اسكريبت أحببت سائقي جديد و حصري على مدونه ايام نيوز بقلم الكاتبه المبدعه إسراء إبراهيم


كدة
احمد بهدوء عشان كنا بنتكلم احم تحبي اجي معاكي
ريما بتردد لا شكرا خليك انت هنا انا مش هتأخر اصلا شوية وهخرج
اخدت ريما نفس طويل ونزلت من العربية وكان واقف مستنيها عز علي باب الفيلا فقربت منه ريما وهو مد ايديه ليها وهو بيبصلها بنظرات اعجاب صريحة كانت بالنسبة لريما رصاص وكل ده تحت نظرات احمد اللي كان واقف قدام عرييته وشايفهم وهما داخلين سوا الفيلا واتعصب من لما شاف نظرات عز لريما قبل ما ياخدها ويدخلو فيلته.
انا شايفك قلقانة ليه كدة
كان بيتكلم عز وهو واقف قدام ريما وبيبصلها باعجاب لكنها كانت بتتلفت حواليها وبتشوف المكان بقلق
ريما بتشجيع وهقلق ليه انا بس بشوف المكان. اصلي مش بحب اقعد في مكان معرفوش ياريت بقي ندخل في الموضوع علطول عضان متأخرش
عز بابتسامة ومستعجلة ليه كدة لسة هنتعشي سوا ونتكلم براحتنا مش لازم نعرف بعض اكتر
ريما بجديةبس انا مش بعرف اكل حاجة برة البيت يا عز بيه ثانيا انا قبل عزومتك عشان بس تعرف اني جدية في موضوع الشراكة 
عز بغرور تؤ تؤ انتي قبلتي عزومتي يا ريما عشان عارفة ومتأكدة انك لو مكنتيش جيتي كان هيبقالي تصرف تاني زي بالظبط ما انتي عارفة انك لو مطاوعتنيش هتخسري كل حاجة اولهم والدك
ريما پغضب افهم من كدة ان الموضوع مش موضوع عشا بس انا كنت عارفة انك حقېر بس قولت يمكن
عز ببرود ايوة هو بالظبط كدة زي ما قولتي بس زودي عليهم انك كنتي عارفه ان مجيتك هنا هي اللي هتنقذ ابوكي
ريما باحتقار وهي بترفع ايديها عشان تضربه انت انسان حقېر وانا ميشرفنيش اني اشتغل مع واحد زيك
عز مسك ايديها قبل ما تضربه وقالها بهمس بارد وهو بيقرب منها لا هتشتغلي يا ريما ومش بس كدة انتي هتيجي هنا تاني وتالت ورابع بارادتك ها 
ريما دموعها نزلت وهي باصة لعز بس وقتها لقت ايد احمد بتبعدها عن عز وبيخببها ورا ضهره وهو بيتكلم پغضب انت عارف لو ايدك فكرت ټلمسها تاني انا هعمل فيك ايه 
عز پغضب انت مين وبأي حق تدخل هنا ودخلت ازاي اصلا انطق
احمد بسخرية لتكون مفكر البهايم اللي انت حاطتها برة دي هتمنعني غلطان ابقي روح شوفهم وهما مرمين في الارض وانت تعرف انا اقدر اعمل ايه وهي كلمة لو فكرت تتعرض لريما تاني انا هخليك تتمني المۏت ومتطلوهوش فانساها انت فاهم 
عز بانفعال وانت فاكر اني هسيبك تخرج بيها من هنا تبقي غبي
ريما كانت متبتة في هدوم احمد وهي مستخبية وراه وبتعيط باڼهيار وخوف زادو لما احمد همس ليها بجدية روحي العربية واستنيني هناك واوعي تخرجي منه اانتي فاهمة
ريما پخوف وانت انا مش هخرج غير وانت معايا
احمد بزعيق قولتلك روحي يلاااا
اتنفضت ريما وجريت علي برة الفيلا ووقتها احمد بص لعز وابتسم بسخرية وقرب منه وبدأو يضربو بعض بس احمد كان اقوي واسرع من عز وحرفيا دمره وبعدين مسكه من هدومه وقاله پغضب من انهاردة تنسي انك شوفت ريما او تعرفها ولو فكرت صدقني هخليك ټندم انك عملت كدة
قال احمد كلامه ومشي بسرعة وركب العربية وريما وقتها اتخضت اما شافت شكله المتبهدل وكانت هتتكلم بس احمد ساق بسرعة من غير ما
يديها فرصة
عدي كام يوم وريما مش بتخرج من الفيلا نهائي كانت بتحاول تتخطي اللي حصل وكان لازم انها تعرف ابوها عشان كدة راحت ليه مكتبه
ريما بهدوء بابا انا كنت عاوزة اقولك علي حاجة حصلت
شريف بجدية