عندما عدت إلى المنزل حصري


لصا لكان قد سرق شيء ما لكن لم يكن هناك شيء غير عادي في المنزل. شبح هذا سخيف. لكن صړاخ صوت امرأة هل كان أحدهم يقتحم المنزل لكن لماذا كانت كلوي في غرفتها كان الباب مغلقا وسمعت موسيقى تتسرب منه. بدا كل شيء طبيعيا. فكرت في طرق الباب لأطمئن عليها لكنني توقفت. شعرت بالاشمئزاز من نفسي كما لو كنت أشك في ابنتي لكنني لم أستطع تجاهل الأمر أيضا. إذا جاءت كارول لتخبرني ثلاث مرات فهذا يعني أن شيئا ما يحدث بالفعل. لم أستطع ترك الأمر وشأنه
قررت أن أتحقق من ذلك بنفسي غدا
تم التعديل بواسطه صفحه روايات واقتباسات في صباح اليوم التالي جهزت نفسي كالمعتاد ارتديت بدلتي وتجملت وأخذت حقيبتي. كانت كلوي ترتدي زيها الرسمي كعادتها تتناول الفطور.
سأرحل قلت.
أتمنى لك يوما سعيدا أجابت كلوي. ابتسامتها المعتادة لكنها بدت مصطنعة نوعا ما. كانت هذه أول مرة أشعر فيها بهذا الشعور.
غادرت المنزل بسيارتي لكنني لم أتوجه إلى المكتب. بل ركنت سيارتي في موقف سيارات سوبر ماركت على بعد ثلاث بنايات. نظرت إلى الساعة 715. قررت الانتظار خمس عشرة دقيقة ثم العودة إلى المنزل من الباب الخلفي دون أن يراني أحد لأكتشف الحقيقة. أطفأت المحرك وحدقت في الساعة وأنا جالس في مقعدي. كان قلبي يخفق بشدة. لم أكن أعرف ماذا سأجد لكن كان علي التحقق من أجل ابنتي من أجل عائلتي.
تقدمت عقارب الساعة. أصبحت الساعة السابعة والنصف. نزلت من السيارة وبدأت بالسير نحو المنزل. كانت يدي ترتجف وأنا أفتح الباب الخلفي. شعرت وكأنني أتسلل إلى منزلي. فتحت الباب بهدوء ودخلت. كان المنزل صامتا. كان ينبغي على كلوي أن تغادر إلى المدرسة فهي تغادر دائما في السابعة والنصف. لا ينبغي أن يكون هناك أحد الآن. صعدت الدرج بهدوء متجها إلى غرفة النوم في الطابق الثاني. عندما فتحت الباب بدت الغرفة كما هي دائما. كان السرير مرتبا بدقة وضوء الصباح يتسلل عبر الستائر.
حدقت في السرير. كنت سأختبئ هنا. ظننت أن الاختباء تحت السرير في غرفتي أمر سخيف لكنني لم أستطع التفكير في أي طريقة أخرى. ركعت وانزلقت تحت السرير. شممت رائحة غبار. شعرت ببعض الذنب لأن التنظيف لم يكن شاملا. كانت المساحة أضيق مما توقعت مما جعل الحركة صعبة. استلقيت على جانبي ناظرا إلى أسفل السرير. كان خانقا ضيقا ومظلما.
ربما لن يأتي أحد. ربما كانت كارول مخطئة. ماذا كنت أفعل إذا أتغيب عن العمل لأنتظر تحت السرير لساعات كيف سأشرح هذا لمديري لكن لم يكن أمامي خيار سوى الانتظار.
٨٠٠. لم يحدث شيء. كان المنزل هادئا وكل ما سمعته هو أنفاسي. بدأ ظهري يؤلمني.
٨٣٠. لا شيء بعد. ربما كان خطأ في النهاية. لكن كارول قالت بوضوح إنها سمعت صړاخا عدة مرات.
الساعة التاسعة. بدأت قدماي تخدران. هل يمكنني حقا البقاء هنا لساعات فكرت في الخروج والزحف من تحت السرير والتوجه إلى المكتب والعودة إلى حياتي اليومية الطبيعية.
حينها حدث ما حدث. سمعت صوت الباب الأمامي يفتح.
قفز قلبي. دخل أحدهم. كان صوت فتح الباب بمفتاح. شخص ما بمفتاح احتياطي. ليس لصا. خطوات تخترق الممر ثم تصعد الدرج. خطوة ثم أخرى. خطوات بطيئة ليست ثقيلة خفيفة. حبست أنفاسي. ظننت أن دقات قلبي كانت عالية جدا لدرجة أن الشخص الآخر قد يسمعها. كانت يداي ترتجفان. من كان فتح باب غرفة النوم.
رأيت أقداما. من تحت السرير لم أر سوى أقدام الشخص. كان يرتدي