رأى صاحب مزرعة هادئ خادمته تعرج، فما فعله بعد ذلك هزّ مكتب الشريف


وهذا مستمر تصدع هدوء ميرسي كما يتصدع الجليد على بركة دافئة.
بدأت أكتافها ترتجف وعندما نظرت إليه أخيرا كانت عيناها تلمعان بدموع لم تسقط بعد.
قالت بصوت متقطع أنت لا تفهم.
إنه نائب.
من سيصدقني بدلا منه من سيهتم بما يحدث لشخص مثلي خرجت الكلمات دفعة واحدة حينها مثل الماء المتدفق عبر سد مڼهار.
أخبرته أنها أتت إلى المدينة قبل ثلاثة أشهر هربا من المشاكل التي واجهتها في الشرق.
حول كيف لاحظها بريغز في ذلك اليوم الأول وحاصرها خلف المتجر العام بوعود تحولت إلى تهديدات.
حول كيف أوضح لها أنها أصبحت ملكا له الآن سواء أعجبها ذلك أم لا.
قال إنه إذا أخبرت أي شخص فسيتأكد من اختفائي.
قالوا إن هناك مناجم في هذه الجبال حيث لن يعثر علي أحد أبدا.
انخفض صوتها إلى همس.
قال إنه فعل ذلك من قبل.
شعر سيلاس بشيء ما بداخله أصبح ساكنا وباردا جدا.
كان يعلم أن فيرنون بريغز كان متنمرا وجبانا لكن هذا كان شيئا مختلفا تماما.
كان هذا شړا بكل بساطة.
سأل لماذا لم تغادر المدينة
ضحكت ميرسي لكن لم يكن في ضحكها أي فكاهة.
بأي مال إلى أين سأذهب لقد حرص على أن يعلم الجميع أنني تحت حمايته.
لن يوظفني أحد.
لم يساعدني أحد.
كنت أنت الشخص الوحيد الذي كان يعطيني عملا.
نهض سيلاس ببطء ووضع يديه بشكل مسطح على الطاولة.
عندما كان يتحدث كان لصوته ثقل بدا وكأنه يملأ المطبخ بأكمله.
لن يؤذيك بعد الآن.
السيد.
وارد لا يمكنك ذلك.
سيقتلك أو سيجعل الشريف يعتقلك پتهمة لم ترتكبها.
هؤلاء الرجال يحمون بعضهم بعضا.
لكن سيلاس كان يتحرك بالفعل نحو الباب وقد صفى ذهنه لأول مرة منذ أن بدأت هذه الفوضى بأكملها.
توقف واضعا يده على إطار الباب ثم نظر إليها.
هناك شيء يجب أن تعرفيه عني يا ميرسي.
لم أكن يوما من محبي الكلام لكنني كنت دائما بارعا في التأكد من إنجاز الشيء الصحيح.
خرج إلى الصباح الرمادي تاركا ميرسي تحدق به پخوف وشيء ربما كان أملا يتلألأ في عينيها.
ستستغرق رحلته سيرا على الأقدام إلى المدينة ساعة.
هذا منحه متسعا من الوقت ليقرر بالضبط كيف سيتعامل مع نائب الشريف فيرنون بريغز.
وبطريقة أو بأخرى كان هذا سينتهي اليوم.
تقع بلدة سيدار فولز في واد مغبر بين تلتين.
شارعها الرئيسي تصطف على جانبيه مبان شهدت أياما أفضل.
سار سيلاس في وسط ذلك الشارع بخطى ثابتة كرجل تصالح مع ما كان عليه فعله.
لاحظه الناس.
كانوا يفعلون ذلك دائما عندما يأتي سيلاس وارد إلى المدينة لأنه لم يكن يقوم بالرحلة إلا عندما يكون الأمر مهما.
وجد نائب الشريف بريغز في المكان الذي توقعه بالضبط متكئا على العمود خارج الحانة وشارة الشرطة تلمع في شمس الصباح الخاڤتة ويتحدث بصوت عال بما يكفي ليسمعه نصف سكان الشارع عن شخص مسكين طرده من المدينة في الأسبوع السابق.
كان بريغز من النوع الذي يحتاج إلى جمهور ليظهر قسوته.
توقف سيلاس على بعد حوالي 10 أقدام وانتظر.
استغرق بريغز لحظة حتى لاحظ وجوده هناك وعندما فعل ذلك تغير شيء ما في تعبير وجه النائب.
ربما كان ذلك بسبب طريقة وقوف سيلاس.
أو ربما كان هناك شيء ما في عينيه لكن بريغز استقام وترك يده تنجرف نحو مسدسه.
قال بريج بصوت عال بما يكفي ليسمعه الحشد المتزايد حسنا حسنا أليس هذا هو صاحب مزرعة الناسك
ما الذي أتى بك إلى المدينة يا وارد أصبح أخيرا مستعدا للتواصل الاجتماعي.
لقد جئت لأتحدث إليكم عن ميرسي ويتمور. سقطت الكلمات في هواء الصباح مثل الحجارة في الماء الراكد.
تغير وجه بريغز عدة مرات.
مفاجأة حسابات ثم ابتسامة بطيئة وقبيحة.
قال بريغز لا