اسكريبت كامل بقلم الكاتبه أمنية حلمي


عالي! 
أنا.. أنا متعودة أجيب حقي بنفسي وبدون تدخل حد بس.. بس شعور إن حد يجيب حقك من غير ما تعرف دا طلع حلو بشكل!!
خدت نفس عميق وخرجته براحة قبل ما أرد بهدوء غريب عني في المواقف اللي زي دي شكرا يا مريم لإخباري بحاجة زي دي يلا أشوفك بكرة.. إستعدي كويس!
قولت كلامي بمرح باهت فهزيتلي راسها بابتسامة قبل ما تمشي وتسيبني لوحدي وأنا بهمس لنفسي
شكلك اسم على مسمى يا ساهر وهتسهرني الليل في البحث عن إجابة للي حصل دا!!
________________________
وأهو.. الشمس شرقت وهل صباح يوم جديد.. مليان بالمفاجئات أكيد! 
وزي ما قولت إمبارح.. سهرت طول اليوم ومنمتش يا ترى اللوم على مين
وصلت للمطعم وأنا كلي نشاط وحيوية جايز علشان النهاردة نهائيات المسابقة وجايز علشان هعرف أجوبة أسئلتي اللي منيمتنيش الليل!
دخلت المطبخ واللي كان شعلة نشاط وحماس ترقبا للمالك الجديد.. الأطباق بتتجهز والسكاكين بتتسن والأجواء موترة وعشان أبعد عن كل دا وعن أي تأثير لعواطفي دخلت غرفة التحكيم.
قعدت وأنا إيدي بتترعش من الخۏف لسه مش عارفة أسيطر على نفسي إزاي بجد بعد العمر دا كله
دخلت مريم وبسرعة حل على وشي ملامح الإستغراب وكنت لسه هتسائل فاتكلمت بسرعة حصل تغيير بيني أنا وساهر فدخلت الأول.
هزيت كتفي بلا مبالاة ودوقت طبقها اللي كالعادة مفشلش في إبهاري للحقيقة يعني! 
كعادتها مريم بنت شاطرة ومكافحة و.. طباخة ماهرة كمان!
خلص دورها وجه بعدها ساهر كان داخل مبتسم كغير عادته وكأنه أقبل على الحياة النهاردة بس! 
بس للحقيقة مركزتش كتير وكان تركيزي الأكبر على الطبق اللي حاز إعجابي بشكل كبير هو كمان
وبعدين في الحيرة دي بقى
خلصت أكل من طبقه ف رجع خطوتين من غير ما يغادر المكان وبصراحة استغليت وجوده واتكلمت بدون مقدمات اتخانقت مع فريد ليه.. اليوم إياه
ظهرت ملامح التعجب على وشه فحمحم قبل ما يرد الموضوع إنتهى و..
_اتخانقت معاه ليه يا ساهر وعلشان مين
غالبا حس من كلامي إني عرفت اللي حصل فاتنهد بغلب وقال بس.. علشانك.
أنا عارفة.. كنت عارفة ومريم قالتلي بس ليه إتفاجئت دلوقتي وكأني أول مرة أعرف يمكن عشان طلعت منه هو وهو.. بيبصلي كدا!
اتوترت ملامحي المعتادة على الثبات والجمود ف كمل بدوره وبما إنك فتحتي السكة دي ف... أنا أنا بحبك يا حنين.
اټخضيت من كلمته لدرجة إني قومت وقفت وأنا لسه مش مستوعبة.. إيه حيلك حيلك أنا كنت بسأل بس لكن أنت بتقول إيه دلوقتي
ملتفتش لدهشتي وكمل مقدرتش.. مقدرتش أسكتله وهو بيتغزل فيك وفي عيونك قدامي وقومت ضړبته واتخانقت معاه شايفاني همجي مش متحضر غبي مش مهم بس المهم إني شفيت غليلي فيه.
مش من حقه أبدا يتغزل فيك بالشكل دا وأنا.. وأنا اللي سافرتلك محافظات علشان بس أشوفك بحب الطبخ من زمان بس عمري ما فكرت أخده ك شغلانة وعلشانك بس لغيت كل مبادئي وبمجرد ما عرفت إنك عاملة مسابقة جيتلك جري وألفلك بلاد كمان والله!
متابعك وعارف أخبارك من سنين كنت شايفك حلم مستحيل مستحيل المنال بس علشانك أواجه أي صعب وأي مستحيل علشان أنول قلبك!
خلص كلامه وهو بياخد نفس عميق وأنا.. وأنا راحت أنفاسي خلاص. 
حسيت لوهلة إن الأكسجين إتسحب من المكان وينه المهرب بسرعة إلحقوني!
وشي إتخطف وقبل ما أرد دخل كل طاقم المسابقة! بداية من مريم ولحد... فريد!!!! 
فريد اللي كانت نظراته كلها نظرات إعتذار وأسف ولكني مبالتش بصراحة.. المفاجأة كانت أقوى من الكمين دا!
رفعت نظري لساهر واللي كان منتظر جوابي بفارغ الصبر شكله وكأنه ھيموت