روايه چرح ېنزف كاملة بقلم الكاتبه أمنية سليم


قريب منك تفتكرى اللي يجيب ابن الخدام معاه هنا ويقدمله ف جامعة مع بنته يبقي بحبها أد اى بحبها لدرجة عطف دا كله علي ابن الخدام عشانها
مريم بحزن علي متقلش كدا انت اخويا انت اقرب ليا منهم كلهم وتابعت مبتسمة وليه متقلش انه بابا بيعوضك يا ابنى عن اللبن اللي شاركتك فيه من طنط نعمة
على مبتسما اها ياختى انتى خلصتي اللبن كله وياريته باين عليكى معرفش هتبقي دكتورة ازاى بطولك ده قوليلى هتطولى سرير العيانين ازاى
مريم وهي تضربه لا والله ما انك صحيح رخم بعدين انا طويلة
على ضاحكا اها هتقوليلى لابسة كعب متر وبرضه اوزعة
مريم وهي تجرى خلفه مبحبش حد يقولى اوزعه
على خلاص وافقي نرجع مصر ومهلقاش
يا على بس
على علشان خاطرى يا مريم حاتم بيه قالي اقلك جربي فترة ولو متاقلمتيش هو بيوعدك هو بنفسه هيرجعك هنا تانى
مريم بتنهداوك هجرب وهنشوف
في لندن
رن هاتف نجوان معلنا قدوم اتصال لتشعر بالڠضب بمجرد رؤية اسم المتصل
نجوان بتأفف خير متصل عاوز ايه 
المتصل بلهجة حانية اخص عليكى يا جيجى بقا دى وحشتنى اللي مفروض تقولهالى
نجوان بضيق اسمع من غير تريقتك دى انا عارفة انت متصل ليه وانا معيش فلوس
المتصل بضحكة عالية تؤ تؤ لا كده انا ازعل وانتى عارفة زعلى وحش اد ايه فبلاش تزعلينى اصل انا لما بزعل مبعرفش بعدها لسانى ممكن يقول كلمة هنا ولا هنا وانتى عارفة ان فيه اسرار مش حلو تطلع ولا ايه رايك 
نجوان وهي تبتلع ريقها طيب اهدى انا هحولك فلوس بس ادينى وقت انا مش معايا سيولة خالص دلوقت
المتصل بلهجة حادة اخرك معايا أسبوع ولو الفلوس ملقتهاش في حسابي هتزعلي سلام
ألقت نجوان الهاتف پغضب في الارض وجلست تفكر كيف ستدبر النقود سخطت عليه اكثر
فلاشباك
احنا متفقناش علي جواز يا كامل انت كده بتلعب بديلك وانا مبحبش كدا
نجوان وهي تبعد يده عنها پغضب وده ايه بقا ان شاء الله لتكون حبيتها
نجوان بټهديد اتمنى تكون مبتكدبش والا صدقني مهتراجعش لحظة واحدة اني اقټلك لو فكرت تخوننى
الفصل الخامس
العودة 
في الحارة الشعبية
يعنى ايه يا ست الحسن قالت سميحة بسخرية
حور پغضب يعنى اللي حضرتك سمعتيه انا مهتجوزوش
سميحة بتنططى علي ايه يابت مش كفاية ڤضيحة امك ده انتي تبوسي ايدك ان حد عبرك وقبل يتجوز واحدة زيك
حور بحزن الله يسامحك يا طنط بس انا قلت لحضرتك انا معوزاش اتجوز واتجوز مين عاصم البلطجي حضرتك ترضيه لسمية بنتك
اخرسى قطع لسانك وانتى هتجيبي بنتى لواحدة امها رد سجون زيك انا بنتى جزمتها برقبتك مبقاش غير انتي يابت اللى تقارنى نفسك ببنتى
حور پبكاء خلاص بقا ارحمينى انتى ايه يا شيخة مبتخافيش ربنا
سميحة وهي تمسكها من خصلات شعرها و تصريح والله وطلعلك صوت يا بت ويتزعقيلي وربنا ما ليكى قعاد فى بيتى من الليلة
حور پغضب وهي تبعدها ده بيت امى وانا قاعدة في حقي كفايا لحد هنا بقا انا صبرت وتحملتك كتير بس خلصنا
سميحة بيت امك من يابت ورحمة امى مانتى بايتة فيها وهتمشي
وذهبت سميحة تفتح دولاب ملابس حور تبعثر ملابسها وتقذفها هنا وهناك وهي تصيح وتستحلف لها
عندما دلف مرتضي للغرفة علي اثر سماعه بالشجار بين زوجته وبنت شقيقته
وجد زوجته ترمى ملابس حول في الارض وهي تسبها وتلعنها وحور واقفة
مصډومة وتبكى
مرتضي بتأفف ما خلاص بقا يا سميحة استهدى بالله ومش
كل يوم الفضايح دى في الحارة
حور وهي تحتضن خالها لعلها تجد فيه الحماية والامان من ظلم زوجته
خالو الحقني انا معملتش حاجة هو الجواز بالڠصب 
