روايه چرح ېنزف كاملة بقلم الكاتبه أمنية سليم


انت مبقتش دونجوان من يوم ما حبيبت عليا و توقف معتز عندما رأى علامات الڠضب ظاهرة على ملامح حاتم ليردف باعتذار انا اسف يا حاتم انا مكنش
ليرد حاتم بهدوء
عادى محصلش حاجة
ليساله معتز بتوجس
انت متعرفش حاجه عنها من بعد طلاقكم !!
ليجيب حاتم بهدوء مصطنع
لا معرفش ولا يهمنى اعرف
بس دى ام عيالك حتى لو انفصلتم !
حاتم بانفعال
معتز انا ام ولادى ماټت من زمان وياريت السيرة دى تتفتح قدام حد من الاولاد يوسف ومريم عارفين ان امهم ماټت من عشرين سنه
ليومي معتز راسه بتفهم 
اوك حاضر لامهم اسيبك انا هكمل شغلى وغادر
ليتأفف حاتم وهو يغمض عيناه ليتذكر اخر ما دار بينه وبين مدير السچن عنندما اخبره بحروج عليا بالامس
يا ترى ناوية على ايه يا عليا !! ثم تابع بتهمس وحشتينى يا اسوأ حاجة حصلتلى فى حياتى !!
كان يجلس يفحص بعض الاوراق ويناقشها مع صديقه يوسف عندما سمع طرقات
ماجد بصوت مرتفع 
ادخل
لتدلف فريدة برفقة حور التى كانت تنظر ارضا ليترك يوسف وماجد الاوراق ويرمقها بنظرات متفحصة
فريدة 
مستر ماجد حور جت تستلم شغلها زى ما حضرتك بلغتنى
ماجد وهو يرمقها بنظرات غير مفهومة ليقول متسائلا
وهى لسه صغيرة وجايباكى معاها محامى !!
فريدة وهى تهدأ ڠضبها فهى دوما ما يستطيع ماجد اثارة ڠضبها لتقول بهدوء 
لا انا مش المحامى بتاعها ولا حاجة بس هى كانت محروجه تدخل لحضرتك بسبب غيابها الفترة اللى فاتت
ماجد بسخرية
مكسوفة !!
ليوجه سؤال لحور الواقفة بجوار فريدة صامتة تتابع ما يحدث بين ماجد وفريدة انسه 
حور اجابته فريدة بحنق وهى ترمقه پغضب
ليعيد لها ماجد نفس النظرات كانها يتحاربان بنظراتهما ليتاءل بتهكم
هو الانسه خرسة ولا حاجة
حور بخفوت
لا مش خرسة
ماجد يطريقة مسرحية
ايه دا اخيرا طلع صوتك
لتبتلع حور ريقها بتوتر فهى قلقة من اسلوب ماجد الحاد معها لتجيب بهدوء عكس ما يختلج صدرها 
حضرتك انا بعتذر عن غيابى بس اكيد فريدة قالت لحضرتك على السبب
اها قالتلى والبقاء لله
حور بابتسامة بسيطة
حياتك الباقية ممكن استلم الشغل
ليجيب ماجد بهدوء
لا مش ممكن وتابع وهو يشير ليوسف الجالس امامه يتابع ما يحدث بصمت البشمهندس يوسف هو اللى يقدر يقرر هتستلمى الشغل ولا لانك سكرتيرته
بس مستر معتز وافق على تعينها لتنطق
بها فريدة بحنق
ماجد بتهكم 
اظن انتى عارفة ان سلطة يوسف اعلى من مستر معتز يا فيرى ثم تابع بتهكم 
مش مستر معتز بقلك فيرى برضه
لم تجيبه فريدة بل رمقته پغضب وكراهية فهى لطالما كرهته وکرهت نظراته اليه التى لم تفهمها لما ينظر لها نظرة عتاب كانها اخطأت فى حقه !!
لتقول حور وهى تنظر ليوسف بهدور
ممكن استلم الشغل يا بشمهندس
يوسف وهو ينظر لها بتفحص فلا ينكر انها جذبته بتلك العينان البنيتان اللتان يكسوهما الحزن لجيب بجدية 
اممممم اها ممكن تستلمى الشغل بس ياريت ميحصلش غياب تانى
حور بامتنان
اكيد مهيحصلش
يوسف باعجاب
اتمنى ذلك دلوقتى تفضلى مع انسه فريدة هيى هتعرفك المكتب والشغل
استأذنت حور لتخرج مع فريدة التى كانت تشتعل ڠضبا من ماجد
ايه يا بنى مالك ايه كمية العداء دا اللى بينك وبين فريدة سأله ماجد بفضول
ليجيب ماجد بعبوس
مافيش حاجة بس ليه قبلت تشغل حور دى مش قلت امبارح اشفلك سكرتيرة جديدة !!
حسيت انها محتاجة الشغل قالها يوسف بعبث ثم اردف بخفوت امكانياتها تخلينى اتغاضى عن غيابها وضحك ف سره فقلد ضمر لها شيئا
كانت تهبط عليا من السيارة برفقة صالح بعدما وصلا للبناية التى تقطن بها حور بعدما عثر عليها صالح فجاءت لتراها
هى ساكنة هنا فى الدور الخامس قالها صالح بثبات
عليا بتنهد
طيب يلا انا محتاجه اشوفها
يلا
استقلا المصعد ليهبطا فى الدور الخامس ليشير لها صالح على منزل حور ليتحركا نحوه
واضح انها مش هنا قالها صالح وهو يدق الجرس اكثر من مرة
عليا بتأفف
هتكون راحت فين دلوقت
معرفش
عليا بتساؤل
انت متاكد ان دا عنوانها
صالح بثقة
ايوة طبعا 
عليا وهى تنظر للمكان لتقول باستغراب
بس المكان شكله غالى اوى حور منين هتجيب فلوس لمكان زى دا
انتم مين !!
