إمراه لا تخدع مرتين


الضابط المسؤول عن قضية دالاس.
سيدي المحقق لدي معلومات عن شريكة في الچريمة. اسمها فيكتوريا تشين. وقد اعترفت بإخفاء الأصول
صباح الثلاثاء راقبت من سيارتي فيكتوريا وهي تحزم الصناديق في بوتيكها بهلع. عند الظهيرة وصل ريتشارد هوثورنكنت قد طلبت منه أن يطالب باسترداد ماله أو ېهدد بالشرطة. غادر بعد عشرين دقيقة مكفهر الوجه متوفره على صفحه روايات واقتباسات كانت فيكتوريا محاصرةصباح الأربعاء جلست في سيارتي قبالة مبنى شقتها ومعي كوب قهوة. عند التاسعة تماما توقفت ثلاث سيارات شرطة غير مميزة. دخل المحقق رودريغيز المبنى. وبعد عشرين دقيقة أخرجوها مکبلة.
رأتني عبر الشارع. رفعت كوب القهوة.
في ذلك العصر التقيت ريتشارد للمرة الأخيرة.
قلت هي قيد الاحتجاز. عثرت الشرطة على مخبئها ألف دولار. ستوجه للتعويض لضحايا دالاس.
سأل وماذا عنا
تعود إلى زوجتك دون أن تعلم شيئا. أظن أن ذلك يستحق تسعين ألف دولار.
ضحك. أنت حقا شيء آخر يا جوزفين.
بعد ستة أشهر جلست في مكتب محامي أنجز الطلاق. كان دالاس يقضي سبع سنوات. أغلق بيع المنزل.
قال المحامي ستحصلين على نحو 200 ألف دولار.
قلت جيد. ضع نصفها في صندوق ائتماني لضحايا دالاس الذين لم يحصلوا على تعويض كامل. والنصف الآخر في صندوق بدايتي الجديدة.
بداية جديدة
سأنتقل إلى سياتل.
بعد ثلاثة أسابيع وقفت على شرفة شقتي الجديدة أطل على Space Needle. اهتز هاتفي. رسالة من سينثيا حكم على فيكتوريا ب عاما. لا بد أنك مرتاحة.
كنت كذلك. كان طعم الإنصاف حلوا.
فتحت آخر صندوق ووجدت صورة مؤطرة لي ولدالاس يوم زفافنا. نظرت إلى الفتاة الساذجة بالفستان الأبيض. لقد رحلت وحلت محلها امرأة أ sharpتعرف أن العدالة لا تمنح بل تنتزع.
ألقيت الصورة في القمامة.
رن هاتفي. رقم مجهول.
مرحبا هل هذه جوزفين غريفين
من المتحدث
المحققة سارة كيم شرطة سياتل. لدينا قضية احتيال مالي تستهدف رجالا متزوجين. علمنا أنك ساعدت في حل قضية مشابهة في الشرق. نحتاج إلى رؤيتك.
نظرت إلى أضواء المدينة تتلألأ عند الغسق. ارتسمت ابتسامة على شفتي.
سيدتي المحققة قلت وأنا ألتقط مفاتيحي أستطيع أن أكون هناك خلال عشرين دقيقة.
كانت حياتي الجديدة على وشك أن تصبح مٹيرة للغاية.