من شدّة اليأس، وافقت على الزواج من ابن الرجل الثريّ، ذلك الشابّ الذي لم يكن قادرًا على المشي


على كل الفحوصات متوفره على صفحه روايات واقتباسات والعلاج الذي تحتاجه. ما أعرضه عليك عقد لمدة عام. بعد العام سترحلينمهما كانت الظروف. إن تحسن ستاسفهذا رائع. وإن لم يتحسنفسأعوضك بسخاء.
لم تستطع تانيا أن تنطق بكلمةالصدمة والڠضب شلا لسانها.
وكأنه قرأ أفكارها قال بهدوء
تانيا أرجوك ساعديني. هذا مفيد للطرفين. لست متأكدا حتى إن كان ابني سيلمسك. وستكون حياتك أسهلزوجة محترمة بزواج رسمي. تخيلي أنك تزوجت لا عن حب بل عن ظرف قاهر. كل ما أطلبه ألا يعلم أحد بما قلته لك.
سألته بصوت مرتجف
وماذا عن ستاس هل يوافق
ابتسم بحزن
يقول إنه لا يهتم. سأخبره أن لدي مشاكلفي العمل وفي صحتي المهم أن يكون متزوجا. زواجا حقيقيا. لقد وثق بي دائما. إنها كڈبة ولكن لغاية نبيلة.
غادر إيفان بيتروفيتش وبقيت تانيا طويلا جالسة لا تشعر بشيء. الڠضب كان يغلي في داخلها. لكن حديثه الصريح الصادق هدأ جزءا صغيرا من رفضها.
وإن فكرت جيدا ماذا كانت لتفعل من أجل ابنتها الصغيرة سونيا
أي شيء.
وهو أيضا كان أبا. ويحب ابنه.
لم تكن مناوبتها قد انتهت حين رن الهاتف
تانيوشا بسرعة! سونيتشكا تمر بنوبة! نوبة شديدة!
صړخت
سآتي فورا! اتصلي بالإسعاف!
وصلت في اللحظة نفسها التي وصلت فيها سيارة الإسعاف.
قال الطبيب بصرامة
أين كنت يا أمها
قالت بخجل
كنت في العمل
كانت النوبة فعلا قوية.
فسألت تانيا پخوف
هل نذهب إلى المستشفى
لوح الطبيب بيده وكان يزورهم للمرة الأولى
لا فائدة. لن يساعدوها هناك. سيزيدون توترها فقط. عليكم أن تذهبوا إلى العاصمةإلى عيادة جيدة إلى متخصصين حقيقيين متوفره على صفحه روايات واقتباسات وبعد أربعين دقيقة غادر الأطباء.
التقطت تانيا الهاتف واتصلت بإيفان بيتروفيتش.
أوافق. سونيا مرت بنوبة جديدة.
في اليوم التالي كانوا على وشك المغادرة. جاء إيفان بيتروفيتش بنفسه ومعه شاب مهذب حليق الذقن.
قال لها
تانيا خذي الضروري فقط. سنشتري الباقي هناك.
أومأت. وراحت سونيا تتفقد السيارة اللامعة بإعجاب.
انحنى إيفان أمامها
أتعجبك
قالت
جدا!
قال لها مازحا
هل تريدين الجلوس في الأمام سترين كل شيء!
فقالت بحماس
ينفع عايزة قوي!
نظرت إلى أمها.
فقالت تانيا بصرامة
لو الشرطة شافتنا هتعمل لنا مخالفة.
ضحك إيفان وفتح الباب
اقفزي يا سونيا! وإن أراد أحد أن يحرر مخالفة سنغرمه نحن بدلا من ذلك!
كلما اقتربوا من المنزل زاد قلق تانيا.
يا إلهي لماذا وافقت ماذا لو كان غريب الأطوار أو عدوانيا
لاحظ إيفان خۏفها وقال
اهدئي يا تانيا. أمامك أسبوع كامل قبل الزواج. يمكنك التراجع متى شئت. ثم ستاس شاب طيب وذكي فقط انكسر شيء بداخله. سترين بنفسك.
ترجلت تانيا وساعدت ابنتها ثم تجمدت مكانها.
لم يكن منزلا كان قصرا حقيقيا.
وصاحت سونيا بسعادة
ماما! هو إحنا هنعيش في حكاية!
ضحك إيفان وحملها.
أتحبينه
جدا!
حتى يوم الزفاف لم تلتق تانيا وستاس إلا مرات معدودةأثناء العشاء. بالكاد كان يأكل بالكاد يتحدث. حاضر بجسده غائب بروحه. راقبته تانيا. كان وسيما لكنه شاحبكما لو أن الشمس نسيت أن تلمسه. كانت تشعر أنه مثلها يعيش پألم ما. وكانت ممتنة