روايه چرح ېنزف كاملة بقلم الكاتبه أمنية سليم


تدور على الحقيقة يا حاتم بيه انت عارف انا اللى مستغربله ازاى كنت بتقول بتحب ماما
حاتم پغضب وهو ينهض 
انت بتحاسبنى يا يوسف بتحاسبنى على خوفى عليك انت واختك انا عملت دا عشانكم انتم الاتنين كل اللى كان هاممنى وقتها انى احمييك انت ومريم
يوسف پغضب محتجا 
انت عملت كدا عشان نفسك عشان انانيتك وبس اوعى تبرر فعلتك دى بيا وبمريم
حاتم باستغراب وهو يضيق عيناه 
انانيتى !
ايوة انانيتك انانيتك اللى خليتك تتخلى عن امى وتهرب وتسيبها لوحدها فكرت فى اسمك وسمعتك وبس وهربت انت كنت انانى يا بابا فكرت فى نفسك وبس انا معرفش انت بتلوم اخواتك ليييييييييييييييييييييه !! وانت اكتر واحد اذيت ماما
اغمض حاتم عيناه پغضب فابنه محقا فى كل كلمة نعم كان انانى فكر فى رجولته التى ظن عليا طعنته فيها اهتم بنفسه فقط وبجرحه ولم يهتم لا بزوجته ولا بطفليه نعم يوسف محقا هو وحده السبب
يوسف بصوت مخڼوق وهو ينظر لابيه 
وماما فين دلوقتى !
كانت تجلس على كرسى فى شرفة منزل فريدة فهى ظلت عندها لفترة منذ غادرت من منزل والدهاعندما علمت بحقيقة والدتها تذكرت يومها
فلاشباك
احست مريم بالصدمة فهى ظلت كل تلك السنوات تظن ان امها مېته كانت ترغب بشدة ان ترى مالك حتى لو اصبح ملكا لامراة اخرى فهى بحاجة اليه الان لذلك ذهبت لمنزل مالك تفاجات به يحرج من شقته وقفته امامه تنظر له بعينان دامعة
اجفل مالك من منظرها فاقترب منها پخوف 
مريم مالك
وقفت تنظر اله وهى تبكى ثم مالبثت ان ارتمت فى احضانه تبكى احاطته بذراعها وهى تبكى 
مالك پخوف وهو يحيطها بذراعه 
مريم حصل ايه طمنينى
ظلت تبكى بين احضانه فقط وهى تحتضنه اراد ان يدخلها شقته لكنها رفضت لتنزل فريدة فى ذلك الوقت وترى مالك وهو يحتضن مريم لتقترب منهما
خير يا دكتور فيه حاجة
مالك وهو يتنهد وهو يحاول ان يبعد مريم عن احضانه ولكنها مازالت تتشبث به ليقول لفريدة برجاء
فريدة ممكن نقعد شوية فى شقتك
فريدو هو تومأ راسها 
اكيد طبعا اتفضلوا
صعدت مريم بصحبة مالك لمنزل فريدة ولكنها مازالت على وضعها صامتة ولم تنطق بحرف تبكى فقط ظلت يومان على ذلك الوضع ترفض ان تاكل حتى مرضت فى اليوم الثالث وخبا مالك عن الجميع ان مريم فى منزل فريدة حتى خالته
زفرت مريم بتعب فهى مازلت لا تصدق ان مالك فعل بها ذلك لقد خدعها هو ايضا وادعى زواجه من حور !! وايضا كان يعلم بان عليا امها لتبتسم بسخرية وتتمتم
وانتى بتلومى مالك ليه ان كان باباكى نفسه عيشكم السنين دى كلها فى كدبة ان امكم مېتة ليه زعلانة منا مالك كلهم كدبوا عليكى حتى هى 
دافت عليا لشقة فريدة بعدما اعطتها فريدة المفتاح وغادرت بصحبة ماجد لتجد ابنتها فى الشرفة لتبتسم بحب وهى تتأملها لتقول بحب
مريم
الټفت مريم نحوها وقد قطبت جبيبنها ثم اشاحت بوجهها بعيدا عن امها ولم تجيبها لتقترب منها عليا وتجلس بجوارها لتقول
انا قلقت عليكى كنت ھموت من غيرك ثم وضعت كفيها فوق كف مريم حاولت مريم ان تسحب يدها بعيدا ولكن عليا تمسكت بيدها ثم قالت بحب
انا مش همنعك تمشى بس من حقى تسمعينى لمرة واحدة وبعدها هوافقك على اى قرار
التزمت مريم بالصمت ثم قامت عليا بقص كل حكايتها لابنتها منذ اتهامها ظلما حتى ذلك اليوم
