الروايه كاملة للكاتبة يارا عبد العزيز مكتملة لجميع فصول الرواية... ( للعشق حدود )


قامت قبل عامر بصتله بحب هي بتفتكر كلامه ليها في المستشفى و اهتمامه بيها و كل حاجه حصلت في الفترة الأخيرة من وقتها ما لاقها هي و سيف و قالت بهمس و هي بتقرب من ودنه بحبك.... 
قاطعها طب ايه
عامر بهمس على فكرة و انا بعشقك اوي يا غزل اوي اوي يعني انا مبسوط اوي 
غزل بخجل امممم بقولك ايه يا عامر
عامر معاكي يا عيون و قلب عامر
غزل ببأبتسامة انت عرفت مكاني منين انت بتراقبني ولا ايه
عامر بضحك ههههههه و هو يعني لو انا مراقبك هسيبك تبعدي عني سبع شهور ازاي تعرفي يا غزل لما شوفت دياب و هو جنب هاجر يوم ولادتها افتكرت اني مكنتش معاكي في الوقت دا انتي حرمتني... من مشاعر كتير حلوة
غزل بحزن كنت مفكرك بتحب مريم و ....
قاطعها هششش انا مش بقول كدا عشان تبرري اللي انتي عملتيه انا عارف اني غلطان و اني مش كويس بس و الله العظيم بحبك و مقدرش اعيش من غيرك ثانية واحدة 
بصتله بحب و بعدين بعدت و قالت هقوم احضرلك الحمام عشان متتأخرش على المستشفى
عامر اممم يعني مفيش فايده برضوا
غزل عايزة شوية وقت و انا هاجي بنفسي اقولك اني سامحتك و نسيت ممكن عشان انا بجد دلوقتي مش عارفه و مش فاهمة و خاېفة اقول ماشي اندم بعدين
عامر بحزن ټندمي !! لدرجة دي هو انتي مبقتيش بتحبني خالص كدا
غزل و هي بتوه الموضوع انت مقولتليش عرفت مكاني ازاي و انا عايزة اعرف
عامر بهدوء عكس الۏجع... اللي جواه الشخص اللي سرق... منك الشنطة في اول يوم ليكي في اسكندريه الشرطة قبضت عليه و من ضمن المسروقات اللي لاقوها في بيته كانت شنطتك و كان فيها بطاقتك بس طبعا كان باع الموبايل بتاعك و صرف الفلوس اللي كانت فيها انا و دياب اصلا كان مبلغين اقسام اسكندرية كلها و لما لاقوا حاجتك بعتولي و روحت و اتكلمت مع الحرامي عشان اعرف مكانك فين و قالي انه لاقيكي في الشارع اللي كنتي ساكنة فيه روحت هناك و وريت الناس صورتك و قالولي على البيت اللي انتي عايشة فيه هو دا اللي حصل
قال كلامه و قام بهدوء من قدامها و كان باين الحزن على ملامحه دخل الحمام من غير ما يقول اي حاجه
غزل بصيت لطيفه بحزن و دموعها نزلت على خدها
بعد ربع ساعة كان خرج من الحمام و 
غزل قامت و كانت لسه هتدخل غرفة الملابس تجبله هدوم مسك ايديها و قال بعتاب خليكي انا هجيب لنفسي روحي شوفي سيف باين صحي
غزل بصيت على سرير سيف و بعدين رجعت بصيت لعامر لسه مصحيش
حطيت ايديها على صدره... في حركة خلته يحس برغبته فيها اكتر