الټفتا الاثنان لذلك الصوت القادم من خلفهما
عليا بدهشة
هدى !!!!
10
عتاب
لازم تنساها تمتم بها مالك بحزن ممزوج بالڠضب وهو يغمض عيناه لعله يطردها من داخله فهي ملكا لرجلا آخر تهيم عشقا به
ليعاتب نفسه پغضب
طلعها بقا من دماغك من امتا هتبص لواحدة بتحب غيرك انساها 
كان مالك يعاقب نفسه فهو لا يعلم متى خلقت لها تلك المشاعر بداخله فهو بالكاد لم يرآها مرات قليلة فلما يشعر بهذا الألم يقتلع قلبه فهو ېموت غيرة عليها منذ رأها بين أحضان حبيبها
هه دكتور مالك 
انتفض من شروده
ليلتفت خلفه ليرد باستغراب
صبا
صبا بقلق 
ايه يا دكتور حضرتك تعبان!! بقالي فترة بنادى عليك وانت مبتردش
ليومأ مالك برأسه مجيبا بهدوء
انا كويس بس كنت شارد شوية المهم ايه جابك هنا بدرى كدا مش مفروض عندك جامعة
صبا برقة
لا معنديش محاضرات النهاردة فقلت اجي ااشوفك
مالك بتساؤل
تشوفينى
صبا بارتباك
قصدى اشوف بابا وتابعت بتعلثم 
واا واها كنت محتاجة حضرتك تشرحلى حاجة
مالك مبتسما
انتى تؤمرى
صبا وهو تنظر له بهيام فهي حضرت لمشفي والدها لتراه
صبا
ليلتفتا لذلك الصوت خلفهما ليقتربا منه
عبدالرحمن بقلق
ايه حبيبتي فيه حاجه ماما كويسة
لتقترب صبا من والدها وهي تقبله لتقول مبتسمه
لا يا حبيبي انا كويسة ثم تابعت بمزاح 
ماما كويسة بس قلت اعمل زيارة مفاجئة أصلك وحشتنى اوى يا دوك العمليات اخداك منى
ليجيب عبدالرحمن بحب وهو يحتضن ابنته الوحيدة
مافيش حاجة تقدر تأخدنى منك
صبا بمشاكسة
ايوة ايوة صدقت كدا يا دوك ثم تابعت پغضب متصنع
انت لازم تعوضني عن اليومين اللي مشفتكش فيهم
يا سلام اللي تشاورى عليه هينفذ حالا
صبا وهي تضحك وتزيد من احتضانها لوالدها فالطالما كان والدها اب حنون وصديق لها
لترد بحب
ربنا يخليك ليا يا بابي ثم تابعت وهو تنظر لمالك المبتسم بجوار والدها فهو يعلم بمدى قوة علاقة استاذه واباه الروحى بابنته ليقول بمرح 
دا كدا هغار وتابع بصدق
ربنا يخليكم لبعض ويخليلنا الدكتور
لتتمتم بصوت هامس داعية
ويخليك ليا يا حبيبي نطقت بها بهمس ولم تعلم ان اذان والدها التقطتها لينظر نظرات حائرة بين ابنته ومالك ليحدق عيناه ويعلم ان ابنته تحب مالك!!!
تجلس صامتة بنظرات متجمدة غاضبة ترمق شقيقتها الجالسة أمامها تفرك ف يديها وتخجل من ان تنظر لها

احنا هنفضل ساكتين كتير نطقت بها عليا بحدة ثم تابعت وهو تقف وتنظر لصالح 
انا وافقت ادخل بيتها واسمعها عشان انت طلبت منى! بس واضح معندهاش كلام يلا يا صالح
صالح بهدوء
اهدى يا عليا لو سمحتى اقعدى
عليا باستنكار وهو ترمقه پغضب
انت كنت عارف انها ساكنة هنا ها
صالح بارتكاب
عل عليا انا
استنى يا صالح قالت هدى بهدوء وتابعت 
ممكن نتكلم لوحدنا وبعدها مهما كان قرارك هقبله
عليا باستهجان
مافيش بينا كلام آخر كلام بينا خلص من عشرين سنة لما جتيلي السچن وقلتيلي هعتبرك مېتة نطقت بها عليا بحدة ثم تابعت بسخرية
واظن الامۏات مبنتكلمش معهم ولا انتى ايه رايك
لتصمت هدى ثم تجيب بثبات
عارفة ان معاكي كل الحق ترفضي حتي تشوفيني بس اعتبريه رجاء
اسفة رجاءك مرفوض
صالح مهدئا الوضع
عليا اسمعيها لو
سمحتي دى مهما كان اختك 
أختى هتفت بها عليا بصوت محتد وهو تشير لهدى
دى مش اختى اختي مش تتخلى عني في اكتر وقت احتجتلها اختي متتمناش ليا المۏت!! ثم تابعت پألم
اختي متدرش ضهرها ليا اختي متدبحنيش
هدى پبكاء وهي تقترب