روايه بياع الورد كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه منه عصام
المحتويات
ياختي هتڪحل على دماغڪ ياصفية ڪنتي حلوة وصغيرة يتختي.
_ ڪور أيمن قبضة يديه ليضرب بها الڪرسي وشرع ليخبرها بأنه يراها ملڪيته الخاصة وأنها في بالفعل في استجواب مادام الأمر به رجل غيره.
قبل أن يتفوه بڪل ذالڪ منعه أحمد الذي نطق مازخا أڪيد لا مافيش استجواب ولا حاجة تقدري تسألي زي ماتحبي.
أنا عارفه إن حضرتڪ بتصلي وخاتم ڪتاب الله ف دي أمور مفروغ منها لأنها أسس نيجي للأمور المهمه بتحب الروايات مين الڪاتب المفضل عندڪ ياترى لو معاڪ فلوس ممڪن تشتري بيها ڪتب عادي
ليصلح أحمد مايفسده صديقه هو يقصد إنه مش بيقرء بس لو بتحبي دا يضيع وقته في.
نظرت لهم صفية بريب نڪمل دلوقتي أنا غلطت وليڪن عملت حاجة نبهت عليا ما اعملهاش وأنا نسيت وعملتها هتعمل ايه.
_ محدش بينسي التنبيهات ولا التحذيرات البيتعرضلها إنتي بتجملي سؤالڪ ياصفية إنتي بتستفزين فيها أي لما ابقى عصبي حبتين تلاته وابقى بغير عليڪي من ڪل حاجة.
يعني مع احترامي لحضرتڪ يامستر أحمد بس ڪلام استاذ أيمن مش محتاج ترجمة الأمر واضح مستر أيمن شخصية انقياديا عصبية جدا ومتصلطة.
_ محدش خالى من العيوب على فڪرة.
عند حضرتڪ حق بس أنت سريع الڠضب وبتنفعل بسرعة مش حنين في غضبڪ وأنا عوزة أب ليا قبل ما يڪون زوج أنا عوزة حد يڪون حليم حنيته عليا تسبق غضبه وخصوصا وقت ما أغلط.
بص يامستر في الحقيقة أنا لسه مش عارفه أخد قرار ومش هحاول اضغط نفسي دلوقتي خالص بعد الامتحانات هبلغ حضرتڪ قراري ومن هنا لوقتها ڪأن طلب حضرتڪ ماحصلش أصلا عشان تعاملنا ڪ طالبة ومدرس وڪمان عشان شڪلي وسط زميلي.
_ هب ايمن واقفا ليرحل ولڪن توقف واستدار ثانية ليسألها مش هتقوليلي أي حڪاية صاحب المحل دا
بعد رحيلهم عاتبت والدت صفية بنتها أنتي مابلغتنيش بقرارڪ ليه قبل ما الناس تيجي أنا فضلت أسألڪ وتقولي أنا بستخير ومش حاسه بحاجه وحشه وڪله تمام أنتي بتحطيني قدام الأمر الواقع.
ترڪتها ولم تجيب ولڪن أخبرتها أنها ستذهب لتقضي بعض الوقت عند خالتها.
_ بقيت صفية وحدها تفڪر وتتخبط بين ڪل الأحداث
مرة تتذڪر طريقة أيمن واسلوبة ولڪن تضع في الحسبان أن جميعنا ممتلئين بالعيوب ومن جه أخرى تتذڪر ڪلام ايمن عن صاحب محل الورد وتظل تتسائل من مرض عنده وهل ياترى حل تلڪ المشڪلة التي أخذ رايها فيها على اساس أنها تخص صديق له هل هو الذي مرض ڪانت تبحث عن إجابة إلى ان تعبت وغلبها النوم.
أثناء بڪاء حسن رأي صفية تقف أمامه لا يدري ما الذي جلب طيفها الآن أهذا ناتج قلة النوم أم أنه بسبب رغبته في رأيتها ليقطع شروده صوتها الف سلامة على طنط ياحسن ربنا يطمنڪ عليها ماتقلقش ربنا هيشفيها ويبارڪ في عمرها ماتخفش ليتوقف عن البڪاء متسائلا هو انتي هنا بجد
_أيوة هنا في أي
ولا حاجه بس الهو أزاي يعني غرفتي منين وجيتي ليه.
.
_يعني أروح ياحسن.
لم يڪن فارس يدري من تلڪ الفتاة ولڪنه ڪان على يقين أنه من المفترض أن ينسحب بهدوء ويترڪهم لحديثهم.
نطق حسن بعد أن استوعب ڪلامه أنا والله مش قصدي حاجة أنا متفاجأ مش أڪتر.
_ أنا ڪمان متفجأة ڪنت عوزة أجي من امبارح بس ماعرفتش أتحرڪ بعد مامشي أيمن من عندنا.
أيمن مين الڪان عندڪم!
_ سيب أنت ڪل حاجة وامسڪ في الطرف أيمن دا المدرس بتاعي وڪان جاي يتقدملي وقالي معرفش يجيب الورد البحبه عشان حضرتڪ قافل ولما سأل قالولوا إن في عندڪ حد مريض.
أنتي اتخطبتي!!!
_ بطل تستجوبني وأيدڪ على الخمسين جنية.
بتاعت أي دي ڪمان.
_ ما أنت لو بتسأل أسئلة مهمة ڪنت عرفت.
وأي أهم من إنڪ
متابعة القراءة