روايه كاملة بقلم الكاتبه شهيرة عبد الحميد


دوري اكون صاحبة جدعة واقف جنبها ولو لمرة واحدة  
سألتها وانا بمسك أيدها وبطمنها قوليلي يا وفاء قت لتيه ليه أنا عارفة انك عصبية واكيد ال حصل ده ماكنش بارداتك
واكتشفت مدى غبائي لما وفاء قالتلي انتي عبيطة يا لمياء قټ لت مين وعصبية إيه حضرتك الراس بتتكلم أنتي مسمعتيهاش 
افتكرت إني فعلا سمعت صوت شاكر قبل ما يغم عليا وبدأت أخاف اكتر وقولتلها يعني ايه يعني دي راس شاكر ولا مش راسه فهميني وازاي بيتكلم وهو مېت 
لكن للاسف
وفاء كان عندها نفس السؤال ومش فاهمة حاجة خالص وقالتلي صدقيني أنا مش فاهمة حاجة أنا الصبح الباب خبط عليا ولما فتحت لقيت الراس دي خدتها وطلعت على القسم قالولي دي سيليكون وهزقوني علشان قدمت بلاغ كاذب أنا عايزاكي بس تتجدعني كده وتخرجي تشوفي الراس دي بتاعت مين وعايزة ايه 
عمري ما اقتنعت أن الصحاب لازم تكون جدعة في المواقف ال زي دي اصل مش مبرر علشان صحبتها اساندها في النقاش مع راس مق طوعة في مواقف كتير اسهل من كده ينفع اتجدعن فيها 
مسكت طرحتي ولفتها على دماغي وقولتلها طب يا وفاء يا حبيبتشي أنا جيتلك في وقت غلط تقريبا بصي أنا حاسة اني ظلمت اختي ثم إيه يعني قطة مقت ولة في الدولاب ما يمكن فار عضها
ومتوقعتش أن وفاء تمسكني من دراعي بقوة كده كأنها ماسكة حرامي منشر وبتقولي بتحذير اللي بدأناه سوا لازم ننهيه سوا 
معرفش هي جابت سوا دي منين وانا جيت لقيت الراس متش رحة بس تمام اقتنعت 
خرجت أنا وهي نتسحب على الصالة 
كانت الكرتونة محطوطة على الأرض مكانها وبتتهز من وقت للتاني بسيط 
سألت وفاء واحنا بنتحرك پخوف قولتلها هو ممكن يجري ورانا يا وفاء ويقتلنا وكده صح 
وفاء كان عندها صمود وثبات اكتر مني وقالتلي اتنيلي هو بيعرف يمشي علشان يجري 
سااااااامعك يا مهزقة!!
كان صوت شاكر!
سمعنا ولقيت نفسي أنا ووفاء بنجري تاني على الاوضة وبنتشقلب فوق بعض من الخۏف  
دي مش راس عادية 
دي راس مسحوبة
وفاء ال كانت ثابتة وصامدة من شوية بدأت تترعش وتقولي أنا خاېفة يا لمياء بس الخۏف ده مش هينفعني لما جوزي يضيع مني أنا لازم اعرف بتاعت مين الراس دي وايه حدفها عليا وفين شاكر جوزي 
وبعد شوية كلمات تحفيزية بينا زي ايوا مش هنخاف دي حتة راس معفنة احنا اقوى منها إلى الجهاد يا نساء الكوكب 
قدرنا نخرج بكل جرأة وكأنه مشهد في فيلم لاستعراض قوة الابطال وظهورهم لأول مرة 
كنا بنبص لبعض واحنا واثقين إننا قدها 
وفي لحظة اتحول المشهد ده لمشهد كوميدي ساخر وأحنا بنجري ناحية المطبخ علشان نمسك حاجة نتحامى فيها 
أنا مسكت طاسة كبيرة تيفال 
ووفاء مسكت صفاية البطاطس معرفش ليه بس لما سألتها قالتلي علشان لو طار بدماغه اصده عموما كانت مقنعة شوية بالنسبالي 
وخرجنا مأمنين نفسنا وناهيكم عن ركبنا ال بتخبط في بعضها لكن كان واضح علينا القوة واحنا بنقرب منه وموجهين ناحيته الطاسة والصفاية كأننا بنلاحق بطاطساية