عندما كنت حامل في شهري الثامن


في الدردشة وطي ملابس الطفل والحديث عن الأشياء التي قد أحتاجها في اللحظات الأخيرة لوصول بوبي. لطالما شعرت بدعم هذه اللحظات البسيطة مع إيفلين كما لو كانت لي أم ثانية بجانبي.
لكن هذا الجو الهادئ لم يدم طويلا. ما إن وقفت لألتقط علبة أخرى من الملابس الداخلية الصغيرة حتى سمعت صوت الباب الأمامي يفتح. تقلصت معدتي على الفور. عرفت ذلك الصوت. كريستينا.
دخلت غرفة المعيشة وهي تلقي نظرة خاطفة علي. قالت ببرود أوه أنت هنا. لم أتوقع أن تكوني هنا اليوم.
حافظت على نبرتي مهذبة وحذرة. لم أكن أعلم أنك ستكون هنا أيضا.
شعرت إيفلين بالتوتر المفاجئ فاعتذرت بسرعة وتوجهت إلى غرفة النوم في الطابق العلوي لأخذ بعض صناديق التخزين القديمة تاركة إياي وحدي مع كريستينا للحظة. تسارع نبضي. لم يعجبني أن أكون معها وحدي لكنني أيضا لم أرد أن أبدو ضعيفا.
وضعت كريستينا هاتفها جانبا ونظرت إلي مباشرة. هذه المرة لم تكن هناك سخرية بل إصرار بارد. قالت بصوت حاد أريد التحدث إليك. الأمر يتعلق بالمال.
عبست في حيرة. أي مال
ال ١٥٠ ألف دولار التي ادخرتها أنت وبنجامين للطفل قالت بصراحة وهي تعقد ذراعيها. أحتاجها.
تجمدت في مكاني مذهولا من جرأتها. هذا المال لرعاية بوبي الطبية يا كريستينا. ادخرنا للطوارئ تحسبا لأي طارئ أثناء الولادة أو بعدها.
أنت لا تعلمين إن كنت ستحتاجينه! قالت بحدة. في هذه الأثناء أنا غارقة في الديون لعلاجات الخصوبة. من المفترض أن تساعد العائلة بعضها البعض وأنت أنانية.
أخذت نفسا عميقا محاولا الحفاظ على هدوئي. أنا آسف حقا على كل ما مررت به لكن هذا المال غير قابل للتفاوض. إنه من أجل صحة ابني وسلامته. لا أستطيع إعطاؤه لك.
ارتسم الڠضب على وجهها. أنت لا تستحقين كل هذا. لقد تزوجت محظوظة. لم تعان مثلي قط. حتى أنك لا تقدرين كم أنت محظوظة. قبل أن أتمكن من الرد ناداني صوت إيفلين من أسفل الدرج هل كل شيء على ما يرام هناك أجبت بسرعة أجل يا إيفلين نحن بخير. لكنني كنت أعلم في داخلي أن الأمور ليست على ما يرام. نظرت كريستينا إلي والمرارة التي تنبعث منها أخبرتني أن شيئا ما بداخلها قد انكسر
ازداد الجو توترا. كانت عينا كريستينا تشتعلان ڠضبا وتنفسها يزداد صعوبة ويداها متشابكتان بإحكام. شعرت بقلبي ينبض وغرائزي تصرخ بي بأنني لم أعد أشعر بالأمان وأنا أقف هنا وحدي معها.
أتظن أنك أفضل مني همست وهي تقترب. أنت لا تستحق بنيامين. أنت لا تستحق هذا الطفل.
قلت بصوت مرتجف ولكنه متماسك كريستينا أرجوك اهدئي. هذه ليست الطريقة الصحيحة للتعامل مع أي شيء. توقفي فحسب.
قبل أن أنهي جملتي اندفعت للأمام بسرعة مرعبة. لامست قدمها بطني المنتفخ مباشرة بركلة حادة وۏحشية. انطلقت صړخة من فمي بينما اڼفجر ألم محرق في بطني. انحني جسدي غريزيا ويدي تحيطان معدتي بحماية والدموع تملأ عيني. ثم شعرت بها . اڼفجرت المياه. شهقت أرتجف من الړعب.
لكن كريستينا لم تنته. بجسدي الضعيف المنحني إلى الأمام مدت يدها وأمسكت بقبضة من شعري وسحبته بقوة إلى الخلف رافعة رأسي للأعلى. اجتاحني ألم حاد وأنا أصرخ. ثم وپعنف ۏحشي أمسكت وجهي بيدها الأخرى ضاغطة على خدي وفمي بقسۏة وغرزت أظافرها في بشرتي. زمجرت قائلة ربما لو ډمرت حياتك الصغيرة المثالية الآن ستفهمين أخيرا معنى الألم الحقيقي. كنت أبكي بحړقة أكافح لأتنفس من قبضتها القوية على وجهي. كان الطفل بوبي الغالي كل ما أفكر فيه. شعرت أن