تبنيت طفلة بعد أن قطعت وعدًا لله

تبنيت طفلة بعد أن قطعت وعدا لله وبعد 17 عاما حطمت قلبي
كنت أرغب في أن أصبح أما أكثر من أي شيء آخر. بعد سنوات من الخسارة والقلب المحطم استجابت صلواتي أخيرا ونمت عائلتي بطرق لم أتخيلها أبدا. ولكن بعد 17 عاما جملة واحدة هادئة من ابنتي المتبناة كسرت قلبي.
جلست في سيارتي في موقف عيادة الخصوبة أراقب امرأة تخرج وهي تمسك بصورة الأشعة فوق الصوتية.
كان وجهها مشرقا كأنها قد أعطيت العالم كله متوفره على صفحه روايات واقتباسات كنت فارغة لدرجة أنني لم أعد أستطيع البكاء.
في المنزل كنت أنا وزوجي نتنقل حول بعضنا البعض بحذر نختار الكلمات كما تختار أي لوح أرضية ستخطو عليه في منزل قديم.
بعد بضعة أشهر ومع اقتراب دورتي الخصوبة التالية عاد التوتر إلى منزلنا.
يمكننا أن نأخذ استراحة. كانت يدا زوجي على كتفي والإبهامان يدوران دوائر صغيرة.
لا أريد استراحة. أريد طفلا.
لم يجادل. ماذا كان يمكن أن يقول
جاءت حالات الإچهاض واحدة تلو الأخرى متوفره على صفحه روايات واقتباسات كل واحدة كانت أسرع من السابقة وأكثر برودة بطريقة ما.
الأخرى الثالثة حدثت بينما كنت أطوي ملابس الأطفال التي اشتريتها أثناء التخفيضات لم أستطع مقاومة نفسي.
كنت أمسك قطعة من ملابس الأطفال عليها بطة عندما شعرت بذلك الدفء المرعب المألوف.
كان زوجي لطيفا وصبورا لكن الخسائر بدأت تؤثر على علاقتنا.
كنت أرى الخۏف الصامت في عينيه في كل مرة أقول فيها ربما في المرة القادمة.
كان ېخاف علي وېخاف مني ومن ألمي وېخاف مما تسببه كل هذه الرغبة فينا الاثنين.
بعد الإچهاض الخامس توقف الطبيب عن استخدام كلمات الأمل. جلس مقابلي في مكتبه المعقم المزين بصور أطفال مبتسمة على الجدران.
بعض الأجسام ببساطة لا تتعاون قال بلطف. هناك خيارات أخرى.
نام جون تلك الليلة وكنت أحسده على هذا السلام. لم أجد له مكانا.
تسللت من السرير وجلست وحيدة على أرضية الحمام الباردة مستندة إلى حوض الاستحمام. كان البرد يبدو مناسبا بطريقة ما وكأنه يليق بما أشعر به. حدقت في الفواصل بين البلاط وعدت الشقوق متوفره على صفحه روايات واقتباسات كانت أسود لحظات حياتي. كنت يائسة أغرق فتمسكت بشيء لأخفف ألمي.
صليت بصوت عال لأول مرة في حياتي.
علقت الكلمات في الهواء ولم أشعر بشيء.
هل تسمعني أصلا انهمرت دموعي.
لم أخبر جون بذلك أبدا حتى عندما تلقيت إجابة على تلك الصلاة.
بعد عشرة أشهر ولدت ستيفاني وهي تصرخ ووردية اللون وغاضبة من العالم.
خرجت إلى الحياة وهي تقاوم تطالب حية بطريقة أخذت أنفاسي.
بكينا أنا وجون ونحن نحتضن بعضنا البعض نغمر صغيرتنا بكل الحب الذي انتظرنا طويلا لنقدمه لها.
استولى الفرح علي لكن الذاكرة جلست بهدوء إلى جانبه.
لقد قطعت وعدا عندما صليت من أجل هذه الطفلة والآن كان علي الوفاء به.
بعد عام في عيد ميلاد ستيفاني الأول بينما كان