اسكريبت أحببت سائقي جديد و حصري على مدونه ايام نيوز بقلم الكاتبه المبدعه إسراء إبراهيم


مبمثلش عليكي ان امي تعبانة عشان اسيب الشغل ولا عشان اطلب سلفة
اتوترت ريما واتحرجت اوي فاتكعبلت وكانت هتقع فشهقت پخوف بس ايد احمد كانت اسرع ولحقها فكانت قريبة منه اوي وفضلو يبصو لبعض هما الاتنين لحد ما احمد بعد بهدوء وريما كانت محرجة اوي
ريما بكسوف اانا اسفة كنت هقع مخدتش بالي
احمد بجمود غريبة افتكرتك بتعتذري علي سوء ظنك بيا
ريما بتهرب انا مستعجلة ياريت توديني بسرعة الفيلا عشان عندي تحضيرات لميتنج مهم
احمد افتكر كلام ريما مع صحبتها في الفون وكان عاوز يسألها بس سكت ومردش عليها غير بتمام يا فندم وطول الطريق كانت ريما بتفتكر الوقت اللي قضته مع ام احمد وكانت فرحانة اوي واتمنت لو تقدر تروح تاني هناك وتعيش الجو الاسري ده انتبهت ريما لصوت احمد وهو بيوقف العربية قدام الفيلا
احمد بجدية وصلنا يا فندم اتفضلي
ريما بتردد علي فكرة انا اسفة لانك فهمت اني كنت شاكة فيك بس الحقيقة اني كنت عاوز اشوف حياتكم البسيطة وسعيدة اني اتعرفت علي مامتك وقد ايه انا كان نفسي احس الاحساس ده ربنا يخليهالك
قالت ريما كلامها ونزلت بسرعة من العربية وسابت احمد بيبص لاثرها وهو سرحان وعلي وشه ابتسامة بسيطة
تاني يوم ريما مخرجتش خالص طول النهار وكانت مترددة تروح عزومة عز بليل ولا لا وخصوصا انها في بيته و هي متأكدة انها لو مراحتش هو هيضايق ويحطها في دماغه واحتمال يقفل المصانع كمان بتاعة والدها وده اللي فهمته من تلميحاته ليه ومكالمته الاخيرة وهو بيقولها عالمكان كانت واقفة ريما قدام المراية وهي لابسة فستان سواريه وكانت قمر اوي بس كانت حزينة وخاېفة لاول مرة متبقاش عارفة تعمل ايه رغم انها متأكدة انها باللي هتعمله ده غلط بس كانت بتفكر انها لازم تحاول تقنع عز بالشراكة اخدت شنطتها ونزلت ووقتها كان قاعد شريف بيشرب قهوته ماشاء الله ايه الجمال ده انتي عندك فرح انهاردة ولا ايه
ريما بكدب اه يا بابي فرح صديقة ليا ادعيلي بقي اعرف اقعد مكاني ومهربش زي كل مرة
شريف بابتسامة هدعيلك يجيلك عريس واهم حاجة توافقي عليه انا نفسي افرح بيكي بقي
ريما بتوتر ان شاء الله يا حبيبي عاوز حاجة
شريف بحب سلامتك يا روحي احمد مستنيكي برة طبعا مش كدة
ريما بتأكيد اه يا بابا يلا بعد اذنك
خرجت ريما وهي بتقدم رجل وتأخر رجل وفي نفس الوقت احمد كان مثبت عنيه عليها وهي بتقرب منه وكان بيبصلها بنظرة غامضة واعجاب واضح وده وتر ريما اوي وخلاها تبص في الارض بخجل لحد ما وقفت قدامه
احمد بهدوء وهو بيفتح باب العربية اتفضلي
ريما ركبت بهدوء وطول الطريق وهي متوترة اوي ومش عارفة تعمل ايه قلقها من مقابلة عز خلاها تنسي توترها من احمد كانت بتحرك رجليها بتوتر وهي باصة بعيد وكان احمد ملاحظ ده
احمد بهدوء انسة ريما حصرتك كويسة
ريما بحزن لا اقصد اه اه كويسة بس قلقانة شوية
احمد ب تردد ممكن اعرف من ايه 
ريما بصوت مخڼوق من المشوار اللي انا رايحاه نفسي يعدي علي خير
احمد بقلق وايه اللي مش هيخليه يعدي علي خير
ريما بكدب لا مفيش انا بس مش بحب العزومات صحيح مامتك عاملة ايه دلوقتي مش احسن
احمد عرف انها بتتهرب منه فرد بهدوء اه الحمد لله كويسة وبتسلم عليكي اوي وموصياني ابلغك انك لازم تزوريها مرة تانية
ريما بابتسامة رقيقة اكيد هزورها مرة تانية بلغ سلامي ليها لو سمحت ايه ده احنا وصلنا بسرعة ليه