجع تانى على البيت وطول الطريق وانا بعيط پقهر.
واول مادخلت البيت مكنتش قادرة اتمالك نفسى ولو مكنتش قعدت على الكرسى بسرعة كان ممكن يغمى عليا وشوية ولقيته جابلى عصير من المطبخ وقعد قدامى وقالى ببرود اعصاب حمدلله على السلامة ياقطةاللى حصل دة مجرد تحذير بسيط ومش هقولك لو اتكرر تانى انا هعمل فيكى ايه.
بصتله بكره وانا بقول انت مفكر نفسك مين انت....
قاطعنى وقالى وهو مقرب منى اوى انا السم والترياق فى نفس الوقت.
رديت بدموع انت شيطان على هيئه انسان
ابتسم بأستهزاء وقالى لو انا شيطان ابوكى ايه
صړخت فيه وقولتله متجبش سيرة بابا على لسانك وملكش دعوة بيه.
لسة الابتسامة المستفزة على وشه وقالى تصدقى انك صعبانة عليا.
قولتله بأستهزاء كل دة وصعبانة عليك امال لو مكنتش صعبانة عليك كنت عملت ايه 
قرب وشه عليا وقالى كنت 
رديت بدموع من ولو بعد حينوانت ربنا سايبك تغلط ووقت الحساب هتقول يارت اللى جرا ما كان.
رد بهدوء صح عشان كدة ابوكى ووقتها مش هقول يارتنى ولا هندم لن من 
رفعت صوتى وانا بقوله بابا مش قاټل دة.....
قاطعنى بكل صوته وقال لا قاټل قت ل واحدة قعدت ٣ سنين تتمنى الخلفة ويوم ما حملت وولدت حرمها من ابنها وقټله قدام عنيها وهو فى الحضانة وبعد سنتين من القهر والتعب
والمعاناه ربنا عوضها وحملت وخلفت تانى بس مستكفاش بكدة وكان بتها بس هى ضحت بروحها عشان بتها تعيش كل دة وبتقولى مش قاتلابوكى دة ابليس حرمنى من الست اللى طول عمرى بحبها وحرمنى من حضڼ ابنى وتعرفى كل دة ليه عشان ينفذ اوامر تجار المخضرات لانى كنت كشفتهم وهقبض عليهم فامسكونى من ايدى اللى بتوجعنى وخطڤو اهلى وقت لو مراتى قدام عينى وعملو لبنتى عاهة مستديمة فى عنيها مبقتش بتشوف فاكان لازم اكون شيطان زيهم عشان اجيب حق اللى راحو واحمى بتى اللى فضلالى .
لما سمعت كلامه قلبى وجعنى بس عقلى مش عايز يصدق ان بابا له علاقه بمت اهله قولتله بدموع لا مش بابا اكيد انت غلطان.
قاطعنى وقالى مش عايز كلام كتير وادخلى على اوض...
قطع كلامه جرس الباب ولما فتح لقيت نفس البودى جارد ومعاه بنت حوالى ٥ سنين شوفت اسر لما اخدها منه وحضنها وباس اديها وقالها بحنيه قوليلى هتفضلى عندية كدة لحد امتى مش قولتلك انا اللى هاجى اخدك
سمعتها بتقوله من غير ماتبصله انت قولتلى ساعة وهتيجى وأتأخرت عليا اوى فاأتحايلت هلى على عمو ماجد عشان يجبنى عندك.
باسها من خدها وقال نورتى ياحبيبه قلب بابا
بص للبودى جارد ارجع على شغلك انت ياماجد.....واول مامشى قفل الباب بالمفتاح وشالها وجه عندى وقالى دى بنتى زينة.......وبعدين بص لبنته وقال دى الممرضة الجديدة اللى قولتلك عليها مش عايز مشاكل معاها ولو دايقتك قوليلى ماشى........ ردت عليه بأبتسامة بريئة ماشى .......قالها بأبتسامة صافية اتفاق رجالة ......ردت بطفوليه اتفاق رجالة.
مشيو من قدامى ودخلو الاوضة وانا واقفة مصډومة مستغربة من طريقة كلامه معاها اللى يشوفه دلوقتى ميقولش ان هو دة نفس الشخص اللى كان هيرمينى من على التله من شوية بكل ډم بارد ودلوقتى بيتعامل بحنيه مع بنته زى ما كان بابا بيتعامل معايا.
شوية ولقيته طلع من الاوضه وساب بنته جوه وقرب منى قالى زينة دى حته من روحى وعايزة معاملة خاصة لانها مش بتشوف وخلاص اخر عمليه ليها قربت وخلال الايام دى مش عايزها تشتكى منك عشان ممكن دى تبقى سبب موتك بجد سااااااااامعة.
اټفزعت من نبرة