روايه چرح ېنزف كاملة بقلم الكاتبه أمنية سليم


وهو ينظر لملابسها باشمئزازا مع ان شكلك ومنظرك دا تصريح واضح اوى لاى حد شخص ان يقرب وېلمس نطق بها وهو ينظر لها نظرة كم
تكرهها
انت حيوان ورجعى ومتخلف صاحت بها مريم وهى ترفع كف يديها لټصفعه
اى كلامى چرحك رد بها مالك بسخرية وهو يمسك بيديها يمنعها من صفعه لينظر للشاب الواقف بجواره ينظر لشجارهما بذهول
امشى من هنا وحسك عينك المحك واقف جنبها صاح بها مالك بانزعاج فاومأ الشاب براسه پخوف ليهرول مغادرا
انا عدتلك قلة ادبك دى بس صدقينى مرة تانيه ردة فعلى مش هتعجبك نطق بها مالك پغضب وهو يضغط على معصمها پغضب
انتى والبنات اللى من نوع لم يكمل جملتها عندما نظر لتلك العيون البينه راى الدموع فيها تتلالا وهى تحاول جاهده ان تمنعها
ليبتلع ريقه پألم لا يعلم لما يشعر بذلك تجاهه فهو لم يشعر بذلك قبل الان لم يحدث ذلك معها فهو بالكاد لم يرها سوا مرتين فلم يشعر بذلك نحوها !!!
طيب خلاص متعيطيش انا اس لم يكمل جملته عنددما جذبت يديها من بين اصابعه لتجرى من اماهه تاركه اياه حائرا فهو يريد ان يصفعها وان يحتضنها
عاد مالك من شروده لينفخ بقلق
دى بقالها اهو اسبوع مشفتش وشها لينظر للسماء قائلا برجاء يارب ريح بالى انا دماغى ھتنفجر من التفكير فيها زى ما اكون اعرفها من زمان !!!
فى شركة مهران
وقفت فريدة بهدوء امام ماجد الذى كان ينظر اليها ليقول بتاؤل
هو البنت اللى جبتيها تتقدم للوظيفه مجتش ليه
فريدة بحزن
مامتها ماټت وهى تعبانه
الله يرحمها بس دا شغل مش جمعيه خيرية عشان تجي على مزاجها
فريدة بضيق
مستر ماجد دى ظروف ڠصب عنها واى حد مننا معرض لها وبعدين مستر معتز عارف وهو سمح لها بالاجازه
ماجد بتهكم
اها قولتيلى مستز معتز عارف ثم تابع بسخرية لا خلاص مدام مستر معتز وافق يبقا تيجى براحتها دى كدا معاها امتيازات
فريدة وهو تهدأ نفسها فهى تعلم مقصد ماجد من تلميحاته وانه يلمح على علاقتها بمعتز لم تعبأ بذلك ولكنها انزعجت من تلميحه على وجود علاقة بين حور ومعتز لترد بانزعاج حضرتك الملف اهو قدام حضرتك اى اوامر تانيه !!
ماجد بتأفف
لا مش عايز اتفضلى على مكتبك
غادرت فريدة ةهى غاضبة فهى تكره ماجد بشدة تكره نظراته تلميحاته القاسېة تكرهه وتكره نفسها
وانت مالك بها سيبها تولع بجاز دى واحدة ژبالة متساهلش !! صاح بها ماجد پغضب وهو يلقى بالاوراق ارضا عندما دلف يوسف ليتفاجا بمنظر صديقه
ليتساءل بقلق 
ماجد !! مالك
ماجد باقتضاب
مافيش حاجه دى حاجه ملهاش لزمة
يوسف بعدم تصديق 
انت متاكد
ايوه المهم انت ايه اللى جابك مكتبى بدرى كدا على الصبح
يويوسف جاى اسالك على البنت اللى قلتلى انك عينتها سكرتيرتى مفروض كانت تستلم الشغل من اسبوع
ليرد ماجد بسخرية
الهانم اخدت اجازة مفتوحة قبل ما تشتغل !! طبعا ماهى معاها حماية خاصة من معتز باشا !! زى غيرها
يوسف بعدم فهم
اجازة قبل
ما تشتغل ليه
فى منزل معتز
وحشتينى
لتبعده كاميليا بانزعاج 
لحقت تشرب احنا لسه اول اليوم بلييييز يا معتز ابعد عنى مش طايقة ريحتك
غريبة يا كوكى من امتا مش طايقة ريحتى مش دى ريجتى اللى كنتى بتعشقيها يا بيبى ثم تابع بسخرية ولا فيه ريحة تانية بقت تعجبك !!
معتز صاحت بها كامليليا پغضب
مالك يا
بيبى !! احنا ناس متحضرين كل واحد يشوف مزاجه ولا ايه
كاميليا وهى تبعد يده عنها بضيق مشكلتك فاكر الكل وس زيك
لا صدقتك انا بلاش انتى بالذات تتكلمى عن الوسا شكلك نسيتى اننا دفنينه سوا ثم تابع بعبث
ولا نقول قتلينه سوا
كاميليا بحدة
معتز شكلك سكرت وخرفت
ثم غفا وهو يهمس ده قتيل لو ظهر هنروح فى حديد ثم غفا
ظلت كاميليا تنظر لجسده المستلقى جوارها بقرف فكم اصبحت تكرهه وتشمئز منه كم تريد الخلاص منه فكم هى نادمة على الارتباط به !!!