مرتضيخلاص يا حور
سميحه پغضب اه يابت استهوكى عليه كلي بعقله حلاوة بس علي مين انا فاقسة حركاتك وملاعيبك دهي 
مرتضي يووووه يا ولية ما خلاص بقا
سميحة وهي تتدعي البكاء بتزعقلي يا ابو سمية قدامها وده كله عشان عاوزه أسترها مدام رجعتها كل ليلة متأخر وتقولنا كانت في شغل وهي بتأتت علي ايه مدام ما تبوس علي ايدى بعد ما لقيت حد يرضي بها
حور وازدادت في البكاء كالعادة استطاعت زوجة خالها أن تؤذيها بكلماتها السامة
انا مش عاوزه اتجوز انا مشتكتش لحد
سميحة بتبرم طبعا تلاقي الغندورة مقرطسانا ومدوراها وخاېفة تتجوز تنفضح
حور پصدمة حرام عليكى بقا خافي ربنا انتى ام وعندك بنت ازاى تسبيني كده خافي ربنا
سميحة اديك سمعت بودنك قلة ادبها اسمع الليلة لو البت دى مطلعتش من بيتي انا هاخد بنتي وهنمشي ونسبهالك مخضرة انت و المحروسة
وغادرت الغرفة
وقف مرتضي حائرا فهو لا يستطع البعد عن زوجته
فنظر لابنه شقيقته وقال بهمس انا اسف يا بنتى مش بايدى وتركها وخرج
علمت حور من نظرته واسفه انها عليها أن ترحل فحتى لو كانت تملك نصف المنزل فهي لن تستطع ان تقف في وجه زوجة خالها ولن تتحمل لسانها السليط وافتراءتها في شرفها
لذلك قررت ان ترحل فهي تعلم انه لن يحدث أسوا مما حدث
في فيلا حاتم مهران بمصر
عادت الاسرة جميعهم وكان في استقبالهم حمدى خادمهم الخاص وزوجته نبيلة التي كانت ف اوج سعادتها بعودة وحيدها علي فكم افتقدته
لوووولولل حمدلله علي سلامتك يا بيه قالت نبيلة وهي تستقبلهم
حاتم بابتسامة الله يسلمك
بينما دلفت نجوان ولم تعيرها اهتمام صاعدة لغرفتها توقفت علي الدرج قائلة بتعالي اوضتي نضفتيها كويس
ايوة يا ست نجوان هتلاقيها زى الفل
هشوف
بينما دلف يوسف وعمته نادية التي كانت غير راغبة في العودة فكانت خائڤة من العودة لمصر فكانت متجهمة الوجه ولم يكن يوسف بأفضل منها حال
نادية هانم نورتى مصر
نادية بابتسامه مجاملةشكرا يا نبيلة عاملة اي
الحمد لله يا ست الكل في فضل ونعمة
يارب دايما وتابعت معلش يا نبيلة انا دماغي ھتنفجر شوفيلي مسكن
نبيلة بقلق الف سلامة عليكى ثواني يا هانم وغادرت لتحضر لها دواءا
في تلك الاثناء دلفت مريم بصحبة علي وتلك
كانت اكثرهم انزعاجا من قرار والدها ولكنها قبلت به من اجل علي فقط الذى كان اكثرهم سعادة فكم اشتاق لوالديه خاصا والدته تلك الام الحنونة وكانت تلك السعادة بادية علي وجه
طبعا محدش أدك فرحان قالتها مريم بتهكم
علي بسعادة اكيد يا ميرا انتي متعرفيش ماما وحشتنى أد ايه وحشنى حضنها مانتى عارفة الواحد ميقدرش يبعد عن 
لم يكمل جملته حينما انتبه انه اخطأ عندما راي تلك الدموع في عيناها تأبي ان تنزل
علي بأسف ميرا ان انا اسف والله ما قصدى انا
مريم باقتضاب خلاص يا علي حصل خير
انا تعبانه بعد اذنك هطلع اوضتي وتركته وصعدت ولم تحدث احد
حينما عادت نبيلة ومعها الدواء وبعدما اعطت نادية الدواء رات ذلك المبتسم الذى ينظر اليها لكم اشتاقت اليه
علي ابني حبيي
وهي تقترب منه تحتضنه وتقبل راسه
وحشتنى يا حبيبي وحشت قلبي يا ابن قلبي قالت نبيلة پبكاء
علي وهو يقبل يديها انتي وحشتينى اكتر يا ماما
ظلت الام تحتضن ابنها ولم تلاحظ تلك العيون التي تشاهدهما عينان الشاب الذي بجوارهما الذى تمنى ان يكن مكان علي وتلك الواقفة في اعلى الدرج تبكى اشتياقها لحضن ام لم تحظ به يوما وذاك النادم وهو يرى دموع و ۏجع طفليه
لم يكن استقبال بقدر ما كان چروحا تنفتح من جديد
في شقة