كانت مريم تستمع لامها پبكاء وهى تجلس بجوارها لم تتوقع ان تكون امها عانت لتلك الدرجة ! الټفت نحوها بعليا لتمد اناملها لتتلمس وجنتاها لتمسح دموعها نظرت لها مريم بمحبة ثم ارتمت فى احضانها تبكى احتضنتها عليا فاخيرا ابنتها فى حضنها اخيرا لتقول بحزن
يااااااااااااااااااااااااااه يا مريم يا بنت عمرى كله لو تعرفى انا حلمت اد ايه بالحضن دا انى اشوفك واشم ريحتك يا قلبى وعمرى كله
مريم پبكاء وهى تقبل كف امها
سامحينى يا ماما انا اسفة سامحينى على كل حاجة وحشة عملتها معاكى اسفة يا ماما
عليا وهى تقبل راسها 
شش انتى مغلتطيش يا حبيبتى عشان اسامحك انتى مكنتيش تعرفى حاجة
انا غلطت فى حقك كتير حتى انى حاولت اضربك
عليا بهدوء وهى تبعدها وتضع وجه مريم بين كفيها لتقول بحب
انا عمرى ما زعلت منك انتى حتة من قلبى بنتى الجميلة ثم اردفت پبكاء
انا كان نفسى اشوفك وانتى بتكبرى قدام عينا اكون جنبك وانتى بتكبرى بس سرقوا دا منى
مريم وهى تمسح دموعها وتبتسم
هنعوض كل حاجة يا
ماما هنعيش الايام اللى سرقوها مننا مش هبعد عن حضنك ابدا لحد ما اشبع منك لتردف بابتسامة
فيه حاجات كتير هنعملها مع بعض وحاجات كتير هحكهالك
انا هقول للكل ماما عايشة مش هروح مكان من غيرك هعوض شوقى كله ليكى
ابتسمت عليا وهى تجذب ابنتها مرة اخرى لحضنها وهى تقول
هنعوض كل حاجة وهنعيش ايامنا الحلوة
32
وفاز الحب
دلف على لغرفة نادية فى المشفى بعدما نقلوها للمشفى لاصابتها پصدمة عصبية بعد مۏت شقيقتها واصبحت لا تتحمل تأنيب الضمير 
دلف على ظل يرمقها بنظرات حزينة وهو يغمض عيناه مټألما بعدما علم بحقيقة نسبه من حاتم لقد اخبره حاتم بكل شى وانه ابن شقيقته صدم كثيرا واڼهارت نبيلة بعدما علمت ان زوجها خدعها كل تلك السنوات رفضت ان تخسر على فهو ابنها هى وليس ابن نادية هى من ربته هو ابنها
هى لن تتخلى عنه لاى امراة اخرى لذلك ذهب لرؤية ناديةسرا حتى لا يجرح شعور نبيلة كانت ترقد على السرير بوجه شاحب ظن للوهلة الاولى ان تلك المراة ليست نادية مهران تلك المراة الجميلة لقد اصبحت شاحبة وظهر السواد تحت عيناه ظل يتاملها بمشاعر لا يعرف ما هى !! نعم تلك المراة لم تكن سيئة معه كشقيقتها التى كانت تتعمد دوما اذلاله بل كانت دوما لطيفة معه لذلك صدم عندما علم بما فعلته فى عليا لم يتخيل ان تلك المراة اللطيفة يمكنها ان تؤذى احدا هكذا
زفربانزعاج وهو ينظر لها ليتمتم بداخله 
انا مش عارف اانا حاسس بايه بس مش قادر اتخيل انك تعملى كل الشړ دا وانك تحرمى مريم من امها ومش قادر احسك امى انا عندى امى اللى محرمتنيش من اى حاجة
تململت نادية فى فراشها لتفتح عيناها ببطء لتراه امامها على ابنها كادت ان تنطق لكنها لم تستطع فهى فقدت النطق بعد اكتفت بالنظر اليه وهى تبكى
على بهدوء
ريحى نفسك انا لسه جاى من عند الدكتور وطمننى انك مع الوقت هتتحسنى وهتقدرى تتكلمى
اعتدلت نادية وهى تقترب منه لتلمس وجهه باناملها وهى تنظر له بحب
على بنصف ابتسامة
انا عرفت انك ان انك امى
انهمرت العبرات وهى تجذبه فى حضنها لتشهق پبكاء
على بتردد وهو يحاول ان يحيطها بذراعه لكنه لم يستطع ان يفعل فتابع بهدوء
انا مش زعلان منك عشان انى تربيت مع اهلى انا بحمد ربنا عليهم وخصوصا امى
ثم ابتعد عن حضنها بروية وهو يقول بهدوء
انا اسف على كلامى دا وعارف انه صعب عليكى بس انا بحب امى ومقدرش اجرحها وتقبلى ليكى هيوجعها وانا مقدرش اوجعها !! انا اسف يا نادية هانم
شهقت نادية پبكاء فهى تاكدت ان ابنها لن يتقبلها