فى السچن النسائى
دخلت عليا لغرفة مدير السچن بعد اخبارها بان المحامى الخاص بها احذ اذنا خاصا لرؤيتها وكانت عليا حائرة ما سبب قدوم صالح فى غير موعده هل استطاع معرفة اين تسكن حور فهى قلقة عليها منذ اغماءها بين يديها بعد معرفة خبرة ۏفاة والدتها
قطع شرودها صوت مدير السچن ليأذن لها بالدخول
ادخلى يا عليا
اذيك يا عليا نطق بها صالح بوجه مبتسم وهو يجلس امام مدير السچن
انا هسيبك لوحدكم وياريت يا متر متنساش اتفاقنا نطق بها مدير السچن وهو يخرج
ليهز صالح راسه لاقتضاب اكيد مش ناسى يا حسام باشا
كويس انك فاكر نطق بها المدير وغادر
هو ايه ده الاتفاق اللى بينك وبين المأمور نطقت بها عليا وهى تجلس اماهه
صالح وهو ينظر لها بحب ده عاوزنى امسكله قضية المهم سيبك منه انتى عاملة ايه
عليا الحمد لله عايشة
صالح بحنان 
دايما
عليا بساؤل
انت عرفت مكان حور
صالح بنبرة هادئة 
للاسف لسه بس اطمنى بكرة بالكتير عنوانها هيكون عندى
عليا بامتنان
شكرا اوى يا صالح ثم اردفت بشكر انا عارفه انى تعباك معايا على طول بس
قاطعها صالح بنبرة معاتبة
بس هو من أمتا بينا شكر ثم تابع بحب عليا انتى عارفة كويس أنتى بالنسبالى ايه فانك تشكرينى يبقا كده بتوجعينى!!
عليا بلهفة مدافعة عن نفسها
لا طبعا يا صالح اكيد مقصدش صالح !! انت آخر شخص ممكن الكرة اوجعه
صالح بعشق
بجد يا عليا
عليا وهي تأوم رأسها مبتسمة
طبعا يا صالح 
صالح بحنو
اها لو تعرفي انا فرحان اد ايه خصوصا بعد آخر مرة كلمتينى وبلغتيني بموافقتك علي جوازنا وتابع بهيام موافقة استنتها اكتر من ٢ سنة 
عليا وهو تبتلع ريقها وبلهجة تساؤل لتغير مجرى الحديث 
بس مقلتش ايه سر الزيارة المفاجئة دى !!
صالح وهو ينظر لها بحب 
ابدا حبيبت ابقا اول واحد يبلغلك بالخبر ده حبيت اشوف فرحة في عيونك لما تعرفي انك هتخرجى من هنا بكرة 
9
شمس جديدة
كان ينتظرها بشوق ولهفة امام السچن كانت ابتسامته تزين ثغره وهو ينتظرها باشتياق عاشق فكانت هى ودوما معشوقته التى انتظرها منذ الصغر لم ييأس يوما من انتظارها فقلبه كان دوما وابدا لها وحدها تلك النبضات دوما كانت لعليا عشقه الدائم والابدى وها هى اليوم تعد اليه اليوم فقط سيمتلكها للابد 
لن يقف احد بينهما بعد الان كانت تلك الافكار والمشاعر تتملك قلب وعقل صالح
اخيرا هتبقى ليا للابد اخيرا يا حب عمرى هترجعيلى اااه لو تعرفى عذابى فى بعدك بس خلاص كله دا انتهى وعقاپ بعدك عنى انتهى كان يتمتم صالح بتلك الكلمات بداخله وهو يغمض عيناه
صالح 
افاق على هذا الصوت الذى لطالما عشقه واحبه ليفيق من احلامه وينظر ليجدها امامه تلك العينان التى عشقهما تقدم نحوها وهى تخرج من بوابة السچن تكاد دقات قلبه تقتله عشقا وهياما وهو يقترب منها حتى اصبحت امامه لا يفصلها عنه غير خطوات لا تحسب اليوم عادت اليه علياه حرة اليوم تشرق شمس حبه من جديد
صالح بحب
عليا نطق بها وكانت عيناه ټحتضنها وهو ينظر اليها
عليا بتوتر 
ايه مستنينى بقالك كتير
انا مستعد استناكى عمرى كله
عليا بخجل 
ربنا يخليك ثم اردفت بابتسامة 
ايه هنقف هنا كتير
صالح وهو يمد يده ليأخذ حقيبتها ويبتسم 
لا طبعا وتابع وهو يشير لاحدى السيارت الغاليه قائلا عربيتى اهى
عليا بدهشة
هى دى عربيتك !!
اها اى عجبتك
عليا